الحوار والراي الحر > المنبر الحر

بوصلـــة الكلــــــدان ومفـترقـــات مســالــك التـــيــــه

(1/3) > >>

شوكت توســـا:
      بوصلة الكلدان و مفترقات مسالك التيـــه / شوكت توسا
 خيــرُماأستهل به المقدمه,تذكير القارئ بباكورة نضال الكلدان في صفوف حزب إصطبغت جبال وسهول العراق وزنزاناته بدماء مناضليه الشيوعيين,يُفترض بمثل هذا الموروث النوعي ان يكون منبعاً للتصميم والاصرارعلى لم شمل بني جلدتهم والدفاع عنهم في ضائقتهم,لكننا مع الاسف لم نشهد طيلة عقدين شيئا من هذا القبيل أومامن شأنه تطويرما بدأ به إخوانهم.
 
ما يشهده الوسط الكلداني اليوم حالةًمثيره للجدل,تضاربت فيها المواقف تجاه ازمة حركة بابليون المتشيّعه مع البطريركيه,مواقف ضبابيه تتداخل اسبابها مع اسباب الفشل في تأسيس تنظيم كلداني فاعل,فبالرغم من تحمسهم الذي أوحى في البدء بولادة مفيده الاان اقتران ولوجهم ببنات أفكار وبردات فعل متشنجه أهدرت جهدهم وأضاعت حماسهم في قشورالتسميات وترضية الكنيسسه التي أتخذوها متكأ, فاتهم  بان التسميه لاتحمي إنساننا بل هو حاميها حين يتعافى,وفاتهم بان مصلحة رجل الكنيسه ستجعل منهم أداة لتدويرصراع لاناقة لهم به ولاجمل,ونتيجة تسابقهم في اداء قسم الطاعه,أصبح ريان بيضة قبان قسّمتهم الى منبهر بالمطران والى مائل صوب البطرك,والقسم المتبقي وقف يتفرج متعجبا علام اصبح الناشط القومي طرفا في خلافات المطران ومرجعه وكيف راح كل واحد فيهم يشاهد المسرحيه الريانيه بعين رجل الدين وليس بعدسة سياسي دارك.
الناشط الواعي ليس بحاجه الى من يسدي له نصيحه,يستطيع بنفسه قنص العبره من تجربه فاشله كفيله كي ترشده الى دراسة أسباب:إنغماسه في موضوع التسميات ,وتعويله على الكنيسه, والاستقواء بمن يريد كسرنا.أس البلية يا إخوان لايخرج عن دائرة هذه النقاط,أمالوكان الكبرياء قد ركب عقولنا فتلك ظاهره لو أضفناهاالى النقاط الثلاثه سنواجه معضله لا تُحل الا بالركون جانبا افضل من معاودة تنصيب  اوصياء جدد وترك عربتنا على السكه التي رسمها لنا الخطاب الديني ,وهي ذاتها التي أوصلتنا الى التيه الذي نحن فيه.
 طيلة سنوات,كنت كلما جيئ بطارئ قطارالكلدان أردد: "أتركو الكنيسه بحالها وأسسوا حزبا كلدانيا مستقلاً",قلتها يوم نكثت الكنيسه باتفاقهاعلى تسمية كلدواشوري سرياني في مؤتمربغداد2003,وقلتهاعندماابتدعواالواووالمتأشورللتنكيل بأهلهم في زوعا,وقلتها لمؤتمراتهم وتصفيقهم لميلشياوي جاءنا حاملا شارة التحدث بإسمنا,ومع إزاحة الستارعن قائمته الانتخابيه بدأت المسرحيه التي نشهد اليوم أحد فصولها .
في نيسان 2013,كتب المرحوم حبيب تومي قائلاً:"الكلدان كانوا أفضل حالاً في العقود التي سبقت عام 2003 ".أيّدت قوله وذكرت اسبابي,لكنه رد واصفاالمطران جمو بالمفكر القومي لإبداعه في اختيارفتى ولاية الفقيه,في وقت كانت أوضاعنا بحاجه الى تنظيم كلداني منعتق ليكون منافسا سياسيا لزوعا,لايهم حتى لوكنا استفدنا من الجزئيه التي أنجحت زوعا في إحتواء تسمياتنا داخل تنظيم واحد,لكنناإنشغلنا في تطييب خاطرمفكرنا القومي وإنجاح حركة بابليون التي سطت بأصوات الشيعه على تمثيلنا في البرلمان مؤخرا .
 عند جلوس البطرك ساكوعلى كرسيه,فعل حسنا حين دشن اعماله بإطلاق شعاره التوحيدي وإلغاء تخويل ريان للتحدث بإسمنا,لكنه خبطها عندما جَلد ندِه المطران جمو بمعاقبة كهنة ابرشية سندياغو,ثم زادها حبه بتأسيس رابطته العالميه معتبرا اياها بديلا توحيديا أنجع من مؤتمرات المطران,لاحظ عزيزي القارئ كيف أصبحنا في مؤتمراتهم ورابطتهم قرابينا على مذبح خلافاتهما فابتلعنا طعم إستقدام الغرباء من الشمال والجنوب الى حارتنا,وخرجنامن المولدبلا حمص,تُرى ايهما نشكر حتى نلوم الثاني؟.
 أنا من ناحيتي شكرت الاستاذ داؤود برنوعلى سرد احداث في القوش قبل اكثرمن ستين عام,ومن يقرأ ردوده على استفساراتي,سيدرك مخاطراستعانه الناشط بالكنيسه والاستقواء بالغريب لمحاربة أهله,مسالك قاتله مازالت تفعل بنا فعلها .
أختم بعد اعتذاري عن طول المقال,واقول بقدركثرة خيباتنا كثرت امنياتنا,سأختار الأسهل وأتوجه بها الى مفكرّنا القومي المطران جمو,متمنيا منه الافصاح عن سبب توريط ابناء شعبه في مشروع ولاية الفقيه,لوفعلها سيترك ماثره تستوجب صلاة ورديه يتقدمها غبطته لمغفرة الجميع حتى يتسنى طي صفحه و فتح اخرى .
الوطن والشعب من وراء القصد

جلال برنو:
الأستاذ شوكت توسا ، بعد التحية والإحترام:

 لا أعلم مدى علاقة الشيوعيين العراقيين بالموضوع ، معلوم أنهُ ، إنتمى للحزب الشيوعي العراقي مختلف الأعراق والأديان والمذاهب .
ولكن مهما تكن الغاية ، أود أن أشير الى أن ثقل أبناء الكنيسة الكلدانية في صفوف الحزب كان بارزاً ، ناضلوا و استشهدوا ولكن عتبي عليهم أنهم رغم التضحيات الجسيمة كانوا ينادون بحق الكورد في تقرير المصير دون الدفاع عن حق الأقليات العددية في حق تقرير المصير اسوةً بإخواننا الكورد!

أما فيما يتعلق بمسألة فشل الكلدان في خوض مضمار السياسة! أعتقد ، هذا يعود الى "ضعف الوعي القومي لدى الكلدان" وكان هذا عنوان أول مقال أكتبهُ قبل أكثر من عقدين ، نُشر في مجلة المنتدى والسنبلة\اللتان كانتا تصدران في ولاية مشكَان .. ربما يكون السبب عدم وجود قومية "كلدانية" بحسب التنقيبات الأثرية و كتب التاريخ التي تذكر الإمبراطورية الآشورية والبابلية أمّا السلالة الكلدانية حكمت مدة 73 سنة ! وهذا ما يؤيّدهُ رائد النهضة الكلدانية نيافة المطران سرهد جمو وهو القائل قولتهُ الشهيرة " نحن آشوريون، يا (بهليي)" قبل تحولهُ من آشوري الى كلداني "قح" في فيديو واسع الانتشار.

أيضاً ، الذي يدعم إيماني بضعف الوعي..هو عدم وجود أحزاب سياسية كلدانية ولا حتى رابطة قبل سقوط النظام البعثي التوتاليتاري. و حتى بعد السقوط فإن وُجدَ تنظيم سياسي كلداني فلابد أن يكون موالي جزئياً أو كلياً للكنيسة أو للكورد أو للعرب وأحياناً (خبط).
أستنتج من مما سبق ، أن الذي بقى للكلدان هو: الكنيسة وإرثها ، و هنا جاء مَن يُدمر هذا الإرث الذي يميّزها ويمنحها هويتها ألا وهو بطل التأوين غبطة البطريك ساكو .
أُعيد و أُكرر أن الذي بقي للكلدان هو الكنيسة والدليل هو عدم وجود نشاط كلداني دون أن يستعين ويستجدي بركة رجال الكنيسة.. و مَن يرتأي خلاف ذلك فلِيأتِ بمثل واحد!

أخيراً وليس آخراً ، أود أن أشير الى أن على المثقف الكلداني الواعي والمنتمي حقاً ، أن يُدرك خطورة وجود البطريرك ساكو على رئس الكنيسة و يكف عن الدفاع عنهُ لأن قضيتهُ التي صدع رؤوسنا بطنينها ماهي الاّ مسألة شخصية وليست تهديد للكنيسة لأن ببساطة : بحسب المنطق و العقل ، لا يوجد (نصف) مسيحي عراقي يقبل بالإستيلاء على أملاك ومقدرات الكنيسة لا من قبل ريان ولا الشيعة والسنة والكورد ولا كائن مَن كان .

تبقى الكنيسة موضع تقدير و احترام وتقديس ولكن بحاجة الى قديسين وليس سياسيين .
شكراً وعذراً على الإطالة و ربما العجلة في ترتيب الأفكار.

وليد حنا بيداويد:
القدير جلال برنو المحترم
بعد التحية
بالاذن من الكاتب القدير شوكت توسا ومداخلتي تخص رد الاخ جلال وهي في مضمون المقالة بين قوسيين
(أخيراً وليس آخراً ، أود أن أشير الى أن على المثقف الكلداني الواعي والمنتمي حقاً ، أن يُدرك خطورة وجود البطريرك ساكو على رئس الكنيسة و يكف عن الدفاع عنهُ لأن قضيتهُ التي صدع رؤوسنا بطنينها ماهي الاّ مسألة شخصية وليست تهديد للكنيسة لأن ببساطة : بحسب المنطق و العقل ، لا يوجد (نصف) مسيحي عراقي يقبل بالإستيلاء على أملاك ومقدرات الكنيسة لا من قبل ريان ولا الشيعة والسنة والكورد ولا كائن مَن كان .)
 جميل جدا هذه الملاحظة
ما العمل اذا لماذا اقدم رئيس الجمهورية الذي ينتظر راتبه وملاينه الذي لايحل ولا يربط ان يقوم بهذا الاجراء التعسفي تحديدا في هذا الوقت ولم يختار وقت اخر؟ الم يكن تحريضا من قبل الجماعة الايرانية ووكلائهم عندما رفض البطريرك ساكو ما يخططون له لا بل عندما بدوا بالاستيلاء على ممتلكات وبيوت المسيحيين؟ نعم م م م م م  حدث هذا المخطط انهم استولوا على بيوت المسيحيين هؤلاء الذين تركوا البلاد عنوة واجبارا وتحت تهديد السلاح والاختطاف وقتل عدد كبير جدا منهم لو تطلع حضرتك على قائمة الشهداء من ابناء شعبنا لتتعجب وقد تصور هؤلاء انهم بامكانهم القيام وفعل ذلك.
بعيدا عن هذا كله
لماذا لا تتعتذر هذه الجماعة وتبدا بخطوة ايجابية نحو التهدئة وانت حضرتك احد المحرضين ولم تتطرق الى موضوع اخر سوى هذا الموضوع الذي يشغل بالك واعتقد اخي جلال ان البطريرك ساكو باقي على كرسيه سواء كتبت انت او غيرك وكان الاجدر بك ان لاترمي بجواهرك تحت اقدام الخنازير ولكنه للاسف فعلت
اعتقد لو نترك الموضوع جانبا افضل من بكثير من تناوله كل يوم بهذا الشكل المسئ
 اعتذاري الى الاخر شوكت
تحيتي واحترامي

جلال برنو:
الأخ وليد حنا بيداويد المحترم :
أولاً شكراً لمداخلتكَ ،
أخي وليد ، لا تتوقع مني أن أُدافع عن أي ولائي سواء كان ولائهُ للحشد الشيعي أو لإيران أو للكورد أو غيرهم . نقطة رأس السطر !

أستغرب دفاعكَ عن غبطة البطريرك ساكو وهو الراعي (الشجاع) الذي ولّى هارباً دون أن يستجمع قواه مستغلاً منصبهُ ليواجه الذئاب الذين إعتدوا على خرافهِ ..عجبي كل العجب !!!
هل سمعتهُ يُدين الحشد الضابط ؟ لأنهُ واضح جداً أن ريّان ماهو إلاّ جندي مطيع و منفذ للأوامر ؟
هل سمعتهُ يُدين رئيس الجمهورية أو يُقيم دعوى عليهِ بتهمة قبولهِ الرشوة ؟
هل سمعتهُ يُدين و يفضح البطاركة بتلقي أموالاً غير مشروعة ؟
بقي أن اُخبركَ أنني اكتب وأنتقد البطريرك ساكو لأنني مهتم بالموضوع وكل يتألم ويشكو من وجعهِ ..فلا تتوقع مني أن أكتب عن مواضيع لا تخصني .
لكَ احترامي و تقديري

David Hozi:
الاخ شوكت توسا ..نحن لسنا امة او قومية تائهة وليست مفترقة كما تفضلت لاكن السبب هو بعض الخونة الموالين لميلشيات اسلامية التي تريد النيل من راس الكنيسة الذي وقف ضدهم وفضح اساليبهم الخبيثة مع كل الاسف هو ابن قريتك اخ شوكت لاتزعل مني انا لااريد الاساءة الى القوش الكلدانية الاصيلة لاكن بعض ابنائها وقفوا ضد الكنيسة وبالمناسبة البعض لايرحبون بسيدنا البطرك وقالوا ابناء القوش لانرحب به والبعض ينكر كلدانية القوش ومنقلبين وشيوعيين وملحدين وهذا كله يؤدي الى ضعف القومية مهما كانت اصولها ..كنيستنا وقوميتنا الكبيرة باقية رغم انوف الحاقدين والشيوعيين والملحدين والمتطبلين والخونة   وكل الاحزاب الذين باعوا قوميتهم وارتموا باحضان الاخرين ضد ابناء جلدتهم لينالوا رضاء اسيادهم
احيي الاخ الاصيل وليد حنا بيداويد على ردك الصاعق على الشيوعي الملحد الذي انقلب على قوميته وكنيسته الكبيرة ينكر ويصف قريته انها ليست كلدانية وكل مقالاته عدوانية وتهجمية على راس كنيسته ..نحن باقين ونتمدد بالرغم من كل المعوقات والهجمات والنكسات والخيانات من داخل البيت وبعون الله ويسوع الرب لاننكسر وسنقاوم كل الضعوطات في هذا الوقت العصيب وسنرحع اقوى من السابق

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة