المحرر موضوع: القوشيون يرون في حرية الناخب باختيار مرشحه امر يستحق المشاركة واخرون يستندون على نتائج الانتخابات السابقة في قرار عدم مشاركتهم  (زيارة 4758 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36609
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القوشيون يرون في حرية الناخب باختيار مرشحه امر يستحق المشاركة
واخرون يستندون على نتائج الانتخابات السابقة في قرار عدم مشاركتهم


عنكاوا كوم – القوش/ ريفان الحكيم


شعارات وصور وملصقات وبوسترات من جميع الاحجام والالوان تغزو جدران البنايات والمؤسسات العامة وجادات وازقة القوش. الأنتخابات على الأبواب، لا يفصلنا عنها غير ايام قلائل، الحملات الانتخابية للمرشحين تعد الناخبين بما لذ وطاب من الحريات والامن والحياة الكريمة، الناخبون يقيمون المشهد، وهم من سيقرر بالنهاية القوائم الفائزة.
شعارات ملونة، كتبت بالخط العريض "رفع الحواجز بين الاديان والقوميات"، "حياة حرة وكريمة للمسيحيين"، "الحرة والحياة الأمنة للمسيحيين"، صور، لمرشحين تعلو الابتسامة وجوههم، اخرى لملصقات تعبر عن الوحدة الوطنية التي اصبحت امنية العراقيين جميعاً.
كثير من الالقوشيين الذي التقتهم "عنكاوا كوم" قرروا المشاركة في الانتخابات، هم لا يريدون البقاء خارج السرب ويجدون ان حرية تعبير الناخب عن رايه واختيار المرشح الذي يجد فيه الكفاءة، كافي لوحده للمشاركة والتوجه الى مراكز الاقتراع.
 يفضل نسيم الذي يعمل موظفاً المشاركة، وعدم اخذه موقف المتفرج في الانتخابات، ويقول "بالنسبة للمرشحين فيمكننا معرفتهم من اعمالهم وليس من خلال وعودهم وكلامهم, انا ساشارك في الانتخابات المقبلة وسادلي بصوتي لاني وبكل صراحة لا احبذ فكرة اتخاذ موقف المتفرج من هكذا ممارسة تاريخية".
                                                                                                                          نجيبة تقول انها عاشت عمرها محرومة من ممارسة حرية التعبير عن الرأي والان فرصتها  للقيام بذلك وهي مقدمة على التصويت لصالح احدى القوائم الخاصة بابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.   
يرى رعد ان المسيحيين هم سكان البلد الاصليين رغم انهم يعتبرون اقلية، وهذا ما يدفعه للمشاركة والتصويت لصالح احد قوائم الاحزاب المسيحية، املا ان يكون المرشحون عن حسن الظن.                                                                                                                                                                 
وان كان الكثير من الالقوشين قرروا المشاركة في الانتخابات غير ان قسما اخر منهم يرى ان الحاصل في البلد خلال ما يزيد عن الخمس السنوات الماضية لا يشجع على ترشيح المزيد من المسؤولين، متسائلين عن ما فعلوه السابقون كي يفعلوه اللاحقون؟
ويعارض خ . ن فكرة المشاركة في الانتخابات، ويقول ان عدم حصول اية تطورات في البلد على جميع المستويات منذ سقوط النظام العراقي السابق، لا يشجع على المشاركة.
ويضيف سبق وانتخبنا قبل اربعة اعوام وفاز من فاز وكل المرشحين حينها وعدونا بما يعدون الان, لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي تغير ومالذي سيتغير؟ والجواب (حسب رأيه) بأن لا شيء سيتحقق، وعليه لن ادلي بصوتي الثمين. 
عدد غير من الذي التقتهم "عنكاوا كوم" في القوش في غيرها من البلدات التي تسكنها غالبية مسيحية، بدوا متاسفين لعدم توحد المسيحيين في قائمة انتخابية واحدة.
ويعتقد لؤي ان المسيحيين ليس فقط لم يستفيدوا من تجاربهم بل لم يستفيدوا من تجارب الاحزاب العراقية الاخرى والنتائج السلبية التي تكبدوها جراء عدم توحد خطابهم السياسي.
ويوضح انه لن يدلي صوته لغير القوائم المسيحية المتوحدة وعليه فلن يشارك في انتخابات تكون فيها الاحزاب المسيحية متفرقة كما انه لن يدلي صوته لغير الاحزاب المسيحية.
يؤكد جرجيس على ضرورة المشاركة في الانتخابات لكنه في الوقت نفسه يجد ان من المحزن ان يصطدم المرء بالمرشحين الذي يختارهم وان تكون النتيجة سلبية.
اخرون، يرون ان الحل الأمثل للفوزبنتائج ايجابية في انتخابات مجالس المحافظات تستند في اختيار ممثلي الاحزاب العلمانية التي تنتهج مبدا فصل الدين عن الدولة.
ويعتقد ستيفن ان القائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي هي الاجدر بالتصويت، ويصيف علاوي بالسياسي العلماني البارز، وانه يجد فيه القدرة على ايجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي يعاني منها العراقييون.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية