المحرر موضوع: من جامعة أوبسالا السويدية .. الطالبة ليفار شمعون تنال الدكتوراه في الأمراض السرطانية والأورام الخبيثة  (زيارة 376 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 640
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
متابعة / اديسون هيدو

إرادتها اللامتناهية وعزيمتها القوية وتصميمها على متابعة تحصيلها العلمي, كان هاجسها الأوحد في أكمال مسيرتها وتحقيق حلمها والوصول الى هدفها المنشود لنيل أرقى شهادة على جميع المستويات الأكاديمية الرصينة, انها الطالبة المبدعة ليفار الفونس شمعون التي أختارت خوض الحرب على الأمراض السرطانية والأورام الخبيثة من خلال البحث العلمي التي قامت بتقديمه في الثالث عشر من اكتوبر / تشرين الأول 2022, ضمن أطروحتها الموسومة ( العوامل المستمده من خلايا الجهاز المناعي كمؤشرات حيويه محتمله لدى المرضى المصابين بسرطان القولون ) باشراف لجنة المناقشة التي ضمت الاساتذة البروفيسور بالم ريتشارد, والبروفيسور جان ديمبيري, والدكاترة كاليه لاندرهولم, وبلانكا كولودزيه, وهم من كبار العلماء في هذا التخصص في الجامعة, اجتازت نقاشات الأطروحة بجدارة, فنالت بذلك شهادة الدكتوراه من كلية الطب وبايولوجيا الخلايا الطبية في جامعة أوبسالا السويدية بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف, واعتماد نتائج الدراسة كأوراق عمل في المنهاج الدراسي للجامعة, لتسجل بذلك اسمها بحروف من ذهب في سجل الجامعة كأول بحث علمي طبي في هذا التخصص الصعب الذي أستأثر بأهتمام الجميع .

والانسة ليفار من مواليد 1979 مدينة البصرة, وفيها أنهت دراستها ألأبتدائية والمتوسطة, ومن ثم هاجرت الوطن مع عائلتها في بداية تسعينيات القرن الماضي لتستقر في السويد حيث انطلق مشوارها الدراسي العلمي الرفيع فأنهت دراستها الاعدادية, ومن ثم نالت البكالوريوس من جامعة يونشوبينك السويدية. لتحصل من بعدها على شهادة ألماجستير عام 2014 وبتقدير جيد جداَ من كلية الصحة والعلوم الطبية في جامعة أوريبرو ألسويدية, عن رسالتها الموسومة (  الطب الحيوي .. وطرق التشخيص في الطب التجريبي ) . ( Biomedicine and Methods in Medical Diagnostics, Experimental medicine ) .

لا يسعنا بهذا الأنجاز الرفيع والتفوق المبهر الا أن نتقدم بأحر التهاني وأصدق ألتبريكات ألى ألعزيزة ليفار, وألى والديها ألعزيزين الاستاذ الفونس شمعون والسيدة مارلين توما, وألى شقيقتها لارا وشقيقها أشور, الذين استمدت عزيمتها منهم كما تقول فكانوا لها خير عون وخير سند, متمنين لها ألخير وألموفقية في حياتها ألعملية مستقبلاَ, وألى ألمزيد من ألتفوق وألأزدهار .
نحن جميعاَ نحبك ونفتخر بك عزيزتنا دكتورة ليفار .