الارشيف > الدستور و الانتخابات

كل هذه الأنتهلكات والخروقات والتزوير ويقولون أنها أنتخابات نزيهة !! أقرأوا هذا التقرير لمعرفة الحقائ

(1/1)

samir latif kallow:
كل هذه الأنتهلكات والخروقات والتزوير ويقولون أنها أنتخابات نزيهة !! أقرأوا هذا التقرير لمعرفة الحقائق
منظمة تموز للتنمية الأجتماعية راقبت الأنتخابات ووضعت هذا التقرير


26-12-2005 / 12:19:19
 
الجيران ـ بغداد ـ المحافظات ـ نتيجة مراقبة قام بها 5600 مراقب في منظمة تموز للتنمية الأجتماعية التي تتصف بنزاهة عملها في مراقبة أداء العملية الديموقراطية في العراق , وضعت هذا التقرير الموجز والذي ستلحقه بتقرير مفصل عن مجريات الأنتخابات التي جرت في 15 هذا الشهر والتي انطوت على اكثر من الف وخمسمائة خرق وأنتهاك بأعتراف المفوضية , في حين هناك الالاف من الأنتهاكات لتزوير الأنتخابات حصلت دون أن تشير لها المفوضية , والآطلاع على هذا التقرير سيكشف حجم الأنتهاكات التي ادت الى جعل نتيجة الأنتخابات بالصورة التي ادت اليها . وفي مايلي نص تقرير المنظمة الرقابية :

تقرير مكثف عن انتخابات 15/12/2005
ها قد انتهت الانتخابات بسلام، فقد انجز العراقيون ثالث استحقاق وطني خلال عام واحد فقط، فبعد انتخابات 30/1/2005 صوت العراقيون على مسوّدة الدستور ثم اخيرا هذه الانتخابات. ومع كل ما يطرح من ملاحظات حول العملية الانتخابية التي جرت في 15/12/2005 وما رافقها من تجاوزات وخروقات غير قليلة، فإنها رغم ذلك كله تبقى استحقاقا قانونيا وسياسيا مهما، وتشكل محطة مهمة اخرى من محطات مسيرة الشعب العراقي وهو يتحدى العقبات والصعوبات باتجاه بناء الديمقراطية ومؤسساتها وبما يفضي الى بناء دولة ديمقراطية عصرية. وتكمن اهمية هذه الانتخابات مقارنة بما سبقها في انها تشكل المحطة الاخيرة من محطات المرحلة الانتقالية والتي تفضي في نهاية المطاف الى انتخاب برلمان دائم وتشكيل حكومة دائمة لمدة اربع سنوات استنادا الى أول دستور دائم اقره العراقيون في 15/10/2005. واضافة لذلك فإن ما ميّز هذه الانتخابات عن سابقتها هو المشاركة الواسعة (10-11 مليون ناخب وهذا يمثل حوالي 65-70% ممن لهم حق التصويت). وهذه نسبة عالية ويتعين قراءتها بشكل سليم، فهي تعكس رغبة قطاعات واسعة ومتنامية من المواطنين العراقيين نحو ممارسة حقوقهم المدنية-الديمقراطية بعيدا عن العنف والاقصاء والتهميش، ورغبتهم في التمسك بالديمقراطية وبقيمها.
غير ان هذا الانجاز الكبير لم يكن سهلا بل شهد وجود الكثير من الثغرات والفجوات والتجاوزات التي يتعين تأشيرها لا بهدف التقليل مما تحقق ولكن بهدف وضع الضوابط الضرورية للتغلب على تلك الثغرات والصعوبات في المرات القادمة، ولكي تجري مثل هذه الممارسات في ظروف نظيفة وبشفافية عالية بعيدا عن اية ممارسات تفرغ العملية الديمقراطية من مضمنها ومغزاها.

أبرز معالم العملية الانتخابية
ادناه خلاصة بما سجله مراقبوا منظمة تموز للتنمية الاجتماعية البالغ عددهم 5600 مراقب نشطوا في المحافظات العراقية كافة وارسلوا تقاريرهم أولا بأول عن مجرى العملية الانتخابية، بهدف تكوين صورة أولية عن هذه العملية، علما بأن المنظمة ستعد تقريرا تفصيليا حول الحملة الانتخابية التي انتهت وبكل محطاتها مشفوعة بجملة من الاستنتاجات والدروس المستخلصة.

واستنادا الى التقارير المشار اليها اعلاه، يمكن القول ان ابرز معالم العملية الانتخابية التي جرت في 15/12/2005 يكمن في ما يلي:

· الافتتاح. طبقا لتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فإن ساعة افتتاح المراكز الانتخابية هو الساعة السابعة من يوم 15/12، لكن تبين من التقارير التي ارسلها مراقبونا من مواقع مختلفة أنه لم تلتزم جميع المراكز بذلك بل تفاوت الافتتاح من منطقة لاخرى ومن مركز لاخر. ويعزى هذا التاخير الى اسباب عديدة من بينها وجود نقص في المواد الضرورية لانطلاق الحملة أو تأخر وصول بعض موظفي المراكز. فعلى سبيل المثال لم يتم افتتاح مركز مدرسة " ضرار بن الازور" في الدورة حتى الساعة الثامنة وتم تحويل الناخبين إلى مركز مجاور وعانى الناخبون صعوبة في إيجاد أسمائهم ضمن سجل الناخبين وتم تحويلهم إلى مركز الانتخابي رقم 21006 وذلك في الساعة 9.25 صباحاً. كما سجلنا عدم وجود أي مظهر للانتخابات في بعض المناطق وخصوصا الساخنة منها. فعلى سبيل المثال في ناحية الرشيد التابعة لقضاء المحمودية وفي مركز التصميم ومركز عكا السلام لم نلاحظ أي مظهر من مظاهر الانتخابات ولا وجود للموظفين ولا صناديق اقتراع. وسجل مراقبونا في العديد من المناطق مشكلة تتعلق بتوزيع اسماء الناخبين في مناطق بعيدة غير مناطق سكناهم مما ادى الى عدم تصويت الناخبين في هذه المناطق . كما ان سجل الناخبين كان يشير الى فقدان اسماء الكثير من الناخبين الذين كانت اسماءهم مسجلة في عملية الاستفتاء الماضية ، اضافة الى عدم جدية مسوؤلي سجل الناخبين في الكثير من المحطات للبحث عن الاسماء بشكل دقيق مما ادى الى حدوث استياء لدى الناخبين بالرغم من معالجة ذلك الخلل لاحقا بفتح سجل خاص للاسماء غير الموجودة في السجل الاصلي ، وهذا ما حصل في مراكز عديدة في محافظة دهوك منها : مركز 234012 مدرسة مالطا السفلى ومركز 232016 ومركز 232015.

· الوضع الامني كان على العموم جيدا ولم يشهد التوترات السابقة التي جرت في انتخابات 30/1/2005. ولكن مع ذلك وقعت بعض الحوادث، فعلى سبيل المثال تعرض المركز الانتخابي في ساحة الحرية في منطقة الكرادة ببغداد الى قصف وذلك في الساعة السابعة والربع صباحا. وفي المساء حصل تبادل أطلاق نار بين الشرطة ومهاجمين مجهولين في الساعة 16.30 على المراكز الانتخابية في منطقة "الأعلام ". وفي منطقة حي العدل/بغداد مركز الاقتراع معهد المعلمين سجلنا حدوث تبادل اطلاق نار بين اسلاميين وقائمة الاتلاف العراقي الموحد مما ادى الى حدوث رعب بين الناخبين. وفي منطقة بغداد الجديدة - مركز طرابلس تجمع متظاهرون حول المركز وباعداد هائلة مطالبين بانتخاب قائمة رقم (555) وقاموا باطلاق العيارات النارية . الا ان هناك بعض الخروقات التي صدرت من رجال الامن في المراكز الانتخابية منها في المركز رقم 2004009 محطة رقم 3 في اربيل لوحظ دخول عدد من المسلحين من رجال الامن الى داخل المحطة وقاموا بالتصويت واحد مسؤولين الامن تصرف بشكل غير لائق مع مدير المحطة اعلاه ، في مركز الاقتراع في مدرسة كاروخ في منطقة شورش في اربيل جاء احد رؤساء القوائم المرشحة وهو رئيس قائمة الاتحاد الاسلامي الكردستاني للادلاء بصوته وبرفقته رجال الحماية الخاصة اذ تعرض المسؤول للاساءة حيث تم تفتيشه تفتيش دقيق قبل الدخول للمركز وهو مالايحصل مع المسؤولين الاخرين وبعد ان ادلى بصوته تعرض لاستهزاء من قبل رجال امن المركز مما ادى الى حصول مشاجرة وضرب بين سكرتير رئيس القائمة واحد رجال امن المركز وبالتالي حصل ارباك بين الناخبين . حدوث العديد من حالات التصويت للمرة الثانية من قبل رجال الامن الذين ادلوا باصواتهم يوم 12/12 حيث صوتوا مرة ثانية في العديد من المراكز منها مركز رقم 215007 في مجمع دارتو في اربيل حيث صوت ما يقارب ثلاثين شخص من رجال الامن للمرة الثانية ، وكذلك حدوث حالات مشابهة في مركز رقم 215010 ومركز رقم 215011. ومركز 215124وغيرها من المراكز في المحافظة . وفي اربيل ايضا في المركز رقم 204003 قام احد رجال الشرطة بمنع الناخبين من دخول المركز مالم يبدوا استعداهم لانتخاب قائمة التحالف الكردستاني ، وفي قضاء كفري التابع لمحافظة ديالى قام احد رجال الامن (علي نجم الدين ) في المركز رقم 277006 بجلب قنينة زيت يطلي بها اصابع الناخبين قبل دخولهم المركز الاقتراع لاجل ازالة الحبر بسهولة والتصويت مرة ثانية .
· مواقف مدراء المراكز الانتخابية وموظفوها. بشكل عام كان موقف مدراء المراكز الانتخابية ومنتسبوها تجاه المراقبين وممثلي الكيانات السياسية جيدا ولكنه كان متفاوتا من منطقة الى اخرى. في بعض المراكز سمح لوكلاء الكيانات السياسية بالدخول في حين منع مراقبوا منظمات المجتمع المدني من الدخول الى المركز المعني (السماوة). وفي الوقت الذي نسجل تعامل مدراء المراكز عموما بشكل ايجابي مع المراقبين ووكلاء الكيانات السياسية الا ان بعض المدراء كانت ردود فعلهم عكسية. على سبيل المثال في المركز الانتخابي رقم 7302 في منطقة الزعفرانية/بغداد حضر المراقبون ووكلاء الكيانات السياسية لغرض ممارسة مهماتهم الا ان اخبروا من قبل المنتسبين وموظفي المفوضية في المركز المذكور بأنهم لا يستطيعون إدخال هؤلاء الى المركز بحجة أنهم يمتلكون فقط قائمة بأسماء المراقبين المرسلة من قبل المفوضية. وفي منطقة الدورة ببغداد/شارع أبو طيارة لم يسمح مدير المركز للمراقبين بالدخول الى المركز الانتخابي رقم 25005. وفي نفس المنطقة وفي مركز النجاح/الدورة والذي رقمه 25002 لم يسمح لأي كيان أو مراقب بالدخول الى المركز. وفي منطقة (ابو غريب ) ببغداد وفي المركز الانتخابي رقم 94011 لم يسمح لاي مراقب بالدخول الى هذا المركز وقد " تعاون " افراد من الحرس الوطني مع موظفي المفوضية لمنع المراقبين من الدخول. وفي السماوة وتحديدا في مركز الإمام الحسين المرقم 721001 رفض مدير المركز المذكور إدخال المراقبين إلى المركز الا بعد ابراز كتاب رسمي من المفوضية، وحدثت مشادة كلاميه بين مدير المركز والمراقبين، واكد على ان عدد المراقبين محدود أي لا يسمح بدخول عدد كبير للمركز. كما حدثت مشادة بين مدير المحطة رقم(3) في المركز المرقم(69106)/كربلاء واحد الموظفين وذلك لأن هذا مدير كان يروج للقائمة (555). وفي مركز الأمام علي رقم (600946) ومتوسطة الحسين و روضة الغدير في حي الغدير/النجف رفض مدراء تلك المراكز ادخال المراقبين من المنظمات (عين شمس وتموز) من دون ذكر اي سبب لهذا المنع. وفي مركز الابتهال قطاع 26 في مدينة الصدر ببغداد جرى اعتداء على مدير المركز من قبل عناصر من مليشيا مسلحة والذين دخلوا الى قاعة الانتخاب وضغطوا على الناخبين لصالح قائمة 555. وفي المركز الانتخابي المرقم(15) الواقع في مدرسة سعيد ابن جبير في النجف، رفضت مديرة المركز (رباب محمود كسار) ادخال المراقبين الى المركز. وعندما اتصل المراقبون بالمفوضية في المحافظة اخبروا أن من حقهم دخول المركز بمعدل مراقب واحد في كل محطة. وفي بابل تم طرد وكيل كيان سياسي من مركز مدرسة دمشق الواقع في مركز مدينة الحلة لإبلاغه بوجود مخالفة وهي قيام احد المراقبين بالتاشير على القائمة 555 لرجل أمي طلب بالتاشير للقائمة 731 بحجة أن هذا المراقب غير مرغوب فيه . اما في منطقة دوغات في الموصل فقد تم منع مراقبي منظمة تموز من الدخول الى المركز وذلك من قبل الشرطة بحجة عدم وجود اسماءهم ضمن القائمة المرسلة من المفوضية العليا للانتخابات. وفي مركز غزة في سامراء مُنع مراقبوا المجتمع المدني وممثلوا الكيانات السياسية من الدخول الى المركز بحجة ان لديهم اسماء محددة ممن يسمح لها بالدخول. وفي مدرسة هوازن في قضاء الدجيل وفي المركزالانتخابي المرقم (451005) مُنع مراقبوا منظمة تموز من الدخول الى المركز الانتخابي المذكور لسبب غير واضح . وفي بعقوبة وتحديدا في مدرسة الازدهار حصل خرق من قبل موظف المفوضية (مدير المركز) وكذلك الموظف الذي قام بملئ استمارتين بنفسه بدون تحبير، وعند اعتراض احد مراقبينا قال الموظف ان لديه تعليمات بعدم التحبير!. وفي مركز الزهور/ مدرسة الطلائع في الموصل حصل شجار بين احد وكلاء الكيانات السياسية التابع الى قائمة التحالف الكردستاني(730) وبين موظفي المفوضية في مركز الاقتراع وذلك بسبب قيام وكيل الكيان السياسي (730) بحث الناخبين على انتخاب هذه القائمة، ورفض موظفوا المفوضية هذا الشئ مما ادى الى مجئ عدد من افراد الحرس الوطني وهم من الاكراد ووقفوا الى جانب وكيل هذا الكيان ضد موظفي المفوضية وسحب الاسلحة بوجوههم ادى الى هروب الناخبين من مركز الاقتراع .

· كان الالتزام بالتعليمات الصادرة بشأن منع الترويج للقوائم داخل المراكز الانتخابية او على مقربة منها متفاوتا، ولكن المميز أن الخروقات في هذا المجال كانت كثيرة. فعلى سبيل المثال لاحظ مراقبونا في إعدادية الشعلة ببغداد وفي المركز الانتخابي رقم 45012 وجود ملصقات إعلانية تخص القائمة 555 في داخل المركز والقاعات. وعندما بلغ المراقبون مدير المركز المذكور بعدم جواز ذلك كان رده عنيفا وبأسلوب تهديدي. وفي المركز المرقم 6010 في مدينة البياع/بغداد مدرسة عمار ابن ياسر كان افراد الحرس الوطني يوزعون دعايات انتخابية للقائمة 555. في مركز القدس/الديوانية كان موظفوا المفوضية يجعلون الناخبين الذين يجهلون ماذا ينتخبون بسبب كونهم لا يقرأون ولا يكتبون بأنتخاب قائمه 555. وايضا كانت الدعايات مستمرة في الجوامع، وشوهدت الاعلانات الخاصة بالقائمه 555 قريبه من الصناديق في هذا المركز. وفي مركز التسامي في الكوت وفي المركز الانتخابي رقم (797003) كانت تتم داخل المركز توجيه دعوات الناس للتصويت للقائمة(555). وفي المركز الانتخابي الواقع في اعدادية الحي للبنات/محافظة واسط سجلنا وجود دعايات انتخابية على جدران المركز. وفي منطقة سيف سعد بكربلاء وتحديدا مركز دير ياسين جاء احد المعممين ومعه (50 ) شخصاً ودخلوا المركز الانتخابي وهم يتلون الصلوات ويدعون للتصويت للقائمة (555 ). وهذه الحوادث هي غيض من فيض كثير ويشمل عموم مناطق العراق وبلا استثناء. وفي منطقة خرناباد في بعقوبة وتحديدا في مدرسة الاجيال وفي المركز المرقم (492003) سجلنا ظاهرة " فريدة " وهي ان وكلاء بعض الكيانات السياسية قاموا بالتصويت ولأكثر من مرة بدون تحبير. وفي مركز التقدم/بابل وفي قرية الحسين تمت ممارسة الضغوط على الناخبين من قبل أشخاص داخل وخارج المركز لانتخاب القائمة 555 . وفي احد المراكز الانتخابية في منطقة جبلة تم توزيع كارتات للقائمة 555 على المقترعين، كما تظاهرت مجموعة من المواطنين على بعد 15 متر من المركز الانتخابي تأييدا للقائمة المذكورة، وكان احد وكلاء الكيان يضع أمامه القائمة 555 وتم إبلاغ مدير المركز بذلك والذي هدده بالطرد في حالة التكرار. هذا اضافة الى قيام مجموعة من مؤيدي القائمة 555 بالتثقيف لها داخل المركز الانتخابي الموجود في (مدرسة علي جواد الطاهر) الواقعة في مركز مدينة الحلة، وفي محافظة اربيل في المركز رقم 2004009 محطة رقم 3 رصدت دعاية انتخابية من قبل موظفي المحطة حيث دعوا وبشكل علني امام الجميع للتصويت لصالح قائمة التحالف الكردستاني، كذلك قيام بعض الوكلاء السياسين باصطحاب الناخبين الى كابينة الاقتراع وحثهم لتصويت لصالح القائمة التي يمثلون اومساعدة الناخبين الذين لم يجلبوا المستمسكات الكافية للتصويت وذلك كون هؤلاء سيصوتون لصالح قائمته وذلك في مراكز كثيرة في اربيل منها المركز رقم 204001 والمركز رقم 201002 .

· رغم أن تعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات واضحة بشأن ضرورة التمسك بالصمت الاعلامي الا انه لم يتم الالتزام بذلك من طرف بعض القوائم وفي مقدمتها القائمة 555. ونورد هنا بعض الامثلة على سبيل المثال لا الحصر. ففي يوم الانتخاب (وهو يوم صمت اعلامي) لوحظ وجود مواكب من السيارات منذ الصباح الباكر تجوب شوارع العديد من المدن وهي تحمل مكبرات صوت تنادي بوجوب انتخاب القائمة 555 بفتوى من المرجعية (555 خير من يمثلكم ! ). وفي مدينة الصدر وأمام المراكز التالية (109006) (109007) سجل مراقبونا تجمعاً لمظاهرة دعائية كبيرة لصالح القائمة (555) وكان المشاركون يحملون اعلام وصور لرجال الدين، وكانوا يقومون بتوزيع الحلويات، ويحثّون الناس على انتخاب القائمة المذكورة. وفي منطقة الكاظمية ببغداد وتحديدا محلة 427 سجلنا تواجد سيارات من الشرطة تقوم بالترويج لقائمة (555 )، ووجدنا اشخاصاً يقومون بتوزيع منشورات زاعمين انها واردة من المرجعية وتحتوي على وصايا بعدم انتخاب القوائم الصغيرة والقوائم العلمانية وتدعو لانتخاب القائمة (555). وفي البصرة وتحديدا مدرسه الحكمه رقم المركز 931005 في منطقه الجمهورية ومدرسه الزهراء في منطقه كوت حجاج لاحظنا وجود متظاهرين بمجاميع كبيرة في تلك المنطقتين يدعون الى انتخاب القائمه 555 وقامت الشرطه العراقية بتفريقهم. وفي قضاء الزبير/البصرة - مدرسه الزبير الابتدائيه رقم المركز 936601 لاحظنا وجود متظاهرين في كل الشوارع يحثون على انتخاب القائمه 555. وفي السماوة ظلت مكبرات الاصوات تصدح من مقرات يعض الاحزاب الاسلاميه (المجلس الاعلى للثورة الاسلاميه) وخصوصا مدرسة العلوم الاسلاميه بالسماوة والتي كانت تدعوا لانتخاب قائمه 555. وفي الناصرية وفي الساعة التاسعة صباحا توجه رتل من سيارات الشرطة وبزيهم العسكري حاملين مكبرات صوت ويروجون للقائمة 555 وخاصة قرب مركز مدرسة الكاظمي رقم 891023 في ساحة القيثارة. وفي مدرسة مكة الابتدائية في منطقة العروبة في العمارة/محافظة ميسان لاحظ مراقبونا مجموعة من الناس تقف امام باب المركز الانتخابي وهي تهتف: (نعم نعم للشمعة). وفي مركز مدينة الكوت يوجد جامع يدعى ابو تراب في منطقة 14 تموز و كذلك جامع الكوت الكبير كانا يعلنان وبمكبرات الصوت الدعاية للقائمة (555، ولم يكن من الممكن السيطرة عليهم. قام مراقبونا بالاتصال بمنسق المفوضية وذكّروه بأن ذلك مخالف لتعليمات المفوضية فأبلغهم انه لا يستطيع اتخاذ أي اجراء بهذا الخصوص. والكثير من الجوامع والحسينيات في النجف وكربلاء كانت تقوم بحث الناس على انتخاب القائمة (555).وفي السليمانية في محلة خبات في المركز 267005 توجد سيارة كوستر تقف امام المركز تحمل الرقم 105292 تقوم بحملة دعاية علنية للقائمة الكردستانية مع رفع اصوات المسجل وصور القيادات الكردية علما انها تنقل الناس من المناطق الى المركز وتوزع عليهم بوسترات صغيرة تدعو لانتخاب القائمة الكردية .وكذلك الحال في المركز رقم 261011 وهي اعدادية بنار للبنات حيث تقف سيارة كوستر رقم 3023 وتفعل الشيء ذاته ، وفي مدرسة تابان المختلطة رقم 263014 في منطقة هاواري تازة في السليمانية توجد بجانب المركز حفلة تدعو لانتخاب القائمة الكردستانية وفوزها .

· في بعض المراكز كان التزوير مفضوحا. ففي المركز رقم 119013 الواقع في مدينة الصدر حدثت عملية تزوير وذلك بتاشير البطاقات الموجودة لصالح القائمة (555 ) . وكان منسق المفوضية هو الذي يتحقق من المحطات ويجري اتفاقات مع الكادر الموجود لتمرير هذا التزوير. وحدثت في بعض المراكز عمليات انتخاب جماعي على اساس عائلي وهذا مخالف لتعليمات المفوضية. فعلى سبيل المثال لا الحصر حدثت مثل تلك العمليات في مركز رقم(649011) في النجف. وفي مدرسة الهادي للتعليم الأساسي/النجف وفي المركز رقم(649011) جرت عملية انتخاب جماعي من قبل العوائل، كما تم في نفس المركز اضافة اسماء على سجل الناخبين. وفي منطقة قلعة صالح وفي مركز محافظة ميسان – الحي العسكري - حي العامل – الماجدية – المحمودية – الجديدة في العمارة قام أشخاص يحملون البطاقات الشخصية لجميع افراد العائلة بالانتخاب بدلاً عن عوائلهم، وتم تثبيت ذلك برسالة إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. ولم يتم الاكتفاء بذلك بل حدثت تجاوزات من نوع اخر وهي التهديد بالسلاح للاجبار على التزوير. ففي المركز الانتخابي رقم ( 44014 ) في الكاظمية تم تهديد مدير المركز من قبل أنصار القائمة (555 ) لإجباره على التزوير لصالح القائمة المذكورة. وفي مدرسة ابن رشد (كربلاء) وفي المركز رقم ( 867004 ) كان الموظفون يعطون ورقتان لكل ناخب من انصار القائمة 555 وعند الاعتراض على هذه الممارسات من قبل بعض وكلاء الكيانات السياسية كان جواب موظفي المركز واضحا وصريحا: لكم أن تكتبوا ملاحظاتكم وترسلونها لمن تشاءون !. وفي الكثير من المراكز سجل مراقبونا ردائه نوعية الحبر المستخدم بحيث يكون خفيف ويزال بسرعة مما يشجع على التزوير. وفي مركز الهمم في المقدادية حدثت عملية تزوير من طرف موظفي المفوضيه في هذا المركز حيث قاموا بملأ اكثر من دفتر اقتراع لصالح القائمه (618). وفي المركز الانتخابي المرقم (493008) في المقدادية لاحظنا عدم وجود سجل الناخبين مما يشكل مخالفة صريحة للتعليمات واساسا صالحا للتزوير. وفي ثانوية الفاروق في منطقة الطالبية مركز رقم ( 102006) حصل انتخاب جماعي وتم وضع الاوراق الانتخابية في الصندوق قبل التحبير والحث على انتخاب القائمة (555)، وفي المركز رقم 2150008 في مجمع دارتو في محافظة اربيل تم التصويت من قبل ناخبين عمرهم اقل من 18 سنة ، وايضا حدوث حالات عديدة من التصويت الجماعي وتصويت بالنيابة ، وفي اريبل ايضا لم يجري التحقق الكافي في المركز رقم 210001 مركز مدرسة جكرةخوين من هوية الناخب كذلك بالنسبة للناخبين الذين لم توجد اسماءهم في السجل سمح لهم بالانتخاب وذلك بشطب اسم ناخب اخر من السجل وذلك قبل صدور قرار من المفوضية بالسماح لهؤلاء ان يضيفوا اسمائهم . كما ان العديد من الناخبين كان يجلب معه محلول الكلور لقصر لون الحبر وبالتالي التصويت لمرة اخرى وهذا ما تم رصده في مراكز متعددة منها مركز رقم 210001 والمركز 05- 206 والمركز رقم 202014 وفي دهوك ايضا حدثت حالات مشابهة منها ماحصل من تصويت مكرر في مركز لينك رقم 246001 وقد سهل حدوث التصويت لاكثر من مرة تواجد اسماء الناخبين في جميع المحطات للمركز الواحد وعدم التاكيد من قبل الموظفين على وضع الاصبع في قنينة الحبر لفترة كافية لتثبيت اللون ، وهذه الحالة حدثت في اغلب المراكز التي تمت مراقبتها في دهوك ومنها على سبيل المثال 237001. وفي السليمانية في مدرسة بيشكوتن في منطقة هاواري تازة يوضع الحبر بشكل خفيف جدا للناخبيبن مما يؤدي الى مسحه والانتخاب مرة ثانية . .

· خلافا لتعليمات المفوضية العليا للانتخابات التي نصت على حيادية موظفيها وعدم انتمائهم الى اي حزب او تشكيلة لحظة عملهم في المفوضية، الا ان المعطيات تشير الى اغلب ان لم تكن معظم المراكز الانتخابية كانت تضم لونا واحدا. ففي العديد من المناطق لاحظ مراقبونا ان موظفي الكثير من المراكز الانتخابية يدينون بالولاء للقائمة 555 على سبيل المثال أو لقوائم اخرى بحسب المنطقة. ففي مركز الزهور في مدينة الموصل على سبيل المثال لاحظ مراقبونا ان جميع موظفي المفوضية الموجودين في المركز هم من القائمة (618) وجميع مراقبين الكيانات السياسية هم من نفس القائمة، ولاحظنا وجود تعاون كبير فيما بينهم وانهم مسيطرون بشكل كبير جدا على المركز وعلى من يدخله من الناخبين بحيث يوجهون بالتصويت للقائمة (618)، وفي دهوك كان اكثرية طاقم المفوضية في المراكز والمحطات لم يتغير ولم يستبدل في العملية الحالية حيث كانوا هم نفس الموظفين الذين داروا العملية في الاستفتاء وكذلك الانتخابات السابقة وهذا سهل عملية التنسيق والتسهيل لحدوث الخروقات في تلك المراكز . في المركز رقم / 246008 وبالتحديد في المحطة رقم4 في دهوك مسؤول التعريف لم يقوم بتضليل اسم الناخب وانما يكتفي باشارة صح قريبة من الاسم الا ان هذه الطريقة لم تكن دقيقة اذ كان يقوم الناخبين بالادلاء باصواتهم اكثر من مرة كون اسماءهم ما زالت غير مضللة في السجل .

· لم يتم التقييد بمواعيد غلق الصناديق في مراكز الاقتراع. ففي مركز الضرغام – رقم المركز ( 10016 )/الكرخ تم نقل صناديق الاقتراع في الساعة الرابعة والنصف مساء من قبل الشرطة وبأمر من مدير المفوضية في الكرخ، في حين لا توجد أوامر مماثلة في مراكز أخرى كالبياع مثلا. كما لم يتم توفير الكميات المطلوبة من الاوراق الانتخابية في العديد من المراكز حيث نفذت بوقت مبكر. فعلى سبيل المثال وفي كربلاء وتحديدا في مدرسة أم المؤمنين رقم المركز (6820011 ) نفذت الأوراق الانتخابية في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر وبقي المواطنون ينتظرون في طوابير طويلة. وفي سامراء الاستمارات نفذت الاوراق الانتخابية في ثلاث مراكز وهي غزه، اسماء،ام ايمن ، كما ان الصناديق قد امتلأت واقفل المركز في تمام الساعة الواحدة ظهراً ولا توجد لديهم استمارات او صناديق علما ان هناك عدد كبير من المواطنين كانوا ما زالوا ينتظرون امام ابواب المراكز لكي يصوتوا. وفي قضاء طوز خورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين وتحديدا في مدرستي الفراهيدي وابن خلدون اكتملت العملية الانتخابية في الساعة (12.05) ظهراً. وفي المقدادية والخالص اغلقت ابواب المراكز الانتخابية بعد الظهر وقبل الساعة الرابعة وذلك بسبب ان عدد اوراق الاقتراع داخل الصندوق اكثر من الحد المسموح به مما يعني الغاء الصندوق، وكان موظفوا المراكز لايريدون فتح صناديق اخرى لذلك كان على الناخبين الذهاب الى مراكز اخرى وهي بعيدة. وفي ناحية المقدادية سيطر الحزب الاسلامي في مركز الاقتراع في مدرسه المهمه، وبالاتفاق مع مدير المركز تم القيام بملأ جميع القوائم لصالح قائمة (618). ومن اهم العوائق والمشاكل التي واجهت العملية الانتخابية في محافظة اربيل هي عدم وجود عدد كافي من الاوراق الانتخابية وبالتالي حرم الكثير من المواطنين من التصويت وادى ذلك الى انتهاء العملية الانتخابية في مراكز الاقتراع منذ وقت الظهر اي في وقت مبكر جدا عن الوقت المحدد وهذا ماحصل في قضاء شقلاوة ، وناحية عينكاوة ، واغلب المراكز الانتخابية داخل المدينة مثل المركز رقم 203011 وفي المحطة رقم 2 بالتحديد انتهى التصويت في الساعة الحادية عشر صباحا حيث بدءت عملية العد والفرز في الساعة الثالثة والنصف وانتهت عملية الفرز في الساعة الرابعة والنصف تماما . وايضا هذه الحالة وجدت في مراكز اخرى في المحافظة منها مركز متوسطة الجمهوري رقم 210007 والمركز 21003 ومركز رقم 216002 محطة رقم 3 . وغيرها العديد من المراكزمنها في السيمانية في منطقة قرةهنجير في الساعة العاشرة والربع انتهت اوراق الانتخاب ولم تبقى بطاقات للناخبين لاجل التصويت

· وكما اشرنا في البداية فإن هدف هذا التقرير المكثف هو تقديم صورة أولية حول العملية الانتخابية التي جرت في 15/12/2005 على امل اصدار تقرير تفصيلي وشامل حول هذه العملية بكافة.
 
 
 
 http://www.aljeeran.net/viewarticle.php?id=index-20051226-38081
 
 
 
 
 
 
 
  
 
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة