المحرر موضوع: صورة نادرة جدا وغريبة تحكي عن الولادة الجديدة في ملكوت الله وعذاب المطهر  (زيارة 5047 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بطرس خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
  • الجنس: ذكر
  • بصليبك المقدس افتديت العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
إخوتي في الأيمان ، الولادة الجديدة في ملكوت الله هل هي كما مبينة في الصورة ؟
وعذاب المطهر في المذهب الكاثوليكي واللوثري لما ترفضه الكنائس الشقيقة ؟
ملكوت الله
"شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور الذي أنقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (كولوسي 12:1. 14 ) .
فعندما تولد ثانية، فأنك تُنقذ من سلطان ظلمة الشيطان وتنتقل إلى ملكوت يسوع (ملكوت النور). وهذا ليس أمنيا فقط بل حقيقة! لا تسمح للشيطان أن يحكمك ثانية. "فإن حرّركم الابن فبالحقيقة تكونون أحرارا" (يوحنا 36.8 ) .

إن كلمتي الماء والروح هما كلمتان رمزيتان، ولهما علاقة مباشرة بالولادة الثانية، لأنهما تشيران إلى التطهير بالماء والروح. فالماء يشير إلى الغسل وهو التطهير الخارجي، والروح للتطهير الداخلي كما ورد في الكتاب المقدس "بغسل الماء بالكلمة" (أفسس 5 :26) وهذا هو رمز المعمودية. الغسل الخارجي يعني غسل الماضي وترك الحياة القديمة، والغسل الداخلي بالروح هو تنقية النفس من كل شرّ، وبناء الحياة الجديدة. فبتطهير الجسد والنفس يولد الإنسان من فوق ولادة جديدة، ويصبح ابناً لله له الرجاء بدخول الملكوت. وأن الولادة من الماء والروح تشير من عمل روح الله في حياة الإنسان ويصبح بواسطتها خليقة جديدة. ويلخص الكتاب المقدس كل ما ورد ذكره بالآية التالية:
"إن كان في المسيح فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديداً" (2كورنثوس 5 :17).

المطهر
عندما يتكلم سفر الرؤيا عن مصير الشهداء ، يقول عنهم إنهم دخلوا الحياة الأبدية "بعد أن غسلوا حللهم وبيضوها بدم الحمل" (7: 14) فالمقصود هنا هو تطهير كيانهم قبل الاشتراك في حياة الله .
إن الحديث عن المطهر لا يصح إلا في هذا المنظار ، أي كتهيئة للدخول في فرح الحب الأبدي . ونار المطهر التي يأتي البعض على ذكرها ، استنادا إلى قول بولس إن "من احترق عمله فسيخسر ، أما هو فسيخلص ، ولكن كمن يمر في النار" (1 كو 3: 15) يجب أن تفهم كرمز لتلك التنقية . مع أن المقصود في قول بولس ليس نار المطهر ، بل مجرد تشبيه يريد منه الإشارة إلى صعوبة الخلاص .
إن اللاهوت الشرقي يرفض فكرة اللاهوت الغربي التي ترى في نار المطهر قصاصا أو جزاء لما اقترفه الإنسان من خطايا . كما يرفض اللاهوت الشرقي فكرة الاستحقاقات التي نجدها في اللاهوت الغربي في تفسير شركة القديسين ، والقائلة بأن الأعمال الصالحة التي يقوم بها بعض الأحياء تستحق للأموات مغفرة خطاياهم . ان شركة القديسين في اللاهوت الشرقي هي امتداد للشركة الافخارستية ، حيث الروح القدس هو الذي يحقق وحدة جميع أعضاء الجسد . نحن شركاء القديسين لأنّنا في شركة مع الثالوث الأقدس . فالمسيح هو الوسيط الوحيد ، والقديسون هم شفعاؤنا مع المسيح باشتراكهم في حياة الثالوث . وجميع المؤمنين يشاركون أيضاً في تلك الشفاعة . وفي السماء تشارك أرواح القديسين في الجماعات الليتورجية ، وعلى هذا النحو يشارك القديسون في السماء في خلاص الأحياء .
إن التقديس ، في العرف الشرقي ، ليس تكفيرا بل تأليه . والفترة الممتدة بين الموت والدينونة هي فترة تنقية وتحرير وشفاء من الخطيئة . وصلوات الأحياء والقرابين التي يقدمونها لأجل الراقدين وأسرار الكنيسة تشارك المسيح في عمله الخلاصي . لا تكفير عن الخطايا ، بل تجديد الطبيعة الإنسانية . لا نيران للجزاء ، ولا عذابات للانتقام ، بل نضوج للتنقية من كل الشوائب التي تلوث صفاء الروح .
المطهر فى المفهوم الكاثوليكى
المطهر هو مكان تذهب اليه النفوس التى لها بعض الهفوات و الخطايا الصغيرة مما تغفر فى الدهر الاتى فهذه النفوس تذهب الى مكان ثالث غير السماء و غير جهنم و هذا المكان يطلق عليه المطهر ففى هذا المكان او السجن المؤقت تنال فيه نفس البار مغفرة خطاياها الطفيفة لا بالحل منها فى سر التوبة بل بالحل منها عن طريق احتمال بعض العذابات المؤقتة حتى اذا ما تطهرت تماما من كل شائبة خطية و اوفت ما تبقى عليها من قصاصات زمنية مرتبة على خطاياها المميتة المغفورة ادخلت من فورها السماء مقر الطوباويين من الملائكة و القديسين .
                                                    صلاة
يا يسوع .. يا ملك الملوك و رب الارباب ، انا اعترف اني إنسان خاطيء وانت قلت يا يسوع و ان اعترفتم بخطياكم فهو امين و عادل حتى يغفر لكم كل خطياكم و يطهركم من كل اثم ، طهرنى يا يسوع من كل اثم واكتب اسمي في سفر الحياه واولدنى من جديد يا يسوع .. اجعلنى اكون احد ابنائك المختارين ، اشكرك وإمجدك إلى الأبد . امـــــــــــــــين

إلى الأخت العزيزة فيان ساوه ، شكرا لأهدائك هذه الصورة الرائعة والنادرة ، اتمنى إني نلت ثقتك العالية في تكوين هذا الموضوع الذي فعلا يهم حياة المؤمن في ملكوت الله .
سلام الرب معكم .
يارب لا طريق للخلاص الا بك



غير متصل فيان ساوا متي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
  • صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء
    • مشاهدة الملف الشخصي
"كان إنسان من الفريسيين اسمه نيقوديموس رئيس اليهود، هذا جاء إلى يسوع ليلاً وقال له: "يا معلم، نعلم أنك قد أتيت من الله معلماً، لأن ليس أحد يقدر أن يعمل هذه الآيات التي أنت تعمل إن لم يكن الله معه. أجاب يسوع وقال له: الحق الحق أقول لك، إن كان أحد لا يولد من فوق، لا يقدر أن يرى ملكوت الله. قال له نيقوديموس: كيف يُمكن للإنسان أن يولد وهو شيخ، ألعلّه يقدر أن يدخل بطن أمه ثانية ويولد؟ أجاب يسوع: الحق الحق أقول لك: إن كان أحد لا يولد من الماء والروح، لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يوحنا 3 : 1 - 5).

- كان نيقوديموس رئيساً لليهود، ينتمي إلى جماعة الفريسيين التي كانت تقاوم المسيح وتعاليمه بكل قواها. والمعروف عن هذه الطائفة اليهودية التعصّب الديني الأعمى، والتقيّد بتعاليم وتقاليد العهد القديم، وتمسكهم بقشور الدين دون الجوهر. ويُعتقد أن كون نيقوديموس فريسياً، وأحد أعضاء مجلس السنهدريم، فلابد أن يكون أحد الذين اشتركوا في مقاومة السيد المسيح وتعاليمه، ولكنه بعد أن تأمل تعاليم يسوع التي تحضّ على المحبة والإخاء، والمسامحة والغفران وعدم الاهتمام بالأرضيات، ثم قيامه بعمل المعجزات مثل شفاء المرضى، وإقامة الموتى وفتح عيون العمي، وإقامة المقعدين، تعجب كغيره من اليهود، واندهش بتعاليمه الإلهية وأعماله، فأراد أن يتقابل معه. ولكن يظهر أنه خشي أن يراه أحد. فذهب إلى المسيح ليلاً وقدم له اعترافه بأنه جاء من الله، وأن ما يعمله لا يستطيع أي شخص أن يعمله إن لم يكن الله معه. وهنا نلاحظ أن المسيح لم يجامل نيقوديموس، بل دخل معه في حوار مباشر وقال له: "الحق الحق أقول لك، إن كان أحد لا يولد من فوق، لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يوحنا 3:3). ولكن عندما سمع نيقوديموس هذه الكلمات، أساء فهمها، فوجّه للمسيح السؤال التالي: "كيف يمكن للإنسان أن يولد وهو شيخ؟ ألعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانية ويولد؟" (يوحنا 3  : 4 )؟


عندما تكلم المسيح عن "الولادة من فوق" أو "الولادة الثانية" لم يقصد مطلقاً الولادة الجسدية، كأن يدخل الإنسان بطن أمه ثانية ويولد. فعبارة "الولادة" هنا لها معنى مجازي أو تصويري، وترمز إلى أمر روحي بعيد كل البعد عن الولادة الجسدية.



- معنى الولادة من فوق، هو أن يولد الإنسان من الله بقلب جديد وفكر جديد وأهداف جديدة في الحياة، فيصبح وكأنه خُلق من جديد. وهذا يتناسب مع قول داود النبي: "قلباً نقياً اخلُق فيَّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدِّد في داخلي" (مزمور51 : 10). وبحسب المفهوم المسيحي، فإنه عندما يُخلق في الإنسان قلب نقيّ، وفكر نقيّ، بحسب إرادة الله التي في المسيح يسوع، يصبح الإنسان وكأنه وُلد من جديد.


 فالولادة من فوق هي أن يعيش الإنسان منقاداً بروح الله، لا أن يعيش بحسب الجسد بل بحسب الروح. ويقول بولس الرسول بهذا الصدد: "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله.. فإننا كنا أولاداً، فإننا ورثة أيضاً، ورثة الله ووارثون مع المسيح" (رومية 8: 14 -15). ويقول أيضاً ما يفسر كلمات السيد المسيح لنيقوديموس: ".. اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد. لأن الجسد يشتهي ضد الروح، والروح ضد الجسد، وهذان يقاوم أحدهما الآخر، حتى تفعلون ما لا تريدون. ولكن إذا انقذتُم بالروح فلستم تحت الناموس. وأعمال الجسد ظاهرة، التي هي زنى، عهارة، نجاسة، دعارة، عبادة الأوثان، سحر، عداوة، خصام، غيرة، سخط، تحزّب، شقاق، بدعة، حسد، قتل، سكر، بَطَر..إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله. وأما ثمر الروح فهو محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان، وداعة، تعفف" (غلاطية 5: 16 - 23 ).



"إن كان في المسيح فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديداً" (2كورنثوس 5 :17).

 
انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!

عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با

غير متصل فيان ساوا متي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
  • صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء
    • مشاهدة الملف الشخصي
المطهر


التعليم عن المطهر اعد له منذ العهد القديم. ولكننا لا نجد في العهد الجديد سوى بعض الاشارات اليه. ويرتكز التقليد الكنسي خصوصا على قول ليسوع, يلمح الى امكانية مخفرة في العالم الاتي(متي 12:32,5:26)
وعلى قول لبوس الرسول الذي يتكلم على امكانية الخلاص ""كمن يمر في النار""
بيد ان الاساس الخاص لهذا التعليم هو ممارسة الصلاة والتوبة في الكنيسة. فمنذ اواخر العهد القديم , وصفت الصلاة من اجل الاموات على انها فكرة مقدسة وتقوية (2 مك 12_45)
ونجد هذه الممارسة _ كما يشهد بذلك اكثر من كتابة في الدياميس منذ بدء الكنيسة
ممارسة الصلاة هذه لا تفترض وجود حياة بعد الموت وحسب, بل ايضا وجود امكانية تطهير للناس بعد الموت. لا جرم ان الانسان لا يمكنه بعد نهاية رحلته الارضية ان يسهم اسهاما فعالا في تقديسه, ولكن يمكنه ان يطهر وينقى بالعذاب.




الى الاخ العزيز بطرس
عفوا اخى ولكن لا تشكرنى لانك انت صاحب هذا الموضوع الجميل (صورة اليوم) الذي يستحق التقدير
كل وحد منا يملك الكثير من الصور الرائعة لي تستحق منا وقف بسيط وتأمل بها لان هي مو مجرد صور جميلة وبس,, لو نتأمل بيها دقايق راح انشوفها اجمل واجمل لان تحمل معاني كثير, راح نفهم معانيها من نتأمل بيه, لان راح ندخل داخل اعماق الصورة ونشوف معانها الحقيقي.

تقبل مروري
فيــــان ســــاوا

انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!

عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لك اخ بطرس شكرا لكي اخت فيان
على هذه الصورة الرائعة والنادرة
تقبلوا مروري

الرب يبارك

غير متصل صميم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 226
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز بطرس

       من الجميل أن تلفت انظارنا الى موضوع شائك ومحير، قد خرج عن دائرة التصديق الانساني، وباتَ مُبَرَراً ببعض الايات. أمسى موضوع المطهر في غاية التعقيد بعد ان تناوله اللاهوت المعاصر بعين تداري واقع اليوم. إن المسألة ليست بما تعتقده الكنيسة الكاثوليكية أو الارثدوكسية بل في كيفية ايضاح ذلك وايصاله لعقلية انسان القرن الواحد والعشرين. وما يجدر ذكره أن المطهر لا يظهر بتسمية واضحة في الانجيل بل جاء نتيجة تفاسير وتقاليد متعددة تحدرت من تاريخ الكنيسة.

     لدي ملاحظتان أود مشاركتك بهما :

     1. المسيحية هي اسلوب حياة، دعوة نحو القداسة واختبار حضور الله  في ( الان وهنا ). يبدأ الملكوت على الارض. ولهذ يغدو ايماني لصيقاً بما اختبره في الحاضر. حين أحب ... أكون في الحاضر، فلا يمكنني القول "  غدا سأحب أو في المستقبل القريب". لنختبر ذلك بكل بساطة فيما يخص المطهر. فايماننا كمسيحيين لا ينصب على " كيف ندخل الملكوت " ... إذ يقودنا الـــ( كيف ) الى التفسير العلمي والمنطقي التحليلي ...

كيف حدثت القيامة ؟
كيف هدأ يسوع العاصفة ؟
كيف انزل الله المن والسلوى على شعبه ؟
كيف حدث التجلي ؟

     أما أن نسأل "  لماذا نبتغي الدخول الى الملكوت ؟ " ... هنا يكمن جوهر السؤال الايماني.  تقودنا " لماذا " الى رؤية المغزى المعنوي والخطاب الحقيقي للحدث ، ولنغير صيغة السؤال :

لماذا حدثت القيامة ؟
لماذا هدأ يسوع العاصفة ؟
لماذا انزل الله المن والسلوى على شعبه ؟
لماذا حدث التجلي ؟

    كل جواب على " لماذا " يقودنا الى اكتشاف حقيقة ايمانية جديدة.

2. لا يمكنني ان افسر حقائقي الايمانية عبر صورة. فهي تجسد ما يفكر به الانسان عن الموت وما بعد الحياة ،فيظهر   الشيطان وشقاء البشر. هل يحدث كل ذلك " فوق " وليس في الحياة  ؟؟!!
     أما الفن الذي تحمله الصورة، فليس بالقديم بل حديثا جداً ويخلو من الاصالة الفنية العميقة التي نجدها في الايقونات مثلاً. مع كل احترامي للمعنى الذي تقدمه هذه الصورة.

   واسأل : لقد وهبنا الله الحياة بجملتها كي نصيرها حسب ارادتنا الايمانية عبر العلاقة معه، ونبدا الرحلة نحو الملكوت من الارض. فإن كنا قد أضعنا هذه الفرصة . متى يا ترى سنحقق الاهتداء والتحول ..أيكون ذلك في المطهر ؟

   برأيي الشخصي، أطأ المطهر في كل لحظة توبة، في كل تأمل أقصد من خلاله مراجعة ذاتي وما قمت به تجاه الله والاخر والانا من جرح وتعدٍ على الحدود. حينها اشعر بألم الابتعاد عن الله وضياع الهدف... ولكن بعد هذا المطهر " الداخلي " .... هناك ولادة جديدة . انه اشبه بالمخاض !


     عزيزي بطرس، شكري الخالص وتقديري العميق لما طرحته من درر بخصوص هذا الموضوع الشيق. فقد دفعتني الى التأمل بمطهر اليوم، ومطهر الداخل. اتمنى من كل قلبي أن تتحفنا دوما بمواضيع تحرك الكيان في سبيل جواب تأملي ايماني ...


      بركة الرب المحب تصاحبك وتنور دربك دائما وابداً ...

          
                                                                           أخوك بالرب
                                                        الراهب صميم باليوس للفادي الأقدس

          

    

غير متصل بطرس خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
  • الجنس: ذكر
  • بصليبك المقدس افتديت العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخت العزيزة فيان شكرا لأضافتك هذه المعلومات القيمة جدا ، باركك الرب .
سلام الرب معك .
يارب لا طريق للخلاص الا بك

غير متصل بطرس خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
  • الجنس: ذكر
  • بصليبك المقدس افتديت العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز دنخا شكرا لمرورك الرائع الرب يباركك .
سلام الرب معك .
يارب لا طريق للخلاص الا بك

غير متصل بطرس خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
  • الجنس: ذكر
  • بصليبك المقدس افتديت العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز الراهب صميم تحية طيبة .
أعجبت جدا بردك الرائع المليء بالأيمان ، نورتني بأضافتك الجميلة ، فعلا اخي العزيز هذا الموضوع يجعلنا نتأمل في الحياة الأخرى ( بعد الموت ) يجب علينا ان نتأمل بدواخلنا لكي نعلم هل نحن فعلا مؤهلين لدخول ملكوت الله ؟ اشكرك اخي العزيز الراهب لأضافتك التي اجملت الموضوع .
بركة وسلام الرب معك دائما .
بطرس خوشابا .
يارب لا طريق للخلاص الا بك