المنتدى العام > الكتب والمكتبات

اصدارات جديدة

<< < (5/6) > >>

hewy:
سحر السياسة وضحالة السياسي       
 
 
 
عن «رؤية للدراسات والنشر والتوزيع» (القاهرة) و«دار كنعان» (دمشق) صدرت مؤخرا الترجمة العربية لرواية الكاتب المكسيكي كارلوس فوينتس «كرسي الرئاسة»، نقلها إلى العربية خالد الجبيلي. حول الكتاب، هذه الكلمة.
عرفت الرواية التي تعتمد شكل الرسائل المتبادلة قمة مجدها في النصف الثاني من القرن الثامن عشر. فمن ريتشاردسون إلى جان جاك روسو ومرورا بـ«الآم الشاب فيرتر» لغوته و«العلاقات الخطرة» للاكلو، وجدنا هذه الكميات الكثيرة من الدموع التي تنساب، في الروايات كما عند القراء، لتحضر بذلك سرير الرومانسية... إلا أن «الموضة» خفّت بعد ذلك لتكاد تختفي وتُهمل بشكل نهـائي. وحده كتاب «مجهول على هذا العنوان» لكريسمان تايلور الذي صدر العام 1938، والذي حاول فيه أن يحذر من مخـاطر النازية، جاء ليعيد بعض ألق خــجول لهذا النوع الكتابي. صحيح أن بعض هذه الروايات يصدر بين الحين والآخر، إلا أننا نجد اليوم عبقــرية كارلوس فوينتـس التي تستولي بأسنانها على هذا النــوع الروائي مع كتاب «كرسي الرئاسة»، ليقدم إلينا عملا فاتنا عرف المترجم كيف يدخل إلى ثناياه وتفاصيله ليجعله حاضرا بلغتنا.
- لكن سؤالا لا بد أن يطرح نفسه: هل ثمة في الأمر حيلة بالية أم نحن أمام نجاح روائي؟ فالرسائل المتبادلة بين كوكبة من المتآمرين على السلطة تسمح لنا بالقبض على جميع الخيوط الدبلوماسية والإيروسية والميكيافلية لهذه المصادر والأقدار المكسيكية ضمن إطار هذه الرواية التعليمية، والحاملة للكثير من السخرية أيضا.
تدور الرواية في المستقبل، في العام 2020، حيث نجد أنه ذات يوم يتم قطع جميع الاتصالات الهاتفية كما السلكية واللاسلكية في المكسيك التي تجرأت على مواجهة الولايات المتحدة الأميركية (لفتة سياسية صغيرة من قبل كاتب لم يتوقف عن مهاجمة بوش وبخاصة في كتابه «ضد بوش»). إذ لم تحب الولايات المتحدة، التي أصبحت كوندليسا رايس رئيستها، أن يحتج أحد ضد احتلالها العسكري لكولومبيا (ربما في الأمر استعارة للوضع العراقي) كما تشجيع «الأوبيب» (عصبة من المشايخ الفاسدين) بالإضافة إلى زيادة كمية الإنتاج النفطي. من هذا الأمر تنشأ مواجهة بين كبار الموظفين في المكسيك، لا نجد فيها أيّ عنصر دبلوماسي أو حتى براغماتي. وإزاء هذا الصمت التام الذي تغرق فيه البلاد من جراء انقطاع الاتصالات يلجأ «أبطال» النص إلى كتابة الرسائل المتبادلة بهدف الانتخابات الرئاسية المقبلة. لم يكن تيران، الرئيس المنتهية صلاحيته، يستطيع الترشح مرة أخرى، لذلك بدا السؤال «من يصعد ليعتلي «وكر النسر» سؤالا ملحا. هل يمكن للرئيس أن يكون امرأة؟ لم يكن عند الجميلة ماريا دل روزاريو غالفان «صديقة الرئيس الحميمة» سوى هدف واحد: «أن تكون سياسة، أن تأكل سياسة، أن تحلم سياسة، أن تلتذ بالسياسة وتتألم منها». تهب ماريا جسدها إلى «هذا الجمال الخلاسي» الذي يفوح من نيكولاس فالديفيا «سأكون لك عندما تصبح رئيسا للمكسيك». إلا أن المصاعب والاعتراضات لم تكن سهلة بتاتا. هناك برنال هيريرا وزير الداخلية الوقح، ووزيــر الخارجية أحد كبار لاعبي البوكر، المستــشار «سينيك»، مراقب الميزانية الذي ألغى بنفسه هذه الميزانية، مدير النفــط الذي يعتبر البلسم المكسيكي، الفساد، فون برتراب «الوجه المحب للقوة»، أروزا الوجه القبيح... ومن دون أن نحـصي الأسـوأ: تاسيتو دو لا كانال المتلصص والوصولي. كل هؤلاء يبدأون بالتراسل والاعتراف والوشاية ببعــضهم البعض والتـهديد والتحالف والانفـصال والكـذب والاغتــيالات وبنقل بيــادقهم فــوق رقعة الشــطرنج على أمل الوصول إلى اللحظة التي يقتـلون فيها الملك. وفي ذلك كله لا بــد أن نقــف عند هذه العدة البلاغية الساحرة التي تفـوح من كتاباتهم. وربما هنا استعارة سـياسية أخرى، فأن يجعل فوينتس كلّ هؤلاء الـساسة يتكلمون بهذه اللغة الجميلة، لا بدّ أنه يرغب في أن يشير إلى ضحالتهم في الواقع وعدم قدرتهم على صوغ جملة مفيدة واحدة.
- كما عادته، يقدم إلينا كارلوس فوينتس رواية كبيرة أخرى، واحدة من تلك الروايات التي تؤرق وتدفعك إلى طرح العديد من الأسئلة على الرغم من أنك تعرف كل هذه الميكانيزمات التي تسير العمل السياسي، إلا أنه في عمله هنا على جمع تاسيت وسيزار وهايدغر وميكيافيللي يعطي للرواية خاصيتها الثقافية إذا جاز التـعبير لكن من دون أن تسقط مطلقا في التثـاقف الجاف، بل نحن أمام رواية متحــركة مليئة بالأحداث التي تروى عن طريق الرسائل. وعلى الرغم من اختلاف الأسـلوب إلا أنها تذكرنا أيضا بعمل فارغاس يوسا «حفل التيس» أو ربما أيضا بـ«خريف البطريرك» لغابريال غارسيا ماركيز، وأقصد بذلك هذا الهم الذي نجده عند الكثيرين من كتاب أميركا اللاتينية في كتابة اجتماعية، ســياسية، تغوص في الراهن، لكن من دون أن تسقط في لغة البيانات لتحافظ على رقي العمل الفني الذي تفترضه الرواية.
كــتابة هذا الراهن سبق لفوينتس أن عبر عنه بالــقول «ما يهـمني هو العـالم لا «أناي» ولا «نفسـيتي». ربما من هــنا تنـبع هذه الكــتابة التي يحــاول مؤلفها أن يفهم أيــضا وهو يكتــبها. في أي حــال، كـتاب جــميل عليــنا أن نقـرأه إذ سيبقى حاضرا في ذاكرتــنا بعد الانتهاء منه، وربما لفترة ليـست بالقصيرة.
 
 
منقول

hewy:
ليلى تعشق الذئب.. مجموعة شعرية حديثة تحاور الذات الأنثوية     
 
 
 
صدر حديثاً عن دار بعل للنشر في دمشق مجموعة شعرية بعنوان "ليلى تعشق الذئب" للشاعرة باسمة كيلو والمجموعة الجديدة هي الثانية في تجربة كيلو بعد ديوانها الأول "عاشقة" الصادر في العام 2005.
تتألف المجموعة من ثمان و عشرين قصيدة يمكن تقسيمها إلى باب أول يدور حول الذات الأنثوية في علاقتها الإشكالية مع الرجل والتي تبدأ من العنوان لتصل إلى نقطة يكتمل فيها الخطاب الأنثوي عبر بوح وجداني عميق يؤسس له وعي جمالي عال.
تقول الشاعرة في إحدى قصائد المجموعة تحت عنوان "أنا":
أنا التي تمر بشفتيك بلسما.. وتبقى أبدا عالقة في حنجرتك.. هي الباقية كحقيقة.. بعد أن صار العشق كالحلم.. أنا التي جلست القرفصاء.. ترتدي البياض.. بانتظار من يكتب لها.. النهاية
في الباب الثاني تعيد الشاعرة قراءة ألوان قوس قزح السبعة شعرياً كما تتبدى في فضاءات الأنثى الغارقة في آتون التوق والألم والسعي إلى الانعتاق منهما تارة والمضي فيهما تارة أخرى تقول كيلو في أحد أقواسها الشعرية:
هل تقف في باب جنتي.. تتوسل تفاحة.. ما لونها.. أهديك تفاحي كله دفعة واحدة.. فلا تنصرف.
وتتميز قصائد المجموعة بلغة إبداعية جميلة تنزاح إلى الاختزال والتبسيط رغم فائض المشاعر التي تنطوي عليها ما وسم النصوص الشعرية بتشكيلات جمالية عميقة ولاسيما في باب الألوان إذ تأخذ كل من القصائد في شكلها الفني ما يسمى نقدياً بـ قصيدة الومضة حيث التكثيف الشديد وبلاغة الإيحاء واكتمال المعنى تقول الشاعرة في إحدى ومضات المجموعة:
لم يبللك مطر.. لم تخدعك غيمة.. أنت من خرج.. دون مظلة.
وفي تصريح خاص لنشرة سانا الثقافية قالت الشاعرة كيلو إن نصوص مجموعتها الجديدة تتمحور في مجملها حول الهم الذي تحمله الأنثى منذ ولادتها ولاسيما في علاقتها الشائكة مع الرجل و يلخص عنوان الديوان هذه العلاقة التي تتغاير من مرحلة إلى أخرى مع مرور الزمن.
وتضيف أن المجموعة تقدم عبر متنها الشعري كل المبررات التي دفعت ليلى الأنثى لتخالف وصايا أمها كما في حكايا الأطفال وتهرع بكامل حريتها لملاقاة الذئب الذي صار مع الوقت امتداداً لها من وجهة نظر الحياة وبالتالي فإن من يقلب صفحات ليلى تعشق الذئب سيجد فيه "خاصتي.. خاصتها" وكل ما أرادت ليلى أن تقوله يوماً ولم تتمكن لسبب أو لآخر فهناك الشوق وهناك الألم وكل الأنوثة التي تصارع نفسها.
وذكرت أن الدلالات اللونية في المجموعة هي في جوهرها دلالات حياتية فلكل من ألوان الطيف فلسفة وتعبير وفكر يختص به دون سواه لكن الختام يبقى دائماً بإعلان اللون الأبيض الذي يدرك الناس بأنه مزيج من ألوان سبعة من الناحية العلمية لكنني أردت التأكيد على أنه كذلك في الحياة أيضاً.
جدير بالذكر أن الشاعرة كيلو حازت على العديد من الجوائز الأدبية على مستوى اتحاد الكتاب العرب في سورية عن مجموعة من قصائد ديوانها الأول عاشقة الصادر عن دار المرساة في اللاذقية وهي فنانة تشكيلية شاركت في العديد من المعارض الفردية والجماعية وتحمل إجازة في الهندسة المدنية.

 
 
منقول

hewy:
* "الأجيال فى السياسة المصرية"

المؤلف: أحمد التهامى عبد الحى

الناشر: الهيئة العامة للكتاب ضمن إصدارات مكتبة الأسرة، سلسلة العلوم الاجتماعية.

ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول أساسية، الفصل الأول يتحدث عن الأجيال السياسية فى المعنى والخبرة التاريخية المصرية المعاصرة، والفصل الثانى يتناول جيل السبعينات فى التيارات السياسية، أما الفصل الثالث فهو تحليل مضمون كيفى للخطاب السياسى لجيل السبعينات، وأخيرا الفصل الرابع يتحدث عن الحوار والتعاون بين مكونات جيل السبعينات، ويختتم الكتاب بالحديث عن أثر النظام السياسى والثقافة السياسية على حراك الأجيال السياسية.

hewy:
* "التوحد.. المشكلة والحل"

المؤلف: منال القاضى

الناشر: المجلس الأعلى للثقافة المصري

يناقش الكتاب مشكلة التوحد التى يعانى منها عدد كبير من الأطفال، وتقول المؤلفة إن بعض الدراسات تقول بأن 70 % من الأطفال التوحديين يعانون من إعاقة ذهنية بدرجات متفاوتة، وتؤكد المؤلفة فى مقدمة الكتاب أن عددا من العباقرة كانوا يعانون من التوحد مثل إينشتين وأديسون وبيل جيتس، ومرض التوحد هو إعاقة فى النمو تستمر طيلة عمر الفرد، وتؤثر على الطريقة التى يتحدث بها الشخص وإقامة صلات مع من حوله.

hewy:
* "رجل بألف رجل"

المؤلف: محمد سامي السالم

الناشر: ذات السلاسل للطباعة والنشر في الكويت

جاءت الرواية في 143 صفحة، وتقوم على بناء يمزج بين سردين يتقاطع فيهما الحقيقي مع المتخيل، وتتشابك الأحداث التي استلهمها الكاتب من سيرة الفارس العربي عنترة بن شداد.

احتفاء بهذه التجربة الجديدة يمتدح الروائي الكويتي حمد الحمد الكاتب الشاب الذي لم يتجاوز السادسة عشرة بعد قائلاً: "في هذه البداية الجميلة هناك خطوة نحو خيالات كتابة إبداعية، محمد السالم لم يترك حروفه وأوراقه وكتاباته في جانب معتم بعيداً عن الضوء إنما اجتهد أشهر في أن يضع أفكاره على الورق لتنساب نحو عمل روائي محدود الصفحات إلا أنه إصدار جاد، حداثة التجربة تحدد ملامح المستقبل، وتضع قلماً يستلهم روح الانطلاق على مساحات الخيال الإبداعي في محيط المغامرة مع مضامين فكرية لها أبعاد يحددها القارئ".

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة