العلوم و التكنلوجيا > الانسان والحياة

*** اسرار وخفايا الحاسة السادسة ***

<< < (2/6) > >>

Tobi:
العوامل التي تؤثر على الحاسة السادسة



أكدت دراسات الدكتورة \"جيرترود\"

أن الحاسة السادسة تنشط في الشخص ذاته أحياناً وتخبو وتصاب بالخمول أحياناً أخرى،



والسبب هو



أن كافة مظاهر الإدراك الحسي الخارق ترتبط وفق الارتباط بمحيط نفسي أخر قوامه :

صفاء الذهن، وهدوء الأعصاب، واعتدال المزاج، وعناصر شخصية ونفسية أخرى

كلما كانت في حالة جيدة تنشط الحاسة السادسة والعكس عندما تكون في حالة رديئة تخبو ويقل نشاطها.



وبما ان العلماء يؤكدون على

ان البلهاء والبدائيين لديهم القدرات الخارقة أقوى من غيرهم

فهذا يعزز الرأي القائل

بأن الحاسة السادسة لا تعتمد على الذكاء إذ ان الذكاء يتدخل في التفكير التحليلي المنطقي الذي لا نعتقد بأن البلهاء والبدائيين يستخدمونه ،

حتى هؤلاء الذين يتمتعون بحاسة سادسة قوية لابد لهم من شرط أساسي يتيح لحاستهم استقبال الإشارات دون تشويش،



هذا الشرط هو توفر حد أدنى من صفاء الذهن واعتدال المزاج.



الفرض القائل ان الإنسان مع مراحل تطوره التي مر بها اخذ يفقد تلك القدرة تدريجيا نتيجة اعتماده على ما تقدمه المخترعات والتكنولوجيا واستخدامه للطرق الاستقرائية والمنهج المنطقي المعتمد على المدركات بوساطة الحواس الخمس فكان هذا سببا لضمور الحاسة التي يمتلكها، لكن الإنسان البدائي بحاجة لها واستمر على استخدامها لذلك نراها حاضرة عنده وقوية.



متى تقوى ؟ ومتى تضعف ؟


وفي جامعة كاليفورنيا أجريت دراسات مطولة أثبتت أن



الإنسان يستطيع أن يرسل إشارات حسية للغير، كما يستقبل من الغير إشارات، أو يحس بأحداث أثناء وقوعها في مكان بعيد، بل حتى قبل وقوعها،

وأثبتت أيضاً أن بعض الموهوبين يستطيعون التأثير على أفكار الغير، فيوحون إليهم بفكرة ما أو سلوك معين عن طريق الاتصال الخاطري الحسي البحت، كما يستطيع بعضهم قراءة أفكار الغير والشعور بالأخطار التي تحدق بهم.

وأبسط مثال لذلك في حياتنا اليومية

أن هؤلاء الذين يتورطون في مأزق خطير أو يقعون في ضيق أو تنتابهم الأمراض والآلام، يتذكرون أحب الناس إليهم من الأقرباء، وقد يستغيثون بهم ويستحضرونهم في مخيلاتهم، يشعر هؤلاء الأقرباء بغصة، أو تطرأ عليهم ظواهر عضوية كخفقان القلب ورفيف الجفون، والانقباض النفسي، وقد يصارحون المحيطين بهم آنذاك بمخاوفهم، وبأنهم يستشعرون خطراً يحيط بهم من الناس.

والموضوع له باقية ...

منقول

Tobi:
الحب ينمي الحاسة السادسة :



حيث توصلت دراسة تجريبية في محيط الأسرة أجرتها كلية \" جـنيس سكوت \" انتهت إلى أن الأزواج الذين يسود علاقتهم التفاهم الكامل والأنسجام التام ، وتوجد بين قلوبهم عواطف المحبة والوفاء والإخلاص والحنو ، وترفرف السعادة في جو حياتهم الزوجية ... هؤلاء أقوى من غيرهم قدرة على التواصل فيما بينهم بالحاسة السادسة ـ مرسلين ومستقبلين ـ

وعلى عكس ذلك تنقطع فيما بين الأزواج المتنافرين الصلة الحسية .



الحاسة السادسة عند الحيوانات



نحن نعلم أن هناك خمس حواس يمتلكها الإنسان والحيوان ، وأن الحاسة السادسة والتى اكتشفت حديثا أيضا تتواجد عند كلا من الإنسان والحيوان بل أنها قد تكون أقوى عن الحيوانات من الإنسان ،

لأن الحيوانات تمتلك موهبة الاستجابة السريعة للتغير في الرؤية وتحديد الاتجاهات بواسطة المجال المغناطيسي ، أو صدى الصوت أو استعمال المواد الكيميائية في التعرف على بعضها ، وإلى جانب هذا فهي تمتلك عضو جاكوبسون الذى يمكنها من تتبع واكتشاف الكميات البسيطة جدا من المواد الكيميائية، والذى يعد المسئول عن الحاسة السادسة ويؤكد العلماء أن الحيوانات تشعر بالخطر قبل حدوثه ..حيث أن بعض أنواع السمك يتحرك حركة غريبة قبل الزلزال .



بحوث صدرت مؤخرا تسلط الضوء من جديد على ما يعرف \" بالحاسة السادسة\" عند الحيوانات والتي يمكن اعتمادها لرصد الزلازل.



العلماء يأملون بالإستفادة من الصور التي إلتقطتها الأقمار الصناعية في تفسير هذه الظاهرة.

أكد نائب رئيس إدارة مركز حماية البيئة في دولة سريلانكا عقب كارثة تسونامي الذي ضرب مناطق في جنوب شرق آسيا عن اعتقاده بقدرة الحيوانات على التنبؤ بالكوارث البيئية حيث تساعدها في ذلك ما يعرف \" بالحاسة السادسة \" على حد قوله.

وقد عززت هذا الطرح شهادات فرق الإنقاذ في المحمية الوطنية الواقعة في الجنوب الشرقي للبلاد التي لم تسلم هي الأخرى من أمواج تسونامي، وذلك حين لم يُعثر على بقايا جثث الحيوانات التي كانت تعيش في تلك المنطقة،

وهذا ما يشير إلى نزوحها من مكان الكارثة قبل وقوعها.

وفي نفس السياق تحدثت شهادات أخرى عن حالات ارتباك لوحظت لدى الحيوانات تلتها عمليات نزوح باتجاه المناطق الداخلية للبلاد. وحتى الفيلة المروضة انتابتها موجات من الرعب والهلع ولجأت إلى المناطق المرتفعة.



وتتشابه


هذه الشهادات في مضمونها مع تقارير وروايات مماثلة عن تحرك يوصف بغير العادي لبعض الحيوانات سبق هزات أرضية أو إنفجارات بركانية.

وهناك من يتحدث عن مشاهد لنزوح جماعي للأفاعي والطيور سبق وقوع الكوارث الطبيعية.

وفي نفس السياق يرجح بعض الخبراء ظاهرة الخروج الجماعي لبعض الحيتان، التي عادة ما تعيش في أعماق البحار، إلى السواحل للذعر الناجم عن تنبؤ مسبق بالكوارث الطبيعية.

والموضوع له باقية ...

منقول

Tobi:


الحاسة السادسة \" الباراسيكولوجي\" والعلم الحديث



اكد عالم النفس روجرز


أنه جرى اختبار الظواهر والقدرات فوق الحسية

كالتخاطر والتنبؤ والجلاء البصري اختبارا وافيا بحيث أنها لاقت قبولا علميا من قبل العلماء،

وفضلا عن ذلك توجد أدلة على أن بوسع معظم الناس اكتشاف وتطوير مثل هذه القدرات في أنفسه ، ومن الجدير بالذكر أنه بعد أن ازدهرت دراسات وأبحاث الظواهر والقدرات الباراسيكولوجية وتأكدت أنها حقيقة لدى بعض البشر تجرى الآن اختبارات مكثفة في كثير من بلدان العالم للإفادة منها في مختلف المجالات،

فقد بادر العلماء والمهتمون والمعاهد والمؤسسات والجامعات منذ اوائل هذا القرن الى ارساء اساليب تجريبية وابتكار طرائق لكشف الجوانب المختلفة لهذه الظواهر والقدرات وحددت تقريبا انواعها المختلفة، كما تمت دراسة صلة بعضها بالبعض الآخر والاستفادة من تطبيقاتها في مختلف مجالات الحياة العسكرية والطبية والاقتصادية والسياسية والصناعية والزراعية والزمنية والجيولوجية والهندسية،وفي تطبيق القدرات الفردية في مجالات الحياة اليومية وغيرها،



وهكذا فإن بروز الباراسيكولوجي بصفته ظواهر وقدرات خارقة - كمظهر لتجلي قدرة الله في خلقه - وعلما له مناهج وادوات علمية رصينة يضيف إلى ثورة العلم والمعلومات من حيث انه:


1
- يقدم معلومات هائلة وعميقة ومتقدمة لا يمكن لأية وسائل اخرى القيام به غير الانسان، من خلال استخدام قدرات الادراك فوق الحسي للحصول على المعلومات بصورة خارقة، فهو اذن ثورة ضمن ثورة المعلومات التي يشهدها القرن الحالي.


2- يعد وسيلة عميقة التأثير في الذات او الآخرين او الاشياء الاخرى ولذلك فهو ثورة في عالم التغيير النفسي والاجتماعي والبيئي.


3- يعد فلسفة جديدة تنظر إلى الانسان من خلال ابعاده الجوهرية والروحية فضلا عن بقية جوانبه الاخرى، فهو يحاول ان يبرز جوانب من الشخصية الانسانية كانت قد أغفلت في الدراسات الانسانية من قبل وهو بهذا يتساوق مع القيم الروحية ولا يناقضها .


4- وسيلة جديدة يمكن ان تحدث ثورة في عالم العلاقات الانسانية في المجتمع من خلال استخدام تقنياته في معرفة الوسائل المناسبة للتعامل مع المقابل كالتخاطر.


5- يبتكر وسائل جديدة سواء في منهجية بحثه او اعداد برامج لاطلاق وتنمية القدرات الكامنة لدى الانسان او في ابتكار اجهزة وادوات تستخدم فيه مثل الكانزفيلد المجال الكامل .
6- يسهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية من خلال استخدام ظواهره وقدراته في مجالات تنموية كاكتشاف المياه والمعادن والنفط والاستشفاء ، ومعرفة المعلومات بواسطة قدرات الادراك فوق الحسي.

والموضوع له باقية ...

منقول

Tobi:
الأقمار الصناعية لتفسير ظاهرة \"الحاسة السادسة\"



يسعى العلماء الى تسليط الضوء على هذه ظاهرة تنبؤ الحيوانات بالكوارث الطبيعية عبر تقييم صور الأقمار الاصطناعية للمناطق المنكوبة في جنوب شرق آسيا جراء فيضان تسونامي في ديسمبر/كانون اللاول الماضي.

هذه الصور أظهرت نزوحا جماعيا للحيوانات في تلك المنطقة قبل وقوع الزلزال.

ويعزي هؤلاء الباحثين هذا الموقف إلى كون الحيوانات تملك حواسا أكثر مما يمتلك الإنسان. وهكذا يعزي هيلموت كرتوخفيل من جامعة فيينا رد فعل الفيلة في سيريلانكا إلى قدرة هذه الحيوانات على التقاط الذبذبات الضعيفة والموجات الصوتية التي يتعذر على الإنسان إدراكها. و يرجع ذلك إلى أصابع شديدة الحساسية توجد تحت حوافر الفيلة مما يمكنها من التقاط ذبذبات تحت الأرض قد تسبق الزلازل.

ومع كل ذلك تبقى فرضية \"الحاسة السادسة\" تحتاج إلى المزيد من التدقيق قبل أن تكتسب صبغة علمية



صعوبة تقديم إثبات علمي حول \"الحاسة السادسة\"


وبالفعل فقد سبق وأن حاول الباحثون منذ العقود الثلاثة الماضية إثبات الفرضية القائلة بأن الارتفاع الملحوظ في درجة حرارة الأرض، الذي يسبق حدوث الزلازل، يؤثر على فترات الراحة البيولوجية لبعض الحيوانات التي تعيش تحت سطح الأرض، وبالتالي وقوع تغير مفاجئ في سلوك هذه الحيوانات.

ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل. ورغم صعوبة التوصل إلى نتائج إيجابية قائمة على حقائق علمية متفق عليها أخذ أحد الباحثين من جامعة برلين، اسمه تريبوتش، على عاتقه مهمة البحث في هذا المجال منذ سنة 1976.

ففي هذه السنة ضرب زلزال عنيف منطقة فرياول الإيطالية، حيث كان يملك منزلا صيفيا. وقد لجأ إليه بعض سكان هذه المنطقة المنكوبة من أجل الاستفسار منه حول التغير المفاجئ على سلوك الحيوانات الذي لفت انتباه السكان عند حدوث الهزات الأرضية.

لكنه لم يستطع عندها تقديم أجوبة مقنعة على هذه الاستفسارات. وعلى ضوء ذلك قرر تكريس جل وقته للأبحاث العلمية في هذا المجال.

وقد قاده البحث إلى الصين وبالذات أيام ماو تيتونغ الذي دعا آنذاك الشعب الصيني إلى مراقبة أي تغير غير عادي قد يطرأ على سلوك الحيوانات للتنبؤ بالزلازل.

وبالفعل اعتمدت الحكومة الصينية على هذه التجربة حيث قامت على أساسها بإجلاء منطقة هيشنغ سنة 1975 بضعة أيام فقط قبل تعرض المنطقة إلى زلزال عنيف كان من شأنه أن يحصد العديد من الضحايا.

ورغم هذا الاكتشاف يقر تريبوتش بصعوبة التوصل إلى إثبات علمي، فهذا يحتاج إلى البحث الطويل والغطاء المالي اللازم للتكاليف.

والموضوع له باقية ...

منقول

Tobi:
شواهد على الحاسة السادسة
هناك شعور غريب ينتابنا .. يسيطر علينا .. لا نعرف تفسيره ..!

شخص منذ أشهر وربما سنين .. لم تكلمه .. لم تشاهده .. لم تقرأ منه رسالة .. لم شيء يفطنك به !

فجأة ..

يتراءى أمامك في الصباح .. تأتي للعمل .. تصعق برسالة منه !!

هذا الموقف حدث لي أكثر من مرة .. عندها أتكأ على ظهري .. أقف طويلاً وأنا أتأمل الرسالة قبل أن أبدأ قراءتها ..



هذا ما يسمى بعلم التخاطر أو Telepathy وهو الشعور عن بعدTele تعني باليونانية بعيد .. و Pathy تعني الشعور ...



وهو تأثير يقع ضمن علم الباراسايكولوجي وهو الذي يقوم بدراسة حالات الإدراك العقلي أو التأثيرات على الأجسام الفيزيائية دون المساس المباشر بها ..


علم التخاطر أكبر من أن يركز فقط على قوة التواصل العقلي بين شخصين بعيدين ، أو ما يدرسه ميثافيزيقيا ، بل يدرس جميع القوى العقلية الغير طبيعية مثل السيطرة على العقل والتحكم بالمواد وغيرها.


هذه القوة البشرية تختلف من شخص لآخر وهي تعني بشكل أوضح قوة التواصل بين عقل وعقل عن بعد وتعتمد على التركيز الذهني الشديد ..




تتطور قدرة التخاطر بين شخصين إلى نقل الأفكار من شخص لآخر دون وجود أي تواصل عادي.



هذه القدرة في التخاطر عن بعد قد تضاف لتكون حاسة جديدة للإنسان ، أو ما تمسى بالحاسة السادسة ، والمقصود نقل المعلومة دون استخدام للحواس الخمس المعروفة لدى الإنسان ، هذه المصطلح صيغ في عام 1882 من عالم المدرسة الكلاسيكية فريدريك ميار.



وهناك نوعين للتخاطر أساسيين :



فإما أن يكون عبارة عن إرسال بيانات واستقبالها عن بعد وهو ما يسمى التخاطر المستتر Latent Telepathy .


أو أن يكون عبارة عن استكشاف عن المستقبل القريب أو البعيد ومعرفة المعلومة قبل وقوعها عن حالة أو شخص آخر وهو ما يسمى التخاطر مسبوق المعرفة Precognitive Telepathy .

البعض يرى أن الرؤى والأحلام تدخل ضمن علم التخاطر ، والكثير منا يرى شخصاً في المنام لم يره من سنين ويصدم برؤيته في ذاك اليوم أو سماع خبر عنه



مواصفات من يستخدمون الحاسة السادسة بشكل كبير



الدراسات التي أجريت في جامعة أكسفورود تشير إلى أن لدى بعض الناس نوعاً من العتامة تقاوم وتحجب الانطباعات الاستبصارية من الظهور على شاشة الوعي، وأثبتت من ناحية أخرى أن فريقاً من الناس يسجلون سيلاً لا ينقطع من الاستبصار وصدق التنبؤ، حتى تكاد تكون حياتهم سلسلة من الرؤى الصادقة، وأتضح بعد فحص عدد كبير من الفئة الأخيرة، ودراسة شخصيات منهم،



أنهم جميعاً يشتركون في عدة خصائص مميزة، أهمها:


• حسن التكيف الاجتماعي .
• الاستقرار الوجداني.
• نفسية منبسطة.
• الثقة بالنفس.
• حسن العلاقة مع الآخرين.
• اتساع شبكة العلاقات .

والموضوع له باقية ...

منقول


 



 
         
 
 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة