الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

مقتل زعيم المتمردين في المسجد الاحمر

(1/1)

samir latif kallow:









ليس امامكم الا الاستسلام او الموت

مقتل زعيم المتمردين في المسجد الاحمر
عبد الرشيد غازي قتل برصاص رفاقه عندما حاول الاستسلام، وشاهد من داخل المسجد يقول ان الجثث في كل مكان.

ميدل ايست اونلاين
اسلام اباد - من رنا جواد وداني كمب

اعلن متحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية ان رجل الدين المتمرد عبد الرشيد غازي قتل برصاص ناشطين حين حاول الاستسلام للقوات الباكستانية التي اقتحمت المسجد الاحمر.

وقال المتحدث جواد شيما "كان برفقة اربعة او خمسة اشخاص وكان يريد الاستسلام حين قتل برصاص اطلقه ناشطون اخرون".

وكانت المعارك الضارية التي اوقعت عشرات القتلى لا تزال مستمرة الثلاثاء في محيط المسجد الاحمر في اسلام اباد بين الاسلاميين المقربين من القاعدة والجيش الباكستاني الذي كان يسعى الى تحرير "مئات" الرهائن المحتجزين في المسجد.

وقال الناطق باسم الجيش الجنرال وحيد ارشاد "انه الهجوم النهائي لتنظيف المسجد من الناشطين المسلحين".

واطلق الهجوم عند قرابة الساعة 00،5 بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينيتش). وبعد معارك دامت تسع ساعات، تحدثت حصيلة غير نهائية عن مقتل خمسين ناشطا وثمانية جنود.

وهذه الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب ضراوة المعارك. وعند الظهر بدأ الاسلاميون يطلقون النار على قوات الامن من مآذن المسجد.

وقال رجل يتحصن في المسجد في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس ان "الجثث في كل مكان".

وسمع دوي انفجارات قوية وتبادل كثيف لاطلاق النار من موقع المسجد حيث كانت سحب دخان اسود تتصاعد ناجمة على الارجح من حريق مدرسة قرآنية للبنات ملاصقة للمسجد.

وكانت سيارات اسعاف عديدة تطلق صفاراتها في حركة ذهاب واياب حول المسجد.

واكد الجنرال ارشاد ان الاسلاميين يبدون "مقاومة شديدة" بمساعدة الاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وقاذفات صواريخ.

واعلن الجيش ان نحو خمسين ناشطا مسلحا استسلموا للقوات الحكومية خلال توقف قصير في القتال.

واوضح المتحدث باسم الجيش ان القوات الباكستانية اخلت حوالى 75% من المبنى. وصرح للاذاعة العامة "ان النساء والاطفال في الطوابق السفلى من المسجد وكذلك (عبد الرشيد) غازي" الزعيم المفترض للاسلاميين.

وتقول السلطات ان نحو مئة ناشط يأتمرون بمقربين من تنظيم القاعدة استولوا على المسجد ويحتجزون بين ثلاثمئة واربعمئة طالب بينهم نساء واطفال "دروعا بشرية".

ونفى غازي احتجاز رهائن داخل المسجد.

وقال الجنرال ارشاد ان قوات الامن انقذت 27 امرأة وثلاثة اولاد من المسجد.

واضاف ان "الجيش يتخذ الخطوة تلو الاخرى تفاديا لسقوط بضحايا ابرياء".

وكانت قوات الامن تفتش غرف المسجد ال75 تفتيشا دقيقا.

واكد الجنرال الباكستاني ان اي عملية تفجير انتحارية لم تحصل داخل المجمع الشاسع. وكانت الصحافة ذكرت خيرا ان متطرفين متحصنين في المسجد مجهزون باحزمة ناسفة.

وكان مصدر اوضح من داخل المسجد الاحمر اتصلت به ان غازي لا يزال على قيد الحياة لكن والدته توفيت. واضاف الرجل "انها توفيت في الهجوم الاول. وقد ماتت اختناقا" بسبب الدخان الناجم عن الحرائق والانفجارات.

وقال هذا الرجل الذي كان يرد بواسطة احد الهواتف المحمولة العديدة لعبد الرشيد غازي ان "الطلاب موزعون في مبان مختلفة من المسجد ومصممون على القتال حتى الشهادة. اننا نتعرض لاطلاق نار ولقصف مركز".

وكان غازي اكد ان 1800 شخص موجودون الى جانبه مشددا على انهم مستعدون للشهادة بدلا من الاستسلام. وتوعد ان دمهم سيطلق "الثورة الاسلامية".

وكان الرئيس برويز مشرف متحفظا حتى الان ازاء شن هجوم شامل على المسجد تخوفا من حمام دم. وقد اطلقت محادثات الفرصة الاخيرة الاثنين لكنها باءت بالفشل خلال الليل.

وقد بدأت الاشتباكات في الثالث من تموز/يوليو مما دفع السلطات الى اتخاذ قرار بتطويق المبنى. وتفيد حصيلة رسمية ان 24 شخصا توفوا منذ بدء الصدامات بدون حسبان الضحايا الذين سقطوا اثر الهجوم.




--------------------------------------------------------------------------------
 
http://www.middle-east-online.com/?id=50111

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة