المحرر موضوع: اذا كنا نلعن ابناءنا البررة فماذا نفعل لبائعينا...  (زيارة 761 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيا ميخائيل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اذا كنا نلعن ابناءنا البررة فماذا نفعل لبائعينا... 



 عجيب امر بعض الذين يدعون الوطنية والاشورية باسماء احزابهم الرنانة وافعال المهانة, فبصراحة كما يقول بعضهم فانه لا يجيب على بعض المقالات الا في حالات الضرورة, وكانه اسعاف لا يحظر الا في حالات الطارئة, والثاني يرد على كل مقالة تكتب على صفحات الانترنت بموضوع واحد فقط, وهو الحركة الديمقراطية وخيانتها ودكتاتوريتا وعملها التخريبي, حتى لو كتب البعض عن الاسواق والطماطة او عن الايدز, فيرد بنفس الرد ونفس الموضوع وبنفس الحماس و وكانه لاشاغل لهم ولا عمل الا ايجاد شيء اوموضوع ينتقص من الحركة الديمقراطية الاشورية او من سكرتيرها او من مؤازريها, دون اي تردد او حتى التفكير بمشاعر الالاف من ابناء هذه الامة والمنتمين الى هذه الحركة او مسانديها ومؤازريها و بينما يحسبون الف حساب عندما ياتون بذكر بعض الاحزاب الكردية والوطنية.
  فاقول انا انني كنت قد قررت ان لا ارد ابدا على تلك المقالات, ولن اضيع وقتي الثمين في الرد على البعظ الذي لاتعرف منهم اتجاه معين ولا مبداء, وبدل ان من ذالك اعطي وقتي لعائلتي وابنائي وعملي ودرلستي وامتي واهلي واصدقاي وهناك الكثير من الاشياء التي يمكن ان انفق ما عندي من الوقت لافيد نفسي وغيري, لكن.. من ضمن اوقاتي اضعت البعظ منه في قرائة بعض المقالات لبعض الذين يدعون ابنائا اوفياء لهذه الامة بكل مسمياتها و وبعد ان تكونت عندي فكرة عن هؤلاءو اردت فقط ان اقول رائي وبكل بساطة وبدون فلسفة او مراوغات و لان الكيل قد طفح من السموم التي تحقن بعقول وافكار قرائنا الاعزاء..
  اولا ابداء بقول ان البعظ وفي كل مقال يكتبوه يذكرون التخوين والماجورين والعملاء, ويتهمون الحركة وبعظ ابناء شعبنا باتهامهم لهم بذالك حتى لو لم يتهمهم احد بذالك, والبعظ منهم يقول انه يعرف انه سيلقى رد على مقاله بهذه التهم, فهنا اقول لهؤلاء اولا ليبحثو عن تفسير للمصطلحات خيانة والتبعية والماجور في كافة القواميس وبكل لغات العالم و والبعظ منهم لديه الوقت والامكانية لايجادها وبسهولة, واذا كانت هذه المصطلحات لاتنطبق عليهم فما عليهم الا تعريف هذه المصطلحات في مقال واحد فقط, لان عسى ان يكون بعظ قرائنا لا يعرفون معنا هذه المصطلحات و وبهذا تكونوا قد اتيتم بمنفعة على قرائكم ..
  اما من الناحية السياسية, فالنتناول موضوع الساعة وهو المادة 50 من قانون انتخابات مجالس البلدية, ونترك المواضيع الاخرى لكثرتها, ولعدم توفر الوقت لتاليف الكتاب حاليا...
  حيث ان الجميع يعرف ان المادة 50 وجدت بجهود شخصان في مجلس مكون من 275 مدججين بافكار قومية ودينية وطائفية جميعها لا تصب في مصلحة شعبنا لا قوميا ولا دينيا, وهذا ان دل على شيء فانه يدل علي صعوبة العمل السياسي واليومي لهذين الشخصين من ابناء جلدتنا, فهنا ما دورنا نحن؟ هل من الضروري ان نزيد صعوبة عمل هؤلاء الاخوة بمقالات وكتابات ونقد هدام وكانه كل مشاكلنا منهم , وحقوقنا مسلوبة منهم وقرانا متجاوز عليها من قبلهم واراضينا مغتصبة ومبنية عليها قراهم, وكانهم هم لايعطون حقوقنا في الدستور العراقي والكردستاني, وكثير من التجاوزات التي لا تحصى , ام نقف بجانبهم ونساندهم وندعمهم ليقدمو المزيد وننقدهم نقد اخ يريد الخير لاخيه  لا عدو يقتنص الفرصة لينتقص منهم  ويقلل من قيمة جهودهم ويشكك في تمثيلهم, وسؤالي هنا لهؤلاء بحكم فلطحتكم السياسية ايهما يجدي نفعا لهذا الشعب المسكيين؟؟؟؟؟
  اما اذا كنا نريد ان نلوم من سبب بالغاء المادة 50 فهذا لايحتاج الى فلطحة, فهناك من اقترح الغاء المادة 50 وهناك من صوت لها, والاثنين ملامين ويجب ان نوجه نقدنا وسخطنا عليهم, وهم معروفين وظهرو على فضائيات عدة رافعين يدهم مصوتين بكل فخر ضد الفقرة, واعيدت مرات عدة حتى مل منا الكثيرو ومن لم يشاهدا, اما انه لايهتم بمايحدث(لانه يعرف اين يجد المذنب) او انه لا يصدق ما يشاهده بل مايقال له, فالاحتمال الاول نضعه جانبا لان الجميع اظهرو اهتماما غير مسبوق والبعض وصل اهتمامه الى الهستيريا فبداء يصرح بما لا يعلم او يحتج على شيء لا علاقة له بالقضية بتاتا. ويبقى امامنا الخيار الثاني وهو معرفة الجميع بمن اقترح  ومن صوت لالغاء الفقرة 50 , كما ظهرو على شاشات التلفاز, وهتا الطامة الكبرى فالسؤال يطرح نفسه على المقربين من تلك الجهات والاحزاب والحكومات المحلية والذين يستبسلون في الدفاع عنهم ليل نهار, وهذه الاحزاب الكبيرة والمتنفذة وبسبب اتفاقات ومساومات رخيصة وفشلهم بكل شيء وبكل قانون يسنوه و وجدو مخرجا وبعد مشاورات طويلة في اربيل والنجف, اتفقو فقط على حرمان القوميات الصغيرة( التي اصبحت صغيرة بسببهم) في التمثيل في مجالس المحافظات, كما يعلم كل عراقي ذالك, وكما عبر شرفاء العراق من خلال استفتائات جميع الفضائيات العراقية (عدا عشتار), والسؤال من المقربين من هذه الاحزاب هو هناك خيارين ليس لهم ثالث..
 الخيار الاول,, اما انكم لا تعلمون بما يخطط له هذه الاحزاب او الكتل او تحالفات كما يسميهم البعض وهذا يعني انكم غير مشتركين بصناعة القرار رغم مقربتكم ولاتعلمون بما يجري من حولكم, وهذه الاحزاب اصلا لا تتوقع معارضة منكم لانكم لم تعارضو يوما سياسة واحدة لهذه الاحزاب, بينما العراق باجمعه غير راضي على تسلطم وسياياتهم!!
 الخيار الثاني,,انكم تعلمون بكل شيء ومتفقين مع هذه الحزاب على الغاء الفقرة والغاء حق من حقوقنا, وهذه كارثة و فبعد تصريحات بعضهم على عدم رظاهم اصلا على الفقرة 50 لانها حسب تحليلهم لاتمثل طموح شعبنا, فبامكاننا (حسب رائيهم) ان نحصل على اكثر من ذالك  ولكن لم يقولو كيف بالانتخابات ام بالتعيين كما تم تعيينهم من قبل هذه الكتل وهذا ايضا سبب لالغاء هذه المادة, فبعظهم لا يراهن بتاتا على الانتخاب والتصويت لانهم لم يعتمدو ولن يعتمدو على اصوات شعوبهم, ويتهمون الذين جمعو الاف الاصوات بانهم غير شرعيين,,واذا كان هذا الخيار فسنعود الى المربع الاول وتعريف الخيانة والعمالة والماجورية وتفسيراتها, والتي ننتظر شرح وتفسير افظل.
   واخيرا اترك لكم اختيار احد الخيارين, او الاجابة بما دائما سمعناء وقرائناه في كتاباتكم الطويلة والموجه باتجاه وموضوع واحد وهو الحركة الديمقراطية الاشورية التي تقف خلف عدم تحقيق الحكم الذاتي والذي مل شعبنا من الكلام عنه لسبب واحد هو انه لم يحقق من شيء سوى لفت انظار شعبنا بعيدا عن التجاوزات الحاصلة في قرانا وعدم التكلم عنا وذكرها وكانها بركت لمغتصبيها والدور على سهل نينوى, فهناك من تسيل لعابه لالتهامها وبمساعدة البعض, فالاجدر على المقربين من الاحزاب الكبيرة ان ياتو بحكم ذاتي لشعبنا المقيم في الاقليم اولا, وكتجربة اذا نجحت فلن يجراء احد على رفضها, فاولا واخيرا مصلحة شعبنا يقررها شعبنا. واذا كانت الحركة تتمكن من وقف مشاريع الاحزاب التي تتحالفون معهم والقوية والمتمكنة والتي تشكل حكومات وتصنع القرارات , والتي تعجز عن تمرير وتجسيد الحكم الذاتي بسبب معارضة الحركة, فارجو ان تعيدو النظر بتحالفاتكم, لان حليفكم ضعيف ولاحول له ولا قوة....
  زيا ميخايل
z_odisho@hotmail.com