المحرر موضوع: مختصة كلدو اشور للحزب الشيوعي العراقي : بيان بمناسبة استشهاد الاب يوسف عادل عبودي  (زيارة 4537 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 6202
    • مشاهدة الملف الشخصي
مختصة كلدو اشور
للحزب الشيوعي العراقي


م/ بيان بمناسبة استشهاد الاب يوسف عادل عبودي


شهيد اخر تقدمه كنيسة العراق هو الاب يوسف عادل عبودي الذي طالته يد الارهاب المجرمة في مدينة بغداد يوم 5/4/2008 ولينظم الى قافلة الشهداء من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذين سبقوه الى مذبح الشهادة تعبيرا عن حبهم لوطنهم وتمسكهم بالبقاء فيه لانه ارض الاباء والاجداد.
لقد كشرت القوى الارهابية بمختلف توجهاتها عن وجهها القبيح وعزمها الدنيئ على افراغ العراق من شعبه الاصلي  عن طريق اغتيال رجال الدين المسيحي لارهاب شعبنا ودفعه الى الهجرة ومغادرة الوطن الذي لايعرفون ولا يحبون وطننا سواه وكذلك لتغيير موقف الكنيسة الرسمي والفعلي الذي يقف بالضد في وجه افراغ العراق من شعبه الاصلي.
ان عمليات الاغتيال التي تتطال ابناء وبنات شعبنا في الوقت الحاضر تتطلب وقفة جادة وحقيقية من قبل السلطات المسؤولة لانها معنية بالحفاظ على حياة  وارواح ومواطنيها من اي ضرر يلحق بهم.
الى متى سنظل نصدر بيانات الشجب والاستنكار لمثل هذه الاعمال حتى يفرغ العراق من ملح الارض الذي يمثله شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.
لقد بلغ السيل الزبى بما تعرض له ابناء شعبنا من اعمال اغتيال وخطف وتغييب وتهجير وقطع ارزاق يفوق ما تعرض له اي طيف من اطياف شعبنا العراقي نسبة الى عدده من مجموع الشعب العراقي.
لقد ان الاوان لكافة القوى السياسية والدينية و الشعبية ان تتخذ موقفا حاسما تجاه هذه الاعمال البربرية المجرمة والضرب عليها بيد من حديد لكي يبقى وطننا العراق ارض المحبة  والتسامح والاخاء . واننا بهذه المناسبة الاليمة نجدد الدعوة الى بناء الدولة المدنية التي دعا اليها حزبنا ااشيوعي العراقي المناضل من اجل وطن حر وشعب سعيد.
ونتقدم الى غبطة البطريريك زكا الاول عيواص بطريريك انطاكيا للسريان الارثذوكس وسيادة المطران سويروس حاوا مطران بغداد للسريان الارثذوكس وعائلة الشهيد بخالص تعازينا القلبية ومواساتنا بمناسبة استشهاد الاب يوسف عادل عبودي.
الذكر الطيب للشهيد وكل شهداء العراق من مختلف الاطياف والخزي والعار للقتلة المجرمون الذين فقدوا كل وجه وشعور انساني ولم يبقى لهم الا ورقة التوت يدارون بها خزيهم وعارهم.
عاش العراق وعاش شعبه
5 نيسان 2008