الاخبار و الاحداث > أخبار شعبنا

إعلام منظمة جسر إلى – العراق.: الثورة انثى تعيد القوة والمجد لنساء العراق

(1/1)

بناء السلام:
الثورة انثى تعيد القوة والمجد لنساء العراق

إعلام منظمة جسر إلى – العراق.

لم تبقَ هناك وسيلة إلّا وحاول من خلالها المجتمع المدني العراقي أن يستخدمها ليروّج لصورة عادلة للمرأة، إلّا أنّ الظروف الإجتماعية التي جعلت العراق عنق زجاجة لا يستطيع أحداً دخولها أو خروجها، سوى الذين كانوا يحملون على أكتافهم قضايا تؤكّد وجودهم الحتمي في صناعة التغيير.
مرّ العراق بالعديد من الأزمات السياسية والإقتصادية والإجتماعية خلال العقدين الماضيين إلّا أنّ تركيبة الحياة في وجوه العراقيين أرادت أن تخرج من هذه القوالب التي فتكت اواصر التجدد والتأقلم مع مجريات العالم بصورة عامة.
نساء يبتسمن، يرفعن أياديهن للسماء عاليا، يطلبن الحرّية التي دفعن ثمنها مئات النساء منسية في ربوع الوطن، نساء يهتفن ويصرخن، يخرجن ويطالبن، يرسمن، يعزفن، يقرأن، يكتبن، يرفضن، يعملن، يبدعن، يغنّين، وأخيراً يقودن ثورة لصناعة التغيير ضد الجهل والفساد، ضد الدم والحرب، من أجل أن يساهمن بالترويج لصورة عادلة للمرأة في المجتمعات التي تهمّشها.
لم تقف منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" مكتوفة الأيدي فهي التي زرعت أولى بذرات المجتمع المدني العراقي وعزّزت مفاهيم حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين منذ التسعينيات وما زالت مستمرة حتّى هذا اليوم ناهيك عن المشاريع التي نفذتها في محافظات العراق كافة والتي تخصّ السلام، التماسك الإجتماعي، الثقافة، الأقليات، التراث، المجتمع المدني، الدعم النفسي الإجتماعي، وجوانب أخرى ما زالت تعمل عليها حتى هذا اليوم من أجل خلق بيئة مستقرة خالية من العنف والتطرف، بيئة تروّج للإبتسامة والأمان، للموسيقى والسلام، للتنوع والمساواة، فإنطلقت فكرة تصميم مشروع الثورة أنثى ليشمل بلدين العراق والسودان والذي ولدت فكرته في تشرين الأول 2019 حين تدفق المتظاهرون إلى الشوارع في جميع أنحاء العراق ، للاحتجاج على الفساد والمطالبة بالحقوق الأساسية ، وعلى مدى أكثر من خمسة أشهر وقف المتظاهرون السلميون بلا هوادة على الرغم من العنف الشديد الذي قوبلوا به ، مطالبين بأن يسمع صوتهم من قبل الجميع، وكذلك ملأ المتظاهرون شوارع السودان ، مطالبين بمزيد من الحقوق السياسية وتحسين فرص الحصول على التعليم والرعاية الصحية. أدت هذه الثورة في النهاية إلى الإطاحة بواحدة من أطول الديكتاتوريات في إفريقيا.
في هذه الأحداث البارزة لعبت النساء العراقيات والسودانيات دورًا فعالًا في الثورات المذكورة ، فقد كن يعملن كمنظّمات يجمعن التبرعات ويساهمن بصياغة استراتيجيات العمل. كانت مشاركتهم متنوعة مثل الثورة: شباب وكبار ، أغنياء وفقراء ، من كافة المكونات والقوميات. أدت مشاركتهم إلى إحداث تغيير اجتماعي لا يقل أهمية عن التغيير السياسي.

وفي العقدين الماضيين منذ أن قرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن للمرأة دور حاسم تلعبه في "الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وتعزيزهما" ، أظهرت مجموعة كبيرة ومتنامية من الأبحاث أن تعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة يقلل من احتمالات عودة بلد ما إلى الصراع. يمكن أن يكون لمشاركة المرأة تأثير إيجابي على كل المراحل من بداية المفاوضات إلى تنفيذ حكم ما بعد الصراع.

على الرغم من ذلك ، لا تزال النساء مستبعدات بشكل منهجي من آليات وعمليات السلام - لا سيما تلك التي تنطوي على عمليات انتقال إلى الديمقراطية. حتى عندما تلعب النساء دورًا حاسمًا في قيادة المطالبة بالتغيير ، غالبًا ما يتم إبعادهن عن المفاوضات حول إنشاء آليات حكم جديدة. تجارب النساء في السودان والعراق ليست استثناء من هذا الواقع.

نزلت النساء في كلا البلدين إلى الشوارع متحدين الأعراف التقليدية للمطالبة بالتغيير السياسي والاعتراف بحقوقهن الاجتماعية والاقتصادية. ومع ذلك، وجدت النساء أنفسهن في كلا البلدين ينظرن من الخارج عندما يتعلق الامر بتقرير ما سيحدث بعد ذلك.

يتم تنفيذ المشروع من قبل عدة منظمات من ضمنها منظمة جسر الى الايطالية ومنظمة صيحة السودانية وبالتعاون مع منظمات محلية في العراق (مركز المعلومة للبحث والتطوير ومنظمة تموز للتنمية الاجتماعية) وكذلك منظمات محلّية في العراق  التي تساهم بتنفيذ هذه الأنشطة في العديد من المحافظات العراقية منها : " البصرة، صلاح الدين، بغداد، نينوى وذي قار، الأنبار والنجف" وكذلك في عدد من المناطق في السودان من أجل أن يكون هناك تعاونا مع هذه المنظمات المحلية لتعمل على التمكين السياسي للمرأة وتعزيز دورها في المجال السياسي.
ساهم مشروع الثورة أنثى الذي تديره منظمة جسر إلى بدعم وإعطاء مساحة لمجموعة "هي ثورة / هي ثورة" هي منبر مجتمعي نسائي نشط في الشؤون العامة ومستقلة ومنفتحة على جميع المبادرات التي تشاركها الرؤية والأهداف.
تُنشئ المنصة مبادرات وأنشطة تشجع الفتيات والنساء على العمل المدني الفعال والمشاركة السياسية والحملات لمختلف الشرائح الاجتماعية.
تناقش منصة هي ثورة المحرمات المتعلقة بالمرأة والدفاع عن حقوقها وتمكين المرأة التي تعمل بالفعل في المجال المدني.
منذ إنطلاق مشروع الثورة أنثى ونحن نرى بأنّ شرائح مختلفة من النساء أصبحن جزءا من هذا المشروع حيث عملن على العديد من القضايا التي تخص التمكين السياسي للمرأة والتنوع والسلام والمساواة وإنهاء كافة أشكال العنف منها العنف القائم على النوع الإجتماعي والعنف الأسري والعنف ضد المرأة وموضوعات أخرى تساهم بتعزيز دور المرأة والترويج لبيئة تعزز مفهوم المساواة بين الجنسين وتعزّز وتحمي المرأة في المجتمع.
رائد ميخائيل شابه يشغل منصب مدير منظمة "جسر إلى – UPP الإيطالية" في العراق ويحرص على ديمومة وإستمرار هذه المشاريع واستدامتها كونها تساهم في خدمة المجتمعات العراقية وتروّج لدور المرأة في المجتمع وتعزيز المساواة بين الجنسيين إذ يقول في حديثه " كانت منظمتنا تعمل منذ التسعينيات في العراق وهي أول منظمة دولية ساهمت بتأسيس المجتمع المدني العراقي ووضعت اللمسات الخاصة بالعمل المجتمعي وكذلك عملت في مجالات الثقافة والفن والتراث والأقليات والدعم النفسي الإجتماعي ومناهضة العنف القائم على النوع الإجتماعي وتفعيل دور الشباب وتعزيز حقوق المرأة في المجتمع وتمكينها وما زالت مستمرة حتى هذا اليوم".
ويكمل شابه حديثه " يعتبر مشروع الثورة أنثى من المشاريع المهمة في العراق كونه أعاد هيكلية العمل الخاص بالمرأة وروّج لقاعدة وشبكة من النساء يعملن في تعزيز حقوق المرأة في المجتمع والدفاع عنها والمساهمة في تمكين نساء يساهمن في صناعة السلام ويروّجن لحقوق المرأة وخاصة بعد أن ظهرت نساء قياديات يطالبن بحقوقهن من خلال الطرق المشروعة ".
ويختم شابه حديثه " إنّ هذا المشروع يهدف لصناعة التغيير من خلال مشاركة المرأة في كافة المجالات وإعطاء لها المساحة الكاملة للعمل في المشاركة السياسية والإجتماعية وتحدي العادات والتقاليد الراسخة في المجتمع العراقي التي تعيق ديمومة مشاركة المرأة وإضفاء الشرعية على مشاركة المرأة في جميع مراحل بناء السلام وتعزيز وتفعيل العمل بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325، المتخذ بالإجماع في 31 تشرين الأول 2000، حول المرأة والسلام والأمن. وقد حث هذا القرار كلا من مجلس الأمن والأمين العام والدول الأعضاء وجميع الأطراف الأخرى لأخذ التدابير اللازمة في المسائل المتعلقة بمشاركة المرأة في عمليات صنع القرار والعمليات السلمية، والأخذ بدمج النوع الاجتماعي في التدريب وحفظ السلم، وحماية المرأة إضافة إلى إدماج النوع الاجتماعي في جميع أنظمة تقارير الأمم المتحدة وآليات تنفيذ البرامج".
جدير ذكره بأنّ مشروع الثورة  أنثى هو مشروع مدته 5 سنوات ، ويهدف إلى تغيير ذلك من خلال تعزيز مشاركة المرأة في إحداث تغيير اجتماعي وسياسي ، وتحدي الأعراف الجنسانية الراسخة من خلال خلق قيم وسلوكيات وممارسات جنسانية جديدة وإضفاء الشرعية على مشاركة المرأة في جميع مراحل بناء السلام.
جدير ذكره بأنّ منظمة UPP هي منظمة إيطالية تأسست في بغداد عام 1991، لدعم الشعب العراقي والوقوف معه بوجه الظلم والحروب، حيث تعمل المنظمة في مجالات عديدة منها في مجال الصحة والتربية وإعادة الإعمار وكذلك في برامج بناء السلام والتماسك المجتمعي وذلك من أجل تشجع الشباب على الانخراط في نشاطات رياضية وفنية ومجتمعية مفيدة

Al-Thawra Untha highlighting Iraqi women’s power and glory

Un Ponte Per Organization’s media – Iraq.

There was no method that the Iraqi civil society hasn’t used yet to promote a fair image of women, but social conditions made Iraq a bottleneck through which no one could enter or exit, except for those who were carrying on their shoulders matters that confirm their inevitable presence in making change.

Iraq went through many political, economic and social crises over the past two decades, nevertheless, Iraqi people always wanted to break out of the molds that these crises left over — the molds that broke the bonds of renewal and adaptation to the course of the world in general.

Women smiling, holding their hands high up to the sky, demanding the freedom that hundreds of women paid the price for. Women chanting and screaming, painting and singing, working and creating, leading a revolution to make change and to stand against ignorance and corruption, against bloodshed and war, to promote a fair image for women in the societies that marginalize them.

Italian “Un Ponte Per – UPP Organization” hasn’t stood idly by, as it was the one that planted the first seeds for Iraq civil society and promoted the concepts of human rights and gender equality since the nineties, and is still continuing that to this day, not to mention the projects that it implemented in all provinces of Iraq that are related to peace, social cohesion, culture, minorities, heritage, civil society, psychosocial support and other aspects that the organization is still working on to this day, in order to create a stable environment free of violence and extremism, an environment that promotes happiness and safety, music and peace, diversity and equality. And so was born the idea of designing “Al-Thawra Untha” project to include two countries; Iraq and Sudan.

The idea for the project was born out of the October 2019 revolution, where protesters flooded the streets all across Iraq, protesting against corruption and demanding basic rights, standing relentless for over five months despite the extreme violence they were met with, demanding for their voice to be heard by the entire world.

A year prior, Sudanese protesters filled the streets of Sudan, demanding greater political rights and better access to education and health care. This revolution ultimately led to the toppling of one of the longest dictatorships in Africa.

Iraqi and Sudanese women played an instrumental part in these revolutions, they were working as organizers, fundraisers, and strategists. Their participation was as diverse as the revolution: young and old, rich and poor, and of different religions and ethnicities. Their participation brought about social change that is not less important than political change.

in the two decades since the United Nations Security Council determined that women have a critical role to play in “the maintenance and promotion of international peace and security,” a large and growing body of research has shown that enhancing women's political and social participation reduces the odds of a country returning to conflict. Women's participation can have a positive impact on all stages from the initiation of negotiations to the implementation of post-conflict governance.

Despite this, women continue to be systematically excluded from peace mechanisms and processes – particularly those involving transitions to democracy. Even when women play a critical role in leading the demand for change, they are frequently kept out of negotiations on the establishment of new governance mechanisms. The experiences of women in Sudan and Iraq are no exception to this reality.

women in both countries took to the streets, defying traditional norms to demand political change and recognition of their social and economic rights. Yet in both countries women found themselves on the outside looking in when it came to deciding what would come next.

The project is being implemented in 7 Iraqi governorates by Un Ponte Per Org. in cooperation with local organization partners; Information Center for Research and Development (ICRD) and Tammuz Organization for Social Development, which are Basra, Salah Al-Din, Baghdad, Nineveh, Anbar, Najaf and Dhi Qar, as well as various areas in Sudan in cooperation with SIHA Network, all working together towards one united goal of political empowerment for women and enhancing their role in the political field.

Al-Thawra Untha project aided in supporting and strengthening to the “She Revolution” group, which is an independent feminist platform active in general issues and is open to any initiatives that share their vision and goals.

The platform creates initiatives and activities that encourage girls and women to engage in active civic action, political participation, and campaigns for various social strata.

She Revolution platform works continuously to break down stereotypical gender norms, defending women rights and empowering women working in the civil field.

Since the launch of Al-Thawra Untha project, we’ve seen women of different background becoming part of it, as they work on a number of cases revolving around women political empowerment, diversity, peace, equality and eliminating all types of violence, and mainly gender-based violence, family violence, violence against women and other topics that promote for an environment that reinforces the concept of gender equality and promotes women’s role in society.

Raid Michael Shaba holds the position of country director of Italian Un Ponte Per Organization in Iraq and is keen on the continuity of these projects and their sustainability as they contribute to the service of Iraqi societies and promote the role of women in society and gender equality.
"Our organization has been working since the nineties in Iraq” Raid Michael reports, “It is the first international organization that contributed to the establishment of the Iraqi civil society and put unique touches on community work, as well as worked in the fields of culture, art, heritage, minorities, psychosocial support, combating gender-based violence, activating the role of youth, promoting women's rights in society and empowering them, and it continues to this day”.

Shaba continues “Al-Thawra Untha project is an important project in Iraq, as it restructured women's work and promoted a network of women working together to promote women's rights in society and contribute to the empowerment of women who work in the peace industry and, especially as women leaders are emerging and who are demanding their rights through legitimate ways”

Shaba concludes “This project aims to make change through the participation of women in all fields and providing the full space for work on political and social participation, challenge the customs and traditions established in Iraqi society that impede the sustainability of women's participation and legitimizing women's participation in all stages of peacebuilding and strengthening and activating the work of the Security Council resolution UN Resolution 1325, adopted unanimously October 31, 2000, on women, peace and security. This resolution urged the Security Council, the Secretary-General, Member States and all other parties to take the necessary measures in matters related to women's participation in decision-making and peace processes, to integrate gender into training and peacekeeping, and protect women, in addition to integrating gender into all reporting systems at the United Nations and Program Implementation Mechanisms”.

It is worth noting that Al-Thawra Untha Project is a 5-year project that aims to change the reality of women being discluded out of decision-making by enhancing women’s participation in bringing about social and political change, challenging entrenched gender norms by creating new gender values, behaviors and practices and legitimizing women’s participation in all stages of peacebuilding.

Un Ponte Per is an Italian organization founded in Baghdad in 1991 to support the Iraqi people and stand with them in the face of injustice and wars, as the organization works in many fields, including health, education and reconstruction, as well as peace-building programs and social cohesion, in order to encourage young people to engage in sports, artistic and social activities.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة