المحرر موضوع: ( انعقاد المؤتمر القومي الكلداني العالمي الاول ؟!)  (زيارة 1355 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4286
    • مشاهدة الملف الشخصي
             (انعقاد المؤتمر القومي الكلداني العالمي الاول ؟!)
                    -----------------------------------------------------------------------------
منذ ان اطلق الكاتب السيد (حبيب تومي) مقترحه ، في فضاء العمل القومي ، مقترح دعوته قبل اسبوعين من الان ، لعقد المؤتمر القومي الكلداني العالمي الاول في النصف الثاني من سنة (2009) في مقاله الموسوم تحت عنوان (نحو عقد مؤتمر كلداني عالمي) (للاطلاع عليه الرابط الاول ادناه) انضم وتفاعل واستجابة لدعوته ، عدد من كتاب ومثقفي ابناء الكلدان ، متطوعين لاغناء الفكرة ، وانضاجها بالرأي والمقترح والايضاح ، ومنهم في سبيل المثال لا الحصر ، الكاتبين السيدان (يوحنا بيداويد) و (سعد عليك) في مقالتين (للاطلاع عليهما الرابطين الثاني والثالث على التوالي ادناه) وحيث سبق لنا شخصيا ايضا ان اقترحنا ، مثل هذا المؤتمر في مقالنا الموسوم بتاريخ 9  - 6 - 2008 (متى يعقد الكلدان جميعا في العراق والمهجر مؤتمرهم السنوي الاول كونفيشن ؟!) (للاطلاع على المقال الربط الرابع ادناه ) ...

وفي نفس الوقت ، ظهرت بعض الاصوات والاراء والطروحات الاخرى المخالفة ، بعد الدعوة المشار اليها اعلاه ، من هنا وهناك تعارض انعقاد المؤتمر بشدة ، وتسعى لعرقلتة ، بشتى الطرق والوسائل وتوحيد خطابه واهدافه القومية المشروعة ، اسوة بالاخرين من ابناء شعبنا ....

حيث ان انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة تمليه الضرورة القومية وساحة العمل القومي الكلداني الوحدوي بشكل خاص ، حيث طال انتظاره منذ تحرير اقليم كردستان سنة (1991) وسقوط النظام السابق في (2003) لاننا شعب واحد وامة واحدة وان اختلفت التسميات وهو قوة لجميع ابناء شعبنا (الكلداني السرياني الاشوري) ، وانما لاعادة تنظيم صفوف عملنا القومي الوحدوي بما يتناسب مع العولمة وروح العصر وواقعنا الكلداني على الارض في الداخل والخارج ...

ان الحركة وبعض التنظيمات الاشورية المتشددة والمتعصبة ، استطاعت تغذية وتمرير مثل هذه الطروحات داخل كيان شعبنا الكلداني نفسه ، بسبب ضعف وتأخر الوعي القومي الوحدوي لدى ابناء الكلدان من جهة ، وتأخر ظهور التنظيمات القومية الكلدانية المعتدلة من جهة اخرى ، حيث ظهرت هذه التنظيمات متأخرة ، وهشة ومنقسمة وضعيفة ، وذو اهداف ضبابية وقاعدة جماهيرية محدودة لا يحسب لها وزن ، لعدم اقتناع الجماهير الكلدانية ببرامجها واهدافها وخطابها ومواقفها وسياساتها ، اضافة لخضوع ابناء الكلدن ، للكنيسة الكلدانية في الداخل والخارج ، بولاء شبه مطلق ، وخاصة ان الكنيسة الكلدانية كانت تفصل بين الدين والسياسة ولا زالت ، حيث ابتعد اغلب ابناء الكلدان عن الفكر القومي والتعامل بالسياسة ، في ضوء ذلك فضلوا الوعي والثقافة الدينية على على الفكر القومي ...

مما حدا بعدد غير قليل من ابناء الكلدان ، الانتماء للاحزاب القومية العربية والكردية والاممية والتظيمات القومية  ، لقناعتهم انه من خلال فكر ومبادىء واهداف هذه الاحزاب ، سوف يخدمون وطنهم وشعبهم وكيانهم القومي ، ان اهتمام التنظيمات القومية الاشورية ، بأبناء الكلدان حق طبيعي ومشروع في الكسب الحزبي والتنافس مع التنظيمات الاخرى ، خاصة في ظل غياب وفراغ التنظيمات الكلدانية المقنعة ، حيث استطاعت التنظيمات القومية الاشورية ، وبشكل خاص الحركة الديمقراطية الاشورية ، ان تضم الى صفوفها اعداد كبيرة من الكلدان ، وتسلق قسم منهم الى مواقع قيادية فيها

انه حق مشروع ، والبقاء للاصلح والاكفأ في الحياة والعمل ، خاصة ان الحركة استوعبت حقيقة ان اعداد الكلدان في الداخل والخارج ، يشكلون ثقل ورقم عددي وانتخابي حاسم مهم ومؤثر ، وان الاشوريين لا يشكلون اكثر من 20% من عدد الكلدان ، وهذه معادلة غير متوازنة لذلك ، كان اهتمام التنظيمات القومية الاشورية بالكلدان ، حيث ان الاشوريين من ناحية الوعي القومي والتنظيمي والسياسي ، افضل من الكلدان حيث سبقوهم ، في حقل العمل التنظيمي القومي بعشرات السنيين ، وخاضوا النضال والكفاح المسلح ، والعمل السري منذ سبعينيات القرن الماضي ...بينما الكلدان تأسست اغلب تنظيماتهم القومية بشكل فعلي وحقيقي ، بعد 2003 وفي اجواء العمل العلني والديمقراطي ....وبتنظيمات فتية وطرية لا زالت تحبو ...

ان ظهور تنظيم قومي كلداني وحدوي ، يضم كل الكلدان افرادا وتنظيمات قومية ومؤسساته المختلفة ، وبمباركة الكنيسة الكلدانية ، ويتسم بالنضوج والتوازن وقاعدة جماهيرية مقنعة وواسعة ، وله وعي ورؤية سياسية معتدلة ورشيقة في ساحة العمل القومي الكلداني ، ليس من مصلحة التنظيمات القومية الاشورية ، وبشكل خاص الحركة الديمقراطية الاشورية ، حيث مثل هذا التنظيم ، سيسحب البساط من تحت اقدامها ويؤثر على قاعدتها الجماهيرية ، وموقفها الانتخابي ودورها في ساحة العمل القومي في الداخل والخارج ...

وفي نفس الوقت ، نطلب ونتمى على هذه المجاميع او الاطراف المتعصبة قوميا ، ان تتفهم الدوافع والاسباب لانعقاد هذا المؤتمر ، وبالنتيجة سوف يخدم ابناء شعبنا جميعا ، وليس الكلدان فحسب ، لكسر حاجز التهميش والاقصاء والعزلة والعنصرية والتعصب ، وعقد الماضي بين تنظيمات شعبنا القومية المختلفة ، لذلك نهيب بالتنظيمات القومية الوحدوية ، للمشاركة والمساهمة الفعالة ، في فعاليات ونشاطات وافكار المؤتمر ، واغنائه بتجربتهم الغنية ، وخبراتهم في هذا المجال ، لترميم التصدعات ، والتخفيف من قروح جراحات شعبنا ، المكتوي بنار الظلم والارهاب ، والتحكم بالعقل والحكمة والمنطق ، لان مصيرنا واحد في كل الاحوال ، لذا نرجو ان يتم تأشير مكامن ، الخلل والاخطاء وانعكاساتها ، على الخطابات المتشنجة والسلبية والمتعصبة ، والبحث عن حلول بالحوار والمصارحة ، والمكاشفة والنقاش الهادىء


http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,252638.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,255585.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,256744.0.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,197775.0.html

الحكمة :
----------
(لا تأسف على اليوم فهو راحل ... واحلم بشمس مضيئة في غدا جميل)




                                                                                               انطوان دنخا الصنا
                                                                                                   مشيكان
                                                                                    antwanprince@yahoo.com