المحرر موضوع: لا نهمل إتمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة  (زيارة 1002 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abdullah Hirmiz JAJO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا نهمل إتمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة
كلمة (لا) ترد إلينا عدة مرات في وصايا الله وهي تعني أن الإرادة الإلهية تنهينا عن الموضوع المراد نهينا عنه، فهذه الكلمة لغويت تعني (ناهية) ووصايا ربنا تنهينا عن: القتل.. والسرقة.. والزنى.. والشهوة غير المشروعة.. .. والتي كلها تخلق فوضى اجتماعية. لذلك أراد الله لنا الابتعاد عنها بكلمة قاطعة هي (لا)، وهذه الكلمة لها مرادف آخر هو كلمة ممنوع، إنها أذا تنبيه لأمر ليس في صالح الإنسان لو استمر باتجاه تنفيذه وغالبا ما نستخدمها مع بعضنا البعض وعلى الخصوص مع صغار السن الذين تنقصهم الخبرة والمعلومات الكاملة أو الكافية التي بواسطتها يتمكنون من فرز الأمور وتحديد الصالح من غيره.
والإهمال أمر علينا أن نُبعده عن كافة تصرفاتنا وأعمالنا لأنه يُسبب في ضياع الجهد والعمل ويشوه صورتنا أمام الآخرين سواء في محيط الحياة أو في المنزل أو العمل أو حتى في المجال الروحي. فإرادة الله التي تريد لنا الخير والنعمة وتعاملنا بالمحبة وبرفق، هكذا محبتة علينا أن نجد لها كل ما هو ضمن إمكانياتنا وطاقاتنا، لأن الله أعطانا من ضمن ما أعطانا في عملية الخلق عقلا يُفكر ويُبدع إن أحسن استخدام كل القدرات باتجاه صحيح وبالإتجاه الصالح العام للنفس وللآخرين، وهذا الاستخدام الأمثل يعني أننا أبناء أمناء لربنا وتلاميذ نجباء لمعلمنا الإلهي، بحيث نوظف كل ما متاح صوب إنجاح مخطط الخلق الإلهي وإبراز بوضوح المعاني السامية التي جعلتنا في هذه الحياة، التي تعتبر مسرحا يظهر على خشبته البشر كلٌ يؤدي دوره الذي يرسمه هو، وهنا عكس اللعبة المسرحية، لأن هناك مؤلفا يرسم طريق الممثل، وهنا الممثلين هم الذين يرسمون خطواتهم على المسرح. والمجتمع بأسره يكون متفرجا كما أيضا ربنا جميعهم يراقبوننا ويحكمون علينا؛ هل كنا نسير ونعمل ونتفاعل مع الآخرين بصدق أم كنا مهملين ومقصرين في واجباتنا؟ وهنا يتم الفرز من قبل المجتمع نفسه قبل أن يحكم علينا خالقنا، ليعزل المجتمع الإنسان المتهاون والكسلان والمهمل، في جانب ويقيّم المجدّ والمجتهد والمملوء نشاطا وحيوية في جانب آخر. وهذه الثانية يجب أن تكون مثالنا لكي نُرضي من حوالينا قبل أن نتوقع رضى الله.
فإرادة الله وقدرته عندما ننال رضاها بالتأكيد يتم ذلك من خلال كسبنا ثقة المحيطين بنا والمجتمع الذي يحتضن أفراده ويقيّم كل واحد، وعندما نكسب حبه ومودته وتقديره، حتما ذلك سينعكس علينا بالحصول على رضى الله وبركته. فالإهمال يعني الخسارة التي تكون عظيمة ولا يمكن تعويضها إن حدث باتجاه إرادة الله وإتمام مشيئته السماوية، وما نحن سوى أناس بسطاء علينا أن نسعى بكل اهتمام لكي نحضى بالنعمة والبركة السماوية ودون أهمال.



غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1017
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذنا الكبير Abdullah Hirmiz JAJO 


 تحية طيبة بالرب


 كل مرة تتحفنا بمقالاتك ومواضيعك التي هي من صميم واقع حياتنا . 


 نعم الاهمال استاذي العزيز يقودنا الى خسارة جسيمة وعظيمة وقد تصل لاسمح الله الى الهلاك الابدي . لهذا يجب ان نكون دوما ان حذرين منه . لاننا وبكل بساطة لا نعرف الساعة ولا اليوم لاننا مطلوب منا ان نعطي الحساب .

 مرة اخرى اشكرك استاذنا العزيز على كل ما تكتبه لفائدة حياتنا الروحية

 مع محبتي واحترامي
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل Abdullah Hirmiz JAJO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لك عزيزي الأخ pawel فما تكتبه بحقي لا أستحقه واتمنى أن أكون مفيد لمن يقرأ ما أكتبه

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
فإرادة الله وقدرته عندما ننال رضاها بالتأكيد يتم ذلك من خلال كسبنا ثقة المحيطين بنا والمجتمع الذي يحتضن أفراده ويقيّم كل واحد، وعندما نكسب حبه ومودته وتقديره، حتما ذلك سينعكس علينا بالحصول على رضى الله وبركته.

شكرا  Abdullah Hirmiz JAJO  على هذا الموضوع الرائع حقا ----- الرب يوفقك

غير متصل Abdullah Hirmiz JAJO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي مهند ... الشكر لك لأنك قرأت المقال وأتمنى ان تكون قد استفدت منه