الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

عبد الرزاق العبسي لـإيلاف: السلطات رفضت دفن شقيقي في الأردن

(1/1)

samir latif kallow:
عبد الرزاق العبسي لـإيلاف: السلطات رفضت دفن شقيقي في الأردن 


GMT 8:30:00 2007 الجمعة 7 سبتمبر
 رانيا تادرس
 
 

--------------------------------------------------------------------------------


مات... لم يمت: حقيقة ملابسات فحوصات الحمض النووي لشاكر العبسي
عبد الرزاق العبسي لـ"إيلاف": السلطات رفضت دفن شقيقي في الأردن

 
عبد الرزاق العبسي خلال العزاء الذي اقيم لشقيقه
رانيا تادرس من عمان: كثرت في الآونة الأخيرة الأخبار المسربة والتكهنات حول صحّة خبر مقتل شاكر العبسي، زعيم مجموعة فتح الإسلام في لبنان، على الرغم من تعرّف زوجته إلى جثته.ترجيح عدم مقتل العبسي، جاء بعد الأخبار الواردة عن عدم تطابق نتائج الحمض النووي مع إبنته. "إيلاف" تقصت هذه المعلومات من شقيق شاكر العبسي الدكتور عبد الرزاق العبسي الذي كشف عن تطابق الحمض النووي لشقيقه معه. وقال معقبًا على التقارير التي أكدت أن نتيجة إختبار الحمض النووي الذي أجري لابنة شقيقه، جاءت سلبية، وإنه لا بد من وجود خطأ ما. فزوجة شاكر تعرفت إليه، وأكدت خبر وفاته. وأضاف: "قبل شهر ونصف طلب مني إجراء الفحص، وجاءت النتيجة موجبة مع شقيقي".

وعلى الرغم من سماح السلطات الأردنية لآل العبسي بإقامة عزاء له، إلا أنها رفضت طلبهم بالسماح بدفنه في الأردن. يذكر أن شاكر العبسي الذي غادر الأردن منذ عام 1973 محكوم عليه بالإعدام غيابيًا لدى محكمة أمن الدولة الأردنية، عقب إدانته بالإشتراك في اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي في عمان في خريف العام 2002 .

في السياق نفسه، إعتبر رئيس ديوان الدوايمة بيت عزاء شاكر العبسي الحاج اسماعيل العشا أن إقامة بيت عزاء حق وواجب لفقيد العائلة من دون أهداف أخرى، حيث لم تحدث مشاكل من أي نوع، خصوصًا أن عددًا كبيرًا، ومن مختلف أطياف المجتمع، شاركوا في العزاء، على الرغم من الظروف التي رافقت إقامته، معتبرًا أن هذه المشاركة المتنوعة دليل على التلاحم والمساندة للعائلة، خصوصًا أنه لم يسمح بتداول الأحاديث السياسية المتعلقة بتداعيات الموت والتفاصيل الأخرى.

من جهته، قال عبد الرزاق العبسي لـ"إيلاف"، إن السلطات الأردنية لم توافق على طلبنا بإحضار جثة الشهيد لدفنه في وطنه الأردن، على الرغم من أن حكم الإعدام سقط عنه بوفاته، معتبرًا أن القرار الذي لم يتم إعلانه رسميًا غير عادل، وأن جثة شاكر لن تشكل خطرًا على الأمن الأردني. وما زال جثمان شاكر العبسي في مشرحة المستشفى الحكومي في طرابلس.

كما أكد أن عائلة شقيقه ستعود إلى الأردن كونها تحمل الجنسية الاردنية، لكن هذه العودة مرتبطة بالتنسيق مع السلطات الأردنية. وأضاف: "الإتصالات مقطوعة حاليًا مع أفراد عائلة شاكر التي وحسب اخبار القنوات الفضائية ما زالوا في مسجد دار الأرقم في مدينة صيدا اللبنانية".
 
 


مشاركون بالعزاء
أما موقف العائلة من شاكر، فهو بعيدٌ كل البعد عن اعتباره ارهابيًا أو معتنقًا للفكر السلفي الجهادي، فهو بالنسبة إليهم "شهيد" لطالما دافع عن حق الشعب الفلسطيني وقضاياه.
 
وفي ما يتعلق بالأعمال الإرهابية وعمليات الجهاد التي تم اتهام شقيقه بها، رأى عبد الرزاق أن موقف شقيقه يمكن اعتباره خطأ أو صوابًا، مضيفًا: "لا ندري ما كان يدور في خلده او كيف كان يرى الأمور، لكننا كعائلة نعتبره شهيدًا خصوصًا بعد تعرف زوجة أخي إلى جثته حيث أن الإصابة كانت بشظية قنبلة أفقدته نصف وجهه الأيمن". وعقب قائلاً: "كنا دومًا نعلم أنه سيموت شهيدًا، خصوصًا بعد تحوله إلى مقاتل ومدافع عن القضية الفلسطينية".
 
كان شاكر العبسي يقود خلايا تنظيم فتح الإسلام الذي اشتبك مع الجيش اللبناني في مخيم البارد (طرابلس )في 20 مايو/أيار وحتى انتهاء المعارك يوم الأحد الماضي، حيث قتل أكثر من 160 عنصرًا من فتح الإسلام .


وذكر عبد الرزاق أن لشقيقه ثمانية أبناء هم وفاء 25سنة متزوجة ومقيمة في مخيم نهر البارد، وقد "استشهد" زوجها مع والدها، وهو محمد طيورة، سوري الأصل، في حين ابنته آلاء (24 سنة)، متزوجة ومقيمة في أميركا، وكذلك أسماء (19 سنة)، وآية (18 سنة)، وبشرى (14 سنة)، ويوسف (12 سنة) وتسنيم (7 سنوات)، وجميعهم كانوا معه في مخيم نهر البارد، إلى جانب زوجته. وقد غادروه قبل حوالى أيام من إنتهاء المعارك.

واللافت إصرار الدكتور عبد الرزاق على الإشارة إلى شقيقه بالشهيد، ورفض كلمات العزاء، مصرًا على ضرورة التهنئة واحتسابه عند الله شهيدًا.


 

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/9/261888.htm

ameerb:
دك عالم ما تستحي بابا شنو شهيد هاذا مجرم كلب ابن كلب هي الاردن بئرة المجرمين من الزرقاوي عضه الواوي الى العبسي وجماله يكولون علينا ارهابين نعلة الله عليكم يا قوم لوط

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة