المحرر موضوع: " الي متي هذا التهاون بارواح العلماء اساتذة الجامعات العراقية "  (زيارة 778 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل استاذة جامعية

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
" الي متي هذا التهاون بارواح العلماء اساتذة الجامعات العراقية "

" عدم جدية الدولة العراقية بالتعامل مع قضيتنا هي احد اسباب اغتيالنا وتشرديدنا "

 

السيد رئيس الجمهورية جلال الطلباني المحترم

دولةرئيس الوزراءالاستاذ نوري المالكي  المحترم

السيد رئيس البرلمان والسادة والسيدات الاعضاء بالبرلمان العراقي  المحترمين

السيد وزير الداخلية جواد البولاني المحترم

السيد وزيرالتعليم العالي والبحث العلمي

السادة رؤساء الجامعات العراقية

 

تحية طيبة

اني استاذة جامعية اعمل باحدي الجامعات العراقية,  تعرضت بالاونة الاخيرة لرسائل ومكالمات تهديد عن طريق اجهزة النقال ,  ولجات الي الكلية والجامعة بحثا عن مخرج وحل علما بانه لدي ارقام تلك الهواتف ,  وهي تابعة لشركة عراقنا واخذت الجامعة كل المعلومات ,  وكلما سالت قالوا اننا نتابع الامر ,  دون ان اصل لنتيجة معهم , وعندما استفسرت عن الوسائل القانونية تحركت شخصيا رغم خطورة وضعي ,  و رفعت شكوي بمركز الشرطة ومن ثم المحكمة ومن ثم توجهت لشركة عراقنا التي اعتذرت باستلام الكتاب لانها تقوم باعمال الصيانة لايام وحين استلمت الشركة الكتاب اخبرتنا بانها لن ترد قبل مدة لا تقل عن خمسة او سته ايام  ولست ادري بعد الرد من شركة عراقنا كم يستغرق التحرك القانوني من وقت  ؟؟؟

 

ان كل هذه المعاملات تاخذ وقتا يحسب علي حياة الانسان العلمي ؟؟ اضافة لصعوبة تنقل الاستاذ المهدد فالي متي؟؟؟ مضي علي موضوعي عشرة ايام دون تقدم  , علما بان لي زملاء مضي علي قضيتهم المشابهه لي اكثر من ثلاثة اشهر !!! فهل تنتظر الدولة العراقية شهيدا اخرا من كفاءاتها العلمية ليقتصر دورها علي النعي ؟؟!! ,  لست اشكي وضعي الخاص انما اوضاع كل العلماء الذين يهاجرون البلد لا هربا من الارهاب انما لفشل الدولة بوضع قانون يحمي الاستاذ الجامعي والكفاءة العلمية لدرجة ان من يهددني قال لي باحد رسائلة لتحميك الدولة وتنفعك فهل تحافظ الدولة علي البقية الباقية من اساتذتها ام نهاجركما فعل زملاؤنا ؟؟ يبدو انه الحل الاسلم لنا !!

اعيقد ان تهديد الاستاذ الجامعي والكفاءة لابد ان يكون له قانونه الخاص والسريع  لا بالتساهل والانتهاء من المعاملات الروتينية  فلست ارفع دعوي ارث بالمحكمة لتاخذ وقتها العادي انما هي مسالة حياة او وموت ,  ويفترض ان يكون التحرك سريعا ,  لا بهذا الشكل اللامبالي ؟؟ فهل جادة الحكومة العراقية بدعواها بحمايتنا ام ان استجابتها البطيئة واللامبالية هي احد اسباب اغتيالنا وتشريدنا

اردت ان اوصل لسيادتكم صوتي ولا اعرف حين يصلكم ان كنت علي قيد الحياة او لا ؟؟؟ وساحفظ ارقام الهواتف التي يصلني منها التهديد عند الموقع

مع التحية والتقدير

استاذة جامعية