الارشيف > تضامنا مع سيادة المطران بولس فرج رحو وتخليدا لمرافقيه

دم الشهيد المطران بولس فرج رحو في رقبة

(1/1)

لانس كونوي:
بسم الآب والإبن والروح القدس
الإله الواحد آمين



لا يخفى على أحد بشاعة جريمة إختطاف وإغتيال كبير أساقفة الكنيسة الكلدانية في الموصل تلك المدينة المغلوبة على أمرها. كان من المتوقع ذلك بعد أن طال جرم الحاقدين منذ البداية الشمامسة ومرافقي الشهيد وتم قتلهم بوحشية تامة .

لكن أن يتم السكوت على الدوافع الحقيقة والأهداف التي صارت رائحتها تزكم الأنوف لهذه الجريمة فهذا أمر غير مقبول .

أن يسند الفعل إلى مجموعة إرهابية مسلحة مجهولة فهذه الإسطوانة صارت مشروخة ولا تنفع .

الفاعلون وببساطة متناهية هم أعداء الدين المسيحي وهم أعداء كل مسيحي يعرف الطريق والحق والقيامة ألا وهو سيدنا يسوع المسيح فادينا وفادي كل البشر بمن فيهم هؤلاء المجرمين السفاحين !



لماذا إستهداف رموز ديننا في الموصل مركز محافظة نينوى التي يطالب فيها كل مسيحي بحق شعبه المسلوب ؟



ومن هو المستفيد الأول والمباشر ؟


لنكن صريحين جداً !


أليس هي تلك القومية التي تعد نفسها المنافس الأول للمسيحيين في الموصل ؟
هؤلاء الذين يتباكون على هوية العراق متعدد القوميات والأديان ؟

أليس هم هؤلاء الذين لا يحترمون الأديان    ويكفرون كل من  يختلفون معه دينياً  ؟




بصراحة نحملهم كلهم المسؤولية كاملةً

لأنهم يستكثرون علينا حق ولو محافظة واحدة تتمتع بأغلبية مسيحية .

ويقتلون ويختطفون وينهبون بلا رقيب وبلا رادع لجرائمهم .





العشائر العربية التي أسكنها النظام البعثي العنصري في محافظة نينوى  تتحمل مسؤولية سفك دماء أبناء شعبنا .


إلصاق التهمة بالقاعدة لا يلغي عدم إشتراك خونة عراقيين في هذه المؤامرات الدنيئة ضد أبناء شعبنا .



العشائر العربية تتحمل المسؤولية ولا يجوز قبول سير الجاني في مواكب التعازي !



هناك أزمة أخلاقية  لا تكتفي  بعدم تربية الأبناء وتعليمهم أن المسيحيين هم السكان الأصليين وأنهم مسالمون

بل هي أزمة أخلاقية في عدم تعليم الأجيال كيفية تقبل الآخر كما هو

هي أزمة أخلاقية عندما يعلمون أولادهم أننا كافرون وصليبيون ومشركون

هي أزمة أخلاقية عندما يعلمونهم معاداة كل كنيسة وكاهن وراهب وشماس


هي أزمة أخلاقية إن لم يتدارك شيوخ تلك العشائر عاقبة ما يحدث ويعلنون توبتهم وهدر دم كل من ينهب أو يخطف أو يقتل أي مسيحي



يتوجب عليهم المبادرة بالإنسحاب من الأراضي الزراعية التي أستولى النظام البعثي الساقط على ممتلكات أبناء شعبنا ويبادرون بالعودة الطوعية إلى الأماكن التي جاؤا منها إن أرادوا عدم الإنقياد إلى مخطط النظام الإجرامي في سياسة التعريب التي طالت كما هو معروف ومثبت في سجلات فضائح النظام البائد كل من محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين و ديالى .



كذلك تتحمل الحكومة المركزية المسؤولية لأننا بصراحة أدركنا أن الموصل ستذهب إلى العرب السنة بوجود صمت شيعي  وفق نظام المحاصصة الطائفية ( حصص السنة وحصص الشيعة ) .



في رقبة كل هؤلاء دم الشهيد المطران بولس فرج رحو !










تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة