المنتدى العام > الكتب والمكتبات

اصدارات جديدة

<< < (2/6) > >>

hewy:
"رحلة السفرجل" يوميات متقاعد يحكي حصاد السنين 
   
 
 
 
   
   
 صدر مؤخرا عن مؤسسة الكوكب كتاب "رحلة السفرجل" للسوري وليد اخلاصي، ويقع في 172 صفحة متوسطة القطع.

ووفقا لجورج جحا بموقع "ميدل ايست" يروي عمل وليد اخلاصي بعمق فكري حكاية العمر وحصاد السنين وحساب الامال والاحلام والخيبات ليجد -ونجد معه- في النتيجة ما توصل اليه كثير من رجال الادب والفكر قبله، ان الخيبات هي كل جنى السنين او جله في معظم الاحوال.

الفكرة الاساسية التي بني عليها العمل تقول عدة امور من اهمها ان تقاعد المرء بعد ان يمضي قسما كبيرا من عمره في العمل يشبه نوعا من الموت. ان ما يودّع به من اشادة ومدح هو اقرب الى رثاء لطيف لعمر لا يلبث ان يلفه النسيان.

بدأ اخلاصي بوصف اول يوم من تقاعده وتوقفه عن العمل وتوقف ساعة "المنبه" وهي هنا آلة تسجيل لموسيقى كانت توقظه. نقرأ الصفحة الاولى.. "كانت الدقائق التي مرت على "معين السفرجل" في بدايات استيقاظه المتقلبة مدخلا لادراكه ان شيئا ما يحدث في الدار. شيء لم يحدث مثله من قبل.

"واستطاع بعد قليل ان يحدد مصدر الاضطراب.. فالذي حدث هو ما في الجهاز القائم في غرفة المعيشة. وكانت المجموعة التي تضم المسجل قد برمجت لتنطلق الموسيقى في الساعة السابعة من صباح كل يوم ايذانا باستقبال نهار جديد.. وبذا اصبح المسجل جهاز توقيت منتظم اعتمدت عليه ساعة الانطلاق الى العمل وظلت كذلك بعد ان بات متقاعدا فلم يتغير نظام استيقاظه".

نهار طويل وهو وحيد في البيت. زوجته توجهت في زيارة لاحدى بناتهما التي تعيش مع عائلتها في مدينة بعيدة. جميع بناته تزوجن وابتعدن. درج الان على التوجه الى احد المقاهي ليلتقي عددا من الاصدقاء المتقاعدين مثله.

كان السفرجل قد تخرج مهندسا مميزا متفوقا لكنه لم يستطع ان يحقق أحلامه ومشاريعه المعمارية الرائعة فاضطر الى قبول وظيفة في احدى الوزارات حيث كان رؤساؤه من "الامّعات" الذين لم يكونوا مساوين له موهبة وإنجازا.

يصف لنا الكاتب شارع قبل خروج بطله من البيت. يقول "تحرك الشارع وعادت اليه حيويته المألوفة فسمع هدير السيارات العابرة كعلائم فوضى قائمة. تعالى صوت بائع جوال ينادي على جرار الغاز وكانت قرقعتها تغلب على زمامير الاليات. واختفت اصوات السنونو التي يأمل الناس عودتها مع الغروب... تراجع الخريف عن انذار البرودة المبكر ونضج دفء مقبول مع اشعة الشمس التي نشرت الحنان في كل مكان...".

نهاية الرواية جاءت بعد ان قصد السفرجل العاصمة دمشق من مدينته حلب ليقدم اقتراحا الى الوزير فواجه اخفاقا. في طريق العودة اصيب القطار بعطل استمر مدة طويلة. خرج السفرجل يتمشى وابتعد عن القطار المتوقف. جلس على مرتفع. انها عودة رومانيسية الى الطبيعة بعد عالمه المضغوط. بدا له ان هناك صوتا يناديه "اقترب يا سفرجل... فاقترب. سمعه دون ان يتحرك... من اين يأتي النداء؟ أيمين التل ينادي أم يساره؟ فخيل اليه ان جميع الارجاء تهتف باسمه تدعوه. سمع فجأة صوت القطار فانشدّ اليه ليشهد عن بعد عددا من الركاب... يتسابقون في الصعود اليه...".

ومر القطار وهو لا يزال يستمع الى النداء.. "اقترب. وكان النداء كصفير قطار يخترق الروح التي كانت ترتعش في محاولة جاهدة لتلبية امر الاقتراب".


 

Dr. Mathematics:
إصدارات جديدة عن “ثقافية الشارقة”     آخر تحديث:السبت ,24/01/2009
الشارقة “الخليج”:

أصدرت دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة عددا من الإصدارات من بينها القصيدة الأخيرة للشاعر العربي الراحل محمود درويش التي حملت العنوان: “سيناريو جاهز”، في قطع يوازي قطع كتاب الجيب وفي إخراج فني لافت حتى كما لو أن الكتاب أشبه ما يكون بلوحة حروفية عربية، وهو فعلا كذلك إذ إن هذا العمل الفني يحمل توقيع الفنان العراقي محمد نوري، ومن أجواء السيناريو:

في البداية ننتظر الحظ

قد يعثر المنقذون علينا هنا

ويمدون حبل النجاة لنا

فيقول: أنا أولا.

وأقول أنا أولا

ويشتمني ثم أشتمه

دون جدوى فلم يصل الحبل بعد”.

أيضا، صدر العدد 137 من شهرية الرافد الثقافية التي تصدر عن الدائرة ومن أبرز موضوعاتها: الأزمية المالية الدولية - رؤية ثقافية في باب قضية، وحوار ينشر لأول مرة مع الراحل محمود عجّان في باب الحوار، ومعجم البابطين - وثيقة كبرى تشهد على شعراء قرنين في باب ثقافة، والمتشكلات الفكرية التي أسست لمدرسة فرانكفورت في باب فكر ونقد.

ويبرز من بين هذه الإصدارات أيضا، صدور: ملتقى الشارقة للشعر العربي - الدورة السادسة والذي اشتمل على قصائد مما قرأ الشعراء المشاركون والأبحاث والدراسات التي ألقاها النقاد المحليون والعرب  التي جرى تقديمها خلال الدورة  والتي انعقدت العام الماضي.

وأخيرا، “انطلاق النص الروائي - من السرديات والسيميائيات السردية إلى علم الأجناس الأدبية” والذي جاء في 864 صفحة من القطع الكبير، ويمكن أنه كتاب حدد صاحبه دوره بأنه “محاولة تأسيس اهتمام بالجيل المتميز الجديد، من السرديات إلى السيميائيات السردية وذلك ضمن هاجسين مركزيين، هما محاولة الربط بين العلمين المذكورين سابقا من جهة ومن جهة أخرى التنقيب في رصيد التجربة الجديدة على خامات متميزة وأعمال قادرة  على مدّ الرؤية النظرية التي نسعى لتأطيرها”.

hewy:
صدر حديثا عن معهد الدراسات الاستراتيجية كتاب:
المجتمع العراقي تراث التكاره والتسامح





يتناول هذا الكتاب فترات واحداثاً من التاريخ العراقي القديم والحديث. ويؤكد مؤلفه ان العراق يتوفر على تراث للتسامح والتكاره بين الاديان والمذاهب على تنوعها واختلافاتها، وان ما يجري حالياً لا يعكس الصورة الحقيقية او الطبيعية لهذا التراث. ويرى ان التسامح وتفهم اختلافات الآخر ينبغي ان يسودا في الحياة الاجتماعية رغم الفوارق في العبادات والمعتقدات، وان ذلك لا يزال ممكناً لو تم التمييز بين الاختلافات في الدين والتقارب الذي يفرضه العيش المشترك داخل مجتمع واحد.
وهذا يعني ان تنوع الاديان والمذاهب لا يتسبب بالضرورة في فرقة المجتمع، بل يساهم في اثرائه وتعزيز الصلات الاجتماعية والثقافية بين مجموعاته وافراده.

المؤلف: رشيد الخيون باحث ومؤلف عراقي، له العديد من المؤلفات منها مذهب المعتزلة من الكلام الى الفلسفة، معتزلة البصرة وبغداد، كتاب مندائي او الصابئة الاقدمون، المشروطة والمستبدة تنبيه الامة وتنزيه الملة، والعديد من المؤلفات الاخرى.

hewy:

كتاب اليوم "السلسلة الطبية " عدد شهر ديسمبر 2008
فوبيـا العـلم




الدكتور خالد منتصر
 يناقش هذا الكتاب قضية شائكة في حياة المصريين بوجه خاص، والمجتمع العربي بوجه عام، إذ يطرح كتاب «فوبيا العلم» سؤالاً حساسًا هو: لماذا يكره المصريون – والعرب – العلم، ويفضلون عليه عالم الخرافة والأسطورة؟ لماذا لا تطغى المرجعية العلمية على عقول معظم هؤلاء، بل يستقون أشياءً كثيرة من الوهم؟ وصاحب هذا الكتاب، الدكتور خالد منتصر، واحد ممن حملوا منابر العلم في وجه غول الجهل، محاولاً أن يضرب بمعوله على كل جذور الخرافة التي بدأت تنخر في عظام المجتمع، وتنشر فيه انتشار النار في الهشيم. والفوبيا هي الخوف المرضي، أي الذي يصل إلى درجة تعويق الإنسان عن ممارسة بعض الأشياء بطريقة طبيعية، أو هي – كما تقول المراجع العلمية – مرحلة متقدمة من الخوف المتواصل والشديد من شيء أو موقف معين، يؤدي إلى تجنب هذا الشيء أو ذلك الموقف، وقد يتضمن ذلك التجنب درجة من العجز، أما الأنواع المعروفة من الفوبيا كثيرة ومتنوعة، فهناك على سبيل المثال فوبيا الأماكن المغلقة، وفوبيا الأماكن العالية، وفوبيا الأماكن المزدحمة، أما الفوبيا التي يحدثنا عنها الدكتور خالد منتصر في هذا الكتاب فهي «فوبيا العلم» أو «الخوف من العلم». ويلخص الدكتور خالد منتصر مؤلف الكتاب فكرته الرئيسية من خلال فقرة واحدة يقول فيها: «نحن أكثر شعوب الأرض استهلاكًا لمنجزات العلم، وفى الوقت نفسه أكثر شعوب الأرض كراهيةً وعداءً للمنهج العلمي والفكري والإبداعي الذي أفرز هذه التكنولوجيا، نعم نحن نستعمل الموبايل والتليفزيون والكمبيوتر، ولكننا نرفض مرحلة ما قبل صناعة هذه الأشياء.. كيف تشكلت فكرة هذه الاختراعات والاكتشافات؟.. سقف الجرأة والتمرد والخيال اللامحدود.. علامات الاستفهام التي لا خطوط حمراء لها.. الفكر النقدي الذي لا يعترف بأسئلة مسموحة وأخرى مكبوحة، أو بآراء تعلن وأخرى
 
تدفن، نحن نجيد الضغط على الأزرار». وتقول الكاتبة الصحفية نوال مصطفى رئيس تحرير«كتاب اليوم» إن هذا الكتاب يجيب على تساؤلات عديدة، ويثير تساؤلات أخرى يفكر فيها القارئ حين يطالع صفحاته وسطوره، حيث تقول: «لماذا نكره –نحن العرب بوجه عام والمصريون بشكل خاص– العلم؟ ولماذا نفضّل عليه الأسطورة والخرافة وأحيانًا الدجل؟ لماذا يختار كثير منا أن يذهب إلى شيخ يداويه من مرض ما بدلاً من أن يذهب إلى طبيب مختص؟.. كل هذه التساؤلات وغيرها يبحث الكتاب عن إجابات لها، من خلال القلم الرشيق الذي يمتلكه الدكتور خالد منتصر، صاحب اللذعة الساخرة التي لا يمكن تجاهلها». وتضيف: «إذا كنت من محبي العلم، ومن مشجعي التقدم والتطور، ومن أعداء الأسطورة والخرافة، أهديك هذا الكتاب، ليس فقط لتقرأه، ولكن أيضًا لتنقل فكرته إلى حياتك، وتدعم بها قناعاتك ومعتقداتك ورؤاك، فهذا الكتاب شوكة في ظهر الجهل أتمنى ألا ينتزعها أحد، حتى ترتفع راية العلم إلى أبد الآبدين».

( عن .. نوال مصطفى )

hewy:
كتاب اليوم "السلسلة الطبية "
دع المرض .. وابدأ الحياة
للدكتور جمال على العطار
استشارى التغذية والصحة العامة

 والطفل.. إلى آخره.. كل ذلك فى شكل بسيط بعيدًا عن الألفاظ العلمية والطبية المعقدة التى لا يفهمها البعض. وتقول الأستاذة نوال مصطفى رئيس تحرير كتاب اليوم إن هذا الكتاب مختلف تمام الاختلاف عن الكتب التى تم إصدارها فى "كتاب اليوم – السلسلة الطبية" فهو ليس مجرد كتاب طبى يحمل بين صفحاته معلومات طبية بحتة، ولكنه يحمل أيضًا بعدًا فلسفيًا واضحًا يربط الطب الحديث بواقع الحياة الذى نعيشه وبسلوكياتنا اليومية بطريقة جديدة وجذابة نادرًا ما نجدها فى كتاب طبى آخر. وتضيف "يدفعنا الكتاب إلى أن نسأل أنفسنا.. ما الفرق بين الإنسان اليوم والإنسان زمان.. ولماذا كانت الصحة العامة قديمًا أفضل بكثير مما كانت عليه الآن؟!". وتجيب الأستاذة نوال مصطفى على هذا التساؤل من خلال الكتاب حيث تقول إن الإنسان قديمًا كان بسيطًا مرتاح البال رغم التأخر العلمى والتكنولوجى.. وعاش الناس أصحاء خالين من الأمراض رغم التأخر الطبى.. كان معدل الأعمار مرتفعًا حسبما حكى لنا أجدادنا.. أما الآن فنادرًا ما تجد إنسانًا سليمًا معافى تمامًا من أى أداء، لأن جرى الإنسان الدائم وراء المادة جاء على حساب صحته، وتسبب الإنسان بنفسه فى إفساد ذاته، غير مدرك أن جسده ليس ملكًا له، بل هو أمانة عنده وهبة من الخالق سبحانه وتعالى ليستفيد بها.. جسده هو صاحب الفضل عليه وله عليه حق الرعاية والعناية.. لم يدرك الإنسان أن هذا الجسد هو الذى يحمل الصحة بين جنباته.. وأن وهذه الصحة هى التى تأتى له بالمال.. وأن عنايته بجسده هى أولى خطوات سعيه الدؤوب للحصول على هذا المال، ولكن تعجل الإنسان وحبه للنتيجة السريعة الآنية التى يلمسها بيديه يحولان دائمًا دون ذلك!!


منقول

تصفح

[0] فهرس الرسائل

[#] الصفحة التالية

[*] الصفحة السابقة

الذهاب الى النسخة الكاملة