الارشيف > تضامنا مع سيادة المطران بولس فرج رحو وتخليدا لمرافقيه

استنكار و رسائل تعزية من الجمعيات و النوادي و وفروع الاحزاب والمنظمات الاخرى

<< < (25/27) > >>

fares_ankawy:
المجد والخلو لشهداء الحرية الانسانية

hammurabi_2008:
جمعية حمورابي تستنكر الجريمة الوحشية التي أقترفها الأرهابيون بحق سيادة المطران بولص فرج رحو

تستنكر جمعية حمورابي الجريمة الوحشية التي أقترفها المجرمون بحق سيادة المطران بولص فرج رحو والجريمة الوحشية التي أقترفت قبل ذلك بمقتل مرافقيه كل من فارس وسمير ورامي رحمهم الله جميعا" ..
أن قلوبنا ليعصرها الحزن والألم لفقدان هؤلاء الأحبة وخسارة الكنيسة لهذه الشموع المنيرة ولكن في الوقت نفسه لنا اليقين ولنا رجاء أن هؤلاء القديسون قد قاموا كما قام سيدهم المسيح وهم معه في الفردوس مع الرسل والشهداء مكللين بأكاليل الشهادة ..   
لكم الرحمة أيها الأبرار ، لكم القيامة والخلود أيها الشهداء ولقاتليكم خزي الوجوه ..
الخزي لهؤلاء القتلة الذين دخلوا أرض العراق الحبيب ودنسوه بأعمالهم الوحشية وهم يحاولون زرع الفتنة بين أبناء شعبنا ولكن هيهات .. فأرض العراق الطاهرة ستلفظهم كما لفظت من قبل كل الخونة والمجرمين .. أي بطولة في قتل رجل دين مسن ، أي بطولة في قتل شباب غير مسلحين ، أنها منتهى الخسة والجبن والأفلاس ..
قد قالها السيد المسيح أن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون وهذا سيكون مصيركم أيها القتلة ، أولئك الشهداء هم رسل السيد المسيح .. رسل السلام والمحبة .. حملوا رسالة سيدهم حتى الصليب ، حقا" أنهم قُتِلوا ولكن حقا" أنهم سيقومون .. قد قالها السيد المسيح لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون أكثر.. سيفكم هذا لن يخيفنا بل سيقوي أيماننا ويزيدنا أصرارا" للسير في خطى السيد المسيح حاملين الصليب .. قد قتلتم أجساد هؤلاء الأبرار ولكن أرواحهم عند ربهم في النعيم أما أنتم فأرواحكم ينتظرها الجحيم ..
لكم الرحمة يا شهدائنا الأبرار ولأهاليكم ولأحبتكم ولنا جميعا" الصبر والسلوان ..


زهير هرمز
عن جمعية حمورابي
ملبورن - أستراليا




سرجون الحريري:
اين انت يا حمو رابي ئلا تنظر الى شعبك المظلوم

sandros:
كمةتهعف76ثقغفلارؤىلا

Medhat Al Bazi:
برقية تعزية

من أراد أن يتبعني فليحمل صليبه ويتبعني (مرقس 8: 34)

استشهاد المطران الجليل بولس فرج رحو دليل على قوة هذا الرجل العظيم ورصانة أيمانه في حمل صليبه من أجل المحبة والسلام ، ووفاء لفاديه فقد فدى شعبه بنفسه .

لقد حاولت يد الغدر والإرهاب استهداف المؤسسة الدينية المسيحية ، ظنا أنها من خلال هذه الجريمة تستطيع ثني الكنيسة عن أداء مهماتها الأنسانية وبث روح الفتنة في المجتمع العراقي ، لكن غاب عن بال هؤلاء الإرهابيين الحاقدين ، أنه كلما سقط رجل دين شهيد ، ازدادت الكنيسة إصرارا وعزما على تحدي المخاطر والصعاب بسلاحها الماضي ألا هو المحبة والتسامح ، لأنها بنيت على أساس خامته حق الأنسان في العيش بمحبة وسلام.

 أيها الشيخ الشهيد الجليل : نقدم تعازينا لأبناء أبرشيتك وكنيستك وشعبك الموصللي الذي أحببته بكل فئاته وطوائفه وفديته بحياتك أيضا.

رحمك الله سيدنا العزيز واسكنك مع الابرار والصديقين ، وان يكون دمك الطاهر مداد لكتابة سفر جديد فيه أبلغ الدروس والعبر في المحبة والتسامح وقبول الآخر  في عراقنا العزيز.

 مدحت البازي

منظمة أفّيسينوم للشؤون الثقافية

سدني/ استراليا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة