المحرر موضوع: مسيحييوا تلكيف متشققون الى شقين: احدهما يرغب في المشاركة في الانتخابات المقبلة والاخر يجد فيها خدمة لجيوب الساسة  (زيارة 4685 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 36612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أهالي تلكيف .. فريق متردد في التصويت لاحزاب شعبنا والاحزاب العلمانية، واخر قرر الصمت.

عنكاوا كوم – تلكيف / من ريفان الحكيم

بين المشاركة واللامشاركة في الانتخابات المقبلة، بدا اهالي تلكيف منقسمون في حديثهم لـ "عنكاوا كوم" فمنهم من يرى في المشاركة مسؤولية وواجب قومي ووطني بنفس الوقت واخرون يقيمون النتائج التي ستخرج بها الانتخابات اياً كانت لا تنصب الا في خدمة مصالح المرشحين واحزابهم.

زينة مؤمنة بمبادئ الحركة الديمقراطية الاشورية وهي مقبلة على التصويت لقائمة الرافدين مع عائلتها التي تشاطرها الرأي.

كرستينا ترى في الانتخابات واجب وطني عليها تأديته، وتقول "انا عراقية واتمنى الافضل لبلدي وعلي المشاركة والادلاء بصوتي,وسادلي به لصالح قائمة عشتار, وهذا حق من حقوقي". وتضيف انها من مؤيدي الأعمال التي تقوم بها الاحزاب المتحالفة في قائمة عشتار خدمة لمصلحة شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.

ويعتقد نزار توما ان من واجبه الادلاء بصوته لصالح الاعلامي لؤي فرنسيس مرشح حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني لاننا نحن المسيحيين مهمشين ومضطهدين، لذا يجب ان يكون لنا صوت في مجلس المحافظة.

سامر متفق مع نزار تماما ويرى انه لا احد ينفعنا سوى انفسنا لذا هو مقبل على التصويت لصالح مرشح حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني الاعلامي لؤي فرنسيس.

يثمنّ ليث صوته وأصوات المسيحيين التي يجب ان تستغل بصورة حسنة خدمة لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري، ويقول انه واثق من قدرة مرشح قائمة الرافدين على تمثيلنا بقوة وحزم في مجلس المحافظة.ويتابع نحن المسيحيين رغم قلة عددنا ومع ذلك فلنا من الاحزاب الكثير جداً، ليتهم كانوا متوحدين في قائمة واحدة.

غزوان يعتبر ان للاكراد فضل كبير على المنطقة كونهم المسؤولين عن حماية المنطقة ويوفرون الامن لها كما انهم يعترفون بحقوق المسيحيين ويحترمونهم، ويرى ان عليه التصويت للاكراد.

تلكيفييون اخرون يرون ان الانتخابات لا تنفع سوى مصالح قلة قليلة، تتمثل في الاحزاب ومرشحيها والمقربين اليهم، وهم يعتقدون ان الحملة الانتخابية وما حملتها من وعود براقة ليست اكثر من حلم صيف سيزول عند الاعلان عن النتائج.
تقول أ.ج انها لن تشارك في الانتخابات لان السياسيين يبغون مصلحتهم الشخصية ووصفتهم ايضا بغير المؤهلين لتمثيل شعبهم.

ر.ك حسمت امرها في عدم المشاركة بالانتخابات المقبلة، وتتساءل عما الذي حصدناه من السابقين لأنتخاب ممثلين جدد؟
يقول راني توما انه لا يرى في المرشحين وقوائمهم المقدرة لفعل شيء، ويجد في الشعارات الانتخابية التي تسبق الانتخابات، وعود زائفة.
ويضيف اذا حدث واقتنعت بالمشاركة فاني سادلي بصوتي للسيد اياد علاوي لانه الوحيد القادر على انقاذ العراق بعلمانيته.
 
 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية