المحرر موضوع: الأحزاب العراقية تبدأ سباق التحالفات  (زيارة 4771 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رحيم العراقي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 372
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


بدأت القوى السياسية العراقية أمس سباق التحالفات لتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الأخيرة الخميس الماضي، والتي لم تحسم نتائجها الأولية في الداخل والخارج الغلبة إلى أي طرف، وسط دعوات إلى نبذ الطائفية ومشاركة الجميع. وبرزت أمس دعوة رئيس الحكومة المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري البعثيين الى “بناء العراق الجديد”، في وقت توقع وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول تورط أمريكا في العراق لسنوات.. ميدانياً قتل احد الجنود الامريكيين على يد قناص عراقي لدى مرور دوريته أمس قرب جسر الضلوعية شمال بغداد.
وبادر رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي أمس إلى عرض التحالف مع “الكيانات التي تريد المحافظة على وحدة العراق وأمنه وثرواته وتسعى لإيجاد صيغة حكم متوازنة لا تسمح بالمحاصصة الطائفية ومع كل من يؤمن بذلك”، إلا انه رفض ذكر الكيانات التي يمكن أن تتحالف معها قائمته. وأكد الدليمي أن “نبذ الطائفية يشكل الحل الوحيد للعبور بالعراق إلى مستقبل زاهر”، كما شكر “المقاومة العراقية لحمايتها سير الانتخابات”.
والتقى إبراهيم الجعفري أمس المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني، ودعا جميع العراقيين إلى العمل معا لبناء العراق الجديد، حتى “البعثيين” الذين طلب منهم “العودة إلى جادة الصواب”. وقال: “اوجه الخطاب لأهلنا في الموصل والرمادي وتكريت وأقول لهم إن انتظار أهلكم في النجف وكربلاء والحلة طال للعمل سوية تحت قبة البرلمان لبناء العراق الجديد”.
وبينما أعلن “الائتلاف العراقي الموحد” مقتل خمسة من أعضائه وإصابة عشرات آخرين خلال الحملة الانتخابية، تحدث مرشحو القائمة العراقية الوطنية، التي يتزعمها إياد علاوي عن “انتهاكات” شابتها في عدد من المحافظات. وأظهرت النتائج الأولية لفرز أصوات العراقيين، الذين انتخبوا في سوريا، تقدم لائحة علاوي.
من جهة ثانية، توقع كولن باول امس استمرار بقاء امريكا في العراق لسنوات مقبلة، قائلا ان سحب قواتها من هناك في أسرع وقت ممكن سيكون خطأ مأساوياً.
واتهم في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ونائب الرئيس ديك تشيني بطرح قرارات على الرئيس الأمريكي جورج بوش من وراء ظهره قبل الحرب العام ،2003 لكنه قال إن الولايات المتحدة مدينة للشعب العراقي بالابقاء على قواتها هناك مادامت هناك حاجة لهم، مشيرا إلى أنها قد تبقى ضالعة في الشؤون العراقية لسنوات مقبلة.
وتابع: “لا أعتقد أن الجيش الأمريكي بقوته الحالية قادر على الحفاظ على هذا المستوى من الانتشار لفترة ممتدة من الزمن، لذا فبشكل أو بآخر أعتقد أن خفض عدد القوات سيبدأ في 2006”. وأضاف: إن الولايات المتحدة استثمرت الكثير في العراق وإن الشعب العراقي يستحق الحرية والديمقراطية التي وعد بها بعد الإطاحة بنظام صدام حسين.