الارشيف > تضامنا مع الاباء المخطوفين، الاب بيوس عفاص و الاب مازن ايشوع

المطران مار جرجيس القس موسى لعنكاوا كوم: "الحكومة لم تحرك ساكناً، ولم يتصل بنا أحدٌ من رجالاتها، حتى

<< < (2/2)

سلام العراق:
 
 
يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟
(يوحنا 6: 68)     
 
 في كنيسة الروم الملكيّين الكاثوليك اليوم : تذكار القدّيس العظيم في الشهداء ارتاميوس


 انجيل اليوم 20-10-2007
   
   قراءات النهار بكاملها   
إنجيل القدّيس لوقا .10-1:7

ولَمَّا أَتَمَّ جَميعَ كَلامِه بِمَسمَعٍ مِنَ الشَّعْب، دَخَلَ كَفَرناحوم.
وكانَ لِقائِدِ مِائةٍ خادِمٌ مَريضٌ قد أَشرَفَ على المَوت، وكانَ عَزيزاً علَيه.
فلمَّا سَمِعَ بِيَسوع، أَوفَدَ إِلَيه بعضَ أَعيانِ اليَهود يَسأَلُه أَن يَأَتِيَ فيُنقِذَ خادِمَه.
ولَمَّا وصَلوا إِلى يسوع، سأَلوه بِإِلحاحٍ قالوا: «إِنَّهُ يَستَحِقُّ أَن تَمنَحَه ذلك،
لِأَنَّه يُحِبُّ أُمَّتَنا، وهوَ الَّذي بَنى لَنا المَجمَع».
فمَضى يسوعُ معَهم. وما إِن صارَ غَيرَ بَعيدٍ مِنَ البَيت، حتَّى أَرسلَ إِلَيه قائدُ المِائَةِ بَعضَ أَصدِقائِه يَقولُ له: «يا ربّ، لا تُزعِجْ نَفسَكَ، فَإِنِّي لَستُ أَهلاً لِأَن تَدخُلَ تَحتَ سَقْفي،
ولِذلِكَ لم أَرَني أَهلاً لِأَن أَجيءَ إِلَيك، ولكِن قُلْ كَلِمَةً يُشْفَ خادِمي.
فأَنا مَرؤوسٌ ولي جُندٌ بِإِمرَتي، أَقولُ لهذا: اِذهَبْ! فَيَذهَب، وَلِلآخَر: تَعالَ! فيَأتي، ولِخادِمي: اِفعَلْ هذا! فَيَفعَلُه».
فلَمَّا سَمِعَ يسوعُ ذلك، أُعجِبَ بِه والتَفَتَ إِلى الجَمعِ الَّذي يَتبَعُه فقال: «أَقولُ لَكم: لم أَجِدْ مِثلَ هذا الإيمانِ حتَّى في إسرائيل».
ورَجَعَ المُرسَلون إِلى البَيت، فوَجَدوا الخادِمَ قد رُدَّت إِليهِ العافِيَة.

 
 

janeet-60:
لست الوحيد في هذه الظروف لست وحدك في التجربة.لست وحدك في الالام في البلوى,بل ليس لك وحدك هذا الامتياز.قول الرسول بطرس.ايها الاحباء لاتستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لاجل امتحانكم كانه اصابكم امر غريب بل كما اشتركتم في الام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين وهناك ما هو اعظم واعجب.الفتيان الثلاثة رموا وحدهم في اتون النار المحمى سبعة اضعاف وهكذا ظن الملك نبوخذنصر ومشيره ولكن سرعان ما اكتشف الملك ان رابعا قد انضم الى الثلاثة وكان منظره شبيها بابن الالهة وقد حول النار بردا وخرجوا منها سالمين معززين مكرمين.الشماسة جانيت لانزن يونان

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة