المحرر موضوع: بيان إدانة ومناشدة – ألمؤتمر الأشوري العام  (زيارة 4856 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل agc

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد أن عجزت الأصوات عن إسماع الحكومة العراقية صيحات الاستغاثة المتكررة التي أطلقها الأشوريون المسيحيون في العراق جراء تصاعد حملة الاغتيالات الخبيثة الرامية إلى إستئصالهم من وطنهم الأصلي . وبعد فترة قصيرة من إستشهاد المطران بولس فرج رحّو ، فاننا اليوم نشيع الأب يوسف عادل عبودي ، كاهن كنيستنا السريانية الأورثوذكسية في بغداد ، الذي طالته وبالتأكيد نفس يد الغدر والخيانة في الخامس من نيسان 2008 ليستشهد في سلسلة الاستهدافات الرامية إلى إنهاء الوجود الأشوري في العراق، وفي ظل غياب رد فعل حكومي مسؤول تجاه هذه الحملة .

إن المؤتمر الأشوري العام ، وفي ظل التغاضي المتعمد لما يواجهه الأشوريون من إغتيالات وترعيب يحّمل  الحكومة الحالية مسؤولية حمايتهم وضمان بقائهم على أرض أجدادهم كشريحة عراقية أصيلة . وإذ يدين بشدة هذه العملية الجبانه فهو يرى بأن هذا الصمت الحكومي والنخبوي تجاه المناشدات المتكررة لانقاذ أشوريي العراق بمختلف أديانهم ومذاهبهم الكنسية ، يدفع الأمور إلى نقطة اللاعودة ويجعل تدويل القضية الأشورية مسؤولية وطنية لامناص منها . ومن هنا نناشد الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية بالتدخل لحماية شعبنا الأعزل في وطنه العراق . كما نناشدها بدعم مطلب المؤتمر الأشوري العام باقامة فدرالية أشورية محمية مركزياً ودولياً لضمان إدامة الوجود الأشوري الأصيل في العراق . وهنا نوجه الدعوة إلى شعبنا بكافة مفاصله السياسية والاجتماعية والدينية لرصّ الصفوف والاصرار على حقنا في الوجود وضمن فدرالية خاصة بشعبنا على أرض الأجداد ، وفي شمال عراقنا الحبيب .

نتقدم بتعازينا القلبية إلى كافة أبناء شعبنا ونرجو الرب القدير بأن يغمر ذويه بالصبر والسلوان .

وقفة إجلال لشهدائنا الأبرار

عاش العراق حراً موحداً ارضاً وشعباً

المؤتمر الاشوري العام
الخامس من نيسان 2008


http://www.assyrianconference.com/?news=1454



غير متصل Potros Toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 209
    • مشاهدة الملف الشخصي
--------------------------------------------------------------------------------
نؤيد ما جاء برسالة الاخ mesihe Iragi ادناه في رده على السيد يونادم كنا نرجوا ان يكون أكثر عمليا وفاعلا لخدمة شعبنا ليكسب ثقتنا. مع التوفيق

الحقيقة أن السيد يونادم كنا لا يمثل الا نفسه و لن يكون ممثلا حقيقيا لكل المسيحيين العراقيين الا لو رأينا منه أنجازا ما ...خصوصا في ما يتعلق بالجانب الامني ...... فمن خلال المقابلة أعلاه يريد كنا أن يقول أن دوره تشريعي ضمن البرلمان و رقابته على الاجهزة الامنية لا تتعدى كونها (( مناشده )) و (( طلب )) ..... الحقيقة البرلماني يجيب أن يكون دوره أكبر بكثير من هذا الذي يتكلم عنه كنا ......

و أذا كان لا يعرف كنا ما يستطيع أن يفعل ..... فعليه أن يستفسر من برلمانيين في العالم المتحضر ....فعليه أولا وضع استفسار و تحقيق مع وزير الداخلية و الدفاع في البرلمان ..... ليحددو أمام البرلمانيين أينوصلت التحقيقات في مقتل الاب بولص أسكنرد التي مضى عليها سنة و نصف و التحقيق في أغتيال الاب منذر الدبر التي مضى عليها سنة و نصف أيضا و التحقيق في أغتيال الآب رغيد كني التي مضى عليها حوالي سنة وأخير أغتيال سياده المطران رحو..... أنها جريمة متكررة و من واجبه كبرلماني ان يفضح في قبة البرلمان هذا السكوت الاسلامي عن ما يجري لشعبنا ..... هو من خلال المقابلة يعطي الغطاء القانوني لحكومة المالكي الضعيفة ((أنا لا أريد أن اتهم الحكومة))  ....... بالاضافة الى جرائم الاختطاف الاخرى الكثيرة و التي لا مجال لذكرها جميعا

أن أستخدام كلمة (( قد )) في (( وقد نلجأ كما قلت الى تحقيقات دولية في الكشف عن الجناة  )) في اجابته عن ما سيقوم به يونادم كنا (( حول المطالبة بتحقيق دولي )) دليل على ضعفه كون  الجريمة واضحة و التدخل الدولي في تحقيق دولي كان المفروض ان تطلب من زمان و ليس الآن و في كل المحافل الدولية و البرلمانية  ...... فكلمة (( قد )) تدل على أنه لن يطلب التحقيق الدولي الا بعد أن يسقط المزيد من رجال الدين الاعزاء في جرائم مماثلة .....

أن شعبنا المسيحي العراقي وقف متضامنا في كل العالم بيد واحده ضد جريمة أغتيال المطران فرج رجو كبير الشهداء و شهيد بلاد ما بين النهرين .....و قد برهم لكل العالم و الرأي العام و البرلمانيين في أغلب دول العالم لآيصال صوت شعبنا المسيحي في العراق ومعاناته ضد الارهاب المتطرف في العراق ....لكن السيد كنا لم يقدم و لا شئ ..... فهو يحابي السياسيين العراقيين من من أوصلوه لكرسي البرلمان ....و من اجل كرسي فليسقط الالاف ......

أنا أجد أن لا فرق بين سياسة طارق عزيز أيام نظام الحكم البائد و سياسة يونادم كنا ...فكلاهما يذهب للعالم ليطبل للنظام الذي هو جزء منه.....ف السيد طارق كان يذهب الى البابا و يقول ان المسيحيين العراقيين بخير و هم يعانون مثل باقي المكونات من خطر الحصار الاقتصادي ....بغية حث المراجع الدينية لرفع الحصار الاقتصادي..... و أن المسيحيين بخير .....أما كنا فهو أيضا من يوم وصوله للبرلمان هو يقول في مقابلة أن الارهاب واقع على كل العراقيين دون أستثناء ,,,,و أن المسيحيين يعانون بالتساوي مثل باقي المكونات...... أذن لمذا يطلبون المزيد من العالم؟؟؟

أتمنى على عينكاوة أن تقبل بنشر رأيي و لا تحابي أحد فيما دماء الاب الغالي المهندس يوسف عبودي لم تبرد بعد

غير متصل علي ميجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 675
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المجد والخلود لشهداءنا
 طوبي لشهداء
 طوبي للهشداءنا الابرار
 طوبي لهم والمجد لهم