الحوار والراي الحر > المنبر الحر

بيان اتحاد القوى الكلدانية ......ملاحظات

(1/1)

عارن:
اصدر اتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا بيانا غير مؤرخ, ولكنه يتطرق إلى قائمة النهرين وطني والانتخابات المقبلة في 15 كانون الأول المقبل, مما يدل على صدوره في الفترة الأخيرة.
  يتحدث البيان عن الوحدة ويؤكد على ضرورة أن تكون علمية وليست عاطفية غير مدروسة
كما جاء في البيان, ولكن البيان يخاطب (الشعب المسيحي)!!، مما يدل على انه يتفادى التسميات القومية, وان كان يذكرها في مكان آخر. ولكن مجرد استخدام مصطلح (الشعب المسيحي) ومخاطبته بهذا الاسم, يؤدي إلى الخلط ما بين الدعوة للوحدة المسيحية ووحدة الكنائس والطوائف، مع الدعوة إلى الوحدة القومية السياسية التي يتفادى البيان التصدي لها بوضوح وشفافية ومباشرة.
  يريد البيان بشكل عام ان يقدم صورة عن إنجازات اتحاد القوى الكلدانية ومنها قيام قائمة النهرين وطني, ولكن البيان يبرر التوقف عن تحديث حملته العالمية الداعية لترسيخ الانقسام في صفوف شعبنا, ويكرر انه قام بتحديث الحملة 33 مرة وهو ما يعده إنجازا, ويعزي سبب عدم الاستمرار فيه وإدامته (مع ملاحظة أن الأمر لا يعدو كونه جلسة لبضع ساعات معدودة مع الكومبيوتر) إلى الانشغال في تهيئة قائمة النهرين وطني والتي يبدو الخلل الواضح في بنيانها، حيث تم تبنيها على عجل بعد الفشل في تكوين قائمة على المواصفات التي طالما دعوا اليها بقوة وتعصب، كما سبق وأن كشفه بيان (الشفافية العالية) التي يتحدث عنها بيان اتحاد القوى الكلدانية، ويعني ذلك بيان الاتحاد الديمقراطي الكلداني والذي يعد نفسه حجر الزاوية في آمال وأوهام اتحاد القوى الكلدانية, وهذا ليس تحليل نظري, بل يمكن التأكد من بيانات الاتحاد وتصريحات قياداته, ولكن هذا الحزب انسل بسهولة وبدعوة من التحالف الكردستاني لينضم إليهم ويترك تحالفه (المسيحي) المكون من أحد عشر طرفا من بينهم طرف ارمني، حيث يفضح بيان (الشفافية العالية) لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني التناقض في موضوع الوحدة. فبيان الحزب يقول انهم أرادوا قيام قائمة انتخابية كلدانية ولكن الكنيسة هي التي طلبت منهم تشكيل قائمة مسيحية وهذا ما حصل. ومن هذا يتضح عدم صحة ادعاء اتحاد القوى الكلدانية في كاليفورنيا في بيانهم بأنهم بعد أن أنجزوا الوحدة الكلدانية.. توجهوا للوحدة المسيحية مع الأطراف الآشورية والسريانية في قائمة النهرين وطني!!.
ولكن.. أين هي هذه الوحدة؟.. سواءً كلدانية كانت أم مسيحية.. إذا كان حجر الزاوية هذا قد انسل بكل سلاسة وسهولة واختار مكانه الأصلي والطبيعي. وللعلم.. كان طرفين أخريين من الأطراف الاحد عشر قد سلكوا نفس السبيل ولكن التحالف الكردستاني هو من استغنى عن خدماتهما، مما اضطر أحدهما العودة إلى التحالف المسيحي الذي بقيت فيه خمسة أطراف وشخصية لا اعرف إن كان يمكن وصفها بالمستقلة، لأنها معروفا بمواقفها التراتبية ولحد الآن.
بقى أن نتحدث عن الشفافية العالية لبيان حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني. حين يقول السيد عبد الاحد افرام إنه سيدعم حلفائه السابقين (أي قائمة النهرين وطني) الذين تركهم. وبنفس المضمون تحدث الشخصية المستقلة الدكتور حكمت حكيم بأن انضمام السيد عبد الاحد افرام إلى قائمة التحالف الكردستاني كان برضاهم وموافقتهم وان التفاهم قد جرى على ذلك. وهنا نسأل سؤال بسيط جدا حيث نحن مقبلون على انتخابات و تصويت , وكل ناخب له صوت واحد فقط لا صوتين يستطيع توزيعهما. هل سيوجه حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني أنصاره لتصويت في الانتخابات ويعطي صوته الواحد الوحيد.. لقائمة النهرين وطني التي يقول انه يدعمها كما يدعمها اتحاد القوى الكلدانية التي هو ( أي حزب الاتحاد الكلداني ) جزء منها؟, أم انه سيوجه أنصاره للتصويت إلى القائمة التي انتماء إليها وهي قائمة التحالف الكردستاني.....!!!!!!!!!؟.
إنني أتوقع جوابا واضحا ومحددا على هذا السؤال لأن الموضوع ليس إنشاء وعواطف وكلمات الدعم والمساندة.. بل هو تصويت في انتخابات مصيرية, وكل ناخب له صوت واحد كما أسلفنا, فأين سيوجه هذا الصوت؟؟.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة