المحرر موضوع: مجلة بابلون تحتفي بالاكاديمي والكاتب د.عامر ملوكا بمناسبة توقيع كتابه [ مقالات مبعثرة ]  (زيارة 547 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مجلة بابلون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مجلة بابلون
تحتفي بالاكاديمي والكاتب  د.عامر ملوكا بمناسبة توقيع كتابه
[ مقالات مبعثرة ]

برعاية مجلة بابلون  الصادرة في ملبورن أُقيم في الساعة السادسة من مساء يوم الأربعاء الموافق 29/9/2022، على قاعة لابيلا / ملبورن، حفل توقيع كتاب [ مقالات مبعثرة ]  لمؤلفه الدكتور عامر ملوكا. وبحضور نوعي وكمي من مثقفي مدينة ملبورن يتقدمهم سيادة المطران جرجس القس موسى وسيادة المطران اميل نونا ..
افتتح الحفل بكلمة ترحيب من قبل السيد مخلص يوسف عضو هيئة تحرير مجلة بابلون، ثم أعطيت الكلمة للشماس أديب كوكا الذي أثنى على جهود الكاتب والهم الإنساني الذي يحمله تجاه أبناء شعبه والإنسان بشكل عام ومن ثم قدّم السيد الياس متي  حيث ألقى كلمة حول الكتاب وأهميته والجهود المبذولة من قبل الكاتب وخاصة في قراءة واقع شعبنا وبلدنا العراق والإنسان بشكل عام . ثم أعطيت الكلمة للسيد يوحنا بيداويد ممثلا عن هيئة تحرير المجلة الذي أثنى على جهود الكاتب واتباعه لمبدأ الوسطية إضافة الى تطرقه الى ان الكثير من المثقفين لديهم الأفكار ويرغبون بالكتابة ولكن القلة القليلة جداً هي التي تعبر عن أفكارها من خلال الكتاب المطبوع . ثم ارتقى المنصة الروائي والقاص هيثم بردى وقدم ورقته التي تحدثت عن ماهية المقالة وأنواعها وروادها عراقياً وعربياً وعالمياً ثم تناول مفاصل كتاب ملوكا وأثنى على جهده الكبير في اخراج هذا المطبوع النوعي المهم، ثم ارتقى المنصة المطران جرجس القس إسحاق ليتناول أهمية المواضيع المطروقة وجهود الكاتب في تسليط الضوء على مواضيع متنوعة ومختلفة والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان وبعدها جاء دور المطران اميل نونا شاكرا الكاتب للتنوع في مواضيع الكتاب وعادة الكاتب يتناول موضوع او حقل من حقول الثقافة ولكن المؤلف أبحر بسفينته في مواضيع وحقول معرفية كثيرة وهذه ميزة تحسب للكاتب والمؤلف وخاصة انه تناولها بعمق وتحليل لابد من ان يلقى صدى طيب من المتلقين. ثم كانت كلمة الختام للمؤلف

مساء الخير
السادة المطارنة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل المحترمين  ممثلي الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني الكرام الحضور الأعزاء اسعدتم مساءا

تحية حب وشكر وامتنان وعرفان لكل من تمكن من الحضور والمشاركة في حفل توقيع "كتاب مقالات مبعثرة ؟ مقدرا ظروف الذين لم يتمكنوا من المشاركة.
نجتمع اليوم أيها الأعزاء بمناسبة حفل فكريّ ثقافيّ، يقام احتفاءً بولادة كتاب جديد "كتاب مقالات مبعثرة ويشرفُنِي أنْ أكونَ معكُمْ في هذه الرحلة، وهي علامة من العلامات الصّحيّة في المجتمع أن نجتمع من أجل كتاب.. والمظهر الأكثر صحّةً هو أن نجتمع من أجل كتابٍ يتناول قضايا إنسانية واجتماعية … وما دامت هذه الحال قائمةً، فلا بدّ من أن يبقى في هذا المجتمع أملٌ للأجيال الطّالعة…
يقول فيلسوف يوناني “ان تكتب في فترات متفاوتة فأنت هاو، ان تكتب بشكل مستمر ودائم فأنت محترف، اما ان تنجز كتابا او اكثر فهذه خبرة ونعمة من الله فنشكر الله على نعمه . والأديب والمفكر جبران خليل جبران يقول "لقد خلدت للنوم وحلمت ان الحياة فرح. استيقظت ووجدت ان الحياة خدمة. خدمت وبالخدمة وصلت الى الفرح".
. وما أجمل لقاءنا اليوم ان يكون حول الكلمة وخدمة الكلمة والثقافة والتي تحثنا للمزيد من العطاء. نعيش الحياة وتمر السنين وتدور عقارب الساعة وكل هذا خارج عن مشيئتنا ولكن كيف نقض هذه الساعات والأيام وكيف نوجه حياتنا وكيف نختار بصمتنا التي سوف نتركها فالبعض يبدع في مجال الفن والآخر في مجال الرياضة وآخرين في مجال الطب وكثيرة هي مجالات الإبداع الانساني ولكن لعل أبسط الأثار وفي الوقت نفسه اعمقها ان يترك الانسان بصمته هنا وهناك عبر الكلمات.
لماذا نكتب؟ سؤال كبير تصدى له الكثير، ادباء ، فلاسفة ، علماء اجتماع وعلماء نفس ، وقدموا بحوث ودراسات واراء ، انا بإيجاز واختصار أقول ، اننا نعيش عصر سريع متغير قلق ، عصر العولمة والأنترنيت ونشهد يوميا تطورات تقنية وإنسانية كبيرة وكثيرة ، فالكتابة هي تفريغ لما يحمله الانسان من هموم هذا العصر ، هي تفريغ الذاكرة لتجارب وخبر حياتية ، هي محاولة للتصدي للقيم غير الإنسانية التي صاحبت وهيمنت على الإنسانية في هذا الزمن ، ولابد من ترسيخ معاني  المحبة والإخاء والتسامح، في عالم تـَتَسِّع فيه المسافة بين القول والعمل، وان الحضارة التي تصمد هي الحضارة الإنسانية والأخلاقية .
هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة كتب في كتاب واحد ، حاولت فيه أحيانا ان اكتب في قضايا تخص مجموعة قومية ، واحيانا تهتم بشعب كامل واحيانا بإنسان الاغتراب الممزق بين قيم متباينة ، وأحيانا اخر تهتم بالإنسان كإنسان وعلاقته بأخيه الانسان وعلاقته بالكون وكل ما يحيط به ، حاولت ان اتجاوز انني اكتب لملئ الفراغ ، او ان اكتب فقط لأني اكتب ، رغم ايماني ان كل شيء مكتوب يستحق القراءة ، وكما ذكرت بأن الكتابة هي تفريغ لما يحمله الكاتب ويفكر به وما يختزنه في ذاكرته ، ليس هذا فحسب فالكاتب هو الذاكرة الجمعية للمجتمع والتاريخ ، حينما يتحمل الهم الإنساني حينها يمتلك فرصة كبيرة وسهلة للوصول الى المعرفة والتواصل المعرفي ، هذا ما عايشته مع أفكاري التي حولتها الى كلمات وجمل واستقامت  كتاب ، حاولت أن أكون محايدا قدر المستطاع ، وعلميا في الطرح ، وحاولت جاهدا أن لأكرر نفسي وان لا اكون مملا ، مع الاهتمام بعنصري الدهشة والانبهار كي لا تصبح المواضيع مكررة ومملة للقارئ والمتلقي .
حاولت أن أكون ملتزم بالمبادئ التي أؤمن بها وان لا تكون كتاباتي ترفا، أو سعى لنيل شهرة أو مكاسب مادية ، وإنما اعتبرتها مسؤولية وأمانة في توصيل ما أردت توصيله للقارئ الكريم ودائما كان هدفي الأساسي توصيل رسالة نبيلة للمتلقي.
حاولت في بعض المقالات والتي كانت تتضمن النقد أن أكون صادقا وأمينا قدر الإمكان ، وأن تتعدى الشخصنة الى نقد الظاهرة ولم يفتني أن اذكر الايجابيات والمناقب قبل السلبيات ان وجدت كي يتحقق الهدف الحقيقي من النقد . 
شمل الكتاب جزء مهم لعمود من أفكاري المبعثرة باللغة الإنكليزية والعربية والمنشورة في أعداد مجلة بابلون ، وهي أفكار التقطتها من الحياة وجسدتها على الورق ، وحاولت أن أطرحها بشكل مختصر، وأطمح مستقبلا أن اكتب عن كل فكرة صفحة أو صفحتين وتكون مشروع كتاب قادم . الجزء المترجم هو لقراء اللغة الإنكليزية وخاصة الآن الكثير من الأجيال التي ولدت وعاشت في الاغتراب تجهل القراءة بالعربية ، ونفس الشيء هناك العديد من المقالات في هذا الكتاب باللغة الإنكليزية لنفس السبب. لا يسعني في الختام الا أن أقدم كلمات شكر وتقدير لنيافة المطران جرجس القس موسى للمقدمة الجميلة والراقية التي كتبها لهذا الكتاب والروائي هيثم بهنام بردى لما كتبه بحق الكتاب من كلمات وتقييم
أعتز به كثيرا وأيضا قيامه بمراجعة وتنقيح الكتاب لغويا . أيضا أود ان أشكر الأخ مخلص خمو لصبره وعمله الاحترافي في طباعة الكتاب و الاديب صباح برخو وملاحظاته ونظرته في اخراج الكتاب.
كلّ الشّكر للسادة المطارنة والأساتذة المتحدثين  لكلماتكم التي اعتز بها كثيرا وكأنها ورود مغموسة في محبرة الحب. كما أشكر الأستاذ مخلص يوسف ومخلص خمو على كل الجهود الطيبة .
والشّكر إلى إدارة القاعة المتمثلة بالأديب اديب كوكا لتعاونه ودعمه لكل النشاطات الثقافية والآنسة نوهرا كوكا وكادر العمل للجهود المبذولة لإخراج هذا الحفل بالشكل الذي هو عليه. …
والشكر للمصور الفوتوغرافي المحترف الأخ فارس باك لتعاونه الطيب.
وشكرا لاصغائكم.
 

                                                                                                             


غير متصل مجلة بابلون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
.

غير متصل مجلة بابلون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
.

غير متصل مجلة بابلون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
.

غير متصل مجلة بابلون

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
.