الارشيف > تضامنا مع سيادة المطران بولس فرج رحو وتخليدا لمرافقيه

الشهادة في المسيحية ـ بمناسبة صلاة الاربعين لاستشهادالمطران مار بولس فرج رحو ـ الشماس يوسف حودي

(1/1)

josef1:
                الاستشاد في المسيحية ـ بمناسبة صلاة الاربعين على استشهاد المطران بولس رحو     
                      بسم الثالوث الاقدس   الاب  و  الابن  و  الروح القدس  الاله الواحد امين
                                      قال سيدنا يسوع المسيح له كل المجد
                            ان القيامة والحق والحياة       من امن بي وان مات سيحيا
             
             اخوتي واخواتي   ان الشهاده عندنا كانت منذ عهود المسيحية الاولى وقدمنا في سبيل
             ايماننا ثمنا باهضا على مر العصور والاجيال ، هذا الثمن الباهض الذي قدمه آباؤنا
            الابطال ، كان ثمن ايمانهم الثابت ، وبذلك غدوا مثالا يحذوه المسيحيون في كل العصور
           ومنهلا يستمدون منه الشجاعة والقوة لخوض مختلف صراعات الحياة وغمارها . لقد
           مرت المسيحية باوقات عصيبة كلفها الكثير من الارواح والدماء . لكن الاضطهادات
           عموما عجزت عن القضاء على المسيحية بل كانت كنيستنا الشرقية اكثر ثباتا واقداما
           على المجاهرة بمبادئها ومسلكها بعد كل ازمة .
         
          لقد اهتمت كنيستنا بالشهداء واكرمتهم وعظمتهم وخصتهم في صلواتها ، وحفظت آثارهم
          وجهادهم معتبرة استشهادهم قمة الشهادة . ونقلت للاجيال بطولات وماثر اولئك الخالدين
          ضمن قصص دينية وشعبية لتكون امام الجميع في مسيرتهم اليومية  . وعلينا ان نقتدي
          بشهدائنا الاقدمين ابتداء من الشهيد اسطفانوس رئيس الشمامسة وكذلك مار بهنام واخته
         سارة ، ومار كوركيس ومار قرداغ والبطريرك مار شمعون برصباعي ورفاقه ومار
          ادي شير ورفاقه ، وكل الذين روت دماءهم تربة الرافدين واخرهم في القرن الماضي
          شهداءنا الارمن والاشوريين   
         والكلدان والسريان وكان اخرهم في القرن الحالي في العراق بجميع مدنه واخصهم بالذكر
         الاب بولص اسكندر الذي قتل بقطع راسه ويا لها من شهادة ، ثم شهادة  الاب رغيد عزيز
         وشمامسته الثلاثة ، بسمان ، غسان ، و وحيد وغيرهم في بغداد والموصل وكافة انحاء الوطن .
        وكانت الشهادة الجديدة لمرافقي المطران بولس فرج رحو الثلاثة فارس ، رامي ، و سمير
       واخيرا جاءت شهادة سيدنا وراعينا المطران بولس فرج رحو بعد خطفه من قبل اعداء الانسانية
      والسلام ، والعثور على جثته بعد اسبوعين في مدينة الموصل التي اختطف فيها  .
      والشهادة الاخيرة لرجال الدين كانت للاب يوسف عادل الذي استشهد في بغداد  بايدي اثمة .

       كان المسيحيون الاولون الاكثر امانة غالبا ما يتعرضون للرشق بالحجارة ، وتكفي وشاية
       بسيطة للحكم عليهم بالاشغال الشاقة ، مع العلم انهم من مختلف الطبقات الاجتماعية ، ولا يوجد
       احصائية دقيقة بعدد الشهداء ، وهناك قصص كثيرة حول الشهادة ، فقصة بوليقربس الشيخ
      اسقف ازمير ، الذي احرق حيا نحو سنة  165 ، وكان من جيل قد تعرف الى تلاميذ المسيح
     ومن قصة استشهاده جوابه على القنصل الذي كان يطلب منه ان يلعن ( كريستوس )  ، لقد مضى
     علي 86 سنة وانا اخدمه ، ولم يلحق بي اي شر قط ، فكيف تريدني ان اجدف على ملكي ومخلصي .
    وهذه الصلاة التي وضعها التقليد المسيحي على شفتي هذا الشهيد وهذا مطلع الصلاة  . ( ايها الرب
    الاله القدير ، ابو يسوع المسيح ابنك الحبيب والمبارك الذي به تعلمنا ان نعرفك ، يا اله الملائكة
    والخليقة كلها وجميع الابرار الذين يحيون امامك . اباركك لانك جعلتني اهلا لهذه الساعة . واهلا لكي
    بين اعداد شهدائك ، وان يكون لي نصيب معهم في كاس مسيحك . لاقوم للحياة الابدية . بالنفس والجسد
    في الروح القدس الذي يحفظ من الفساد . فهل لي ان اقبل اليوم معهم في حضورك  )

     لقد نما عند المسيحيين ازاء الاضطهاد ، تصوف خاص بالاستشهاد ، ورسائل القديس اغناطيوس
    الانطاكي اروع شهادة على ذلك  . لقد حكم على اغناطيوس بالموت في عهد تراجانوس وارسل الى
   روما ضمن قافلة السجناء لكي يستخدموا في الالعاب الجارية في المدرج الروماني ، وكان المحكوم عليهم
   عليهم يرسلون من جميع انحاء الامبراطورية ليقدموا مادة للصراع مع الوحوش ، ومن قوله ( دعوني
    اكون فريسة للوحوش لاني بها استطيع البلوغ الى الله ، انا قمح لله ، اطحن تحت اضراس الوحوش
    لاصبح خبزا نقيا للمسيح ..... الان بدات اكون تلميذا للمسيح ، فاني اياه ابغي ، هو الذي مات لاجلنا
    واياه اريد ، هو الذي قام لاجلنا   .
     
    هاتان شهادتان لشهيدين منذ بداية المسيحية وهنالك قصص للشهداء لا  تعد ولا تحصى منذ بداية المسيحية
   والى وقتنا الحاضر ، وسيذكر استشهاد الاب بولس اسكندر بقطع راسه بالموصل ، واستشهاد الاب
   رغيد كني والشمامسة الثلاث رميا بالرصاص لا لشي فعلوه سوى انهم حافظوا على ايمانهم ، ولم يوقفهم
    تهديد الارهابين من التوقف عن تقديم الخدمات الدينية باقامة القداديس في موعدها .
   وجاءت شهادة المطران بولس فرج رحو ومرافقيه الثلاثة بعد خطف المطران وهو يغادر كنيسة الروح القدس
  حيث انهى  مراسيم درب الصليب يوم الجمعة 29  03  08  ومن ثم الاعتداء عليه وقتله بعد ايام من خطفه .
 لقد كان المطران رائدا للتاخي بين كافة الملل والنحل في مدينة الموصل ، عرفه اهلها بتفانيه قي مد جسور المحبة
 والالفة بين كل أطيافها ، لم يفرق يوما بين ابناء مدينته او شعبه ، ولا زالت تشهد اروقة الحدباء الاعمال الخيرية
 والانسانية التي قدمتها وتقدمها لحد الان جمعية المحبة والفرح التي اسسها  ,
 
  نتضرع الى الرب ان يكون استشهاد المطران مار بولس فرج رحو ومرافقيه فارس ، رامي ، و سمير خاتمة
  الاحزان وان ينعم السلام والامان وطننا العزيز ويعيش شعبنا المظلوم عيشة تليق به كونه صاحب اعرق حضارة 
 في   التاريخ ، كما نتضرع الى الله ان يعوض كنيستنا الكلدانية المقدسة هذه الخسارة    امين    .

    الشماس يوسف جبرائيل حودي    ـ   شتوتكرت  ـ  المانيا

BAN MEEKHO:
ما من شي اروع ولا اجمل من حب المسيح لنا وتحمله من اجلنا ذاك الطريق الطويل الى الجلجلة , وها نحن اليوم نرى علامات ذاك الحب تكتب بدماء غالية ونادرة لا يستطيع اي شخص ان يحمل هذا النوع من الدماء , انهم ابائنا الروحين يعلمونا اليوم ليس بالكلام بل بالفعل يعطعوننا معنى الشهادة الحقيقة ومعنى الحب الذى لا يضاهيه حب الا وهو حبنا للمسيح الذي نضحى من اجله بارواحنا ونكون بغاية السعادة فيا رب لا تحرمنا من نعمة الاستشهاد والسير معك الى الجلجلة امين

khobiar:
كشاة تساق للذبح لم تفتح فاك                كنعجة صامتة اقتادوك للصلب هناك

مع كل حبة مسبحة الوردية المقدسة نصلي ونطلب من امنا مريم العذراء ان تطلب من ابنها الوحيد يسوع المسيح ان يرحم شهيدنا المطران فرج رحو وان يسكنه مع القديسين الطهراء والشهداء الابرار وان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان

يارب اصلي وانا اصر باسناني غيظا

يارب انهض واغضب على القتله الحاقدين الثعابين والافاعي السامه الذين يفرغون ما في داخلهم من سموم وشرور على خرافك الذين لا ياذون احد

                                                                                          خيري خبيار
                                                                                             المانيا

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة