الارشيف > منتدى خاص باخبار استشهاد الاب يوسف عادل عبودي

قداس مهيب في كاتدرائية مار افرام السرياني -حلب على راحة نفس المرحوم الشهيد الاب يوسف عادل

(1/1)

جولييت دانيال اينشكي:
عنكاوا كوم /خاص
جوليت دانيال-حلب

اقيم اليوم الاحد  13/4/2008  في كاتدرائية مار افرام السرياني لكنيسة السريان الارثذوكس  صلاة الجناز على راحة نفس المرحوم الشهيد الاب يوسف عادل عبودي .. واقام الذبيحة الالهية نيافة المطران يوحنا  جزيل الاحترام وقد اشترك بالذبيحة الالهية عدد كبير من  الكهنة المحترمين ... وحضر القداس جمعٌ  مهيب من الشعب العراقي المتألم بمشاركة اخوتنا الاحبة السوريين.

تخلل القداس الطقوس والمقامات الارثذوكسية المتأصلة  التي ساعدت ان يسود جو من الهدوء والتأمل ... وقد  وعض نيافة المطران في  الذبيحة الالهية فكانت  وعظته  كالمعتاد مليئة بالحيوية والايمان وقد ربط  انجيل اليوم بما يجري على ارض العراق اليوم  من  تفرقة وظلم وقتل وارهاب ووصفهُ  بالعمى الانساني  ، فالذين يقتلون  باسم  الدين هم عمي لانه لايوجد أي آية  في الاسلام تشرع  قتل المسلم من  اخوه المسلم  او قتل المسلم من  المسيحي حلال ، لا بل انهم بسبب العمى الموجود  في اعينهم  وروحهم  هم مندفعون  نحو القتل والارهاب .. فالشعب العراقي إن كان مسيحياً او مسلماً انه  مضطهد  ومهدد بالقتل لايستطيع  ان يعيش حريته في بلده فهو يخرج من داره لايعلم هل سيعود  ام لا ؟؟  .. ونحن  كمسيحين انجيلنا اليوم  يقول ان رأيت اعمى بالطريق ماذا ستعمل ؟؟؟ وها ان الاية تتحقق اليوم  في  ارضنا العراق في كنائسنا في جوامعنا ... هناك اُناس كثيرون  عميان ... ونحن كل يوم  في تصادم معهم هل نرجمهم ونعاديهم كما  هم يفعلون  معنا؟؟؟ ام نبقى ثابتين على ما  اوصنا سيدنا يسوع المسيح  احبوا بعضكم ساعدوا بعضكم ؟؟؟
احبتي انا اكيد  من  اننا  سنكون  ثابتين  في الكنيسة متسلحين بكلام  سيدنا  يسوع المسيح  انه  اعطنا  وصيته احبوا اعدئكم ... [/size]

وبعد  نهاية الذبحية الالهية التقى موقع  عنكاوا بمجموعة من الاشخاص احبت  ان  تنقل ما في قلبها  لشعبنا ولكنيستنا في العراق الحبيب ...


التقينا  مع  الاب نبيل قبلو كاهن  كاتدرائية مار افرام السرياني للسريان الارثذكوس في حلب،  فقال  واصفا لما يجري في كنيسة العراق ...


في الحقيقة الذي صار  مع  الشهيد ابونا يوسف مصاب اليم لكل الكنيسة بشكل عام وخاصة لكنيستنا السريانية التي لها  تاريخ مجيد في  العراق. وطبعا ابونا يوسف وبالاضافة للشهيد ابونا بولص وللشهداء الذين سبقوهم  كلها  دماء عم تسقي دماء تراب العراق وعم تأكد شي اساسي انه نحن موجودين  وسوف نبقى موجدين كمسيحيين لنا دورنا في العراق مثل الاسلام  ومثل ما باقي الاديان لها دورها  في  العراق طبعا  الذي حدث هو  ليس بقليل وانه يدل  على مدى الهمجية المسيطرة على بعض الناس  الذين مع  الاسف يدعون انفسهم بالمتدينين  ولكن هم بعيدين  كل البد عن  الدين .نعزي الكل  العراق الحبيب ونعزي كنائسنا  الجريحة ونصلي ونطلب من  الرب ان يبعثنا  كهنة اخرين  يكملون  المسيرة التي بدها  الاباء الموجودة في العراق ومن ضمنهم الاب يسوف  عادل .
 
واما عن موقف الكنيسة السريانية الارثذوكسية ومدى تضامنهم كشعب وككنيسة فقد حدثنا الشماس الاكريليكي  جميل ديار بكرلي ..  


اقدم تعازي الحارة لكنيسة العراق اكليروسا ومؤمنين في استشهاد الاب يوسف عادل عبودي واقول اننا نصلي لكم في كل قداس يرفع لكي تظلوا ثابتين على ايمانكم الراسخ . هذا الايمان الذي تسلمتموه من ابائكم وتسلمتموه ورائحة الدماء الزكية تفوح منهم . ونطلب من الله  ان تكونوا أمينين له  كما عاهدناكم دائما .. حتى تستحقوا  قول الكتاب المقدس كن أمينا الى الموت فأعطيك إكليل الحياة . ولا ننسى ان  العراق الحبيب قد  مرت به أزمات اصعب وادق من  هذه الايام  واقد اجتازتها الكنيسة  وخرجت منها  اقوى واصلب من السابق . فهكذا عرفنا  كنيسة العراق وهكذا ستضل بقوة الروح القدس.
واما  عن قافلة الشهداء من رجال الدين المسيحي التي بدئت من  الاب بولص ومرت بالاب رغيد ورفقائه الشمامسة وسيدنا فرج رحو والشمامسة الاعزاء وانتهائها بالاب يوسف عادل عبودي هي ليست سوى قوة وتعزية لنا فيجيب ان لا نعتقد  ان استشهادهم هو نقطة ضعف لا بل هو لتثبيت  الايمان في قلوبنا.  وفي نهاية لا يسعني سوى طلب الرحمة من  الله  لتنزل  وتحل  على قلوب جميع  العراقيين فيحل السلام ويعود  العراق سالما معافى .


وبالطبع  عنكاوا في وسط الشعب العراقي المتألم تنقل ما يعانيه  وما  يؤلمه نتيجة الظروف التي نمر بها فارتأت  عنكاوا ان تقف مع  الاخ  نبهان ايوب شاب من  شباب  كنيسة الموصل ما هي وجهة نظره  اليوم لكنائسنا و لبلدنا ..

عشنا في بلد مليء بالحب والتأخي لم تكن  هناك أي تفرقة ولكن  ظروف البلد  والتغير الذي فرض علينا عكس واقع اليم  على كنيستنا وعلى شعبنا ،والمآسي تتكرر يوميا على كهنتنا وعلى شعبنا ولكن  لن نعتبرها حالة  خاصة وانما فلنتعبره  حالة بلد يعيش في ظروف حرب وظروف  احتلال .. فالاحتلال  هو زرع  التفرقة بيننا  لكي نضف ونتراجع  ولا نتقدم  كا لسابق .. ولكن سنبقى مهما صار متآلفين ومتحابين وثابتين على كلمة المسيح احبوا اعدئكم  باركوا لاعنيكم. وانا  كشاب  مسيحي  مع كل الظروف المؤلمة التي تستهدفنا لازلتُ  في تواصل بعلاقاتي مع  اصدقائي الاسلام  ونتصل ونحب بعضنا ونحمل في قلبنا ذات المأسي وازورهم عندما ازور الموصل .. فأنا  جزء صغير من  الشعب العراقي وهناك خبرات حقيقة  يعيشها الشعب العراقي تحمل ف ي طياتها التأخي 

كذلك التقت  عنكاوا  بأحدى  السيدات العراقيات انها  سعيدة جرجيس  ...  التي نقلت  خبرتها في  الحياة عندما كانت  في العراق ..  قائلة:


الامور التي تجري بالعراق هي امور غير  انسانية نحن عمرنا  كلهُ عشنا سوى مع  كل الطوائف والمذاهب  والاديان  بمحبة ولم  نسمع  بالتفرقة والتسمية الجديدة  (مسيحي او مسلم  او يزيدي او........) كل  هل  الامور دخلت  مع دخول  المحتل   من  خارج العراق لم نرى في  أي  يوم  قتل  مسلم اخوه المسيحي او المسلم يقتل اخوه المسلم ابدا  لم  نكن  هكذا في  السابق وانا عشت في الموصل  سنوات طويلة لم  ارى واسمع بمثل هذا الذي يجري في  شوارع  نينوى  ...وعندما انتقلتُ الى بغداد ايضا  لم اشهد  بمثل هذا  من قبل فكنا  نعمل في الدوائر في الغرفة نفسها  تحوي  المسلم  السني والمسلم الشيعي والكردي والمسيحي و......الخ  ،يجمعنا العمل وحب  الوطن  وحبنا لبعضنا وقد جمعنا الخبز والملح  وابدا لم  يخطر ببالنا  انه  ستمر بنا ايام  نعيش ما يعيشه البلد اليوم  من التفرقة اللعينة .
وانا  لدي  امل ورجاء بالله  بأنه سينتهي هذا  العنف  ويعود البلد متحد ويخرج الغرباء وانا متأكدة حالما يخرخ  الغرباء سيعود العراق كما كان وافضل ... فالعراق  محب وليس كما  شوهه  صورته  من قبل  بعض الاعداء .

وفي النهاية  لايسعني الا ان  ان اقدم الشكر الجزيل لكل من  ساهم  في  انجاز هذا التقرير .. واشكر بصورة خاصة الشماس الانجيلي جميل ديار بكرلي  والاخ العراقي وسيم عادل . 

واليكم الان  بعض صور القداس 




















Jihan Jazrawi:
ايها الشهيد الاب عادل الذي لحقت موكب الشهداء مثل سيدنا االمطران فرج رحو و باقي الشهداء

اطلب من ربنا يسوع المسيح ان يسكنك ومع الشهداء الابرار ملكوته السماوي مع الملائكه و القديسين

وتستحقون اكليل الشهداء , و انتم باقون في قلوبنا و عقولنا دائما

جيهان الجزراوي/ هولنده

josef1:
                                                                                                                                                                                                       
                  بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
                       قال سيدنا يسوع المسيح له كل المجد
       انا القيامة والحق والحياة    من آمن بي وان مات سيحيا
اخوتي واخواتي إن وجودنا على هذه الارض هو موقت وزائل، ونحن المؤمنون
نعيش للحياة الابدية الخالدة . إن حبة الحنطة ان لم تسقط على الارض وتمت لن 
        تعطي حياة جديدة ، فحياتنا هي في السماء كما في قول المرنم  .

                 انا لست إلا غريبا هنا        فان  السما   موطني
                 ارى الحزن عندي هنا       فدار العلا   موطني
                 الا انني سائح   قاصد         ديار السما موطني
                فلا بد أن تنتهي غربتي       وامضي الى موطني

            الرب اعطى والرب اخذ        وليكن اسم الرب مباركا
 ان مكان المؤمنين هو فوق ، على ساحة  الابدية ، حيث ستلقى سفينتك مراسيها
 وحيث قد سبقك الرب ليعد لك المكان الذي تشتهيه لنفسك ، والذي طالما سعيت
 اليه ، دون ان تجده أبدا لنفسك هنا على الارض . لنرتل كلنا ترتيلة العزاء والتي
           نرتلها في كنائسنا المقدسة عن روحه الطاهرة  .

           انت ملجائي ربي         اغفر ذنبي وارحمني
 اسمعوا يا اخواني    الموت المر قاساني        اغمض  عيوني
 واخرس لساني      كاس المرارة اسقاني     ربي يغفر ويرحمني

 يقول الرب في كتابه المقدس ( ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل
   اقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك  ) . ادخل الان الى الملكوت  .

      الراحة الابدية اعطها له يارب      ونورك الدائم فليشرق عليه
 سيادة البطريرك مار زكا الاول عيواص وكافة اباء الكنيسة الارثذوكسية الشقيقة المحترمون
  عائلة المرحوم  الاب الشهيد يوسف عادل عبودي   صبركم واعانكم الرب
 نشارككم الاحزان بوفاة المرحوم الشهيد الاب يوسف   اسكنه الرب ملكوته 
 مع الابرار والصديقين ويكون وفاته اخر الاحزان لكم جميعا ولشعبنا الجريح  آمين  .

        الشماس يوسف جبرائيل حودي والعائلة  ـ  شتوتكرت  ـ  المانيا
 

khobiar:
سيادة البطريك مار زكا الاول عيواص والمشاركين في القداس في كاتدرائية مار افرام السرياني حلب

نشارككم الاحزان باستشهاد الاب الكاهن يوسف عادل عبودي سائلين الرب ان يلهمكم واهله ومحبيه الصبر والسلوان  ويسكن الشهيد ملكوت السماء مع الشهداء الابرار والقديسين الاطهار




                                                                              خيري خبيار
                                                                                المانيا

khobiar:
غدر الشيطان في الطريق                       ليزيد الذبح والحزن العميق

قتلوا الكاهن والمهندس الانيق                 الاب يوسف العراقي العريق

بكاك الغريب قبل الصديق                       ياليتني كنت معك رفـيـــق

لاحس لازفير ولا شهيق                        انه الشـر والحقد العتيق

الحكومة نائمة لامن مفيق                      مات السلام والامل البريق

يايسوع بيننا عهد وثيق                         لن تترك  شعبك ياكله الحريق

سلامنا الى اقربائنا في حلب السريان والسليمانيا وشيخ طه والعزيزيه

جاك زادكيان

بيير زادكيان

ارتين زادكيان

بيت المرحوم بوغوص وبيت جوجو                               خيري خبيار  المانيا



                                     



                                                                     

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة