المحرر موضوع: رحلتي نحو الغروب  (زيارة 1517 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حسين ابو سعيد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 252
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رحلتي نحو الغروب
« في: 03:31 11/10/2008 »
رحلتي نحو الغروب

حسين ابو سعود


1

في رحلتي نحو الغروب
استوقفني راهب عاش بعد موته
دهرا جديدا
أعطاني وردة ذابلة
وكسرة خبز يابسة
وابتسامة حزينة
سألني:
ماذا تعلمت في رحلات الذهاب؟
وماذا تعلمت من رحلات الاياب؟
وماذا جنيت من الطفولة؟
ومن الشباب والكهولة؟

التفت يمنة
ثم التفت يسرة
أعدت للراهب الوردة يانعة
وكسرة الخبز، طازجة
وابتسامة خضراء
أدرت وجهي
وسرت باتجاه الغروب
وحيدا


2

يا ترى
ماذا بعد ذلك السراب ؟
ماء غزير
أم سراب جديد
وماذا في الضفة الأخرى؟
نهاية المطاف
أم مزيد من ضفاف
لا ادري
لا ادري
غير أني سأدري
بعد فوات الأوان


3

في رحلتي نحو الغروب
وتعثري عند مزالق الدروب
وجدت بقايا آهات
 تفيض من أعشاش
تزاحم بعضها
عند حجارات الطريق
تركها مسافرون مرّوا
لمسافرين لم يصلوا بعد
لكنهم سيصلون !
لا محالة

aabbcde@msn.com



غير متصل فهد إسـحق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 499
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: رحلتي نحو الغروب
« رد #1 في: 15:28 19/10/2008 »
بين أصابعك نبتت زهرة،
و في ثنايا قلبك تمر بذرة المحبة بسباتها القصير
لتعود مروج الأمل ثانية وتشبع أفق الغد بنسائم ربيع جديد.

تميّز دائم في نشر الرسائل الإنسانية.
لك محبّتي..


    فهد إسحق/ كنـــــــــدا

غير متصل simar

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1437
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رحلتي نحو الغروب
« رد #2 في: 09:12 20/10/2008 »

التفت يمنة
ثم التفت يسرة
أعدت للراهب الوردة يانعة
وكسرة الخبز، طازجة
وابتسامة خضراء
أدرت وجهي
وسرت باتجاه الغروب
وحيدا
......................

العزيز حسين

دوماً ترد للجفاف رطوبته
دوماً ترمق البائسين بابتسامة .
حزناً على الراحلين تحط حروفك هنا
وللجائعين تهبهم رغيف خبز
ولليد تهديها سلام
فما يريد منك القدر أكثر من ذلك
ليسأل نفسه ؟
وليشرب من يديك الماء ويهديك بعض الحمام
شامخ في ألمك وقلمك
سيمار

غير متصل غاده البندك

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2206
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: رحلتي نحو الغروب
« رد #3 في: 20:50 20/10/2008 »
الاخ العزيز د.حسين أبو سعود

تحية عطرة وبعد

لاشك ان هناك فرق شاسع بين راهب انذر حياته دون ان يفقه معنى الرهبنة و النسك المقدس..
فتوحش واعتزل وانزوى فاكتأب و ذبل فذوى بائسا ..
و بين راهب نذر نفسه ليتامل جمال الوردة و يكتسي ريش العز و الدلال بأحضان الطبيعة في ظل التوحد مع خالق الحياة بأسرها..

هنيئا لمن جعل من حياته رهبنة ذات معنى..
و هنيئا من أشرق في رحلة الغروب!

محبتي
غاده

غير متصل دكتورة نهلة

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رحلتي نحو الغروب
« رد #4 في: 10:02 26/12/2008 »
  د .حسين
شكرا على المشاعر الرقيقة

د.نهلة