المحرر موضوع: بلاك ووتر شركة أمنية خاصة أم ماذا ------؟  (زيارة 876 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
بلاك ووتر شركة أمنية خاصة أم ماذا ---------- ؟

شركة بلاك ووتر الأمنية الخاصة والتي أثارت الكثير من التساؤلات حولها وخصوصا نشاطاتها بعد الحادثة الاخيرة في اطلاق النار على المدنيين العزل في ساحة النسور في بغداد بحجة انه تم استهدافهم بعبوة ناسفة واطلاق نار عليهم من جماعات مسلحة  والتي تبين انها محض افتراءات من قبل الشهود المتواجدين على ارض الواقع ساعة الحدث ليغطوا بذلك على جريمتهم النكراء بقتل المدنيين العزل بدم بارد ولم تكن هذه اول حادثة لهم من هذا النوع حيث كان يتم التستر على هذه الحوادث لأسباب خاصة ودوافع لانعرفها ولكن هذه الحادثة  أثارت موجة غضب عارمة في كل الاوساط الشعبية في العراق وحتى الاوساط الدولية مما أضطر وزارة الخارجية الامريكية الى فتح ملف هذه الشركة وقدمت التقاريرحولها  واجريت التحقيقات في الولايات المتحدة بشأنها .
تضم هذه الشركة عناصر مدربة تدريبا خاصا على مستوى عالي يفوق تدريب الجنود الامريكيين المتواجدين في العراق .
وهي تتولى مهمات خطرة وصعبة جدا اهمها حماية المسؤولين الكبار والسفارة الامريكية وانابيب النفط وهي مستعدة لكل المهمات الصعبة والخطرة في اي مكان من العالم .
تأسست هذه الشركة في مقرها  مدينة مويكو في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية عام 1977 وتعني بتقديم خدمات أمنية خاصة وتشير في موقعها الالكتروني الى (( اننا نقدم جميع الحلول لزبائننا  ولاينحصر مجال عملنا في التدريب العسكري بل يتضمن الحلول التكتيكية للقرن الحادي والعشرين ونقدم خدماتنا الدفاعية القتالية الى الزبائن الأجانب بموافقة وزارة الخارجية الامريكية )) .
 وبين عملاء الشركة " وزارات الخارجية والدفاع والنقل والمؤسسات الأمنية الأمريكية المعنية بفرض الأمن وشركات متعددة الجنسية في دول صديقة في انحاء العالم .. وتشارك الشركة في القضاء على المعادين للعالم الحر " .
وتضم شركة بلاك ووتر خمس شركات :
1-   مركز بلاك ووتر ( معسكر التدريب العسكري ) على ارض مساحتها تزيد 7000 فدان والذي يعد أكبر مركز تكتيكي عسكري خاص .
2-    شركة بلاك ووتر أنظمة الأهداف ( الموقع )
3-   شركة بلاك ووتر للاستشارات الأمنية
4-   شركة بلاك ووتر الجوية
5-   شركة بلاك ووتر البحرية
وتقوم الشركة بتدريب 40 الف مقاتل سنويا وتتضمن خدماتها أشياء عاجلة .
لها قواعدها الخاصة وأسطول جوي من عشرين طائرة يديرها مليارديريون من المحافظين الجدد الذين دعموا الرئيس الأمريكي وحلفاءه ولديها القدرات على قلب الحكومات في العالم .
إضافة للعربات المصفحة ولديها فرق بحرية ومظلية وبين مدربي الشركة نخبة من العسكريين شغلوا مناصب مهمة في الولايات المتحدة وإسرائيل كالجنرال المتقاعد" جون كورن "مساعد رئيس الشركة والذي شغل سابقا منصب رئيس سياسات الدفاع ومجلس الأمن القومي في عهد الرئيس جورج بوش الأب .
كما يشارك في التدريس العقيد المتقاعد في الجيش الإسرائيلي "ديفيد كوستر "الذي يعمل حاليا مدربا ومستشارا في كلية الشرطة الإسرائيلية وشغل سابقا منصب رئيس الشرطة الإسرائيلي ويعتبر خبيرا في مكافحة الإرهاب ويهتم بالتركيز على أستخبارات الشوارع والتدريب على الاقتحام والالتحام ويشير موقع الشركة الى خبرته في تعقب منفذي العمليات الانتحارية في اسرائيل. وقد عمل مديرها الحالي لدى إدارة الرئيس بوش الأب .
ويعمل لدى شركة بلاك ووتر عملاء سابقون من وكالة المخابرات الأمريكية C.I.A  وضباط من الجيوش الاجنبية وقد قامت شركة بلاك ووتر أخيرا بتوظيف عدد من المرتزقة من دولة تشيلي في أمريكا الجنوبية ليتولوا مهام عدد من الجنود الأمريكيين الذين يتم سحبهم من العراق .
وتم نقل ستين ضابطا من تشيلي على متن طائراتها الى الولايات المتحدة من سانت باغوا الى مركز تدريبها في ولاية فرجينيا ليتم إرسالها للخدمة في العراق لمدة عام ومعظم هؤلاء ضباط سابقون في عهد الحكومة العسكرية برئاسة الديكتاتور السابق ارنست بينوشيه وقد وجهت الى بعضهم اتهامات بجرائم ضد الانسانية بما فيها اختفاء سبعة آلاف مدني تشيلي .
وقعت وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون ) عقدا مع شركة بلاك ووتر الامريكية لارسال مدنيين مدربين على أعمال الأمن والقتال مقابل راتب شهري يتراوح بين عشرة وخمسة عشر الف دولار شهريا للمتعاقد الأمريكي على حين لايتجاوز الراتب الشهري للمرتزقة من الآسيويين والأفريقيين لدى بلاك ووتر عن مئة دولار وهم يعملون في ظروف سيئة تقترب من العبودية .
حصلت بلاك ووتر على عقود من الادارة الأمريكية ب 2,1 مليار دولار في العراق وتبرعت بملايين الدولارات للحزب الجمهوري في الأنتخابات الأمريكية فهي أكبر متعاقد أمني مع الحكومة الأمريكية وتتناول العقود في العراق إرسال عدد من الحراس المدربين عسكريا لحماية منشآت النفط وتأمين الحراسة لإدارة الاحتلال الامريكي .
ويعطي القانون 17 الصادر من الحاكم الأمريكي السابق في العراق" بول بريمر" للشركات الأمنية حصانة من المحاسبة خلال مزاولة نشاطها وعلى الرغم من تأكيد مجلس القضاء الأعلى العراقي أن الشركات الأمنية الأجنبية تخضع للقانون العراقي إلا أنه لايمكن محاكمة الأمريكيين الذين إرتكبوا جرائم في العراق سوى في الولايات المتحدة .
وبررت الإدارة الامريكية أهمية دوربلاك ووتر في العراق كقوة ميليشيا داعمة للقوات الأمريكية لايمكن الاستغناء عن خدماتها كرأس حربة في الحرب على الارهاب .
--------------------------------------------------------------------------
 * اشتركت بلاك ووتر بمئتي عملية  تقريبا ضد المدنيين في العراق .
 * وبعد حادثة بلاك ووتر في ساحة النسور أقدمت شركة يونايتي ريسورس كروب على قتل سيدتين في منطقة الكرادة .
 * تشير التقارير الامريكية الى ان عدد الشركات الامنية في العراق بلغ 183 شركة خاصة تضم عشرات الآلاف من أفراد جنسيات مختلفة معظمهم أمريكيون يشكلون " الجيوش الخاصة " وهم على درجة عالية من التأهيل العسكري والميداني وبينهم عملاء سابقون لوكالة الاستخبارات المركزية وضباط سابقون من القوات الخاصة الأمريكية وآخرون من جيوش أجنبية .
--------------------------------
مهند عمانوئيل بشي