الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

البوي فريند يقتحم قلاع الثقافة العربية

(1/1)

samir latif kallow:
البوي فريند يقتحم قلاع الثقافة العربية 


GMT 9:30:00 2007 الأربعاء 10 أكتوبر
 عدنان البابلي
 
 

--------------------------------------------------------------------------------
 



عدنان البابلي: قيصر قباني شاب بريطاني مسلم أكمل دراسته الإعدادية هذا العام، وهو على وشك الدخول إلى الجامعة، ومنذ أن كان في المرحلة المتوسطة ( 15) سنة ارتبط بصديقات ولا يستطيع أن يتصور نفسه من دون (كيرل فريند ) ويقول لـ (ايلاف ) إنه يمارس الجنس منذ ذلك الوقت. كما أن غالبية اصدقائه وصديقاته يفعلون الأمر ذاته قبل الزواج، ولم يؤثر ذلك في دراسته، فهو على وشك الدخول الى الجامعة.
 
وترى (جاكلين يوسف ) وهي لبنانية ولدت في (ويلز) بالمملكة المتحدة، أن الزواج المباشر قبل التعارف يعد فاشلاً في أحيان كثيرة، وان مرحلة (البوي فريند ) مهمة جدًا للفتاة قبل الاقدام على الزواج، وتقول إن غالبية زميلاتها يمارسن علاقات عادية مع اصدقاء بمعرفة الاهل. في حين ان صديقاتها في لبنان يمتلكن علاقات سرية مع الشباب ويخرجن معهم ويمضين اوقاتًا ممتعة معهم في الجنس وغيره لكن في الخفاء.

البوي فريند في الشارع العربي
وفي البلاد العربية تفتخر الكثير من الفتيات في المدارس والكليات امام بنات جنسهن بامتلاكهن (البوي فريند).
ويلاحظ ذلك كثيرًا في الكليات والجامعات، وتقول ( ل. صبري) اثناء جولة لـ (ايلاف ) في احدى الجامعات السورية ان صديقًا ارتبطت به لمدة اربع سنوات في الجامعة، وكانت ايامًا ممتعة نتبادل فيها الاحاديث والقبل والصحبة الجميلة وفعلنا كل شيء عدا المضاجعة، وكنا على وشك الزواج لكن الظروف حتمت ان نفترق.

وتضيف انه اتصل بها عدة مرات بعد زواجها من شخص اخر وطلب منها استمرار الصداقة فوافقت على ذلك وترسخت العلاقة معه لمدة سنة كاملة لكن احاديث الناس والشكوك جعلها تنهي العلاقة التي كانت بريئة من وجهة نظرها.
وتضيف ان بعض صديقاتها في الجامعة يرتبطن بعلاقات قبل الزواج وكان لكل منهن (بوي فريند ) سري او علني، لكن اغلب هذه العلاقات لم تجنِ ثمارها.


الزنداني يقترح ( زواج فريند)

واقترح الشيخ عبد المجيد الزنداني (زواج فريند) كحل لمشكلات الأقليات المسلمة في أوروبا؛ وناقش دعاة وباحثون متخصصون الرأي، في ضوء إحساس جماعي بوجود مشكلة حقيقية تتعلق بالعلاقات بين الإناث والذكور، خصوصًا بين الشباب والمراهقين من أبناء الأقليات المسلمة، مما دفع بعض الأسر إلى الازدواجية في التعامل في إقامة علاقات شخصية مع الجنس الأخر؛ ففي الوقت الذي تتساهل فيه هذه الأسر مع الشباب من الذكور في إقامة علاقات جنسية مع فتيات هولنديات وأوربيات؛ فإن هذه الأسر نفسها تمارس سلطتها الذكورية المتشددة مع الفتيات.
ويسمي الزنداني هذا النوع من الزواج ب (الزواج فريند Zawaj Friend ) بدلاً من المفهوم الغربي والمعروف ب ( البوي فريند Boy Friend و Girl Friend).
ولا يشترط ( البوي فريند ) أو زواج المصاحبة أو زواج الصداقة، عقدا للزواج بل شراكة، يسكنان معاً أو لا يسكنان في مسكن واحد، ويتعاشران كالأزواج، وقد يرزقان بأولاد، ولا يتوارثان. وعند الانفصال يأخذ كل طرف ما جاء به أو اشتراه من أثاث أو متاع.
و من الواضح أن ( الزنداني ) استخدم مصطلح (الفريند Friend ) للتعبير على أنه زواج أصدقاء، طالما لا يستطيعان تأسيس بيت للزوجية مستقل بهما. ولفظة زواج تفيد بوجود عقد شرعي بين الزوجين، لكنه استعار لفظة (الفريند ) لتقريب المعنى والإشارة إلى اختلافه عن الزواج العادي. لكن استخدام مصطلح (الفريند ) قد يؤدي إلى تشويش حول مصداقية هذا الزواج وشرعيته، الأمر الذي يعترض عليه بعض العلماء المسلمين. فالمرجع الديني اللبناني محمد حسين فضل الله يعارض تسميته ب( زواج فريند ) لأن الفريند كمفهوم غربي يتحدث عن المصاحبة والصداقة، وإعطاء هذا الزواج، الذي هو زواج شرعي، هذا العنوان ربما يشجع الآخرين على السير مع العنوان من دون شرع.

(الكيرل فريند ) في مصر

ويلاحظ (عبد الحليم حسني ) وهو باحث اجتماعي مصري ان ظاهرة (البوي او الكيرل فريند ) تنتشر اليوم بكثرة في شوارع القاهرة والمتنزهات و تفصح عن نفسها في المدارس والجامعات وكورنيش النيل والمتنزهات.. وهي ظاهرة غربية نجحت في اوروبا بحكم طبيعة العلاقة بين المراة والرجل، لكنها فشلت في مجتمعنا نتيجة للثقافة الاجتماعية والدينية التي تحرم هذه العلاقات على حد قوله ويضيف: ان هذه العلاقات في الغرب وطدت العلاقة بين الرجل والمراة، اما في مجتمعاتنا فقد ادت الى الكثير من اللقطاء واولاد الشوارع وجرائم الشرف.

ويحلل الدكتور في علم النفس ( كامل عدنان ) ان مرحلة المراهقة ينمو فيها الشعور بالميل نحو الجنس الآخر وهو ميل طبيعي غريزي لا نستطيع أن نمنعه ويتجسد في علاقات تترجم في شكل لقاءات سرية تصل الى حد الممارسة الجنسية المبكرة.
ويرى ان ثقافة (البوي فريند ) تنتشر في لبنان بشكل جلي، وإن هذه الثقافة اقتحمت اسوار الثقافة الاجتماعية العربية وانتصرت على القيم الاسلامية والشرقية في بيروت.

لكن الاكاديمي في علم الاجتماع والاديان (عبد القادر حسنين) الذي اجرت معه ( ايلاف ) اتصالاً هاتفًيًا في ألمانيا ولديه دراسة قيمة حول ( التاثير الغربي على العلاقات الاجتماعية الاسلامية) يرى ان (البوي فريند ) هو نسخة غربية لزواج (المسفار والمتعة ) بل انه افضل من الاثنين لما فيه من علاقة خالية من المصلحة المادية بين الطرفين بل هي علاقة عاطفية ربما تتحول في يوم من الايام الى زواج. ويضيف ان كثيرًا من علاقات ( البوي فريند ) في الغرب خالية من الممارسة الجنسية بل هي علاقة تكافلية بين رجل وامراة.
ويقول ان من اسوأ الامور ان العرب والمسلمين لم يستوعبوا بعد علاقة بريئة بين رجل وامراة، ويربطون ذلك بالجنس فحسب.
وهذا يعود الى الجوع الجنسي السائد وفقدان التوازن في مراكز القوى الذكورية والانوثة في العالمين العربي والاسلامي.


