المحرر موضوع: الـــــــــــــعــــــــــفـــــــــــة  (زيارة 1302 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                                  الــــــــعـــــــفــــــــة
                                
في أحد الأيام كان راهبان يسيران على طريق العودة الى الدير فصادفا فتاة جميلة تلبس ثيابا نظيفة وتتزين بالحلي فحيت الفتاة الراهبين وقالت :
-   لقد انهار الجسر ليلة أمس في أثناء العاصفة وليس من وسيلة لعبور النهر واليوم تزف صديقتي الى شاب وأنا ذاهبة لاأحضر العرس لكنني أخشى النزول في الماء كي لاتتلوث ثيابي النظيفة فهل يمكنكما مساعدتي في عبور النهر ؟
وكان أحد الراهبين عجوزا اشتعل الشيب في رأسه وحفرت السنون أخاديد في وجه  فتقدم من الفتاة وحملها بين ذراعيه وعبر النهر وتركها على الضفة الثانية  وتبعهما الراهب الثاني صامتا ًوكان شابا يافعا ًيشع حيوية ونضارة  وعندما ابتعدت الفتاة عنهما بدأ الراهب الشاب يعنف العجوز على مافعله فقال :
-   كيف حملت هذه الفتاة ؟ الاتعلم أن الشيطان يأتي أحيانا في هيئة ملاك النور فيجمل الخطيئة ويخفيها تحت ستار عمل الخير ؟ أتدري ما ستقوله هذه الفتاة لاأصحابها انها ستفتخر بأن راهبا حملها . وربما تبالغ في الكلام فتقول انك همت بها وتأسفت على شبابك الذي أضعته في الحياة البتولية والنسك ....
-   وتابع الراهب الشاب تأنيب رفيقه الكهل وهذا لايرد جوابا حتى وصلا الى الدير  وقبل أن يعبرا البوابة الصغيرة توقف الراهب العجوز وقال :
-   اسمعني الآن جيدا يقول أحد المتصوفين : إن اقتراف الخطيئة هو أقل سوءا من التفكير بها واشتهائها . فذاك يدوم لحظة وهذا يستمر أياما أنا لاأريد ان أدافع عن نفسي وأبرر فعلي لكنني تركت الفتاة على الضفة الثانية من النهر فإذا كنت تحملها في فكرك حتى الآن دعها هنا ولندخل الدير إثنين لاثلاثة .
--------------------------------------------------------------------------
                                             منقول


صلاة :
يارب اجعل تفكيرنا حسن النية ---- وأن نبتعد بفكرنا عن اي سوء نية تجاه الآخرين ونحكم عليهم فقط بما نراه ولانعرف ما هي الحقيقة ---- ساعدنا يارب لننقي افكارنا وحواسنا من اي تأثير سلبي ----  فأنت المعين كل حين "آمين
"
-----------------------------------------------------------
     مهند عمانوئيل بشي



غير متصل fadi.konda

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1288
    • مشاهدة الملف الشخصي
قصة  جميلة جداً  أخي مهند
والله أنها نعم  العفة
    ضياء يوسف

غير متصل Loleeee

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 9129
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
قصة جداا رائعة ومعبرة
عاشت الايادي و الرب يباركك



غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز ضياء
شكرا على المتابعة والتواصل معي ----- يوفقك الرب

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي

 Loleeee
شكرا اختي العزيزة على المتابعة والتواصل -------- يباركك الرب

غير متصل فيان ساوا متي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
  • صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                     قصة رائعة وتحمل الكثير من الفوائد القيمة
انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!

عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با

غير متصل جواهر بغداد

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 16272
  • الجنس: أنثى
  • I’m not the best but I have my style
    • ياهو مسنجر - Jawaher
    • مشاهدة الملف الشخصي
فعلا قصه رائعه عاشت ايدك اخ مهند

الرب يبارك بيك

خادمه الرب 

أمنين اجيب الصبر واصبر على بعادك وشلون اواسي الكَلب والروح تحتاجك أدري طريقي صعب و مو هين فراكك بس هذا حكم القدر أتحمل غيابك

غير متصل افيان

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4061
  • الجنس: أنثى
  • ما احبى مساكنك يارب
    • مشاهدة الملف الشخصي
باركك  الرب  يا اخ مهند 


قصة حلوى  عاشت الايادي

الرب معك اينما تكون

غير متصل بطرس خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
  • الجنس: ذكر
  • بصليبك المقدس افتديت العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا للقصة التي تحكي كل معاني العفة . دمت لخدمة الرب .
سلام الرب معك .
يارب لا طريق للخلاص الا بك

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
فيان ساوا متي ------ جواهر بغداد -----  افيان ---- بطرس خوشابا
شكرا على التواصل والمشاركة ----- الرب يرعاكم جميعا