المحرر موضوع: مع حبي  (زيارة 592 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل knara drokha

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 57
    • مشاهدة الملف الشخصي
مع حبي
« في: 20:16 06/10/2007 »
إلى الأخ العزيز (رايا شبيرا)..... مع التحية

          في بداية كلامي أود أن أشكر الجهود المبذولة والتي لم تُذكر لشباب كنيسة المشرق الآشورية في كافة النشاطات الكنسيّة هذا أولاً من حيث المشاركة في (التعليم بالدورة الصيفية بالإضافة إلى الجهود الجبارة المبذولة في حفلة التخرج وبالإضافة إلى توزيع القرطاسية والتي أرسلت إلى الكنيسة من مجلس الكنائس العالمي مشكورين وهذا إضافة لكافة الأعمال التي لا تُعد).

         وثانياً لماذا هذه التفرقة أيها الأخ العزيز؟ ألسنا كلنا هنا أبناء كنيسة واحدة أي لا (تقويم حديث ولا تقويم قديم لا كنيسة المشرق الآشورية ولا الكنيسة الشرقية القديمة)؟، إذن أين هي الوعود التي قطعتموها على أنفسكم وهناك مَثل يقول (وعد الحر دينٌ عليه)، وأرجو أن تلاحظ شيئاً مهماً يا عزيزي (رايا شبيرا) بأنه نُكرانك أو تناسيك لجهود شبابنا هو ظلم بحقهم وأرجو منك أن تتأكد من كافة مواقع أبناء شعبنا سواء كانت دينية أو قومية هل يوجد أحد من أبناء كنيسة المشرق الآشورية أن كتب أو (أنزل) مثل هكذا موضوع هو قمة في التفرقة بين الكنيستين؟ أعتقد ستجد الجواب (كلا) لأنه هذه الأمور ليست من شيمنا أرجو أن تتأكد يا عزيزي الغالي وهذا ليس إسلوب هؤلاء الشباب المضحين في سبيل الكنيسة الواحدة بأن يقوموا بإنزال مثل هكذا مواضيع في الإنترنت الغاية منها الإنشقاق بين أبناء الكنيستين (كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الشرقية القديمة).

        وإذا كانت الصور هي الدليل فلا حاجة أن أُرفق مع هذا الموضوع الصور لأنه صور توزيع القرطاسية مع (القس نينوس) توضح إن كل المشاركين في توزيعها هم من أبناء كنيسة المشرق الآشورية بالرغم من إن المصور ركّز على صور (القس نينوس) فلا حاجة لإنزال الصور مع هذا الموضوع، لإننا نحب أن نبقى جنود مجهولون في سبيل العمل لحب الكنيسة الموحدة والصور التي أنزلتها مع موضوعك خير دليل على ذلك وهي مثال على تضحية هؤلاء الأبطال سواء كانوا (شباب أو شابات). أرجو أن لا تعتبر هذا الكلام نقد بل نقاش أخوي..

وأختم مقالي هذا بقول ربنا يسوع المسيح له المجد الذي نحن جزء من جسده الطاهر:

 (أما أنتَ، فإذا أحسنتَ إلى أحدٍ فلا تجعلَ شِمالكَ تَعرفُ ما تعملُ يَمينُكَ، حتى يكون إحسانُكَ في

الخفيةٍ، وأبوكَ الذي يرى الخِفيَةَ هوَ يكافِئُكَ).

إنجيل متى الإصحاح 6: السطور (3-4).

 
الرب يباركك. آمين.   


                                                                              أخوكم
                                                              غيور على إسم الكنيسة الموحدة