المحرر موضوع: حملان وسط شياطين خاطفة  (زيارة 4746 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل FrMaroutha

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 10
    • مشاهدة الملف الشخصي
حملان وسط شياطين خاطفة
« في: 03:59 06/04/2008 »
تعازي القلبية الحارة لأرملة الأب الشهيد يوسف عادل عبودي سائلا الرب يسوع المسيح أن يمنحها وكل ذويه الصبر والسلوان على فقدان الأب الشهيد.
وماذا بعد، لماذا قتلوا أبونا يوسف؟ الكنيسة السريانية الأرثوذكسية تحتفل غدا بأحد السامري الصالح. القصة وردت في الإنجيل المقدس على فم الرب يسوع المسيح له المجد، فيها يشرح لنا معنى الإخوة الإنسانية. ولعمري لو أجل هؤلاء الإرهابيين فعلتهم هذه ليوم واحد فقط لكسب العالم موعظة أخرى من فم الأب الشهيد تذكر الناس بأن نحترم ونحب ونساعد اخوتنا البشر بغض النظر عن ديانتهم وإيمانهم وانتماءاتهم. ولكن من قال أن هؤلاء المجرمين حقا يريدون أن ينطلق صوت المحبة والمسامحة والمساعدة عاليا. فهم يكرهون هذه المصطلحات لأنها تعني لهم اللاوجود بعينه. فالمجرم بدون عالم الجريمة لا يمكن أن يعيش! والشرير لا يمكن أن يعيش في مجتمع الخير! والفاسد لا يمكن أن يعيش في عالم يسوده الطهر والقداسة! والقذر لا يحب السكنى في المحلات النظيفة، كذلك هؤلاء الأشرار القتلة لا يمكنهم أن يستمعوا الأصوات التي تنادي بالمحبة والمسامحة والتآخي لأنهم قد سلموا أنفسهم الى الشيطان لكي يفعلوا كل ما يرضي الشرير. الرب يسوع المسيح دعا الشيطان كذّاب وأبو الكذاب وهؤلاء القتلة هم أولاد ذلك القاتل الذي يفرح ويسر بالإثم والشر والفساد والدمار.
صلاتي إلى الله أن يفتح قلوب هؤلاء المجرمين ويكشف فعل إجرامهم وأفعالهم الشريرة علهم يرعووا ويعودوا عن ما عاهدوا الشيطان عليه بأن يكتموا ويسكتوا كل صوت ينطق بالحق ويحث على المحبة ويوصي بالتسامح. علهم يعودا عن ضلال إبليس ويحبوا الإنسانية ويخدموا الله بنشر ثقافة المحبة والمسامحة


الأب ماروثا حنا
رود آيلند-أمريكا


غير متصل مؤمن بالرب يسوع

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حملان وسط شياطين خاطفة
« رد #1 في: 22:25 07/04/2008 »
هذا ما جناه المسيحين منذ 1400 سنة
من الاسلام  و المسلمين
و ليس العجب في ذلك
الم يقل المسيح قبل 2000 عام
سيظن كل من يقتلكم انه يقدم لله فريضة
وفي مكان اخر
سيضطهدونكم من اجل اسمي
لتكتمل مقولة الرب يسوع
من ثمارهم تعرفونهم


                                          دم الشهداء بذار االحياة