المنوعات > زاوية الحوار المفتوح لمناقشة مشاكل الشباب

*تجارب البشر اتمنى المشاركة من الجميع*

<< < (4/8) > >>

Loleeee:
موضوع حلو عزيزتي لينا

و اني تجربتي شبيهة بتجربة اختي نهرا
من كنت طالبة بالمعهد و بالسنة الثانية اجالنا مدرس جديد و لاول مرة ديدخل علينا و كام يحجي على المسيحيين و مبقى بيهم شي و مجان يعرف اني مسيحية و صديقاتي يباوعون علية يعرفون اني ما اقبل احد يحجي على المسيحيين و سكتت الا ان خلص الحجي مالته ورا ما خلص كتله استاذ خلصت كال الي كلته احنا عدنا درس ثقافة شحوله للدين ؟؟ كال ليش كتله انت غلطت و ما اسمحلك تحجي كلمة زايدة على المسيحيين و رحت اشتكيت عليه بالادارة و من يومها بعد مدخل لصفنا

للاسف اشكد ما اني جنت طالبة جنت يومية اشتكي من ايد المدرسين و المدرسات و الطالبات من ورا الديانة بس اكيد الله جان ويايا و يقويني

lena_wrda:
شكراً عززتي لولي على المرور والمشاركة الجميلة بالموضوع

واكيد تجربتج صعبة ولكنها جميلة لان هذا الاستاذ اخذ جزائة من الادارة

وهؤلاء مريضين نفسياً وفكرياً ولهذا لايحترمون الاخرين ولايحرصون على مشاعرهم

ولكنك بفضل الرب كنتِ تتغلبين عليهم

BlueEyes:
شكرا على الموضوع الحلو والمفيد واكيد كل انسان عنده هواية تجارب بس حاليا ماكو شي ابالي ان شاء الله اكتب بغير وقت
عاشت الايادي

lena_wrda:
شكراً وردة بلو ايس على المرور والمشاركة الحلوة بالموضوع

nashwan aqrawe:
التجربة "العبرة في النتيجة"

كل يوم يواجه الانسان تجارب جديدة والتجربة تأتي من حركة الانسان.. هناك اناس ليس لديهم حركة.. واقصد بالحركة الجدية في الحياة واعطاء المعنى لها من خلال السعي في تحقيق شيء للخير الخاص والعام.. هناك ناس "لا شغلة ولا مشغلة" ينهون نهارهم ولا يمرون بتجربة جديدة تضيف الى حياتهم شيئاً جديداً.
التجربة تعطي للحياة معنى وتجعلها اكثر عمقاً وجدية عندما نعرف كيف نستفيد منها.. هناك من يستفيد من تجربته اليومية ليظيف محاسنها لليوم التالي ويأخذ العبرة من سلبياتها لكي لا يكرر الخطأ نفسه.. وهناك من تمر تجربته مرور الكرام دون الاستفادة منها ويعود ويسقط في نفس التجربة  مرات ومرات.
وعليه فإن "العبرة في النتيجة" فلا يكفي ان نستذكر خبراتنا دون ان نأخذ العبرة والنتيجة الجيدة التي تعطي دفعة لحياتنا نحو الامام.     

وشكراً للجميع على خبراتهم الجميلة

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة