المحرر موضوع: ردا على ما ورد في رسالة (SHAIRA_1) (يؤاش جان ... وكتاباته السريعة)  (زيارة 825 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل youash jan

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ردا على ما ورد في رسالة (SHAIRA_1)
(يؤاش جان ... وكتاباته السريعة)


يؤاش جان / اعلامي آشوري
Youash _jan2000@yahoo.com

(شيء واحد تسهل عليك إثارته، ويصعب إيقافه عند حد، إنه الإشاعة الكاذبة)

الكتابة هي فن من فنون الأبداع التي يمارسها الأنسان المتمكن في هذا الحقل حيث تتطلب الكتابة الى بناء فكرة يحولها كاتبها الى سطور رتبت بطريقة جميلة انتخبت كلماتها لتكون مقالة جاهزة يتمتع بها القارئ، لما تحتويه من سطور تحرك فؤاده او تستفزه حسب ما حملت مقالته من مضامين كانت ايجابية او سلبية، وقد تفرز هذه الأنفعالات والتأثيرات الداخلية التي تتعمّق في القارئ ذاته ، تصرفات اشبه بما تكون عدوانية تجاه اي كاتب كان، كتب موضوع ما في زمن سمي بالديمقراطية، ادرك قارئها بأنها تمس جهة اختارها هو ليضعها في قفص الأتهام، ويزيد من الطين بلة معتقدا بممارسته هذه بأنه قد افلح في ايصال بعض من مقاصده لمحاولة جلب انتباه بعض القراء اليه، وما حملته ردود افعاله من عدائية لكاتبها اكثر مما تكون مبنية على اسس صريحة بناءة تقنع المقابل بوجهة نظرته الصحيحة.
ان كاتب المقال كي يكون موضع ثقة امام القرّاء، يجتهد باحثا عن موضوع معين يتلوّن فيه بالعبارات التي يحتويها وايضا يكون ملتزما كي لا يمس اي طرف اخر بسوء او تعبير ينافي اسس الكتابة الملتزمة واقصد بذلك الخروج عن نهجها الأخلاقي والأدب الراقي، فلذلك لكل حالة اسلوب معين، وطريقة كتابة معينة، والكاتب الجيد لا يجعل من كتاباته هذه، سوى وسيلة لأيصال افكاره بطريقة مشوّقة الى القراء بمختلف اعمارهم او ثقافتهم، فمنهم من يفسر هذا، والآخر يحلل، وهناك من يقف ضد، وايضا ما يحز في قلب القارئ الغير كتوم بأن يجيب مختصرا ببعض العبارات واصفا من نفسه مدافعا شرسا عن شيء فهمه هو بواسطة  شخص ما ابلغه بما جاءت من مفاهيم ضيقة دونت بين سطور مقالته، او قراءها هو ولكن فهمها بطريقته الخاصة.
   وعلى ما يبدو بأن احد الزملاء المحترمين  قد كتب بطريقته السريعة، معربا عن استياءه في ما ورد ببعض المقالات السابقة، والتي تحدثت فيها عن الحكمة والحكماء والديكتاتورية والديمقراطية والوطنية والقومية وغيرها، فقد استخدمت فيها بعض العبارات والرموز التي لم تخرج عن الأسلوب السليم، وكوني قد مارست الكتابة بفرعيها (الآشورية، العربية)، فأنني اكتب دائما بأسم صريح دون الأستعارة بأسم اخر أو التحريف او مس بسوء لجهة ما، واذا كان يوجد في كتاباتي تجريح او تشويه او تشهير، فأكيد سوف يتعذر نشر المقال في موقع محترم اكن له المزيد من المحبة الا وهو (عنكاوا كوم)، فبعيدا ايها الزميل المحترم عن تصريحاتك الغير الصحيحة، فأنا احترم الجميع واخاطب الجميع والتقي بالجميع واحب الجميع وعلى ما اظن يا صديقي الأسماء التي ذكرتها في رسالتك اكن لها الحب الكبير، ولغاية لحظة كتابتي لهذه السطور والتي جاءت ليست استياءا من كاتب الرسالة، وانما ردا بسيطا على ما تناولته في مضامين عباراتك، فالأشخاص الذين ذكرتهم، فأنني ما زلت التقيهم واخاطبهم كزملاء، لمست منهم المحبة وكل الأحترام، وما كانت عشتار سوى بيتنا الكبير الذي فيه ترعرعنا، فيها زملاء كثيرين عزيزين واحباء، عاملين متواضعين متميزين، وشخصيات بارزة ناجحة، ولمالكها قلب كبير وصدر واسع، هذا هو انطباعي وانطباع الجميع عن عشتاري، نعم اقولها عشتاري، فكانت وما زالت تلك الفتية الجميلة التي نعزها وهي موضع فخر لنا كشعب أصيل (original)، واذا رغبت بأن تسأل عن شيء ما، او ان تكتب لي، هامسا او غاضبا، فالعنوان البريد الألكتروني الخاص بي موجود في اعلى كل صفحة من المقال الذي يخصني، ولكني سأعيد كتابته لك لعلك قد تجاهلته أو اضعته  (Youash_jan2000@yahoo.com) بوسعك ان تكتب لي وانا بكل رحابة صدر سأقبل ما ورد فيه من زميل لزميل، ولكن ملاحظة صغيرة اقدمها لك ياعزيزي الزميل الحقيقي (SHARIRA) (فأذا كنت على حق فلا يستدعي منك بأن ترفع صوتك) ولك مني تحية ايها الزميل.