الارشيف > الدستور و الانتخابات

منظمة سرية تدير الإنتخابات العراقية في ألمانيا

(1/1)

مــراقـــــــــب:
فخامة السيد رئيس الجمهورية العراقية الأستاذ جلال الطالباني المحترم
السيد رئيس الوزراء الدكتور أبراهيم الجعفري المحترم
السيد رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ حاجم الحسني المحترم
السيد رئيس المفوضية العليا المستقلة  للإنتخابات
وسائل الإعلام العراقية كافة

الموضوع : منظمة سرية تدير الإنتخابات العراقية في ألمانيا
أشارة لما حدث في الإنتخابات العراقية السابقة التي جرت بألمانيا من إنتهاكات وخروقات جسيمة للضوابط والتعليمات المعلنة من قبل مفوضية الإنتخابات  والتي يمكن تلخيصها بنشوء منظمة سرية يرتبط أعضاءها بوشائج نفعية خاصة أومصالح حزبية مشتركة ,  ونتج عن ذلك إعتماد وسائل غير مشروعة في إختيار موظفي الإنتخابات حيث تم ذلك عن طريق العلاقات الشخصية والعائلية والحزبية والرشوة , الأمر الذي أنعكس بصورة واضحة على سلامة الإنتخابات وحصول حالات تزوير جرى التستر عليها بذريعة الحفاظ على سمعة الإنتخابات , وهناك أعترافات رسمية بالإنتهاكات من خلال رسائل تم توجيهها من قبل منظمة الهجرة الدولية الى الكفاءات العراقية التي جرى إبعادها.

بعثت المفوضية الى ألمانيا المدعو موفق محمد لإدارة الإنتخابات فيها وهو ذات الموظف الذي أرسلته في الإنتخابات السابقة لمراقبة العملية الإنتخابية حيث كلن أداءه ضعيفا لاهم له سوى توفير المخصصات المالية التي دفعتها له المفوضية من خلال البحث وبصورة مذلة عمن يوفر له السكن والطعام المجاني , الأمر الذي أنعكس وبصورة سلبية على شخصيته وصار موضوعا للتندر بين العراقيين في ألمانيا وكذلك على سمعة المفوضية حيث يدعي ان المخصصات لم تكن كافية.

وعند وصوله الى برلين مسؤولا عن إدارة الإنتخابات فيها , سرعان ما صار جزءا من المنظمة السرية التي تشكلت في الإنتخابات السابقة ونشأت له مع أعضاءها علاقات نفعية خاصة , ترتب عليها بقاء أعضاء هذه المنظمة السرية بعد أن تخلصت من عدد قليل من الذين تمردوا على شروطها وإتفاقاتها المشبوهة وهم مستعدون للشهادة ضدها.

بالرغم من الضوابط المعلنة للمفوضية بشأن تعيين الموظفيين والتي تؤكد على إعتماد معايير شفافة وعلنية في الأختيار , فأن المدعو موفق محمد لم يلتزم بذلك وأكتفى بالجلوس في المكتب الذي أستأجرته المفوضية في برلين وترك الحبل على الغارب لمقاولي إنتخابات فاسدين حيث لم يعلنوا عن فتح باب التقدبم للعمل كما لم يعلنوا عن مواعيد للمقابلات , وأكتفوا بأختيار الموظفين عن طريق العلاقات الشخصية والمقابلات السرية التي تفوح منها رائحة الصفقات المشبوهة , كما حصلت حالات تهديد بفضح أسرار تطيح ببعض المسؤولين عن المراكز الإنتخابية إن لم يتم تعيين هذا المتقدم أو تلك المتقدمة وهناك إثباتات على ذلك.

لم يقم المدعو موفق محمد بأجراء لقاءات مع منظمات الجالية العراقية الناشطة والمستقلة والمسجلة رسميا للتشاور معها وصولا الى أفضل السبل الكفيلة بإنجاح الإنتخابات وهوماكان يجب أن يحصل ,  لكنه للأسف أستبدل التعاون مع هذه المنظمات بتكوين بطانه له من المنتفعين الذين لم يقدموا شيئا للجالية ولم يسمع بهم أحد إلا وقت الإنتخابات فقط.

إن التأسيس للعملية الديمقراطية النامية في العراق وقاعدتها الأساسية الإنتخابات من خلال أساليب غير ديمقراطية تذكرنا بما كان سائدا إبان النظام السابق , وتأجج مشاعر الخيبة والإحباط لدى العراقيين ولاسيما لدى المثقفين والكفاءات العراقية , هذا التأسيس كما تعلمون يصيب العملية الديمقراطية في مقتل , كما سوف يترك آثاره السلبية على عدد المشاركين في الإنتخابات وعلى مجمل مستقبل العملية السياسية الجارية في العراق.

وفي هذا الصدد تتوجب الإشارة الى حالة إختراق خطيرة ثبتتها هيئة إجتثاث البعث في المراكز الإنتخابية خارج العراق , ونحن نؤكد حدوث مثل هذه الحالات هنا في ألمانيا وبعلم وتواطأ من المدعو موفق محمد مدير الإنتخابات في ألمانيا ولدينا معلومات مؤكدة حول ذلك.

نحن منظمات وأفراد ندين مايحصل في مكتب المفوضية ببرلين وفي مراكزها الإنتخابية برلين وكولون ومانهايم وميونخ من إنتهاكات خطيرة وتحدي سافر لمشاعر المواطنيين العراقيين في ألمانيا وتنفيرهم من المشاركة في العملية الإنتخابية ونناشدكم التدخل والأمر بتحقيق فوري في هذه الإنتهاكات التي سوف تترك آثارا سلبية خطيرة على مستقبل العملية الإنتخابية.

ونحن إذ نتحفظ في الوقت الحاضر عن ذكر الكثير من  الأسماء  والأدلة الثبوتية أحتراما للكرامة الإنسانية وحفاظا على سلامة التحقيق المطلوب , فإننا نناشدكم بأجراء هذا التحقيق في الخروقات التي أشرنا أيها آنفا , على ان يتم أشراك منظمات الجالية العراقية فيه نظرا لخبرتها وعلاقاتها الواسعة في أوساط الجالية العراقية في ألمانيا , وفيها كفاءات وخبرات حقوقية وإدارية وإعلامية ناشطة.

ملاحظة :
نؤكد إيماننا بإهمية العملية الإنتخابية كونها الحل السلمي الوحيد الذي يضمن السلام الأجتماعي وهي تمثل العمود الفقري للبناء الديمقراطي في عراقنا الحبيب , وندعو العراقيين في ألمانيا وفي بلدان المهجر كافة للمشاركة في الإنتخابات مع الإحتفاظ بحق التعبير للإحتجاج ضد الخروقات آنفا عن طريق الوسائل السلمية في المراكز الإنتخابية , كما ندعو العراقيين في ألمانيا وفي بلدان المهجر كافة الى إضافة تواقيعهم على هذه الرسالة للوقوف بقوة بوجه الرفاق البعثيين الجدد( ! ) الذين يريدون سرقة أحلامنا بعراق جديد عراق العدل والمساواة.

لإضافة تواقيعكم يرجى الإتصال مع الأميل التالي :
idz15012005@yahoo.de

الموقعون من ألمانيا :
1. ضرغام الشلاه ـ حقوقي
2. لقمان برزنجي ـ كاتب وصحفي
3. محمد محبوب ـ صحفي
4. الدكتور حامد السهيل ـ سسيولوجي
5. رياض حمادي ـ موظف
6. نزار جاف ـ كاتب وصحفي
7. سمير سليم ـ مدرس
8. الدكتور خالد محمود أسماعيل
9. محمد رؤوف
10. هادي الياسري
11. نبيل مطشر
12. كاميران قاسم
13. عبيسو رشو
14. شمو حسين
15. ماهر برواري
16. علي كاظم عبد عون
17. حمه لاو كريم كاظم
18. حيدر الليثي ـ مصور
19. أسماعيل الشاطري
20 . سعد الربيعي ـ مهندس
21. بختيار إبراهيم موكرياني ـ مترجم وصحفي ومدرب إنتخابات دولي
22. فلاح العبودي ـ مهندس
23. أريج الطائي ـ مهندس وطالب ماجستير
24. قرطبة الظاهر
25. أقبال جواد جابر
26. أمثل الظاهر
27. نافع عبدالله جاسم
28. فاتن الجابري ـ صحفية
29. الدكتور فرنسيس قليته ـ أقتصادي
30. خليل زيوة ـ محاسب
31. رامي مجيد سلمان
32. فخرية صالح ـ صحفية ورئيسة لجنة دعم الإنتخابات السابقة في برلين
33. خالد محسن ـ مهندس
34. الدكتور عبد القادر محمد ـ حقوقي
35. هاني حسن ـ مهندس
36. محمد خطاب ـ كاتب صحفي
37. جون خودري ـ مهندس
38. الدكتور عدنان الظاهر
39. جوزيف شلال ـ كاتب ومحلل سياسي
40. محمد حسن الحمراني ـ مهندس[/b][/size][/font]

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة