المحرر موضوع: على الرئيس مام جلال أن يُدلي بشهادته  (زيارة 864 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Dana Jalal

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 49
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
على الرئيس مام جلال أن يُدلي بشهادته
دانا جلال
Swedana2000@gmail.com


هنالك مسافة مابين (النبضة والنبضة ) و نقطة مابين (الجملة والجملة)... وقطرات ماء تتوسط مد البحر وجزره كي يتنفس وتواصل الأشرعة بقايا الرحلة.
أما العراق ... فنقاط  لغاتها موصولة وفوارزها ملعونة وبحر دمها لم ولن يعرف فصلاً بين المد والجزر ، لان فصلنا الوحيد على مدار السنة كان دمويا ، لذا لم تضل أشرعتنا فكانت تواصل الرحلة صوب جرح يمتد لما يزيد عن خمسة الآلاف سنة .
هل انتصرنا على الفاشية ؟
نعم . رغم مرارة  النصر لأنها جاءت متأخرة ( ملايين الشهداء وأضعافها من المهجرين والمهاجرين ، معوقين ، أيتام ، أرامل ، بقايا وطن ، أغنيات حزينة ، طلقاء العملية السياسية ، بيوت سفيانية في بغداد و دمشق وعمان ، صنعاء ودبي واسطنبول ) تأوي القتلة ، نهر يتوسط النهرين  ولا نختلف في تسميته  كما اختلفنا حول العلم وحدود الفيدرالية وعلاقة الدين بالدولة ، فالجميع يعترفون ويقرون بأنه نهر الدم .
قال المحرر:- كل قتلة العراق وما جاورها هم 55 .
 قال المحتل :- كل الذين زرعتهم في جسدكم سرطانا للسياسة كانوا 55 .
 ولأننا في العراق لا نعرف الفاصلة ونهوى جمع النقائض فقلنا :- ( قال المحرر المحتل :- يكفيكم 55 صداما أو مادونهم )
يصرخ الدم ويصرخ الجرح بألم سيزيفي ( ماذا يعني دونهم )
نكتشفه في تصريح الرئيس مام جلال ، ومام جلال هو الرئيس الأخير الذي وضع عبق البارود فوق الصندوق الانتخابي ، مام جلال هو الرئيس الوحيد الذي لا يقتل لمن يروي عنه نكته ، فهل كان تصريحه الأخير لوكالة الأنباء الكويتية حول رفضه لإعدام  وزير الدفاع السابق المجرم سلطان هاشم احمد وهو ضمن قائمة ال 55 بحجة كونه من المعارضة العراقية  دعابة أو نكتة.
أي معارضة كان وزير دفاع النظام معها ولكنها فضلت دبابة المحرر المحتل ؟
رئيس العراق أو صمام أمانها كما وصفك السيد السيستاني ، هل كان تصريحك دعابة ، وان لم تكن كذلك فإنها كانت  اهانة للمعارضة؟
لا أناقش الرئيس عدم قانونية دفاعه عن المجرم بحجة النوايا والرغبة بانقلاب مزعوم ، ولكني بدأت أحب الدعابة و أقول للرئيس(الم يجدر بكم أن تَمثلوا أمام المحكمة كي توثق مزعوم القول باتصال سلطان هاشم بالمعارضة كي نعرف تاريخنا الذي يُكتب بمنطق السياسة ) .
طلقاء المحرر المحتل عائدون وقادتنا يكتبون التاريخ بمنطق السياسية و أصحاب الملفات من المتعاونين مع النظام المقبور ممن لهم مراكز حساسة في حكومة الإقليم وأحزابها ينتظرون الإعلان عن مقولة ( انه كان مع الثورة أو إن الثورة قد زرعته في أجهزة السلطة )  عندما يتحقق الحلم الموعود بمحاكمة أصحاب الملفات ، هل سيتحول خونة الشعب إلى أبطال المقاومة السرية ؟
(علينا أن نكتب تاريخ المقاومة السرية فالتاريخ بدونهم نصف التاريخ ).