المحرر موضوع: افرام: لا لاقتلاع مسيحيي العراق ولا لنقلهم  (زيارة 1006 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الرابطة السريانية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 766
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قال رئيس الرابطة السريانية وامين عام الرابطات اللبنانية المسيحية الاستاذ حبيب افرام ان الاحتلال والفوضى واللا أمن والاصوليات وتنامي العقل اللادولاتي الفالت من اي نظام وعدم القبول واحترام الآخر كل هذه معاً جعلت العراق يعيش شبه غياب عن القانون وأسف لأن المستضعفين هم الذين يدفعون ثمن ذلك وأضاف ان أصابع الاتهام في مسألة تهجير المسيحيين من الموصل تتجه نحو التكفيريين والاصوليين الذين يرفضون أحياناً ليس فقط الدين الآخر والقومية الأخرى بل حتى المذهب الآخر والذين من المذهب نفسه ولكن على رأي آخر.
وحمّل افرام الحكومة العراقية المسؤولية المباشرة لتهجير المسيحيين مشيراً الى تقصيرها واهمالها كما حمّل المسؤولية لجيش الاحتلال الاميركي لافتاً الى الخفة التي يتعاطى بها العالمان العربي والاسلامي تجاه هذا الموضوع. واشاد افرام بنداء الرئيس نبيه بري الى الزعماء والقادة والمسلمين والعرب والى مرجعياتهم الروحية والى جامعة الدول العربية والى المؤسسات الدولية، ودعاه الى عقد جلسة خاصة في مجلس النواب للحوار حول وضع اللاجئين العراقيين في لبنان وكيفية مساعدتهم واظهار الوجه الانساني التضامني معهم وحول تأكيد دور المسيحيين في العراق والشرق.
وفي حديث الى اذاعة صوت الشعب انتقد دور السلطة العراقية وطالبها برفع حال الطوارئ لاشعار المسيحيين ان ما يجري لن يمر كما طالبها بإنشاء خطة سريعة لعودتهم الى منازلهم وتؤمن لهم التعويضات اللازمة.
وحول الصمت الاميركي تجاه موضوع التهجير قال ان هناك إما غباء او تقصيراً او تواطؤاً من الاحتلال الاميركي لافتاً الى المدلولات السياسية المخيفة لهذا الصمت ورأى ان الادارة الاميركية تدفع في مكان ما سياستها الداخلية ثمناً لهذه الخطيئة المميتة لما يجري في العراق.
افرام الذي دعا الفاتيكان الى مؤتمر مسيحي مشرقي عالمي والى ان يرسل مندوباً الى الموصل ليجلس هناك ويتابع قال ان الحضور المسيحي في الموصل انتهى محذراً من انه اذا لم تجر معالجة سريعة جداً لاستعادة اغلب هؤلاء فلننع الحضور المسيحي في الموصل وانتقد افرام التحرك الخجول من الفاتيكان لافتاً الى ان المطلوب منه ان يشكل خلية عمل ويدعو الى مؤتمر سريع جداً لمعالجة هذا الامر ورأى ان الحل الوحيد لمسيحيي العراق هو بالبقاء على ارض العراق والعودة اليها. ونبه افرام من ان مستقبل المسيحيين في الشرق على المحك. 
ورفض فكرة اقتلاع مسيحيي العراق ونقلهم وتوطينهم وتجنيسهم في لبنان لا مقابل ارسال فلسطينيين اليه ولا باي مبادلة.
واكد ان هذه الفكرة لم تناقش ابداً في الروابط المسيحية ولم ترد ولم تطرح وهي منافية لكل ثوابتنا.
وأضاف اننا نصر على ان مسيحيي العراق مسؤولية وطنية عراقية بالدرجة الاولى وهم مواطنون كاملو الاوصاف وتاريخهم ومستقبلهم هو العراق. وان الاحتلال عابر والتقصير الامني لا يمكن ان يستمر والاصوليات التكفيرية مستحيل ان تربح المعركة الحضارية لان العرب والمسلمين بأغلبياتهم الساحقة بناة حوار وجسور وتعاون وتآلف واحترام لكل القيم الانسانية.
ان مسيحيي العراق ليسوا سلعاً تباع وتشرى وتنقل وتوضع في حاويات او سفن او كميونات.

الرابطة السريانية
بيروت - لبنان