المحرر موضوع: الأديب عباس الداودي ورباعياته المترجمة من اللغة الكردية... كتابة فهد عنتر الدوخي.  (زيارة 113 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد عنتر الدوخي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 741
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأديب، عباس الداودي ورباعياته المترجمة من اللغة الكردية.
كتابة: فهد عنتر الدوخي
عقدان ونيف من الزمن تقريبا, ,اجوب تضاريس هذه المدينة بروح المستكشف, تسنى لي الإطلاع على بنيتها الثقافية والادبية والإجتماعية, من خلال علاقات عمل وظيفي, وتواصل مع النخب الادبية, وما حققته من صداقات مع الخيرين من اهلها وكيف مددت جسور التواصل مع جمهورها المثقف, مدينة كركوك لها ميزة ابداعية تتفوق بها عن مدن العراق الأخرى, تزين فضاءها الثقافي اربع لغات يثرن المشهد الثقافي  الادبي المحلي, الفنون بأشكالها, المسرحية, الرسم, النقش, النحت, الخط بجميع اشكاله, هذه الفنون مازالت حية نابضة بالحياة, كذلك الأدب بجميع مشتقاته وأجناسه, الرواية والقصة, والنقد والقصيدة, والمقال, هذه اللغات كما بدأنا هي, العربية, الكردية, التركية, السريانية, هنالك الكثير من الأدباء في هذه المدينة ومن يتقن هذه اللغات يتجول بحرية بين آدابها وفنونها وهي موثقة بهذه اللغات, الأمر الذي يجعله يترجم من لغة الى أخرى بروح الاديب,(قطوف من الرباعيات) كتاب للشاعر الكردي الاستاذ عباس الداودي, مجموعة شعرية, كتبت باللغة الكردية, وترجها الأديب الأستاذ( محترم محمد), لا أنكر أنني قلما  اجد كتبا مترجمة من الكردية ال العربية, ماعدا كتابات الراحل الأديب الكبير محمد صابر محمود, الذي عرفت من خلال كتبه تاريخ القصة الكردية ومهارة اللاعبين فيها وقد تشكلت لدي صورة مذهلة عن هذا الابداع, وهذه القدرة الهائلة لدى هؤلاء الذين اعتنوا بها, حت وصلت ال اقاصي الأرض.
نعود الى كتابنا, المجموعة الشعرية(قطوف من الرباعيات) للشاعر عباس الداودي,
(تسيرين في الخطى مثل الباز,
اشد دللا من حسنك الفياض,
قلبت العذار خمارا لك,
تحاذري الذئاب في الرياض,).
كتبت المجموعة على هذه الشاكلة, وهي متفردة بغرابة حقا, كيف استطاع المترجم الاستاذ (محترم محمد) ان ينقل لنا بدقة وتقنية شاعرية افكار  عباس  الداودي, فقد لمسنا الأعتناء بالمفردة والجملة وسعة التعبير عن المعنى الوجداني الشعري, الى العربية, في الرباعيات وكما يحفل  موروثنا الغزير بهذ الإشتقاق الذي يقترب من  تشكيل قصيدة التفعيلة, وليس بوسعنا في هذا المقال المتواضع ان نعرج على رباعيات عمر الخيام , الشاعر العربي الذي اخذ من الحضارة الفارسية وآدابها ها اللون(سمعت صوتا هاتفا في السحر,
نادى من الغيب غفاة البشر,
هبوا إملأوا كأس المنى,
قبل أن تملأ كأس العمر كف القدر.)
يقع كتاب(قطوف من الرباعيات)ب171 صفحة من القطع المتوسط الصادر عن دار آفيستا للطباعة والنشر, كركوك. العراق, تصميم الغلاف دلير رفيق, عبد الستار جباري, تابيست شالاو عباس, ترجمة (محترم محمد) .
اضاءة...
عباس مجيد رشيد الداودي.
تولد   مدينة طوز خورماتو1963.
بكلوريوس  علوم بايلوجي
عضو اتحاد ادباء وكتاب العراق
 عضو اتحاد ادباء وكتاب الكرد
عضو نقابة صحفيي كردستان
 اصدر الكتب التالية:
الغسق, مجموعة شعرية صدرت في العام 2001 بغداد
مصبة الدموع, مجموعة شعرية  صدرت في العام2007 بغداد
اللغز ومهزلة العشق صدرت في العام2011  كركوك,
 نشر العديد من القصص القصيرة  ومقالات تخص حقوق المرأة والمجتمع المدني, في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية.