المحرر موضوع: اذا قالت حذام فصدقوها ...!!  (زيارة 1164 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Jajo M

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اذا قالت حذام فصدقوها ...!!
« في: 20:17 20/12/2007 »
اذا قالت حذام فصدقوها ...!!

واخيرا بعد ان نفذ صبر المحتل وصبر الاطراف المتنازعه حول كركوك مدينة الذهب الاسود مدينة الفسيفساء العراقى عنوان الاخوه والتالف والمحبه عبر مئات السنين وبعد شد وجذب وصراخ التصريحات والوعود والتهديدات بتطبيق المادة 140 من الدستور المؤقت سىء الصيت بعد كل هذا ...كانت المفاجاه التى لم يتوقعها المراقبون او ذوو الشان بقضية كركوك حيث حطت الوزيره المدلله ((كوندا )) فى مطار كركوك تحمل معها مفاتيح الحل  ...جاءت رايس وكعادتها لتسكت كل الاصوات المناديه  بضم كركوك وسلخها عن الوطن الام وتحت اى عنوان او ظرف او مسمى جاءت رايس وفى حقيبتها الدبلوماسيه الحلول السحريه  جاءت لتبارك ارض كركوك قبل ان ينفجر برميل البارود كما سماه البعض هذا القدوم يشبه فى حيثياته الزيارات المكوكيه 

التى كانت تقوم بها الوزيره الرائده فى غزه ورام الله واوروبا وغيرها من البقع الساخنه ولتقول وبصريح العباره  وكان مجيئها موقوتا مع الغارات التى شنها الجيش التركى على المتمردين الاكراد من حزب العمال وتصريحات المسؤولين فى اقليم كردستان عن انتهاك الاتراك لسيادة العراق بتجاوزهم الحدود ودخولهم الاراضى العراقيه لتعقب المسلحين ما اريد ان اقوله للسياسين واولى الامر ...انكم تتكلمون عن السياده ...ياساده ياكرام  فاين العراق من وجه هذه السياده فى تسلط 180 الف جندى امريكى على رقاب الشعب يتحكمون بامور هذا البلد يامرون ويقتلون ويعتقلون ويخربون على مراى ومسمع هيئات ومنظمات دوليه دون رادع او خوف

...وهم مدججين باقذر انواع الاسلحه الفتاكه واساطيلهم ودباباتهم ومجنزراتهم تصول وتجول ...تسرح وتمرح كيفما تشاء ,اهكذا تكون السياده ايها السياسيون والقاده والزعماء  اين السياده وتركيا تدخل وبدعم امريكى عشرات الكيلومترات لتعاقب المسلحين داخل ارض الوطن ...اين الديمقراطيه واين التحرر واين حقوق العراقيين وكرامتهم

لقد اذللتموها ورميتموها فى بءس وشقاء ودهاليز من اجل مكاسب ومنافع شخصيه وحطمتم ارادة ملايين العراقيين  لقد مضى على الاحتلال الغاشم لبلدنا اكثر من اربع سنوات  ومجلس الامن يقرر هذا الاسبوع فى 18 ديسيمبر 2007 تمديد تكليف القوات الاجنبيه التى تقودها الولايات المتحده فى العراق لمدة عام   مثلما طلبت الحكومه العراقيه ((نعم طلبت الحكومه العراقيه )) اذا اين البرلمان  واين ساستنا الوطنيين واين الحكومه والوزاره ...واين زعماء الاحزاب التى تدوى شعاراتهم وتشق عنان السماء صراخا وعويلا ينادون بالوطنيه والتحرر والاستقلال والسياده ...بربكم علمونا كيف يكون لون السياده وشكلها واطارها ...علنا نرتوى  فشعبنا ظمان .اذا نعود لموضوعنا الاساسى نعم حلت السيده كوندا ضيفة على كركوك وبيدها المفتاح السحرى لتاجيل تطبيق الماده 140 من الدستور وهى تحمل خارطة طريق جديده كخرائطها من قبل فى غزه ورام الله ولبنان والصومال والسودان و...و...وتضيف خارطتها الى الارشيف فى البيت الابيض تضيفه الى ببلوغرافيتها السياسيه لتكمل موسوعتها هذه المساعى عرضتها على المسؤولين فى شتى الاطياف والاتجاهات وابناء كركوك عرضتها بعد ان رفض  البارزانى لقائها احتجاجا على الموقف الامريكى من القصف التركى والذى تزامن مع وصول ((كوندا ))المدلله الى كركوك خوفا من انفجار برميل البارود كما يسميه البعض السيده وزيرة الخارجيه حثت الاطراف المتنازعه فى حكومة الاحتلال الرابعه دون ان تعلق شيئا على التوغل التركى عدة كيلومترات فى محافظة دهوك واشتبكت مع مقاتلين انفصاليين اتراك واضافت  مقررة السياسه الخارجيه للبنتاغون بالحرف الواحد((لاينبغى لاحد ان يفعل اى شىء من شانه تهديد استقرار الشمال فى اشارة الى اقليم كردستان .)) اما تركيا فانها ادعت بان امن العراق هش وان العراق لايزال يواجه تهديدات من الداخل والخارج ....وعلى ضوء هذه التطورات الغى رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزانى زياره مقرره له الى بغداد للمشاركه فى لقاء وزيرة الخارجيه الامريكيه احتجاجا عهلى الموقف الامريكى الذى سمح للطيران التركى بقصف شمال العراق حيث قال ((يجب ان نثبت موقفنا )) علما بان قائد القوات المسلحه التركيه الجنرال ((بويوكانيت )) اشار الى ان الغارات يوم الاحد  استهدفت مواقع المتمردين الاكراد وتمت بمساعدة الامريكيين الذين قدموا معلومات واذنوا بدخول  تركيا الاجواء العراقيه.

هل رايتم مسخرة السياسه وحبالها اعزائى القراء هذه هى سياسة الكيل بمكيالين امريكا سرعان ماتبيع اصدقائها وعملائها بابخس الاثمان عندما تنتفى الحاجه اليهم امريكا اليوم معك ...وغدا عليكتعطيك الدعم وعندما تجنى  ثمار سياستها سرعان ماتنقلب على اصحابها فتسحب البساط من تحت اقدامهم  ...اذا هكذا حملت السيده كوندا توصياتها وقراراتها وخرائطها  لتقول لاصدقائها اليوم ((ان الديمقراطيه صعبه وانها تتطلب وقتا ولكن عندما ...ينتخب الناس زعماؤهم فانهم يتوقعون منهم بذل جهود قويه .))

ان الغريب فى لقاء رايس مع رئيس الحكومه فان الاجتماع المقرر بينهما تاجل لان موكبها اوقف عندما اشتم كلب الحراسه رائحة شىء مريب .هكذا حطت طائرة كوندا فى كركوك مدينة العراقيين بكل الوانهم  كركوك الجميله والفسيفساء  المتجانس حيث عاش فيها الكردى الطيب والوطنى مع اخيه العربى والتركمانى والمسيحى ردحا من الزمن دون ان تشوب علاقاتهم اية شائبه اخوة عاشوا فى السراء والضراء مدافعين عن تاريخا وتراثها ومعدنها  فلاتسرقوا البسمة من ابناء كركوك لانهم اخوة فى الدين والايمان والمصير المشترك .

هكذا حملت كوندا فى جعبتها قرار تاجيل تطبيق الماده 140 بخصوص كركوك فهل من معارض  فاذا نطقت رايس ...سكتت الاصوات.فاذا قالت حذام فصدقوها فان القول ماقالت حذام

 

ججو متى موميكا

كندا

Dec.20,2007