المرأة اليوم وغدا > جمالك

تقنيات التلقيح الصناعي

(1/1)

ham16:
التلقيح الصناعي
هو ببساطه وضع كمية من سائل الزوج المنوي داخل رحم الزوجة بعد تنشيط الحيوانات المنوية. وهذه الطريقة بسيطة جداً، وتعالج حالات قليلة من العقم، وخصوصاً عند وجود ضعف بسيط في حركة الحيوانات المنوية، أو وجود التهاب مزمن في عنق الرحم.
ويقصد بذلك إخصاب بويضة مستخرجة من الزوجة بحيوان منوي للزوج خارج الجسم، وغالباً توضع البويضة في طبق به وسط خاص، ويوضع معها نحو 50 ألف حيوان منوي، وتترك البويضة للإخصاب التلقائي، وعندما يحدث هذا الإخصاب نقوم بنقل الجنين الناتج داخل الرحم بعمليه أخرى تسمى نقل الأجنة
وهي خطوة إضافية لأطفال الأنابيب، وفيها نقوم بحقن البويضة مباشرة بحيوان منوي من دون انتظار حدوث إخصاب تلقائي.
وبالتالي يعتبر الحقن المجهري إحدى خطوات أطفال الأنابيب وليس عملية بديلة له.
* متى يحتاج الزوجان إلى الحقن المجهري؟
يضطر الزوجان إلى الحقن المجهري في حالات كثيرة نذكر منها:
- وجود انسداد في قناتي فالوب.
- نقص شديد في عدد الحيوانات المنوية.
- انعدام وجود الحيوانات المنوية.
- ضعف شديد في الحركة مع وجود تشوهات عنيفة في الحيوانات المنوية.
- فشل التلقيح الصناعي أو الحالات التي يتوقع فيها فشل التلقيح الصناعي، اسعار مركز هيلث بلاس للاخصاب كمرض البطانة الرحمية المهاجرة، وخصوصاً إن كان عمر الزوجة قد تجاوز 38 سنة.
* ما هي خطوات الحقن المجهري؟
1. الفحص السريري للزوجين
وعمل فحوصات أولية كتحليل السائل المنوي، وتحاليل الهورمونات، وأشعة الصبغة أو منظار الرحم والبطن والسونار المهبلي.
2. تنشيط مبيض الزوجة
وعادة تستمر المريضة في تناول إبر تحت الجلد، أو إبر عضل، أو كليهما، لمدة قد تصل إلى 3 أسابيع أو أكثر قليلاَ، ولا تقل عن 10 أيام في أغلب الأحيان.
3. إعطاء الإبرة التفجيرية.. قبل 36 ساعة من عملية سحب البويضات.
4. عمليه سحب البويضات
وعادة ما تتم تحت تأثير مخدر عام، وفي الحالات الطبيعية يتم شفط من 5-20 بويضة من المريضة.
5. حقن البويضات الجيدة بحيوانات منوية نشطة.
6. نقل الأجنة بعد 2-5 أيام من السحب.
7. إعطاء أدوية مثبتة للأجنة
لمدة أسبوعين من نقل الأجنة، ثم عمل اختبار حمل في نهاية الأسبوعين، ثم متابعة دقيقة للحمل، وخصوصاً في أول شهرين بعد اختبار الحمل، لاكتشاف المشاكل التي قد تنتج من الحقن المجهري في بداية الحمل كحدوث توائم، أو حمل خارج الرحم.
التَّخصِيبُ في المختبر (أنبوب الاختبار)
يمكن أن يُستخدَم الإخصابُ في المختبر لعلاج العُقم، بغضِّ النظر عن السبب (بما في ذلك عندما يكون مجهولاً).
يشتمل التَّخصِيبُ في المختبر (التلقيح الاصطناعي) عادةً على ما يلي:
تنبيه المَبيضين: يَجرِي تحفيز المبيض لدى المرأة بموجِّهات الغُدَد التناسليَّة البشريَّة عادة، مع أو من دون كلوميفين.وغالبًا ما يَجرِي إعطاءُ ناهض أو مضادَّ للهُرمون المُطلِق لموجِّهة الغدد التناسلية لمنع حدوث الإباضة حتى تنضج عدَّة بيوض.ونتيجةً لذلك، يصبح عددٌ من البيوض ناضجًا عادة؛ثم تُعطَى موجَّهة الغُدَد التناسلية المشيمائية البشريَّة لتنبيه الإباضَة.يجري استخدام منبِّه أو ناهض لتحفيز الإباضة عند النساء اللواتي لديهنَّ خطر مرتفع للإصابة بمُتلازمة فرط التنبيه المبيضي.
اقتناص البيوض المُطلَقة: بتوجيه من الموجات فوق الصوتية، حيث يدخل الطبيبُ إبرة من خلال مهبل المرأة نحوَ المبيض، ويأخذ البيوضَ التي نمت وتخلَّقت (بعد حوالى 34 ساعة).وفي بعض الأحيان، يَجرِي أخذُ البيوض من خلال أنبوب صغير (منظار بطن) يُدخَل من خلال شقٍّ صغير تحت السرة.
تخصيب البيوض: يَجرِي وضعُ البيُوض في طبَق الزَّرع، وتخصيبها بالحيوانات المنوية التي يجري اختيار أكثرها نشاطًا.وعند هذه النقطة، يمكن حقن نطفة واحدة في كلّ خلية بيضية (يسمّى حقن النطفة داخل الهيولى)، وخاصةً إذا كان إنتاج الحيوانات المنوية غير طبيعي في شريك المرأة.
نمو الأجنة الناتجة في المختبر: بعدَ إضافة الحيوانات المنوية، يسمح للبيوض أن تنمو لمدة 2 إلى 5 أيَّام.
زرع الأجنة في رحم المرأة: يَجرِي نقلُ واحد أو عدد قليل من الأجنة الناتجة من طبَق الزَّرع إلى رحم المرأة من خلال المَهبل.يتم تحديدُ عدد الأجنة المزروعة حسب عُمر المرأة واحتمال الاستجابة للعلاج.
وشيئًا أكثر فأكثر، في كثير من الأحيان، يَجرِي تجميدُ أجنَّة إضافية في النتروجين السَّائِل، لاستخدامها في وقتٍ لاحق إذا لم يحدث الحمل.كما أنَّ الممارسين يقومون على نحوٍ متزايد أيضًا بالتلقيح الاصطناعي باستخدام بيضة واحدة فقط تتطور بشكلٍ طبيعي خلال دورة الطمث (دون استخدام أدوية الخُصُوبَة).
تعتمد احتمالاتُ حمل طفل في الإخصاب في المختبر على عواملَ كثيرة، ولكنَّ عمرَ المرأة قد يكون أكثرَ أهمِّية.
وجود أكثر من جنين واحد (الحمل المتعدِّد)
يمكن أن يسبِّب الحملُ المتعدِّد مُضَاعَفاتٍ خطيرةً لدى الأم والمواليد الجُدُد.وقد تكون المُضَاعَفاتُ مرتبطة بالحمل؛فعلى سَبيل المثال، قد يحدث لدى الأم ارتفاعٌ في ضغط الدم أو داء السكَّري أو نزف مفرط.وقد تموت الأجنَّة، أو قد يكون الأطفال منخفضي وزن الولادة.وبسبب هذه المُضَاعَفات، ينقل الأطباء الآن أعدادًا أقلّ من الأجنة إلى الرحم في وقتٍ واحد.
والعيوبُ الخلقية هي أكثر شُيُوعًا بين الأطفال الناجمين عن التلقيح الاصطناعي.ولكنَّ الخبراءَ لا يعلمون بشكل واضح ما إذا كان السببُ يتعلق بالتقنية أو بمشاكل الخُصُوبَة التي جعلت التخصيب الاصطناعي ضروريًا.لقد جَرَى تخصيبُ أكثر من 6 ملايين طفل من خلال التلقيح الاصطناعي، ولم يكن لدى الغالبية العظمى من هؤلاء الأطفال أيّ عيوب خلقية.
في الولايات المتَّحدة، تُقدَّر فرص إنجاب طفلٍ حيٍّ لكل بيضة جرى اقتناصها بحوالى 50٪ للنساء دون سن 35 عامًا وحوالى 11٪ للنساء اللواتي تتراوح أعمارهنّ بين 41 و 42 عامًا.
حقنُ الحيوانات المنوية داخل الهيولى
يمكن اللجوءُ إلى حقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى عندما
يكون من المرجَّح أن تكونَ التقنيات الأخرى غيرَ ناجحة.
هناك مشكلة شديدة في الحيوانات المنوية.
يشبه الإخصاب في المختبر، إلا أنه يَجرِي حقنُ واحد من الحيوانات المنوية فقط في كلّ بيضة.
في عام 2014، أكثر من ثلثي الإجراءات الإنجابية المساعدة في الولايات المتحدة كانت تنطوي على حقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى.
وقد تكون العيوبُ الخلقية أكثرَ احتمالاً بعد هذا الإجراء، ربما بسبِّب ما يلي:
هذا الإجراء يمكن أن يضرّ بالبيوض، أو الحيوانات المنوية، أو الجنين.
إذا جَرَى استخدامُ الحيوانات المنوية من الرجال الذين لديهم صبغي Y غير طبيعي (أحد الصبغيين الجنسيين) في هذا الإجراء، فقد يتأثر نمو الأعضاء التناسلية عند الجنين الذكر.وتنطوي معظمُ العيوب الخلقية لدى الأطفال المخصَّبين بحقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى على الأعضاء التناسلية.
التخصيب داخل الأنبوب باستخدام حقن النطاف داخل الهيولى
نقلُ المَشيج داخل أنبوب فالوب
يمكن استخدامُ نقلُ المَشيج داخل أنبوب فالوب إذا كانت قناتا فالوب تعملان بشكلٍ طبيعي.يَجرِي الحُصُولُ على البيُوض والحيوانات المنوية المختارة كما في الإخصاب في المختبر، ولكنَّ البيُوضَ لا تُخصَّب بالحيوانات المنوية في المختبر.وبدلاً من ذلك، يَجرِي نقلُ البيُوض والحيوانات المنوية إلى الطرف البعيد من قناة فالوب للمرأة، من خلال شق صغير في البطن (باستخدام منظار البطن) أو من خلال المهبل (بتوجيه من الموجات فوق الصوتية)، بحيث يمكن أن تُخصَّب البيُوض في أنبوب فالوب (البوق الرَّحمي).وهكذا، فإنَّ هذه التقنية هي أكثر غزوًا أو جرحًا من الإخصاب في المختبر.
* هل الحقن المجهري وسيلة أكيدة لحدوث الحمل؟
الإجابة بالطبع لا، فبعض المرضى يظنون أن ارتفاع تكلفة العملية، يعني أن نسبة الحمل أكيده 100%.
والحقيقة أن النسبة في أفضل الأحوال لا تزيد عن 60%، وتقل النسبة بالتدريج مع تقدم عمر الزوجة لتصل إلى 10% بعد سن 40.
* هل الحقن المجهري بلا مضاعفات؟
الإجابة هنا لا أيضاً، فلا توجد وسيلة طبية من دون مضاعفات، والمضاعفات قد تحدث قبل أو أثناء أو بعد العملية.
- فقبل عملية السحب قد يحدث فرط تنشيط للمبيض مما قد يتسبب في مضاعفات طبية كالاستسقاء مثلاً، أو إلغاء الدورة العلاجية.
- أثناء سحب البويضات قد يحدث نزف مهبلي، أو نزف داخل الحوض، أو في التجويف البريتوني.
- بعد عملية السحب وقد تحدث مضاعفات فرط التنشيط بعد عملية السحب، وأحياناً أثناء الحمل نفسه، وهو النوع الأخطر.
قد تحدث مضاعفات أخرى أثناء الحمل كما سبق ذكره كالتوائم، والإجهاض والحمل خارج الرحم، والولادة المبكرة.
* هل الحقن المجهري وسيلة لعلاج العقم فقط؟
الإجابة أيضاً لا.. فيمكن استخدام هذه الوسيلة في استخدامات أخرى، كالإجهاض المتكرر، وعند الرغبة في تجنب الحمل بأطفال مصابين ببعض الأمراض الوراثية، كفقر دم الخلايا المنجلية، أو فقر دم البحر المتوسط، أو مرض دوشين لوهن العضلات، وأحياناً يقوم الزوجان بإجراء هذه العملية لتحديد جنس المولود.
عملية الحقن الصناعي (IUI) الحقن الداخلي
تحضير عينه السائل المنوي للزوج بطريقة دقيقة وآمنة بالمعمل ويتم حقنها داخل تجويف الرحم باستخدام أنبوب رفيع جدا وبدون أي ألام وهذا ما يسمي التلقيح داخل الرحم.
عملية أطفال الأنابيب (IVF) الحقن الخارجي
هو عملية إخصاب خارجية تتم في المعمل المخصص تسحب البييضات من الزوجة عند نضوجها وتدمج كل بييضة مع أكثر من 100000 حيين منوي وتوضع البويضات الملقحة في حضانة خاصة وملائمة ليتم فيها حصول الانقسامات.   وبعد أن تتخصب البيضات وتتطور إلى أجنة يتم إرجاعها إلى الرحم هذه الطريقة تسمي التلقيح الخارجي.
عملية التلقيح المجهري (ICSI IVF) الحقن الخارجي
تعد هذه الطريقة من أحدث تقنيات علاج العقم ولا كن وجه الاختلاف عن عملية أطفال الأنابيب طرقة التلقيح داخل المختبر تحقن كل بييضة بحيين منوي واحد بعد إزالة الخلايا المحيطة بالبييضة وتحتاج إلى تقنية عالية وخبره
خطوات عمليه أطفال الأنابيب:
يبدأ العلاج بأطفال الأنابيب بحث المبيض لإنتاج أكبر عدد ممكن من البويضات بواسطة إعطاء إبر الهرمونات، حيث إن تنشيط المبيض ضروري لأنه بزيادة عدد البويضات يزيد احتمال تكوين عدد أكبر من الأجنة الملقحة وبذلك تكون نسبة النجاح أعلى من وجود بويضة واحدة فقط. وتتم متابعة الاستجابة للعلاج بواسطة جهاز السونار المهبلي لتحديد عدد وحجم البويضات الصالحة. كما أن المتابعة المستمرة ضرورية لمنع أية مضاعفات قد تحدث. وعندما تصل البويضات لحجم النضوج يتم إعطاء إبرة H.C.G لاستكمال نضوج البويضات وبعد 32 -36 ساعة من أخذ هذه الإبرة يتم سحب البويضات تحت التخدير الموضعي أو العام.  وتستغرق هذه العملية من 30 -45 دقيقة يتم فيها سحب البويضات دون عمل جراحي بمساعدة جهاز السونار المهبلي ويجب أن تحضر المريضة عادة قبل ساعة حيث تعطى التخدير كمادة مهدئة ومسكنة للألم. ثم ينظف المهبل بمادة معقمة وبعد ذلك يدخل الجهاز إلى المهبل. وتتم عملية سحب البويضات بالتدريج من أحد المبيضين وتكرر هذه العملية للمبيض الآخر.

بعد عملية سحب البويضات وانتقالها إلى المختبر يتم إزالة الخلايا المحيطة بالبويضات، بعد ساعتين إلى أربع ساعات من سحب البويضات ويتم اختيار البويضات الناضجة ثم تترك في الحاضنة لمدة ساعتين ليتم تحضير عينه السائل المنوي عن طريق غسلها وفصل الحيوانات المنوية الميتة والمشوهة واختيار الحيوانات المنوية الأفضل ثم تأتي مرحلة الحقن ألمجهري سعر تجميد البويضات في الحبيب
 ويعتمد الحقن ألمجهري على اختيار حيوان منوي واحد باستخدام ميكروسكوب الكتروني غاية في التطور والدقة ثم يتم حقن الحيوان المنوي داخل السيتوبلازم للبويضة التي سبق تجهيزها لهذا الغرض، يتم الحقن بواسطة إبرة دقيقة لا ترى إلا تحت الميكروسكوب. 
ويتم فحص البويضات بعد 24 ساعة للتأكد من حدوث الإخصاب وبعد 24 ساعة أخرى يتم الفحص للتأكد من انقسام الخلايا وهذا يعني جواز المرور إلى نقل لأجنة إلى رحم. وتزيد نسبة انغراس الأجنة في الرحم مع وجود تقنية تشطيب جدار الأجنة بالليزر ما يسمي بطرقة التعشيش لذا تأتي أهمية المعمل في التقنيات والأجهزة الحديثة والخبرات الدقيقة والمحافظة على الجودة النوعية المستمرة على زيادة نسبة نجاح العملية ثم تنقل الأجنة لرحم المريضة بعد انقسام البييضه باستخدام الموجات فوق الصوتية والتي تتيح فرصة تحديد أبعاد الرحم حتى يتسنى للطبيب نقل الأجنة بدون لمس الجدار العلوي للرحم، تفاديا لحدوث انقباضات رحمية قد تؤدى إلى انخفاض نسب نجاح انغراس الأجنة. ويساعد استخدام قساطر خاصة لنقل الأجنة يمكن رؤيتها بسهولة بواسطة الموجات الفوق صوتية أثناء عملية نقل الأجنة في اختيار أنسب وضع للأجنة داخل الرحم والذي قد يختلف من سيدة إلى أخرى افضل دكتورة نساء وولادة في مستشفى السلام
هناك فتره محدده يتقبل الرحم الجنين ويسمح بانغراسه وهذه الفترة تتراوح بين 12-إلى 18 ساعة تقريبا وهي غير ثابتة وتختلف من أمراه لأخرى ومن دوره شهرية لأخرى. ورغم الجهود والأبحاث العلمية الحديثة المبذولة من تحاليل دم وخلايا ومتابعة بالموجات الصوتية والتي تبذل لتحديد هذه الفترة بهدف رفع نتيجة الحمل الايجابية وانغراس الأجنة إلى أعلى المعدلات إلا أن هذه الفترة لازالت في علم الغيب...
وكثير من أسباب فشل برنامج أطفال الأنابيب يأتي بعد اكتمال كل خطوات البرنامج بنجاح ويكون السبب في فشل المرحلة الأخيرة من التصاق الجنين في الرحم من الحلول الطبية المستخدمة في علاج هذه الحالات.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة