الارشيف > منتدى خاص باخبار استشهاد الاب يوسف عادل عبودي

برقية تعزية من المطران يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب

(1/1)

عنكاوا دوت كوم:
نيافة الاخ الحبر الجليل مار سويريوس حاوا

مطران بغداد والبصرة الكلي الاحترام

وقع علينا نبأ استشهاد الكاهن الفاضل الأب يوسف عادل عبودي كالصاعقة، فهذا شهيد آخر من شهدائنا الأبرار في الحرب القذرة التي تمر على العراق الحبيب، وسيبقى صراخ دمه مدوّياً في آذان الإنسانية كلها، كلما جاءت سيرة الضحايا الشهداء الأبرار، والمواطنين المخلصين الأوفياء، وخدمة القيم والأخلاق، وحاملي رسالة العطاء بين كل الناس.

إن المجرمين القتلى الذين يختارون أهدافهم من بين المواطنين الشرفاء، يريدون أن يدكوا أسوار الحضارة في العراق الحبيب، وأن يدمروا أسس العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وأن يبنوا مملكة من الشر على جثث ضحايا العراق الأبرياء.

إنهم يقومون بهذا العمل بدافع الجهل والحقد، ولكنهم لا يدركون أن عراق العطاء والحضارة،  والوحدة الوطنبة، والعيش المشترك، والإخاء الديني، عراق كل الأديان والمذاهب، وكل الأعراق والإثنيات، لن يرضخ لمآربهم الدنسة، بل سيبقى الشرفاء فيه على وعيٍ كامل للعمل من أجل وحدة العراق وخير جميع المواطنين.

إننا نعلن استنكارنا الشديد لهذا العمل الإجرامي، ونطالب كل المسؤولين، والعقلاء، ومحبي السلام أن يعملوا بجدية على كشف هويات أولئك المجرمين، وتسليمهم للعدالة لكي ينالوا القصاص الذي يستحقونه.

إليكم يا صاحب النيافة تعريتنا الحارة، مقترنة بتضامننا معكم، ووقوفنا إلى جانبكم، في هذه المحنة الصعبة التي تمرون بها في أبرشيتكم العزيزة، ونسأل الله أن يكون معكم، ويقويكم، ويحفظكم من كل مكروه، وأن يرحم راحلنا العزيز الأب يوسف عبودي، ويجعل مثواه مع الشهداء الأبرار والكهنة الصالحين، والمواطنين الشرفاء، الذين أصبحوا ضحية الغدر والإجرام، ونرجو أن تنقلوا خالص التعزية إلى أرملة الراحل وأهله جميعاً، وإلى أبناء ابرشيتكم العزيزة فرداً فرداً، وأيضاً سلام لكم وللعراق المجيد، حاضن حضارة بلاد ما بين النهرين، ومن كل المحبين في سورية التي تتألم اليوم مع آلامكم، ويرجو المواطنون فيها ان يعود السلام والأمن إلى ربوع العراق العظيم ليعيش المواطنون فيه تحت رايات المحبة والإخاء.

 

                                                                       أخوكم المطران يوحنا إبراهيم

                                                                             متروبوليت حلب

Jacqueline:
نعزي انفسنا و نعزي عائلة الاب الشهيد المهندس ( يوسف عادل عبودي)  و شعبنا المسيحي في العالم والشرفاء من العراقيين ان وجدوا إ

 لحقت يا ابتي بكوكب شهدائنا الابرار ابتداء من الاب الشهيد بولص اسكندر وتلاه الاب الشاب رغيد كني والشمامسه الثلاثه في عمر الورود ومن ثم قطفوا الورده الجميله مطراننا العزيز الاب بولص رحو وشمامسته الثلاثه وهم في ريعان الشباب ـ الرب يكون في عون عوائلهم ـ ونحن لاننسى كافه الشهداء من ابناء شعبنا الابرياء من مختلف انتمائهم الدينى او الطائفي اللذين سقطوا شهداء وروا ارض الرافدين بدمائهم الزكيه.

 وانتم يا ارهابين يا قتلى يا سفلى وعوائلكم الحقيره ـ النار فى استقبالكم وليس حوريات يا جهله.

غسان و جاكلين

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة