المحرر موضوع: سؤااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال  (زيارة 4154 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1017
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل حقا نحن في نهاية الازمنة ؟؟؟ اذا اخذنا في عين الاعتبار الخوف العظيم الذي يمسك بالانسان اليوم فيعيش في مناخ من القلق بسبب النكبات والكوارث وازمات اقتصادية واجتماعية والحروب وتفشي الامراض والاوبئة وووو ........................... الخ .

 اليست كل هذه الامور مذكورة في الانجيل المقدس ؟؟؟  وهي تحذرنا لنكون يقظين وساهرين والعريس على الباب ؟؟

 شكرا لردودكم مقدما

 تفبلوا محبتي واحترامي
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .


غير متصل shamashA1

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 36
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعمة وسلام لك
انجيل متى اصحاح اربعة وعشرين يتكلم عن بعض الامور ونسال الرب يسوع ان يعطينا حكمة حتى نفهم

موضوعك جميل جدا شكرا الك

غير متصل غاده البندك

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2206
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز باول

آخر الازمنة عندما تحين نهايتي. انا لست من المشجعين لارهاب النفوس بفكرة نهاية الكون و ان كانت العلامات موجودة لان التوبة يجب ان تكون ناتجة عن الحب لا الخوف! .

و لك تقديري

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعم ان الساعة قد اقتربت ولكن لا نعلم متى
وان المسيح قال لنا العلامات لكي نستعد لمجيئه الثاني
ويختطفنا الى الفردوس ولا نخاف من النهاية لان النهاية فقط الشرير يخاف منها
اما الطيب والذي يمشي في طريق الروح القدس فينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر
لكي يكون مع الاب في اورشليم السماوية

مع محبة الرب

غير متصل جواهر بغداد

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 16272
  • الجنس: أنثى
  • I’m not the best but I have my style
    • ياهو مسنجر - Jawaher
    • مشاهدة الملف الشخصي
اللي كاتبه الله يصير وقدرة الله فوق كل شي وكلي بهالدنيا يصير

الله يوفقك اخي

خادمه الرب

أمنين اجيب الصبر واصبر على بعادك وشلون اواسي الكَلب والروح تحتاجك أدري طريقي صعب و مو هين فراكك بس هذا حكم القدر أتحمل غيابك

غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1017
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ shamashA1

 شكرا على مرورك وردك تقبل محبتي



الاخت Ghada Bandak

 بداية اشكرك على مرورك وردك . انا معك ان نهاية الانسان هو في موته ولكن انا لم اكن اقصد ولا اريد ان اخوف او اكون سبب في ارهاب الاخر بل على العكس انا لا يهمني ان كان مجيء الرب قريب ام بعيد لان ببساطة نعيش في زمن مجيء الثاني . لكن يبقى علينا ان تكون مصابيحنا مليئة بالزيت في كل حين حتى وان تأخر العريس (( مثل العذارى الحكيمات )) .

 تقبلي جل احترامي



الاخ denjoo2

 بداية تقبل محبتي واشكرك على ردك . نعم لا يخاف الانسان المسيحي من النهاية , كما تعرف في الحياة المسيحية ليس هناك نهاية وانما بداية لحياة جديدة . 

 تقبل محبتي واحترامي



الاخت جواهر بغداد 

 تحية طيبة , اشكرك على ردك لكن لي تعقيب بسيط على ما ذكرتيه . اتصور في المسيحية  ليس هناك الي الله كتب تشوفو العين ولا هناك قدر . هذه كلها ورثناها مع كل الاسف من غير معتقدات ونطبقها في حياتنا المسيحية .الله اختي العزيزة لا يقدر على شيء الا ما بقدر المحبة هي التي تقدر . في معنى اخر المحبة هي القادرة على كل شيء . والمحبة لا تسحق ولا تتغطرس ولا تظلم و ......... الخ .

 مع محبتي واحترامي للجميع
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل بطرس خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1096
  • الجنس: ذكر
  • بصليبك المقدس افتديت العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ باول العزيز شكرا للموضوع المهم .
إخوتي في الأيمان .
هذه تساؤلات كررها التلاميذ أمام المسيح في أكثر من موقف، وفي مجمل رده عليهم وجّه انتباههم إلى علامات ستسبق مجيئه الثاني، وأوصاهم أن يلاحظوها ويتابعوا استعدادهم لتلك الساعة. أما عن اليوم والساعة بالتحديد فتلك تبقى في سر الله ولا تُعْلَن للبشر.
والمسيح له المجد في حديثه هناك مع تلاميذه كان يخاطب أجيال الكنيسة القادمة من خلالهم، قال: "ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه" (أعمال 7:1)، "اسهروا إذاً لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم... لذلك كونوا أنتم مستعدين لأنه في ساعةٍ لا تظنون يأتي ابن الإنسان" (متى 42:24 و44).ونحن اليوم نقول للمهتمين بهذا الموضوع أن يعودوا إلى فصول الإنجيل التي تتحدث عن هذا مثل إنجيل متى الأصحاحين 24 و25. ففي أصحاح 24 يتحدث المسيح عن علامات وأحداث تسبق مجيئه الثاني. وأصحاح 25 يتحدث موضحاً بأسلوبٍ رمزي الفارق بين المستعدين المتهيئين لمجيئه الثاني وغير المستعدين وذلك في صورة عشر عذارى خمس منهن حكيمات وخمس جاهلات .
ثم كتب لوقا 21 حديثاً للمسيح قال فيه: "فإذا سمعتم بحروب وقلاقل فلا تجزعوا، لأنه لا بدّ أن يكون هذا أولاً. ولكن لا يكون المنتهى سريعاً" (لوقا 9:21).
"وتكون زلازل عظيمة في أماكن، ومجاعات وأوبئة. وتكون مخاوف وعلامات عظيمة من السماء... وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم، وعلى الأرض كرب أمم بحيرة، البحر والأمواج تضج، والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة، لأن قوات السموات تتزعزع.  وحينئذٍ يبصرون ابن الانسان آتياً في سحابةٍ بقوةٍ ومجدٍ كثير".
ثم يقول الرب .
"ومتى ابتدأت هذه تكون، فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لأن نجاتكم تقترب".
وقال: "انظروا إلى شجرة التين.. متى أفرخت تنظرون وتعلمون من أنفسكم أن الصيف قد قرب. هكذا أنتم أيضاً، متى رأيتم هذه الأشياء صائرة، فاعلموا أن ملكوت الله قريب".
ثم قال: "السماء والأرض تزولان، ولكن كلامي لا يزول. فاحترزوا لأنفسكم لئلا تَثْقُلَ قلوبكم في خُمار وسكر وهموم الحياة، فيصادفكم ذلك اليوم بغتةً. لأنه كالفخ يأتي على جميع الجالسين على وجه الأرض. اسهروا إذاً وتضرعوا في كل حين، لكي تُحسبوا أهلاً للنجاة من جميع هذا المزمع أن يكون، وتقفوا قدام ابن الإنسان (لوقا 25:21) .
الرب وعد أنه سيأتي ثانية، وهو أمين في وعده.. وأعتقد أن مجيئه أصبح على الأبواب، والعالم لم يعد قادراً أن يحتمل البقاء طويلاً. ومن يدري لعل هذا الجيل الذي نعيش فيه اليوم سيشهد ذلك اليوم الموعود.
سلام الرب معكم .
بطرس العقراوي .




يارب لا طريق للخلاص الا بك

غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1017
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ بطرس العقراوي

 تحية طيبة بالرب

 اشكرك على مداخلتك بداية . لكننا نحن نعيش في زمن مجيء الثاني . كمسيحيين يجب ان  نؤمن بأن السيد المسيح سيأتي في نهاية الأزمنة عند نهاية العالم ليدين الأحياء والأموات، وهذا ما نسميه "المجي الثاني" أو "المجيء الأخروي" الذي سيتم في المستقبل، علماً بأن لا أحد يعرف متى سيحدث هذا، فالسيد المسيح ذاته قال "لا أحد يعرف الوقت ولا الساعة" وأعطى تشابيه كلها تدل على أنه سيتم بغته وفجأة وفي ساعة لا يعلمها أحد، فتارة يقول بأن الوقت سيأتي في الليل مثل اللص السارق، وتارة يقول بأنه سيكون بسرعة وفي لمحة بصر كما البرق، وحيناً يقول بأنه سيأتي فجأة . لذلك يوصي بالسهر والاستعداد والانتظار لكي لا يأتي الرب فيجدنا نائمين: "وما أقوله لكم، أقوله للناس أجميعين: اسهروا". إن مجيء المسيح أمر محتوم، وإن لم نعلم الساعة، وأن لا مفر من المثول بين يديه في ساعة معلومة لديه. لذلك لا بد من الاستعداد لتلك الساعة بالعودة إلى الله بالتوبة وبانتظاره في الصلاة والاشتياق إليه على الأمل والرجاء .

 تقبل محبتي واحترامي
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5832
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي العزيز باول سؤال خطير ولكن جاء في وقته لان الآن الكثيرين يفتون على هذا الموضوع بدون الرجوع الى الكتاب المقدس بل يعتمدون على اجتهادات ذاتية .
وهنا ارد حسب فهمي البسيط بآيات من الكتاب المقدس بدون الخوض في التفاصيل

اما ذالك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفها احد ولاملائكة السماوات إلا الآب وحده  . متى 24: 36

فأسهروا إذن لأنكم لاتعرفون في اية ساعة يرجع ربكم . متى 24:42

فكونوا انتم ايضا على استعداد لأن ابن الانسان سيرجع في ساعة لاتتوقعونها . متى 24: 44

محبتي وتقديري
مهند





غير متصل Loleeee

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 9129
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
اما ذالك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفها احد ولاملائكة السماوات إلا الآب وحده  . متى 24: 36

منكدر احنا نحدد اذا كانت هذه نهاية الازمنة لان الله وحده يعرف



غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1017
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ مهند

 نحن كما ذكرت نعيش في زمن مجيء الثاني اي ما معناه انه على الابواب ممكن غدا او الليلة او بعد شهر او او او .............. الخ . هناك شيع يصرخون ليل نهار ان مجيء المسيح سيكون كذا وكذا اي يحددون المواعيد مثل شهود يهوه وشيع اخرى موجودة تعشعش في داخل الانجيل ومحسوبين على المسيحية ..

 اما ذالك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفها احد ولاملائكة السماوات إلا الآب وحده  .. اذن مطلوب منا ان نكون سهرانين لكي لا يفاجئنا العريس ونكون مثل العذارى الجاهلات وانما يجب ان نكون مثل الحكيمات ..

 مع جل احترامي


 نعم اختي العزيزة Loleeee انا معك لا نقدر نحن ان نحدد الساعة .

 تقبلي احترامي
الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل سامي توما البجوايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
  • الجنس: ذكر
  • اُحُبك يارب ياقوتي
    • رقم ICQ - 171970
    • MSN مسنجر - sami_samba2000@yahoo.com
    • AOL مسنجر - سامي+البجوايا
    • ياهو مسنجر - سامي+توما+البجواي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام الرب على الجميع
ليس علينا ان تفكر بالخوف كون الازمنة الاخيرة
قدتكون على الوشك في الاقتراب او لاء
المهم هو ان نعيش كل لحظة من حياتنا
قريبين من الرب يسوع عاملين ومتمسكين بوصاياه
وتعاليمه الالهية ولاننسى ابدا بأنه قال لنا
لاتخافوا ...انا هو الطريق والحق والحياة
فأن كنت تحيا مع الرب حيث الامان والسلام
فلماذا الخوف اذا
فأن كان الرب معي فمن علي اذا
الرب يبارك الجميع
مع حبي واحترامي للجميع
خادم الرب
سامي توما البجوايا

غير متصل sabahalbazi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 134
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لك اخونا pawel  على طرح هذا السؤال المهم جدا .

اهم حدث اجتاح الخليقة كلها كان قبل 2000 سنة تقريبا من الان . انه المجيء الاول ل الله متجسدا في هيئة انسان . انه المجيء الاول للرب يسوع المسيح . ذلك الحدث الذي غير مجرى الخليقة والتاريخ .
 اذ قسم الخليقة بين مُخَلص وغير مُخَلص .
وقسم التاريخ قبل ميلاده وبعد ميلاده .
والحدث الاهم الاخر الذي سيجتاح الخليقة ويقاجئها هو المجيء الثاني الذي ايضا سيغير مجرى الخليقة والتاريخ .
اذ سيقسم الخليقة بين الحجيم والملكوت .
وسيقسم التاريخ بين ارضي محدود وبين سماوي لامحدود .
المجد للرب يسوع
امين تعال ايها الرب يسوع .
وقد اعطانا ربنا يسوع علامات لمجيئه الثاني . واذا نظرنا وتاملنا فيها سنجدها في مجملها خطرة ومرعبة جدا .


  فاجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم احد.
5  فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين انا هو المسيح ويضلون كثيرين.
6  وسوف تسمعون بحروب واخبار حروب.انظروا لا ترتاعوا.لانه لا بد ان تكون هذه كلها.ولكن ليس المنتهى بعد.
7  لانه تقوم امة على امة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات واوبئة وزلازل في اماكن.
8  ولكن هذه كلها مبتدأ الاوجاع.
9  حينئذ يسلمونكم الى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي.
10  وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا.
11  ويقوم انبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين.
12  ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين.
13  ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.
14  ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم.ثم يأتي المنتهى
15  فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس.ليفهم القارئ.
16  فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.
17  والذي على السطح فلا ينزل لياخذ من بيته شيئا.
18  والذي في الحقل فلا يرجع الى ورائه لياخذ ثيابه.
19  وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام.
20  وصلّوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت.
21  لانه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الآن ولن يكون.
22  ولو لم تقصّر تلك الايام لم يخلص جسد.ولكن لاجل المختارين تقصّر تلك الايام.
23  حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هناك فلا تصدقوا.
24  لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا.
25  ها انا قد سبقت واخبرتكم.
26  فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا.ها هو في المخادع فلا تصدقوا.
27  لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.
28  لانه حيثما تكن الجثّة فهناك تجتمع النسور
29  وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع.

والرب يامرنا ان نترقب وقوع هذه الاحداث .
32  فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب.
33  هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب

لا لكي نخاف منها . بل كما قال

لوقا 9: 28   ومتى ابتدأت هذه تكون فانتصبوا وارفعوا رؤوسكم لان نجاتكم تقترب.

لكي نفرح بان نجاتنا تقترب . ننتصب ونرفع رؤوسنا بفرح لان الوقت الارضي انتهى وسيبدأ الملكوت السماوي .

30  وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء.وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.
31  فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السموات الى اقصائها.

هذا هو الفرح الذي لنا في مراقبة الاحداث الخطيرة والمرعبة التي ستاتي على العالم قبل مجيء مخلصنا والهنا لياخذنا الى بيته السماوي لنكون معه كل حين والى الابد      .



مع محبتي

غير متصل whats new today

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 86
    • مشاهدة الملف الشخصي

  موضوع رائع بصراحه اعجبني اشكرك كثيرا
 اهم شي يجب ان يسئل كل شخص نفسه اين سيقضي ابديته هل مع الله ام مع ابليس  ؟؟؟  هل  نحن نعمل مشيئه الله ام لا واذا عرفنا فنحننكزن فرحانين بمجيئه لاختطافنا وليس للدينونه والمجي الثاني ونهايه الازمنه  وعن نفسي  اقول لكم انا كنت اخاف من هذا الموضوع لكن ن مسكت الكتاب وعرفت اين مصيري صرت انتطر بفارغ الشوق لكي القي حبيبي يسوع وكما ذكر في رويا يوحنا   الاصحاح 22  ( 20 يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهذَا:«نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ.)