المنتدى العام > مناقشات واسئلة ايمانية

سؤؤااااااااااااااال؟؟؟؟؟؟

(1/2) > >>

Denkha.Joola:
سؤال

اخوتي الاعزاء كما هو المعروف في بعض كنائسنا التقليدية لايجوز للمرأة الصعود على المذبح المقدس وخاصة الكنائس الشرقية فمثلا الكنيسة الكاثوليكية تسمح بهذا الامر ولكن الكنيسة الشرقية والكنيسة الارثذوكسية  لايسمحون بهذا الامر
السؤال هو لماذا لايجوز واذا كان الجواب نعم اعطوني السبب
وايضا هل المسيح  فرق بين المراة والرجل

ومع محبة الرب





Loleeee:
بالنسبة النا احنا كنائسنا الكاثوليكية يسمحون للمرأة الصعود للمذبح اما غير كنائس ليش متقبل ما اعرف
سؤال جميل وياريت نحصل على اجابة صحيحة عليه

Denkha.Joola:
شكرا اخت لولييييييييي على المرور فعلا ياريت احد يجاوب

جواهر بغداد:
احنه يمنا عادي المراءه يصعد وحتى تقرا فما اعرف بغير كنائس ليش ميقبلون

شكرااا ورده على سؤالك ولو منطيت اني اجابة

صميم:
الى اخوتي الاعزاء،

     يبدو السؤال الذي طرحه العزيز Denjoo في غاية الاهمية. وسأحاول الاجابة عليه.

     البعد التاريخي :
 
      اذا تأملنا الحيز الذي ولدت فيه المسيحية، يكون من السهل علينا الاجابة على السؤال المطروح لأن المرآة في المجتمع اليهودي مستعضفة، ولا يمكن الاخذ بشهادتها. جاء يسوع وقلب الموازين وعزز من كرامة المرأة معنوياً. وقد حاول كتاب الانجيل أن يقدموا صورة تجمع بين كرامة المراة وتسلط الذكور. ولهذا يسوع يختار تلاميذا ويغسل ارجلهم. ويختار الكنيسة الاولى رعاة واساقفة ذكور وليس اناث.

    البعد الديني

    تنزع الكنيسة الكاثوليكية الى الحفاظ على التقليد الكتابي الذي وصل اليها من الكنيسة الاولى (أف 5: 22-24)، بتفضيل الذكور في قيادة الكنيسة عن الاناث  ( 1كو 14: 34 - 35 ) (فل1: 1) ، ليس السبيل منه دحض كرامة المرأة ولكن الحفاظ على التقليد. ومما يجدر ذكره انها  قد وهبت المجال الاكبر للاناث في الرهبانيات للعمل في الكنيسة بدور فاعل وريادي. يعترض البروتستانت على ذلك، ويلجأون الى ترسيم " كاهنات" و" اسقفات " انطلاقا من مبدأ المساواة بين الرجل والمراة. ولكن تكمن في هذا الحيز ايديولوجية دينية، وهي دحض التقليد الكتابي وعلمنته الى درجة تتناسب وعجلة التطور. ولهذا تحاول الكنيسة الكاثوليكية بخلاف ذلك الى ادراك التوازن بأن تعطي لكلا الرجل والمراة دورهما بحسب التقليد دون إفراط أو تهرطق.

      إذاً يبدو واضحا أن الكاهن هو المسؤول الوحيد على صعود المذبح واقامة القداس في الكنيسة الكاثوليكية.


      الكنيسة الكاثوليكية اليوم

      في كنائسنا الكاثوليكية الشرقية ما زالت بقايا النظرة القديمة عن المرأة قائمة، ولهذا لا يسمح بعض من رجال الدين صعود المرأة الى المذبح أو مشاركتها اياه المناولة مراعاة منه للتقليد، وفي الوقت نفسه نجد البعض الاخر يشرك المراة في خدمة القداس والمناولة. وبهذا يمكننا القول أن القرار متروك الى الكاهن المحلي. ففي كليهما ليس من تشويه للتقليد.

    اما الكنيسة الكاثوليكية الغربية تنزع الى التركيز على دور الشعب في القداس نظرا لابتعادهم عن الكنيسة وعدم تواصلهم. ولهذا تقدم لهم دورات تاهيلية لمن يرغب في خدمة الكنيسة ذكورا واناثا، وفي نهاية الدورة يُسمَح لهم بالمناولة وخدمة القداس.


    خلاصة :

   1. صعود المراة الى المذبح يقرره الكاهن المحلي ( المسؤول عن الكنيسة )، منطلقا مما تعلمه وتنشأ عليه. فاذا تم السماح أو لا ليس من شائبة على التقليد.
 
    2.  كل ما يمس التقليد الكتابي ترفضه الكنيسة الكاثوليكية. كترسيم النساء أو  تقديس الذبيحة.


      أتمنى ايها الاعزاء ان اكون قد اوفيت جوابي وقدمت لكم صورة موجزة عن هذا الصدد ...


       مع تحياتي وتقديري

 
                                                                              أخوكم بالرب
                                                              الراهب . صميم باليوس للفادي الأقدس
                               

     
         

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

الذهاب الى النسخة الكاملة