(البوي فريند )عضو في الاسرة الغربية

وفي مجتمعات مثل الهولندي والانكليزي تبدأ العلاقة الجنسية للبنت في عمر الخمسة عشر سنة وربما اقل، وهذه حقيقة ساطعة كالشمس في هذه البلدان. وفي هذا العمر المبكر تختار الفتاة الشاب الذي يناسبها حيث تخرج معه وتقضي عطلة نهاية الاسبوع وتمارس الجنس معه. وكل ذلك بعلم الاهل. بل ان العائلة ترى انه من الغرابة بمكان اذا لم تجد الفتاة الصديق الذي يناسبها، والصديق المقصود يصبح جزءًا اساسيا في العائلة حيث يمارس الجنس مع البنت تحت انظار الام والاب والاخوة.

وفي الشارعين الالماني والانكليزي يمكنك احصاء عشرات الفتيات المسلمات والعربيات ممن يمارسن ثقافة (البوي فريند )، وعلى رغم من أن بعض العلاقات سرية، الا أن بعض الاسر المسلمة اخذت تستوعب الفكرة تحت تهديد الفتاة في انها ستترك البيت اذا منعت عن ذلك.
وبالفعل فقد اضطرت فتاة تركية ان تشنق نفسها في هولندا بعد ان منعها اهلها عن ذلك، والقيت فتاة كردية من عمارة عالية في لندن بعد ان اكتشف ابوها علاقاتها السرية.وهي التي ما زالت طالبة بعد. واحدث ذلك ضجة واسعة في المجتمع الانكليزي وكتبت الصحف تفاصيل تعذيب الفتاة الكردية العراقية قبل القاءها من اعلى طابق في العمارة لتلقى مصرعها.

ويمكن للمرأة المتزوجة في الغرب ان تصاحب شخصًا آخر بعلم زوجها. وهذا ما اسر به الى ( ايلاف ) ايهاب محمد وهو شاب مصري ترافقه امراة انكليزية، ويمارس الجنس معها بعلم زوجها، وليس في ذلك من حرج في راي (ايهاب )طالما ان هناك اتفاق يحكم الثلاثة. ويروي ايهاب ل(ايلاف ) ان زوجها يتابع التلفزيون في الاسفل بينما هو يمارس الجنس مع زوجته في الغرفة العليا.


الحميمية عبر التاريخ

وسالت ايلاف ( سالفيا ) وهي في الثلاثين من عمرها، عن عدد الرجال في حياتها فقالت انها لم تتزوج رسميًا بعد لان جميع الاصدقاء العشرة التي اقامت علاقة معهم لم ينجحوا معها كازواج وهي ما زالت في مسيرة البحث عن زوج.
ولديها اليوم ( بوي فريند ) ترفض الزواج معه ايضا لانه لايمتلك مقومات الزوج الناجح.
ويرى الدكتور (عماد الدين فاروق) وهو مدرس تاريخ انكليزي من اصل عربي ان متغيرات اجتماعية،
كسرت عبر العصور القاعدة العامة للمفاهيم الأخلاقية المسيحية.
فنجد تقاليد مثل الـ "Kiltgang" في أوروبا الجرمانية والاسكندنافية وسويسرا، أو الـ "albergement savoyard" والتي كانت متسامحة بشكل كبير مع العلاقات العاطفية قبل الزواج، حيث تستطيع الفتاة التعبير بحرية عن رغبتها الجنسية وحميميتها، كأن تكون عارية أو أن تنام في نفس السرير مع رجال متتابعين، شرط تحاشي الإيلاج.


ويضيف: في جزيرة "كورسيكا" كانت علاقات المساكنة والصحبة ولفترات طويلة منتشرة ضمن العهد الفرنسي القديم. وكان هناك نوع من العلاقات الجسدية العابرة والحميمية العميقة والتي تمارس في الليل وانتشرت في القرن التاسع عشر وهي عبارة عن حميميات واحضان متبادلة على الفراش بين فتى و فتاة او صديق وصديقة لكن من دون ايلاج.



Adnanbabey@yahoo.com
 

elite:
الأخ عدنان

لم نفهم من موضوعك سوى أنه معلومات نعرفها جيدا فهل هذا ما كنت تنويه من الموضوع فقط؟

شكرا.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة