الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

تومسون المرشح الجمهوري الأميركي الصاعد يدعو إلى محاربة (الفاشية الإسلامية)..الممثل الصلب صاحب الأدوا

(1/1)

samir latif kallow:
تومسون المرشح الجمهوري الأميركي الصاعد يدعو إلى محاربة (الفاشية الإسلامية)..الممثل الصلب صاحب الأدوار الجدية يأمل في أن يكون الحصان الرابح

11/10/2007





 
واشنطن: طلحة جبريل "الشرق الأوسط" - صعد الممثل التلفزيوني السابق فرد تومسون الى المرتبة الثالثة ضمن قائمة المرشحين الطامحين للفوز في معسكر الحزب الجمهوري، في حين أثارت دعوته الى محاربة «الفاشية الاسلامية» في مناظرة تلفزيونية جرت في ولاية ميشيغان، حيث تقيم اكبر الجاليات العربية والمسلمة ردود فعل متباينة. وقال تومسون «إن الفاشيين الاسلاميين يريدون تحطيم حضارة الغرب».
ويعتقد على نطاق واسع إن تومسون، الذي جاء ترتيبه الثالث بعد كل من رودولف جولياني وجون ماكين في آخر استطلاعلات للرأي، يمكن ان يكون هو «الحصان الرابح»، الذي يحتشد خلفه الجمهوريون المنقسمون والذين تقل حظوظهم كثيراً امام منافسيهم الديمقراطيين.

واستطاع تومسون ان يوظف مهاراته، كممثل سابق على غرار ما كان يفعل رونالد ريغان، في التفوق على المرشحين الآخرين، حيث اعلن عن تأييده لسياسة الرئيس جورج بوش الخارجية، مؤكدا تأييده ارسال قوات الى العراق. وقال في هذا السياق، «هذه حرب عالمية اعلنتها ضد الفاشية الاسلامية، انهم لا يلعبون اي دور وهم يريدون الاطاحة بالحضارة الغربية وبالولايات المتحدة».

ويأمل السيناتور السابق تومسون، عبر تصريحاته المتشددة، جذب يمين الحزب الجمهوري، الذي ظل متردداً حتى الآن. وبالتزامن مع هذه التصريحات للمرشح تومسون الذي اشتهر بدوره في مسلسل «القانون والنظام» (لو آند اوردر)، علق ملصق في جامعة جورج واشنطن في العاصمة الاميركية يظهر صورة عربي يرتدي حزاماً ناسفاً ويخفي بندقية مع شعار «مسلم حقيقي»، وذلك بالتزامن مع اسبوع سينظم «حول الاسلام والفاشية». واعلن الفريق الانتخابي للمرشح تومسون، أنه سيواصل ظهوره في المناظرات التلفزيونية، وانه يستعد للدخول الجدي في الحملة الانتخابية. وقد عبر تومسون الذي سيتحدث الى جانب منافسيه الثمانية من الجمهوريين، عن قلقه على المستقبل الاقتصادي للاجيال المقبلة». وقال «نحن ننفق المال الذي لا نملكه. هذا هو التحدي الاقتصادي الاساسي الذي يجب ان تواجهه بلادنا»، الا ان مشاركة تومسون الاولى في المناظرة كانت محط انظار، بعد ان ظل لاسابيع يتقدم المرشحين في المعسكر الجمهوري. ورغم بعض التعثر في اجوبته، الا انه ابدى على الدوام رباطة جأش. وفي رده على سؤال، قال تومسون ان دخوله حلبة السباق «لم يأت متأخرا كثيرا».

وهو اعتاد على استديوهات هوليوود، لكنه غير معتاد كثيرا على البرامج التلفزيونية «الجدية»، ولم يشارك في اي نقاش سياسي منذ عام 1993.

لكن على الرغم من بداياته غير الموفقة، بعد ارجاء دخوله المناظرة مرات عديدة، احتل تومسون المرتبة الثانية في الفريق الجمهوري، بحسب استطلاع اجرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الثلاثاء الماضي، اذ حصل على 23% من نوايا التصويت وراء المرشح الاكثر حظا، جولياني (30%). ويؤكد تومسون المعروف ببرودة طبعه وملامحه الصارمة، التي جعلته يلعب على الشاشة ادوارا لشخصيات تمثل النظام، انه صلب ولا يأبه للانتقادات.




http://www.akhbaar.org/wesima_articles/index-20071011-37055.html

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة