الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

بدء هدنة بين اسرائيل والجهاد الاسلامي بوساطة مصرية

(1/1)

Janan Kawaja:
بدء هدنة بين اسرائيل والجهاد الاسلامي بوساطة مصرية
ثلاثة ايام من المواجهات اسفرت عن مقتل 44 فلسطينيا في غزة وإصابة ثلاثة بجروح في اسرائيل.
MEO

اسرائيل قتلت واعتقلت قادة كبار في حركة الجهاد
غزة/القدس - أعلنت إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية هدنة في ساعة متأخرة من مساء الأحد مما يثير الآمال في إنهاء أخطر تصعيد على حدود غزة منذ أكثر من عام.
وتقصف القوات الإسرائيلية أهدافا فلسطينية منذ يوم الجمعة ويرد النشطاء بشن هجمات صاروخية على المدن الإسرائيلية والتي تراجعت إلى حد كبير بحلول الوقت الذي بدأ فيه سريان الهدنة في الساعة 20:30 بتوقيت غرينتش.
وتم الإعلان عن ذلك في بيانين منفصلين للجهاد الإسلامي ثم إسرائيل بعد ذلك واللتين شكرتا مصر على توسطها في وقف إطلاق النار.
وأثار أحدث تصعيد، الذي يعيد إلى الأذهان بدايات الحروب السابقة في غزة، قلق القوى العالمية. وتم احتواء القتال إلى حد ما نظرا لأن حماس، الحركة الإسلامية التي تحكم قطاع غزة والأكثر قوة من الجهاد، ظلت حتى الآن بعيدة عن القتال.
وقال مسؤولون في غزة إن 44 فلسطينيا، نصفهم تقريبا من المدنيين، قتلوا حتى الآن ومنهم أطفال. وهددت الصواريخ الفلسطينية معظم جنوب إسرائيل وأجبرت السكان في عدد من المدن من بينها تل أبيب وعسقلان على الدخول إلى الملاجئ.
وأوقعت الصواريخ التي أُطلِقت من غزّة ثلاثة جرحى في إسرائيل.
وشنت إسرائيل غاراتها على غزة يوم الجمعة فيما وصفته بأنه استباق لهجوم من حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من ايران ردا على اعتقال القيادي البارز في الحركة بسام السعدي في الضفة الغربية المحتلة.
وردا على ذلك، أطلقت حركة الجهاد الإسلامي مئات الصواريخ على إسرائيل. وقال زعيم الحركة زياد النخالة في مؤتمر صحفي في طهران إن القاهرة "ستعمل على تأمين الإفراج" عن السعدي.
ويلحظ اتّفاق الهدنة "التزام مصر العمل على الإفراج عن الأسيرَين السعدي و(خليل) عواودة"، وفق ما أكّدت حركة الجهاد الإسلامي.
والأحد، وسعت حركة الجهاد الإسلامي نطاق إطلاق النار باتجاه القدس فيما وصفته بأنه انتقام لمقتل خالد منصور، قائد المنطقة الجنوبية في جناحها العسكري سرايا القدس، في جنوب غزة خلال الليل، وهو ثاني قائد كبير تفقده الحركة في القتال.
وذكرت إسرائيل أن نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، الذي يقول الجيش إن نسبة نجاحه تبلغ 97 بالمئة، أسقط الصواريخ على المشارف الغربية للمدينة.
ورحب الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان بالهدنة ودعا إلى إجراء تحقيق في سقوط ضحايا بين المدنيين، وما إذا كانت ناجمة عن الهجمات الإسرائيلية أو صواريخ حركة الجهاد الإسلامي التي قيل إنها سقطت داخل غزة.
وهذه المواجهة هي الأعنف منذ حرب أيّار/مايو 2021 التي استمرّت 11 يومًا ودمّرت القطاع الساحلي الفقير، وأوقعت 260 قتيلًا في الجانب الفلسطيني بينهم مقاتلون، و14 قتيلًا في الجانب الإسرائيلي بينهم جندي، وفق السلطات المحلّية.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة