المنتدى العام > مقالات قرأتها لك

دول الجوار .. مخدرات من إيران ومفخخات من سوريا والأردن والسعودية هدايا للعراقيين

(1/1)

samir latif kallow:
دول الجوار .. مخدرات من إيران ومفخخات من سوريا والأردن والسعودية هدايا للعراقيين




أرسلت بواسطة شبكة عراقنا في الثلاثاء 13 سبتمبر 2005
الموضوع:لن يضمنا غيرك يا عراق
د.حارث الأعظمي
drharithaladamie@yahoo.ca
تشير الأنباء الأخيرة التي وردت من محافظات وسط وجنوب العراق إلى إن إيران هي اللاعب الأوحد في الساحة العراقية.... مخدرات وأقراص أباحية مدمجة بنفح الميروانا والهروين والترياك الأيراني المعتق مع خالص الحب والتقدير من ملالي قم وطهران لبؤساء العراق ....



و إذا ماتركنا المنطقة الغربية وحوض نهر دجلة الأوسط حيث سوريا والأردن لها حصة الأسد في تخريب العراق وفي تلك المناطق على الأخص..... ... لنعود ونرى إن للفرس أطماع وأحقاد في أرض الرافدين التي تخضبت بالدماء العراقية الزكية الطاهرة مستغلةً في ذلك الفراغ الأمني الذي تركه سقوط النظام ومنذ هروب القائد الرمز لتلك الحفرة النتنة العفنة التي أمست لطخة عارٍ في جبين كل عراقي حين ترك القائد الضرورة قصوره وقلاعه وهرب ليدخل المحتل لقصر السجود من دون مقاومة أو حرس جمهوري أرعب العراقيين ولعقود وليبحث في أدراج مكتب السيد الرئيس الذي ترك حتى صور عائلته الخاصة وعطوره الفرنسية ليسلم بجلده وهو يردد أهزوجة " ماأعزج ياروح......... وياروح مابعدج روح"...!!!
ضمن عشرات الرسائل التي وردتني خلال هذا الأسبوع وكلها عزيزة عليٌ لفتت أنتباهي رسالة وردت من أخ فاضل موصلٌي أصيل أسمه فراس الموصلي وأخرى جاءت من محافظة كربلاء لرسام الكاريكاتير المبدع سلمان عبد وكلاهما كانا ضحايا لصدام وزمره الباغية حيث لاوظيفة ولامستقبل أيام فارس الأمة العربية ولا موبايل أو أنترنت يوم كان خريج جامعة البصرة من قسم التأريخ يعمل كحمال أو عامل بناء وهو صاحب الرسالة الأولى .. في حين عمل الثاني وهو الفنان المبدع بأعمال يومية بائسة لاتليق ومكانة الفن العراقي الرفيع الذي يحلم به كل عراقي شريف لتترك الساحة لعاهرات المربد من الوافدات من دول الأعراب وهن يتغنين بصدام وبعيد ميلاده الميمون على أنغام شيخ الراقصين والعرابين لطيف نصيف جاسم في قاعات قصر المؤتمرات و فندق الميليا "منصور" أو في فندق شيراتون "عشتار" أو فندق الميريديان "فلسطين" وآه من فلسطين التي خربت كل بيت عراقي وجعلت من أشراف العراق خدماً وأذلة في فنادق عمان ودمشق......... طبعاً من جراء سياسات الأرعن صدام الطائشة.......
أنه الواقع المرير الذي عشناه نحن العراقيين أيام البعث الفاسد العفن الذي لازال يتغنى بإسمه صالح المطلق وجواد الخالصي وفتاح الشيخ ومشعان الجبوري ووميض عمر نظمي وعبد الهادي الدراجي ونبيل محمد سليم وعبد السلام الكبيسي ومحمد بشار الفيضي وتحسين الشيخلي وعصام الراوي وحسن الزركاني وخير الدين حسيب و..و..و.. ومن لف لفهم ممن ينادون اليوم بعروبة العراق وقوميته زوراً وبهتاناً وممن يتباكون على أسلامية العراق الصدامية البعثية العفلقية تحت مسمى لجنة الحوار الوطني ومؤتمر أهل العراق والمؤتمر التأسيي العراقي وما شابهها من خزبعلات التي تريد عودة مزبان خضر هادي وعزيز صالح النومان تحت راية أبو عداي وعبر بوابة المليارات التي نهبتها ساجدة ورغد ورنا وحلا والتي أمتلئت بها البنوك السورية-الأردنية-اللبنانية- القطرية –اليمنية في حين يتباكى رفاق الأمس على تعديل كلمات خائبة أقترحها اللعين عمرو موسى لصياغة الدستور العراقي الذي سمعنا به ولم نراه حتى يومنا هذا.........
بالأمس جرت الأنتخابات المصرية وكما توقعناها فوزاً ساحقاً لحزب مبارك وبنسبة 88% بعد أن أنكشفت لعبة ال 99% التي أبتدعها صدام أيام أستفتائاته "بنعم نعم للقائد صدام حسين" وطبقها بكل حرفية بشار الأسد وحسني مبارك وعمر حسن البشير وعلي عبد صالح ومعمر القذافي وزين العابدين بن علي وعبد العزيز بوتفليقه وما شاكلهم ممن تخرجوا من نفس المدرسة –الزريبة التي تخرج منها فتى العوجة السادي صدام حسين...........
أين منتهى الرمحي وفيصل القاسم وسامي حداد ومحمد عوض وأيلي ناكوزي ومحمد خيري البوريني وأحمد منصور وغسان بن جدو وعبد العظيم أحمد وديار العمري وأحمد الكاظم وجواد الكسار والحامدي الهاشمي وبقية الأعلاميين السفلة ممن يتغنون في كل مساء وهم يشككون بولاءات العراقيين الأشراف الذين أرادوا بناء عراقهم الجديد في مرحلة ما بعد صدام من الأنتخابات المصرية التي حاك خيوطها البهلوان حسني مبارك وهو يتربع على رقاب المصريين البؤساء لولاية خامسة أمدها ستة سنوات عجاف أٌخر؟؟؟؟؟؟؟ لم نسمع بعراقياً شريفاً أستضافته أي من المحطات الفضائية المنافقة ليحلل وينظر في الشأن المصري لاقبل ولابعد الأنتخابات المصرية الهزيلة,,,,,,,,,, في حين يطل علينا اليوم المرتزق اللواء طلعت مسلم من القاهرة ليحلل وليفلسف ولينظر بمعية منتهى الرمحي وصابر فلحوط رئيس نقابة الصحفيين البعثيين السوريين وعضو مجلس الشعب السوري المخابراتي القذر في شرعية المقاومة في تخوم تلعفر ذلك القضاء الذي وقع أسيراً بيد الأرهاب السوري-الأردني-الفلسطيني الذي مهد له محمد بشار الفيضي وسانده من حيث لايدري الشيخ الدكتور عدنان الدليمي؟؟؟؟؟
قبل الأنتخابات العراقية التي تمت في نهاية شهر كانون الثاني 2005 بدأت كافة الفضائيات العربية بالتشكيك والتحليل المدسوس بشرعية الأنتخابات العراقية ولشهور...... فمن نواكشوط وحتى جزر القمر وفي كل مساء يطل علينا نكرة ليحلل شؤون البيت العراقي ولم نر أي عراقي ظهر ولو لدقائق ليدلو بدلوه بالشأن المصري الذي مر وكأن شيئاً لم يكن........
أن أفواج الأوباش التي عبرت الى الحدود العراقية من بوابة الشر السورية ينفيها الغبي صابر فلحوط الذي خصصت له قناة العار العربية أكثر من ساعة
مساء اليوم لينفث سمومه وليؤكد من أن الأرهاب جاءت به الحكومة العراقية –على الرغم من ملاحظاتنا الكثيرة على نسبة أدائها- وهو يريد الأدلة والمستمسكات التي تدين سوريا وأفعالها الأجرامية في الشارع العراقي ؟؟؟؟؟ فهو يبحث عن جوازات سفر وهويات وبطاقات التعريف بهؤلاء القتلة السفاحين وكأن الأنتحاري القذر حين يستلم آلآف الدولارات من ساجدة ورغد ورنا وحلا من مصارف عمان ودمشق والدوحة وصنعاء وهو متجهاً من سورية صوب الحدود العراقية ليفخخ وليخطف وليقتل وليذبح يحمل معه بطاقات الأدانة حين يمسك به وهو متلبس بالجرم المشهود؟؟؟؟؟ أي غباء هذا الذي يكرره هذا النكرة وهو يكرر نفس اللغط الذي كان يردده فاروق الشرع كلما تم الأمساك بقتلة سفاحين جاؤا من عبر الحدود ومعهم دولارات المحتل ليشتروا ذمم بعض العراقيين من ضعاف الأنفس ليدلونهم على شبكات الماء والكهرباء والغاز وأنابيب نقل النفط الخام في ظاهرة ماعرفها التأريخ الحديث حين يقوم أبن الوطن بإرشاد الأجنبي اللعين على الأهداف السهلة الرخوة لتخريب البنى التحتية وأقتصاد البلد المنهك أصلاً منذ أن بدد ثرواته صدام وأهدرها المحتل اللعين بحجة محاربة الأرهاب ...........
لقد أمست محافظة كربلاء بؤرةً ساخنةً لتجارة المخدرات على يد تجار الأفيون القادمين من كابل وطهران بحجة زيارة العتبات المقدسة وأضرحة آل بيت رسول الله(ص) وهم براء من هؤلاء التجار المارقين اللذين يتجارون بدماء العراقيين عبر الأقراص الخليعة المدمجة وكيلوغرامات الأفيون المعبأ في شيراز ويزد وكرمنشاه وأصفهان وهمدان وكرمان وعيلام وكيلان غرب والمستورد من خوست وبلوجستان وكابل وقندهار ومزار شريف ليباع في الشوارع الخلفية في النجف وكربلاء والكاظمية والبصرة وميسان والمثنى والشطرة والغراف والقرنة والكوت وكل هذا يتم تقرباً إلى الله تعالى أثناء أداء الشعائر الدينية الأيرانية التي يعرفها اليوم حق المعرفة العراقي البسيط وتلك الآلآعيب التي يخطط لها شياطين قم وطهران لتدمير كينونة وبنية الشعب العراقي المحافظ التي أراد صدام تخريبها ولطوال ثلاثة عقود وما أستطاع..........
أن أصرار الدكتور سعدون الدليمي على وأد الفتنة الطائفية تذكرنا بشهامة ونبل مثال الآلوسي وحب الدكتور حارث المشهداني لتراب العراق الذي باعه صالح المطلك لأوغاد سوريا مقابل عضوية في قيادة قطر العراق –في المهجر- ومقابل حفنة دولارات في حسابات مصرفية له في عمان ودمشق أودعها بإسمه اللعين حارث الضاري كلما تم أغتيال أو خطف شريف من أشراف العراق تحت راية التوحيد والجهاد التي تم صياغتها في كهوف اليمن لتنتقل عبر بوابة عمان-دمشق لتخرب كل بيت عراقي شيعي أو سني , كردي أو عربي , تركماني أو كلدو آشوري....... والخاسر الأوحد من كل هذه اللعبة العفنة هو العراق وأهله المظلومين ممن شردهم صدام وجاء المحتل ليزيد من ليل العراق عتمةً وظلاماً.......
فإيران تتفنن في صنع المفخخات لتحارب المحتل الأنكلو – أميركي وسوريا والأردن تجندان وتعبأن قطعان الغجر واللقطاء من دول الأعراب لتذبح بأهل العراق من نسائه وأطفاله وشيوخه وساسة العراق الجدد منشغلون بكتابة الدستور أرضاءً لعمرو موسى وعلي بن حلي والأخضر الأبراهيمي وخامنئي ورفسنجاني والحائري ومحتشمي وحسن نصر الله .............و..و..و.. !!!!
أين كانوا هؤلاء الأوغاد يوم كان صدام يجعل من بائع الثلج نائباً لرئيس الجمهورية؟؟؟؟؟
أين كان عمرو موسى يوم كان القائد الرمز يجعل من نائب العريف سيداً متحكماً في دائرة التصنيع العسكري ووزيراً للدفاع ومشرفاً أعلى للطاقة الذرية العراقية؟؟؟؟؟؟؟ وأين كان علي بن حلي يوم ترك صدام حسين كلاب الدوبرمان الجائعة لتنهش بجسد الشهيد البطل الدكتور راجي التكريتي- رفيق المهنة والدرب- للتركه أشلاءً متناثرة في أحدى غرف مستشفى الرشيد العسكري؟؟؟؟؟؟؟ أين دساتير صدام التي يمجدها بشار الأسد وخامنئي وهو العدو اللدود لكليهما....
ياسبحان الله لقد أصبح الطاغية صدام رمزاً لعروبة بشار الأسد و مثالاً يحتذى به لأسلامية خامنئي.........
أنها اللعبة القذرة التي يتفنن- وبكل غباء- بها شياطين قم وطهران وصعاليك بلاد الشام لتدمير العراق برمته وبمساعدة مقتدى الصدر وصالح المطلك........
أنهم يريدون ذبح العراق عل المحتل اللعين يرحل وحينها تكون كراسيهم قد حمتها الدماء العراقية الطاهرة التي تسيل في كل يوم في شوارع البصرة الخربة وأزقة تلعفر البائسة والضحية هو طفل عراقي غض غرير في طريقه إلى المدرسة فتكت به قذيفة أرهابية أو سيارة مفخخة أو شيخ زاهد جليل داهم منزله صاروخ طائش أنطلق من دبابة أبرمز أو من مصفحة هامر قادها أمريكي أرعن لايعرف الرحمة.......
بالأمس خرت كوكبة من شهداء العراق على جسر الأئمة وكالمعتاد جاءت اللعنة على المحتل وإسرائيل وكأن أهالي العراق بتلك السذاجة لايفرقون بين المصري العفن أو السوري النتن أو السعودي الوسخ الذي عبر الحدود ليقتل أطفال العراق وليخرب الوطن وبين محتل جاء ليطيح بصدام وبجلاوزته ولينهي حكماً دموياً عشائرياً بغضياً دام لعقود ....... ناهيك عن نهب خيرات الوطن........
أين كان مقتدى الصدر يوم حدثت كارثة جسر الأئمة وجيشه الخرق البائس؟؟؟؟؟؟ ألم يكن جل من أستشهدوا هم من أهالي مدينة الثورة المنكوبة المعدمة؟؟؟؟؟؟؟؟ ألم تكن حماية الجسر في يومها مناطة بقطعانه من جهلة وأميين؟؟؟؟؟؟؟أما فكر لٍمَ ولماذا تجهز أيران الدخلاء على مدينة الفلوجة بالعبوات الناسفة وبالذخيرة التي يريدون بها مقاتلة المحتل على تراب الفلوجة قبل أن يأتيهم المحتل ليقاتلهم في ضواحي عبادان والمحمرة ومشهد وشيراز وهمدان وأصفهان؟؟؟؟؟؟
أن السيل الأميركي قادم ليجتاح أركان النظام السوري لا محال.......كما دك من قبل معاقل طالبان وقصور صدام المعلنة والخفية والتي تتجاوز ال62 قصراً........
ها هو مصطفى حمدان رئيس أستخبارات الحرس الجمهوري اللبناني يودع السجن .... وهاهو جميل السيد مدير الأمن العام اللبناني يكبل بالأغلال ..... وهاهو العميد علي الحاج مدير الأستخبارات العسكرية اللبنانية يزج في نفس القبو الذي كان يزج به أشراف لبنان وهاهو العميد ريمون عازار وزير الدفاع اللبناني الأسبق ينتظر يوم القصاص لقتله فتى لبنان الأشم رفيق الحريري بمشاركة رستم غزالي زوج بشرى الأسد شقيقة البطل المراهق بشار و مدير الأستخبارات العسكرية السورية في لبنان السابق وغازي كنعان وزير داخلية النظام السوري الحالي ومحمد مخلوف وجامع جامع منفذي الجرائم الكبرى في لبنان ..... وهاهو ميلتس المبعوث الأممي يحقق مع أركان النظام السوري في أهانة ما بعدها أهانة لأي حاكم عرف التأريخ القديم والحديث لتكون المعادلة القادمة ثمانية مجرمين أغتالوا الشهيد رفيق الحريري وشهيد الكلمة الحرة سمير قصير ولتصبح النتيجة رأسي بشار الأسد وأميل لحود بالمقابل .. ياللغباء ويا للعنة السماء على حاكم مارق مفسد في الأرض........
أن دماء الشهداء هي أكاليل الغار والفخار لذوي الضحايا ...... أما الجلاد فله حساب في الأرض قبل أن تحاسبه السماء .. ولكن هل هناك ممن يعتبر من صدام وغبائه وطيشه.....
ففاروق الشرع ينفي تورط سورية بالأرهاب في الساحة العراقية كما نفى من قبل تورط رستم غزالي وغازي كنعان بمقتل رفيق الحريري....
الأدلة موجودة ياسيادة الرفيق ولكن عليك أن تنتظر .. لأن حبل العدالة طويل وهو آتٍ لامحال....
لقد أنتظر الأنكليز أكثر من 20 عاماً ليأخذوا بثأر بازوفت الذي أعدمه صدام بحجة كونه كان جاسوساً بريطانياً وهو الذي كان طفلهم المدلل في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.......
لقد صبر الأميركان طويلاً على التمادي السوري ولكن العم سام يغفر إلى حين ولكنه لاينسى قتلة أبنائه وهاهي لعبة السياسة القذرة يامن تمارسونها وأنتم الجاهلون بأسرارها.......
لقد حان الوقت للجرح العراقي أن يلتئم ...... ولقد حان الوقت لأن يكون رئيس دولة العراق أن يتم أختياره عبر صندوق الأقتراع لاعبر دبابات ال تي 72 وال تي 55 ........وببيان رقم واحد يعلن من مبنى الأذاعة في الصالحية..........
لقد هز الأعصار العراقي كراسي الحكم في دول الجوار....... فالسعودية خصصت 11 مليار دولار لأفشال التجربة العراقية الفتية....... وإيران ضخت 5 مليارات لأشاعة الفرقة بين أهالي البيت العراقي الواحد.......... وغجر العربان بعثت بشراذمها لتدمير كل ما أبقاه المحتل البغيض عله يرحل ويترك كراسهيم العفنة الصدءة ولو إلى حين..........
أما من آوى وأدل ومد وساعد ونفذ وساهم في قتل أي عراقي فالعراق منه براء إلى يوم الدين....
نريد أن نرى محافظاً من تكريت يخطط لبناء النجف الأشرف..... ونريد محافظاً من أربيل يشرع ببناء وأعادة أعمار أهوارنا التي خربها اللعين صدام ونريد من أهالي الفلوجة الأبطال أن يساهموا في بناء حلبجة ودوكان ورانية وقلعة دزة......
أما من يتحدثون عن علاقات أيرانية عراقية نظيفة فنقول لهم لا تحرثوا في البحر...... فالمد الفارسي اللعين بدأ ينخر في الجسد العراقي الطاهر .......
وإن من يتحدث عن عروبة العراق عبر بوابتي دمشق وعمان فنقول لهم أنكم والله كمن يريد حرق بيته بيديه...... أنهم الأعراب الأجلاف اللذين يريدونكم أن تعمروا سرادق العزاء في كل حارة وشارع كما كانت مآتم العراقيين أيام قادسية العار اللذين نحن من أول ضحاياها........
من سيطالب بترحيل رغد ورنا وحلا وساجدة إلى العراق من أردن الشر ومن دوحة الفسق والفجور لينلن محاكمة عراقية نزيهة ومن على الفضائيات لتشفي كل عراقية مقهورة غليلها من مصاصات دماء أبناء شعبنا المظلوم ؟؟؟؟؟؟؟؟
فمازالت هناك مليارات منهوبة في حسابات آل طلفاح سيستمر الدم العراقي الطاهر يسيل غدراناً ياقادة العراق الجدد؟؟؟؟؟؟
فعدنان الدليمي يصيح من أنه كان من ضحايا صدام حسين ......... وأحمد الجلبي يكرر من أنه كان من ضحايا عدي .. ومشعان الجبوري ينعق من أنه كان من ضحايا ساجدة طلفاح ومن صفعات حلا يوم كان يحملها على كتفيه ...... ومقتدى الصدر ينهق من أنه كان من ضحايا علي الكيمياوي........ وجواد الخالصي بعد كل سكرة يعربد ويتمتم من أنه كان من ضحايا قصي ..... والكل ضحية ولازال صدام ينعم بالسيكار الهافني –الكوبي المشبع بالنبيذ في قرية أم المكاسب والكل يدري من أن الضحية الأول والأخير هو الشعب العراقي لاغير.........
أن كتابة الدستور لاتعني أن ننسى العراق لشهور ولنهتم بتسمية البلد......... أن كتابة مسودة الدستور لاتعني شيئاً أزاء الدم العراقي الطاهر المراق على جنبات أرصفة تلعفر وحصيبة وراوة وسامراء والبصرة وبلد وبعقوبة والحيانية.... يا عبد الهادي الدراجي وياجواد الخالصي ويا وميض عمر نظمي وياصالح المطلك.........
تعلموا من وزير دفاعكم حب العراق والعراقيين فهو أمل العراق المنتظر في مكافحة الأرهاب وتخليص العراق من براثن الأحتلال الا نعم ما أنجبت محافظة الأنبار وكأني أرى فيه زميلي وعزيزي المرحوم الشهيد الدكتور رياض أبراهيم حسين الدليمي..............
والله سوف تحاسبكم الأجيال العراقية القادمة ولات ساعة ندم ......... ولكم في صدام حسين وعلي حسن المجيد عبرةً ياصالح المطلك وياجواد الخالصي ويا عبد الهادي الدراجي ويامقتدى الصدر ...........
وأذكروا قوله عز من قائل:
"والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرةٍ لأولي الأبصار (13:آل عمران)
صدق الله العظيم........................
د.حارث الأعظمي
drharithaladamie@yahoo.ca



http://irakna.com/modules.php?name=News&file=article&sid=343

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة