المحرر موضوع: قداس وحفل تأبيني للراحل الفقيد الشماس مسعود قلو في تورونتو بكندا  (زيارة 1462 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد عزيزة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 759
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قداس وحفل تأبيني للراحل الفقيد الشماس مسعود قلو في تورونتو بكندا
نينوى/

أقام الأب الفاضل سعيد بلو راعي كنيسة مار بطرس الكلدانية في مدينة أوكفيل قداسا عن راحة نفس الراحل العزيز الشماس مسعود قلو بمناسبة أربعينيته ، شاركه فيه الأب بشوي أنيس يسى راعي الكنيسة القبطية الكاثوليكية في كندا  ، كما حضره عدد كبير من ابناء الشعب الكلداني السرياني الآشوري في كندا من بينهم عائلة الفقيد وأهله وأشقاءه وأصدقاءه . وعبر الأب سعيد بلو في كلمته التي القاها بعد تلاوة فصل من الإنجيل المقدس عن الحزن العميق الذي اعتمر في صدور جميع من عرف هذا الشماس الغيور على كنيسته وبيته ودعا الله القدير أن يرحمه ويسكنه مع الأبرار والقديسين ، وفي موعظته أكد الأب بشوي أنيس على أهمية الشماس في الكنيسة حيث اعتبره حلقة الوصل بين الكاهن والمؤمنين ، هذا ورفع المشاركون في القداس الصلاة للرب القدير أن يجعل مثوى الفقيد ملكوت السماوات .
وبعد القداس والجناز اقيم حفل تأبيني شارك فيه عدد من الحاضرين القوا فيه كلمات وقصائد بهذه المناسبة الحزينة ، كما قدم السيد كمال زورا عرضا للسلايدات عن بعض نشاطات الفقيد ، اختتمها المحامي والكاتب الأستاذ عبد الرحيم اسحق قلو بكلمة شكر لكل من شارك العائلة المنكوبة مصابها الأليم وقدم لها العزاء .

قصيدة للراحل مسعود قلو بمناسبة أربعينيته
شعر : ماجد عزيزة

بكتكَ الكنيسةُ دمعاً والصحابا .. أمسعودٌ، ألا يكفي اغترابا
رحلتَ ، وحلّ في النفس حزنٌ ..  أنظر لقومِكَ ، كُلنا إكتئابا
يا صادحَ الصوتِ يا قيثارَ مِلتِنا ..  قد كان صوتُك صدّاحا يُهابا
لكنه خَبا وسَرى في غفلة ٍ... كما يسري بقلبِ السماء سَحابا
فقدناكَ يا مسعودُ شماسا وشمسا ..  ولم نصدّق شَمسَنا تُصابا
ذاك اللّعينُ قد نهشَ حَشاكَ ..  كما تنهشُ فريستَها الذّئابا
فقدناك أخاً ، كتاباً ولحناً ..  وذي الأرضُ يلفُها اضطرابا
فشاعَ الجهلُ حتى أن بعضاً ..  من الناسِ لم يفتح كتابا
فهذا الزمانُ زمانُ جهلٍ ..  زمانٌ يستَلِبُ العقلَ استلابا
زمانٌ يطحنُ الناسَ طحناً ..  ويحيا اللصُ مُحترما مُهابا

هذا وَليدُك يدقُ البابَ دقاً ..  فلا ترُدَ ولا يَسمعْ جوابا
وذي (جنيفا) ، تبحثُ عن أبيها .. فلا تجِدهُ ، فقد باتَ سرابا
تدنو لأختها (كريستينا) وتسألُها .. أين بابا ؟ يا اختي اين بابا؟
فلا صوتٌ يعودُ أوصداهُ ..  والدارُ تشكو الآلامَ والغيابا
وشريكةَ عُمركَ قد إلتحفتْ سواداً ..  بعدَ غيبتِكَ مُلتحفاً ترابا
تنوحُ كئيبةً والدارُ فارِغَة ٌ.. صارتْ بفَقدِكَ أطلالا خرابا
ترفعُ عينيها ، للهِ سائلة ..  هلْ هذا يا رباه ُ عِقابا؟
لكنها آمنتْ ، وهوَ يقينُها  .. فمسعودٌ لدعوى الرّبِ استجابا

لقد كنت َ في سماءِ البيتِ نوراً ..  وأصبحتَ لهُ مِفتاحاً وبابا
وها أصبحتَ لإخوتِكَ سِراجاً ..  بحُبكَ لهُمُ ، طوّقتَ الرقابا
أعاتٍبُ دًهري على وعدٍ وأمنيةٍ ..  قدْ غابً صاحِبُها فلِما عِتابا
فما نيلُ الأمانِيَ بالتّمني .. ولكنْ ، تأخُذُ الدّنيا الصِحابا




غير متصل اليمامة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
                          بسم  الآب  والأبن  والروح  القدس ... الاله  الواحد  آمين 
           
                    الراحه  الابدية  اعطها  يارب          ونورك  الدائم  فليشرق  عليهم

                                                  يمامة  فؤاد

غير متصل علي ميجا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 675
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لك الراحة الابدية
 ياشماسنا  مسعود
ولتبقي روحك في السماء
وسوف  تبقي الاجيال تتذكرك
وسوف تبقي اعمالكم حية بين احبائك واهلك
اهلكم
 من الناصرية
علي الصالحي الاشوري الكلداني السرياني
hopday@yahoo.com