المحرر موضوع: احتفال وعرس في كنيسة مار بولس باكليل الشهادة لاعزائنا الاب رغيد ووحيد وبسمان وغسان  (زيارة 26340 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Rita Peter

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 56
    • مشاهدة الملف الشخصي
احتفال وعرس في كنيسة مار بولس باكليل الشهادة لاعزائنا
الاب رغيد ووحيد وبسمان وغسان

اقامت ابرشية الموصل الكلدانية اليوم الجمعة 8/6/2007 في كنيسة مار بولس – المجموعة الثقافية/الموصل- قداساً احتفالياً مهيبا لشهداء الكنيسة والعراق، شهداء الايمان (الاب رغيد عزيز كني والشمامسة وحيد وبسمان وغسان) ترأسه سيادة المطران مار بولس فرج رحو والكهنة الاجلاء جليل منصور وبسمان جورج وقد تميز الحفل بكونه احتفالاً روحياً كبيراً شبيهاً باحتفالات عيد القيامة لما لهذا الحدث الجلل من تأثير عميق في نفوس المسيحيين في العراق وخاصة في مدينة الموصل الجريحة والتي ارتوت بدمائهم، فكانت فرحة عميقة للغاية.
وهذه كلمة الاب بسمان التي ابّن بها اليوم الاب رغيد
اخوتي اخواتي المؤمنين سلام المسيح معاكم
اجتمعنا اليوم كلنا سوية حتى ننهي فترة الحزن العاطفي الذي مررنا به كلنا على شهدائنا الاعزاء على قلوبنا والغالين علينا كثيراً.
اجتمعنا اليوم للصلاة اولاً… ولنخرج من الحزن بحثاً عن الواقعية في حياتنا. ممكن نقول لابل قلنا بانه حدث قاسي، ضربة كبيرة، صدمة قوية، مفاجأة غير متوقعة، فاجعة أليمة، نعم، كل ذلك صحيح… انه الواقع الذي حدث ولكن لنتساءَل ماذا بعد؟ سنحزن بينما الحياة تجري، والعمر يركض؟… هل سنبقى واقعين حزانى، هل سنجعل من الحزن حجر كبير يعرقل ويوقف سيرنا ازاء سير الحياة غير المتوقف…
اخوتي لنبحث عن الواقعية… كل حدث وفاة نمر به لحياتنا ليكن مثل (ناقوس كنيسة) يرجعنا الى ذواتنا، لنرجعها، هل نحن أهل لملاقاة خالقنا… أي نوعية حياة نحن نعيش، كلنا في يوم من الايام سنلحق بالاب رغيد والشهداء، طريقة استشهادهم اهلتهم لملاقاة ربنا، ونحن هل نحن نحيا الحياة بالاسلحة التي يوصلنا الى الاب.
هذا هو باعتقادي السؤال والتامل الاساسي، ان لا نجعل من هذه المحنة تمضي دون ان نجعل منها دافعا للتامل بذواتنا. نرى ما في الاشخاص من ايجابيات، ولانها ايجابيات فهي زينة للحياة وليس خاسراً من عاشها… بالاب رغيد رائعة جوانب جدا رائعة في حياته… لاحظتها بعد العشرة والصداقة:
-   حب الحياة والعمل وبذل الجهد من اجل عيش الحياة بفرح، نحن خلقنا كي نستمتع بالحياة… كي نفرح وبالفرح ننمو لا بالألم… لان الألم يؤخر الحياة… هو ليس الاساس في الحياة بل انه عارض ولهذا كان يتمتع بروح المرح.
-   مرافقة الآخرين كي يعبّر عن ذاته، وان لا يمثل، كثير من المرات سمعته يقول لي… ابونا، الشيء الذي أنت غير فرحان بع وغير مقتنع به لست مجبراً… ارفض…
-   حب الفائدة الكبر عدد من الناس، يوم الذي لا يأتي به ناس إلى الكنيسة، يتضجر… يضوج… لان غيرته عليهم ولكي يستفاد اكبر عدد ممكن منهم… بعكس ما تصورت لبرهة من الزمن… انه من النوع الذي يتباهى بكثرة السامعين… وما ابعده عن ذلك.
-   الحدية التي تقصد التنظيم والترتيب مجداً له تعالى.
-   تثمين العقل وقدراته… يصبو نحو المزيد… هناك ناس اذكياء بجانب واحد… هو يريد الاكثر.

اريد ان اذكّر بآخر فكرتين طرحهما قبل رحيله عنّا:
1.   لا نقدر ان نكون أشرار… وهذا تميزنا به.
2.   ممكن الاخر ان يكون جحيم…فعلاً كان الاخر جحيماً وافقده حياته.

كان الاب رغيد يفرح اذا رآنا منظمين ثابتين عاملين بكلامه الذي يقصد بنائنا وازدهارنا…
اخوتي هذه الامور هي الاساس، فلا نجعل من الحزن معوقا للتفكير بكل ذلك. هو معنا بكلامه… لنتذكر كلامه ونعمل به، لانه يمثل جزء من حضور الله وسط شعبه. ربما يحمله من فكر عميق وايمان قوي وحس انساني جميل. وكلمات تحمل الحياة وتهب الحياة للآخرين آمين.

واثناء القداس تم تقدمة ما كان يستخدمه ابونا الشهيد من اغراض ومعدات لخدمة الابناء المؤمنين من كأس والبيلاس وبدلة القداس والجبة التي كان يرتديها والزنار للبدلة الجديدة التي كان يودّ خياطتها بالاضافة الى الكتاب الذي كان معه اخر فترة وهو (كلمهم بالامثال) والكتاب باللغة الانكليزية الذي كان يترجمه عن لاهوت الكنيسة وكان قد وصل للصفحة (131) والكمبيوتر النقال الذي كان قد خزن به جميع المعلومات التي تخص الكنيسة ونظاراته التي كانت تساعده على الرؤية اوضح بالاضافة الى آلته الموسيقية لانه كان مولعا بالموسيقى ومرتلاً شغوفاً بحب الله. أما عن تلفونه النقال الذي كان دائما مثل قلبه لم ينطق ابدا انه خارج التغطية بل كان على الدوام مغطياً بالمحبة الجميع. ولا ننسى الببغاء (ليو) الذي كان يرافقه في غرفته فقد كان يتعامل معه بكل حنية وشفافية واخيراً (السبكتي) الاكلة المفضلة التي كان يطبخها ويأكلها والتي كان يعزم عليها كل من يحبه وهذا خطأ في التعبير لانه كان يحب جميع الناس كمعلمه يسوع.

   وفي ختام القداس اقيمت صلاة الجناز وعبر عدد من المؤمنين عن ما يفيض بداخلهم من مشاعر جياشة.
واخيرا ما لنا الا ان نقول
   طوبى لك يا عراق…   طوبى لك يا كنيسة لاعراق
   طوبى لك يا موصل…   طوبى لك يا كنيسة الموصل
   افرحوا وتهللوا لقد زاد عدد شهدائنا وقديسينا
   لقد زاد شفعاؤنا
   كنيستنا حية
   يسوع قام واقام ابونا رغيد والشمامسة الأعزاء (وحيد وبسمان وغسان)
   افرحوا وتهللوا ما من حب اعظم من هذا ان يبذل الانسان نفسه عن أحبائه
   ابناء ابرشية الموصل الكلدانية





















غير متصل raedbna

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي
" كُن اميناً الى الموتِ فسأُعطيك إِكليل الحيوةِ"

من يرى هذه الصور ، يرى عرسا حقيقياً  عرس الشهداء  وعرس من !!! عرس أب الكنيسه وشمامستها
يا ابونا رغيد  يامن كللت شبابا وشابات من موقع هذه الكنيسة المباركه ، والأن سيدنا فرج وابونا بسمان يكللونك  عريسا حقيقي للكنيسه التي طالما كانت امينه لعريسها ، فانت ترى محبيك وانت باحظان ربنا يسوع  وترتل انت وشمامستان الشهداء مع الملائكه  لكي يحفظ الرب ايمان ابنائه ويحفظ روحهم  ، لأن الروح هي التي ستبقى للنهايه ام الجسد هالك  ، اني افتقدك يابونا الغالي افتقد بمعنى الكلمه لأني تعوت دائما ان اقره رسائلك لي ومشاركتك لي بكل شي ولا انسى تشجيعك لي في الخدمه وفي كل الظروف الصعبه التي كنت امر بها ، اني افتقدك ولكني مطمئن لأن المكان التي بها انت الأن حلم ومشتهى كل مؤمن حقيقي بالرب يسوع ، ولكن حتى يسوع بكى على اليعازر  ، ولكن الرب يسوع اعطانا قيامه لننهي بها كل الم ومعانات، كم تمنيت ان اكون معك في اخر لحظه من حياتك ولكنك سبقتني الى ملكوت الرب وليس هذا فقط بل فزت انت والشمامسه باكاليل المجد  واعطيتم معنى للموت  . ان اموت كشهيد  بايماني بالرب يسوع

واطلب من الرب ان يقوي قلب سيدنا فرج البطل والرب يسوع يحفظك لنا  كراعي لكنيستنا التي  سوف تبقى امينه للرب يسوع  ، وان كل  هذا الكون  لأيسع   حدود كنيسته  ، وان الرب يسوع يسند ابونا بسمان وكل اعضاء الكنيسه  وكل كنائس العراق وكهنتاها   . واخيرا  اصبر اهل ابونا رغيد وعوائل الشمامسه  لأننا سوف نلاقي كل احبابنا  عند ربنا يسوع  عندما ياتي لياخذنا معه الى المكان الذي هُيئ لنا قبل إنشاء العالم

اخوك  الذي لا يسناك يابونا الغالي
رائد عزيز البنا 

غير متصل raedbna

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي








شهدائنا في احضان الأب

رائد البنا


غير متصل nicelole

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
    • مشاهدة الملف الشخصي
(اذا كان الله معنا فمن علينا)

ابتي الحبيب رغيد لقد التقيت الان باغناطيوس الانطاكي الذي كان يعد اول اسقف في انطاكيا والذي استشهد من اجل المسيحية فانه كان يتوق لهذا الاستشهاد للالتقاء بيسوع المسيح غير مبالي بلاسود التي كانت تنتظره واللتقيت ايضا ببوليكاربس اسقف هلمانس الذي كانت كلماته الاخيرة "دايما كنت اتمنى مثلما يسوع اصبح خبز لكثيرين انا ايضا اريد ان اصبح خبزا"فياخذوه ويحرقوه ولم يبالي بلنار التي اكلت جسده,وانت ايضا يابتي  لم تبالي بلاشرار والوحوش الذين اطلقوا النارعليك لانك كنت واثق بانك ستلاقي الاله الرب فكنت ذلك الفادي الذي فدى بنفسه من اجل حمل اسم المسيح .فلقدكنت انت ياحبيبي المسيح الاخر الذي ولدته الحياة لناولكن بطريقة اخرى فموتك ايها الاب كان صاعقة قوية علينا به انفتحت عيون ايماننا القلبية تماما كما حصل مع تلاميذ المسيح بعد صلب المسيح وموته وقيامته حيث عندها انقلبت حياتهم راسا على عقب وفهموا جيدا تعاليم يسوع وهو في حياته الارضية نفس الشيء يحصل معنا الان فنحن نعتبر ان استشهادك هذا هو بمثابة القيامة لنا بايمانا المسيحي وخاصة اننا نشعر بان روحك تحيط بنا وبانك لن تفارقنا الا جسديا .
ستبقى الى الابد في قلوبنا وسنكمل مسيرتك في خدمة الله والكنيسة.
اما انت يازميلي العزيز بسمان فقدالتقيت الان مع زملائك الشهداء وحيدوغسان باستفانوس الشهيد الذي بدوره كان اول الشمامسة الذين استشهدوا في بداية تأسيس المسيحية والذي كنت دائما تردد اسمه في الايام الاخيرة من امتحانات اللاهوت .

لااقول لكم وداعا يا اخوتي ولكن الى اللقاء


الى متى يارب تنساني كل هذاالنسيان الى متى اجعل هموما وحزنا في قلبي ,اما انا فبنعمتك اتوكل يبتهج قلبي بخلاصك.

Zaito

  • زائر
لا يا اعزائي لم يذهب بل هو الان الداعي لنا عند الرب . ادعي لنا يا حبيبنا كي نقوة ضد الشر وتظل دوما دمائك هي طريقنا الى المسيح .[color=maro
on][/color]

غير متصل hamurabi 70

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
    • مشاهدة الملف الشخصي
بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

   الى ذوي الشهداء الاب رغيد والشمامسة اثلاثة {رحمة الله على ارواحهم الطاهره}
ببالغ  الحزن والاسى والالم تلقينا خبر استشهاد الاب رغيد والشمامسة اثلاثة .الرب يعزي ويصبر  اهاليكم وشعبنا الكلدواشوري السرياني ويحفظكم  من كل سوء ومكره .يا رب احفظ شعبنا الكريم من المجرمين الكفره.الصبر والسلوان ولذوي الشهداء.
                                                                 الجمعية الخيرية الاشورية.المانيا.ميونيخ

باسم حنا بطرس

  • زائر

عزيزتي كاتبة المقال/المتابعة:
كان حقاً إستشهاد الأب رغيد ورفقائه الشمامسة المبارَكين مثار توحيد صفوف مسيحيي العراق، داخلاً وخارجاً في الشتات، بكل عفويَّة حتى وإنْ لم يكونوا يعرفون بعضهم البعض.
وأجدني هنا وأنا أتابع الكاتبة رند في موضوعها (إحتفال وعرس في كنيسة مار بولس بإكليل الشهادة لآعزائنا الأب رغيد ووحيد وبسمان وغسان) شعرتُ بأني أعرف الكاتبة بل قريب من أفكارها وتطلُّعاتها.
أقول لك (إبنتي، أو سيدتي): مرحى لكِ قلمك السيّال العاكس لأفكارك النقية وأنتِ تمنحين القارئ، وأنا منهم، فرصة أخذ نفس عميق ليهدّئ من روعنا الذي لازمنا بقلقٍ وحزن طيلة الأسبوع المنصرم، جراء هذا الحدَث الجلل الأليم.
قرأت مقالك بنهم: فكان حقاً بمستوى الإحتراف الأدبي والصحفي.
من المؤكَّد أنكِ أوفّيتِ ما بحق الشهداء في دواخلك، أوفيتهم حقَّهم بقيم المحبة النابعة من الإيمان. وأشعر بخلجاتكِ قد نالها شيء من راحة الضمير والنفس.
ولعلّي لا أكون مغالياً، فمقالتك نالت - في الأقل عندي - مرتبةً عليا في سلَّم التقييم، إنْ أردنا ذلك.
شاكراً لكِ، وشاكراً لعنكاوا، وشاكراً كلِّ من قرأ مقالتك فاستحسنها.
وختاماً: أترانا عرفنا بعضنا؟
مجداً لشهدائنا الأبرار.
مجداً لكنيستنا العراقية.
والشكر لله دائماً.
باسم
(أوكلند - نيوزيلندا 10 حزيران 2007).

ابونا سعد سيروب

  • زائر
الى سيادة المطران فرج رحو الجزيل الاحترام
الاب بسمان المحترم
الاباء الكهنة الافاضل في ابرشية الموصل
الى الشمامسة الاعزاء
الى ابناء الموصل الاحباء

سلام الرب يكون معكم،
ان استشهاد ابونا رغيد كني ورفاقه الشمامسة الثلاثة عصف بنا جميعاً اينما كنا. فانا اقدر مقدار ألمكم ومعاناتكم لفقدان الاب العزيز. ولكن دعوني أذكركم بكلمات ربنا يسوع المسيح لتلاميذه: "قلت لكم هذا لكي لا تتزعزعوا... انكم ستحزنون ولكن حزنكم سينقلب الى فرح" (يوحنا 16/20). نعم، هذه هي تعزيتي لكم، انت يا ابناء الموصل الشجعان. ان حزننا على أبونا رغيد لا يجب ان يتغلب علينا، فأيماننا ورجاؤنا هو بالمسيح القائم من بين الاموات. أن استشهاد الآب رغيد يجب ان يعطينا القوة والايمان للثبات في المسيح والنظر الى الامام، فامامنا عمل كبير في حقل الرب. نحن مدعون الى تغيير قلب كل من يكرهنا ويضن سوء بنا، وان نثبت ان الموت لا يمكن ان يتنزع الحياة ولا يمكن ان يوقف الايمان ابلرب يسوع المسيح. الاضطهاد هو مجرد عمل خارجي، لأن ارواحنا هي بأيدي الله ويماننا وروحانيتنا لا يمكن ان يقتلها أحد مهما كان...
أصلي الى الله ان يعطيكم القوة والنعمة لكي ما تكملوا شهادة الايمان التي بدائتموها، كما أصلي الى الله الآب لأجل أهالي المرحومين ان يصبر قلبكم ويعطيكم النعمة لكي تتجاوزا هذه المصيبة وتبقوا ثابتين على الايمان. أيها الكهنة، اليكم اقول، ربنا يحفظكم وصلاتنا ترافقكم وقلوبنا معكم...
عسى ولعل استشهاد ابونا رغيد يكون نداء الى من ارتكب هذا الفعل، لكي ما يعرفوا ان الدين الاسلامي حرم "قتل النفس" ومنع "الاكراه في الدين" و دعا الى معاملة الناس "بالتي هي أحسن"... فلنتمسكن اذن بالاخوة والسلام والمحبة.
ابونا
سعد سيروب حنا
  

Amaws

  • زائر
(من أمن بي وان مات فسيحيا)
جماعة عماوس ...بأسم كل شبيبة كركوك المسيحية
 تحيي شهود الايمان ...شهداء الكنيسة الابرار ..
.الاب رغيد كني  ,
 والشمامسة بسمان  و يوسف و غسان
اليك يارب نرفع صلاتنا من اجلهم
 لتكن يارب دمائهم الطاهرة التي سفكت على ارض العراق
البذرة التي تثمر سلاما على هذه الارض
امين.
أعضاء جماعة عماوس/أبرشية كركوك
www.amawscamp.jeeran.com

الشماس سلون عقراوي

  • زائر
سيادة راعي ابرشية الموصل الاب الحنون المطران مار بولس فرج رحّو السامي الوقار
ابائنا المحترمين كهنة ابرشية الموصل
لقد قدمت كنيستنا المقدسة من جديد شهداء يروون ويجد]ون ايمان ابنائها بدمائهم التي سفكوها من اجل مخلصهم يسوع المسيح، هذه الكنيسة التي بنيت واستمرت بدماء الشهداء والقديسين واليوم تجدد هذا العهد وهذا الاستشهاد بالنفس والجسد من اجل اسم الرب يسوع، فهنيئاً للاب القديس رغيد وشمامسته الشهداء غسان وبسمان ووحيد اللذيk اعطونا هذه الصحوة لايماننا وجددوا ثقتنا الكبيرة بربنا المخلص يسوع، وهم الان في احضانه يصلون من اجلنا ويطلبون من اجل السلام والاستقرار لبلدنا العراق الجريح. نطلب لذويهم الصبر والسوان ولمدينة الموصل كلها وكنيستنا.
الشماس سلوان جورج العقراوي
من كاتدرائية الشهيدة مسكنتا- الموصل

الشماس سلون عقراوي

  • زائر
سيادة راعي ابرشية الموصل الاب الحنون المطران مار بولس فرج رحّو السامي الوقار
ابائنا المحترمين كهنة ابرشية الموصل
لقد قدمت كنيستنا المقدسة من جديد شهداء يروون ويجددون ايمان ابنائها بدمائهم التي سفكوها من اجل مخلصهم يسوع المسيح، هذه الكنيسة التي بنيت واستمرت بدماء الشهداء والقديسين واليوم تجدد هذا العهد وهذا الاستشهاد بالنفس والجسد من اجل اسم الرب يسوع، فهنيئاً للاب القديس رغيد وشمامسته الشهداء غسان وبسمان ووحيد اللذين اعطونا هذه الصحوة لايماننا وجددوا ثقتنا الكبيرة بربنا المخلص يسوع، وهم الان في احضانه يصلون من اجلنا ويطلبون من اجل السلام والاستقرار لبلدنا العراق الجريح. نطلب لذويهم الصبر والسوان ولمدينة الموصل كلها وكنيستنا.
الشماس سلوان جورج العقراوي
من كاتدرائية الشهيدة مسكنتا- الموصل

غير متصل Assyrian Nineveh

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 249
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألى ذوي ألشهداء ألأربعه


ألرب معكم في محنتكم هذه ألتي آلمتنا جميعا حيث أن ألحزن وألمحنة هذه شاملة لكل ألمؤمنين وألمحبين ألخير للبشرية جمعاء.

لقد أراد ألأرهاب أسكات صوت ألحق بهذه ألفعلة ألجبانه ألتي لا تعبر عن شيء ألا عن ألخسة وألنذاله ألتي يكنها لنا جميع ألمحبين للنيل من ألمسيحيين في بلد أجدادنا ألذين علموا ألبشريه على ألنظم وألقوانين وألحضارة ولكن هيهات أن يقدروا على ذلك فهناك ألف رغيد وألف وحيد وألف بسمان وألف غسان باقون كشوكة في أعين ألإرهاب ألذي لن يرهبهم أبداً لمعرفتهم بأنهم سارون في طريق ألحق وألحياة وألسلام بعون ألرب يسوع.

جمعية نينوى ألآشوريه
في نيوزيلانده

غير متصل rahebatkm

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح و نتهلل به ...انه لفرحا عظيم بان يكون لنا شفعاء لنا في السماء
يشفعون لنا و يصلون من اجلنا ...و انه لعرس مجيد على الارض و في السماء ...

  و طوبى لمن يعرف ان يشارك الرب في دعوته لنا...!؟
 

                                                                               اخواتكم راهبات
                                                                              بنات مريم الكلدانيات
                                                                             دير الشهيدة مسكنتة
                                                                                    الموصل

غير متصل light moon

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
لم احضر عرسك الثاني............
كم كنتو اتمنى ان ارى عرس معلمي الشهيد الاول وانت ترسم كاهنا في روما من كثر ماكنتو اساله عن رسامته وكان يجيبني بكل محبة وتواضع....ويالها من رسامة كهنوتية ,,,,لقد  اخذتها من معلمنا الاول يسوع بان تكون الكاهن الورع والهمام ,,الكاهن الطيب والراعي الذي لم يظل خرافه ,,الاخ الصادق والحنون,,المعلم المبدع الذي لم يبخل بتعاليمه على كل من قرع باب معرفته...لكن حدثت الفاجعة لقد رحل؟؟؟؟؟؟ رحل معلمي بعدما اعطاني اشياء صغيرة بالكلام وكبيرة بالمعنى
رحل ولم احضر عرسه الثاني العرس التذكاري ,العرس الذي ابكى قلبي بكاء الثكلى على ولدها..... وكيف لا ابكي ولايعتصر قلبي عندما ارى ملابسه وحلته وحاجياته تعرض بدلا عنه اجتاحني الالم ولا يقبل مفارقتي كان حبيبي ,معلمي هو من يقدم هذه الاشياء بنفسه ...اين هو الان؟؟؟؟؟
لقد اتاك يا الهي حاملا الافخارستية حاملا دمه وشهادته....اقبله في ملكوتك كما كان يتمنى
واعذرني يا احلى من رات عيناي واحب من احبه قلبي ,,,اعذرني وسامحني باني لم اكن في عرسك,,لكن كان لي شرف وداعك عندما احتضنتني بذراعيك قبل مقتلك بدقائق بعد انتهاء القداس الالهي ,,ودعتك ويا له من وداع....
انا اعرف محبتك لي وانني فرحانة بهذه المحبة وفرحانة لان حلمك بالاستشهاد قد تحقق واعرف بانك ستصلي من اجلي ومن اجل ابناء خورنة الروح القدس ومن اجل مسيحي العراق

                              تلميذتك بالمحبة
                              ابنة الروح القدس
                             ريم عصام الجزراوي

غير متصل Hannani Maya

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
--------------------------------------------------------------------------------
رسالة عزاء ورثـاء لشهداء العنف والأرهـاب ابنـــاء كنيسة المشرق المقدسة الأعزاء

بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن .. والروح القدس ... الأله الواحد ... امين .

انـا هو القيامة ... والحق... والحياة .......... من امن بي ... وان مـات فسيحيـا

غبطة مـار عمـانوئيل الثالث دلي بطريرك بـابل على الكلدان في العالم الكلي الطوبى الجزيل الأحترام .

نيـافة مـار بولس فرج رحو رئيس اساقفة الموصل الجزيل الأحترام .

الأخ والصديق والزميل العزيز الأب الفاضل سالم كني وعـائلة ال... كني المحترمون .

 الأعزاء الأخ والصديق والقريب الأستاذ عزيز متي كني والد الشهيد البار الأب الفاضل المهندس رغيد كني واخوانه وعائلاتم الكريمة المحترمون  .

عـائلة المرحوم الشهيد البـار الشماس بسمـان يوسف الكريمة المحترمة .

عائلة المرحوم الشهيد البـار غسان بيداويد الكريمة المحترمة .

عائلة المرحوم الشهيد البـار وحيد ايشو  الكريمة المحترمون .

الأعزاء ابنـاء كرملش المحترمون .
       
الأعزاء ابناء نينوى المحترمون .


سلام من الله ورحمة ...

                     الى شهداء المسيحية في العراق الجديد إ

            الشبـاب الأعزاء الأب الفاضل المهندس رغيد كني والشمـامسة

             بسمـان ، بسام ، وغسان ابنـاء بلاد الرافدين الأبرار .   

 
             * المغروسون في بيت الرب يزهرون في ديــار الهنـــا *


                           * حـادث جلل ومصاب اليم *


انه طريق الآلام وينبوع الدموع يـا ابناء شعبنـا الأحبـاء المظلومون الذي فرض عليكم بالقوة منذ غزو واحتلال وطنكم الحبيب ، فبدل الديموقراطية والرفاهية التي وعدكم بهـا الغازي المحتل جلب لكم العنف والأرهـاب والدمـار بكل اشكاله ، ففي كل يوم جديد يسقطون شهداء جدد لينظموا الى قـافلة شهداء العراق الذين يروون بدمـائهم الزكية ارض الرافدين الطاهرة ويكتبون بهـا سفر العراق ليولد من جديد حرا مستقلا موحدا كمـا كـان على مر الزمن ، وهـا هم كوكبة من ابنـاء نينوى الجريحة ام الشهداء يسقطون شهداء برصاص عتاة الأرهـابيين القتلة الذين جـاء بهم المحتل من كل حدب وصوب ليلتحقوا بتلك القافلة الكبيرة .

فبقلوب حزينة ونفوس منكسرة وعيون بـاكية نشاطر غبطتكم والآبـاء الأساقفة والكهنة الأجلاء والأخوات الراهبـات الموقرات والأخوة الرهبـان الأعزاء والأحوة الشمـامسة الكرام وعائلات الشهداء الكريمة وابنـاء الشعب المسيحي المبـارك في العراق الجريح والمهجر الأحزان بهذا المصاب الجلل الذي هزنـــا بشدة ونزل علينـــا كالصاعقة سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقداء الغاليين الأربعة الـمـاسوف على شبـابهم وعلمهم ورتبتهم الدينية برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جنـاته بين الملائكة والأبرار والصديقين ويلهمكم ومحبيهم ويلهمنـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء شعبنـا اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب الدعـاء .

يقول احبـاء الشهداء الأبرار ... الأب رغيد ... الشمـاس بسمـان ... الشمـاس غزوان ... والشمـاس وحيد ...

ابونـــا رغيد ، شماس ... بسمـان ، غسان ، ووحيد يـا احبـاؤنــــا ... ايهـا المسافرون عبر السحاب ، الراحلون الى مـا وراء الغمـام في السمـاء العليـا ، كيف مضيتم سريعـــا دون وداع ، ولمـا غادرتمونـــا بهذه العجالة والربيع لا زال مزهرا ، وانتم لا زلتم في عنفوانكم وعز شبـابكم ، وشجرة حيـاتكم الخضراء المثمرة في اوج وقمة عطـائهــا ... ؟؟؟

لقد ذهبتم يـا اعزاء وتركتم في االقلوب غصة وفي النفوس لوعة وفي العراق والمهجر ضجة وحيرة ، ولكنكم رغم بعـادكم عنـا فانتم تعيشيون معنـا ، وفي احلامنـا ، وفي ضمـائرنـا ، نذكركم عند الأصيل ، ونراكم في الفجر بسمة حلوة في شفـاه الأطفال الصغـار ، ونسمعكم نشيدا شجيـا مع تراتيل الملائكة والأبرار والصديقن وترانيم جوقـات الكنـائس في الأعياد الكبيرة  ، فناموا قريري العين في مثواكم السرمدي يـا قرة اعيننــا ولتسعد ارواحكم الطاهرة في عليـائهـا فمـا هذه الدنيـا الا دار زوال وفنـاء .

فوداعـــا يــا احبـاؤنــــا وداعــــا

الا شلت الأيدي الخبيثة التي وجهت تلك الرصاصـات الغادرة الى تلك النفوس المؤمنة الآمنة التي كانت قلوبهـــا عامرة بالأيمـان والقدسية بعد تقديمهـــا الذبيحة الألهية في مذبح الرب مساء يوم الأحد المبارك عيد الثالوث الأقدس للمؤمنين في كنيسة حي النور في الموصل الحدبـاء ،، ام الربيعين ،، التي حولهـا الأرهابيين القتلة من مدينة السلام والتـاخي ومهرجان الربيع والفرح الى مدينة  الحزن والقتل والأشباح ، وقتلتهـا ومزقت اجسادهـا الطاهرة واوقفت قلوبهـا النـابضة بـالحياة ومرح الشـباب وسرقت فرصهـا في الحيـاة وقضت على كل احلامهـا وافكارهـا وحرمت كنيسة الرب وابنـائـهـــا من خدمتهــا الألهية ، وهي في بيت الرب امنة في صباح يوم جميل من صباحات ايـام الربيع في نينوى ام الربيعين .

صدقونـا يـا احباء نحن هنـا في الغربة نفرح لأفراحكم ونحزن لأحزانكم لأنكم منـا ونحن منكم وكلنـا ابناء الوطن الواحد الموحد ، كنـا نتمنى ان نكون معكم وانتم تودعون الشهداء الأبرار الى مثواهم الأخير ليواروا الثرى في كرملش التاريخ ارض الآبـاء والأجداد الى جـانب شهداء العراق الأبرار لنشارككم الصلاة الخاصة بالكهنة الأجلاء والشمامسة الأعزاء ونعزيكم بحرارة ونخفف عنكم بعض الألم ، لأن توديع الأحباء الوداع الأخير هي لحظات عصيبة في حياة الأنسان لاسيمـــا حينمـــا يكونون شبابـــا ومن رموز المجتمع وبهذا العدد الكبير ولكننـا للأسف الشديد نعيش في الغربة المقيتة بعيدين عنكم الاف الأميال .

ان القلم يقف حائرا احيـانـا لأيجاد الكلمـات المعبرة المنـاسبة في هكذا منـاسبات كارثية لأنهـــا مـاساة كبيرة يعيش في جحيمهـــا ابنـاء شعبنــا المظلوم منذ 4 سنوات ،واأسفـاه عليك يـــا عراق مهد الحضـارات والأمجـاد .

نطلب من الرب ان يكون هذا المصاب خـاتمة احزانكم وان ينعم بالأمـان والأستقرار على وطننـا المفدى العراق ليعود الى ربوعه السلام ويعيش شعبنـا المسكين عيشة تليق به كونه صاحب اعرق حضارة في التاريخ، ودمتم برعايته الألهية .

وكمـا نصلي للآب السمـاوي عز وجل ونطلب منه ان يعوض كنيستنـــا الكلدانية  المقدسة هذه الخسارة الفادحة التي منيت بهـا باستشـهـاد هذه النخبة المباركة من ابنـائهـــا البررة الأب رغيد كني ورفـاقه الشمـامسة الثلاثة  بسمـان ، غسان ، ووحيد ، لتبقى ابوابهـــا مفتوحة في وطن الآبـاء والأجداد لتمجيد اسمه تعالى رغم كل شئ  .



       شركاء احزانكم المتالمون لكم


           حناني ميــــــا والعائلة
..............................................

            فرات ميـــــا والعائلة

        هوشيار ويردينــا والعائلة

        عصمت الدهين والعائلة

         بسام الدهين والعائلة

         ميونيـــخ ـــ المـانيـــــا


                             
 

غير متصل wissam_rana

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1122
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح و نتهلل به ...انه لفرحا عظيم بان يكون لنا شفعاء لنا في السماء
يشفعون لنا و يصلون من اجلنا ...و انه لعرس مجيد على الارض و في السماء ...

  و طوبى لمن يعرف ان يشارك الرب في دعوته لنا...!؟

غير متصل غزوان محمد

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني