المحرر موضوع: الأستاذ منصور توما ياقو المحترم إنها الغيرة الكلدانية المتّقدة  (زيارة 1003 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نزار ملاخا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ منصور توما ياقو المحترم
إنها الغيرة الكلدانية المتّقدة

أخي الكريم
تحية كلدانية وتقدير

قرأنا مقالكم الموسوم " سفينة المجلس القومي الكلداني إلى اين " والتي تحكي مسيرة هذا المجلس الفتي والرياح التي عصفت به ، ونود أن نقدم لكم بإسمنا شخصيا وبأسم السكرتير العام الأستاذ فؤاد بوداغ وبقية إخوتنا في المجلس القومي الكلداني شكرنا وتقديرنا لكم لما سطرته أناملكم الكريمة حول تاريخ المجلس ونضالاته ومشاركاته أفراح هذا الشعب والذي جاء وتأسس من أجل تحقيق أهدافه وطموحاته المشروعة في بلدنا الأم العراق ، نعم أيها الأخ العزيز تنظيم فتي بأنجازات رائعة ، ولكن عصفت به رياح التفرقة والأهواء الشخصية لتلعب دورها وتأثيرها القوي، ولكن ماذا نفعل حينما تجري الرياح بما لا تشتهي السّفّنُ ، ما عسانا أن نقول لأخٍ عزيزٍ أختار لنفسه أن يكون وحيدا خارج ما أقرّه إخوته .
لم يكن نزار وفؤاد وسمير فقط هم المتفقون ، بل كانت الهيئة القيادية العليا كلها في بغداد وألقوش والسويد وأمريكا بفرعيها وغيرها من الفروع ، كلّهم كانوا وبإجماعٍ تام على قرارٍ واحد ، إلا واحد من زملائنا الأعزاء كان على خلاف مع هذا الرأي الذي أقرّه الجميع .
زميلٌ عزيزٌ مناضلٌ غيورٌ على قوميته حد النخاع ، رفض إلا أن يكون لوحده ويعمل له جبهة خاصة ومن وجهة نظره الخاصة ، لا لشئ مطلقاً ، فالكل متفقون على المبادئ الأساسية للعمل النضالي والجبهوي سواء كان في داخل العراق أو في خارجه، الخلاف الذي حدث هو أننا أردنا أن نحتكم غلى النظام الداخلي وهو رفض ذلك .
نعم أيها العزيز منصور توما ، فقد رفض هذا الأخ العزيز كل نداءات الأخوة التي وجهّت له سواء من السكرتير العام أو من غيره ، وقد بيّنا الكثير من التفاصيل في مقالنا الموسوم " المجلس القومي الكلداني ... مسيرة نضالية شاقة " .
الأستاذ الفاضل منصور المحترم
لقد تم أنتخاب السيد فؤاد بوداغ وبالأجماع من خلال مؤتمر عقد في بغداد منذ ما يقرب الثلاث سنوات وبالضبط في عام 2005ولا زال هو السكرتير العام ، ومن المعروف ما يقره المؤتمر لا يمكن إلغاؤه إلا بمؤتمر أو أجتماع أستثنائي يعقد لهذا الغرض .
حيث نصّت المادة الثامنة من النظام الداخلي للمجلس القومي الكلداني الذي أقر في المؤتمر العام الأول المنعقد في بغداد للفترة من 15 – 16 نيسان عام 2005 ما يلي :
المادة الثامنة ( أ ) النقطة 1
" يتم أنتخابه ( أي السكرتير العام ) من قبل المؤتمر التأسيسي للمجلس أو من قبل المؤتمر المنعقد لهذه الغاية ."
وأستناداً إلى هذا النص يمكن أن ينعقد مؤتمر لغرض أنتخاب سكرتير عام للمجلس وفي النقطة الرابعة من نفس المادة  تنص :
" له ( أي السكرتير العام ) طلب عقد مؤتمر عام للمجلس عند الضرورة وبموافقة أغلبية الأصوات "
إذن يحق للسكرتير العام وليس لغيره طلب عقد مؤتمر على شرط أن يحضى بموافقة أغلبية الأصوات أي النصف زائد واحد .
أما زميلنا العزيز فقد أستخدم الدكتاتورية الفردية حيث عقد جلسة سمر أنترنيتية عائلية تضم الأهل والأقرباء معتبرا إياها مؤتمراً أستثنائيا وقام هو وحده فقط بأنتخاب أحد أفراد العائلة وتسميته سكرتيرا عاما للمجلس ، كما قرر لوحده فقط إقالة السيد فؤاد بوداغ السكرتير العام للمجلس ، ناسيا أو متناسياً ما جاء بمواد النظام الداخلي للمجلس حول هذه النقطة .
لقد أرسل السيد زهير نگارا عضو الهيئة القيادية للمجلس والمتواجد في بغداد  لحد هذه اللحظة والنائب الثاني مقترحات أرسلها من بغداد وليس من الدول المجاورة ، بل من بغداد النار والخراب والدمار ، ويكفي أن نقول من بغداد ليعرف الباقون حجم المأساة وكبر المعاناة التي يعيشها الكادر القيادي للمجلس والمتواجد في بغداد والمُهمَل من قبل ذلك الأخ العزيز .
ألا يحق لهذا الكادر على الأقل ان نأخذ رأيه في مسألة كبيرة مثل إقالة السكرتير العام ؟ ألا يحق لهذا الكادر أن يعرف من هو الشخص المرشح لهذا المنصب ؟وكم هي الفترة الزمنية التي عمل فيها ضمن تشكيلات المجلس داخل العراق ؟هذه القيادة التي عاشت وتعيش ولا زالت تعيش وسط الآلام والنار والفزع والهلع وأنقطاع الكهرباء وعدم توفر الأمن والأمان والتي تعيش تحت التهديد المستمر ليل نهار ، أليس من حقها ، أو ألا تستحق منّا قليلا من الأحترام ، أم أن الإهمال يكون مصيرها ؟وهل هذا حق وعدل ؟
نعم أيها الفاضل العزيز منصور لربما عيشتنا في أوروبا قد أنستنا هموم العراق ومعاناة أهل العراق ، ولكن على الوفي والغيور أن يقيّم ذلك متى ما تذكر ذلك ، أما أن تخونه الذاكرة طول العمر فهذا شئ غير مقبول ، أو على الأقل أن نقف دقيقة صمت مع النفس ومراجعة مع الذات والأعتراف بالخطأ أفضل من السير فيه ، وحينذاك فالذي يعترف بخطأه لا يحتاج إلى إدانة بل إلى تبرير وغفران ، وكما قال يسوع لتلك المرأة المخطئة " أنتِ قد تُبْتِ وأنا قبلتُ توبَتكِ ولذلك لا أدينكِ "
لذلك فنحن لسنا بحاجة إلى من يديننا وينتقدنا ويمسك السكين ليذبحنا ، بل نحن بحاجة إلى من يشد ّمن أزرنا ويقوينا ويسند ظهرنا ويعضدنا ، المنتقدون كثيرون ، ولكن المساندون قليلون ، من خلالك نقول لابد وأن نتقدم بالشكر للأستاذ الدكتور عامر ملوكا لموقفه القومي المشرف ولمبادرته المشرفة لوضع حد لهذه الأحداث المؤلمة ، كما ونتقدم بالشكر والتقدير للأخوة في المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في لشبونك السويدية لموقفهم القومي والمسؤول ، لقد أسعدتنا رسالتهم وأثلجت قلوبنا فبارك الله فيهم ، كما لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لموقف الأخ الأستاذ قيصر ياقو ولكافة الأخوة الذين صعب عليهم تأرجح سفينة المجلس بالشكل الذي رأوه .
لقد بعث الأخ زهير نگارا يقول :
" بأنه يجب تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر لكي تباشر أعمالها وفق المادة الثانية عشر الفقرة – أ – من الفصل السابع وتناقش النقاط التالية :
-   أنتخاب القيادة الجديدة للمجلس بما فيهم السكرتير العام .
-   تعديل النظام الداخلي إن تطلب ذلك .
-   إعداد برنامج عمل للمرحلة القادمة .
-   وأية تغييرات أخرى تعتبر غير شرعية ومخالفة للنظام الداخلي وسياقات عمل المجلس "
-   أما ما جاء بالنظام الداخلي القديم والذي توقف العمل فيه منذ عام 2005 فيقول في الفصل الأول المادة الثالثة النقطة 3
" لا يجوز التصريح أوالأنفراد بالقرار إلا ضمن التسلسل التنظيمي للمجلس .
وفي النقطة الرابعة من نفس المادة :
" أعتماد مبدأ التشاور والمناقشة عند أتخاذ القرارات ويكون رأي الأغلبية هو الأرجح وعليه تخضع الأقلية لرأي الأكثرية عند التصويت على أي قرار أو مشروع يخص المجلس ."
وفي النقطة الخامسة :
" إبداء الأستعداد للمناقشة والشفافية والأعتراف بالخطأ عند العمل في صفوف المجلس ."
وفي النقطة السادسة :
" إبداء الراي بقرارات وممارسات المجلس دون تشهير أو إساءة إلى هيئاته العليا ."
في ختام هذا الشرح المسهب نقول مرة ثانية بأن الأخوة في قيادة المجلس وكافة تنظيماته قلوبهم قبل أيديهم مفتوحة لأستقبال العائد إن أراد أن يعود ويعيد المياه إلى مجاريها السابقة ويوقف هذه المهزلة التي باتت على كل لسان ، ونقول له إن سفينة المجلس كبيرة وهناك الكثير من الأمكنة الفارغة التي تحويك وتحوي الآلاف من أبناء شعبنا الكلداني ولم يكن في يومٍ من الأيام هذا المجلس ملكاً فردياً لأحد .
الأخ منصور المحترم
هو أخٌ عزيزٌ علينا من الصعب أن نراه خارج هذا السرب الجميل .
هو أخٌ عزيزٌ علينا يصعب عليه حمل الثقل القومي لوحده .
هو أخٌ عزيزٌ علينا وغالٍ ، نتمنى أن يرجع إلينا لنعمل كما كنا بروح الأخوة والمسؤولية والنضال من أجل تلك المبادئ التي تعاهدنا عليها في يومٍ ما .
هو أخٌ عزيزٌ علينا ننتظر عودته بفارغ الصبر ، فهل سوف يستجيب للنداء الأخوي
وأقول له فإن فؤاد ونزار وغيرهم زائلون لا محالة ولكن يبقى العمل القومي والشعلة الكلدانية التي أشعل فتيلتها كل الأخوة سواء كانوا مؤسسين أم منتمين جدد باقية خالدة إلى أبد الآبدين .
ونحن بالأنتظار .

                                          نزار ملاخا
                                  الناطق الأعلامي للمجلس القومي الكلداني
                                       ‏06‏/09‏/2007