الارشيف > الاخبار المتعلقة بقوائم شعبنا الكلداني الاشوري السرياني في الانتخابات

مرشح عن القائمة المسيحية: همنا الأكبر إحلال الأمن في الموصل والسلام في العراق

(1/1)

samir latif kallow:
مرشح عن القائمة المسيحية: همنا الأكبر إحلال الأمن في الموصل والسلام في العراق


الموصل (28 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الايطالية للأنباء


كذّب المرشح الوحيد لتمثيل المسيحيين في اللائحة الانتخابية لمحافظة الموصل (حسب الكوتا المحددة من قبل مجلس الوزراء العراقي) والتي يترأسها النائب يونادم كنّا، ما ورد في المقال الذي نشرته وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، واصفا إياه بـ"التلفيق التام" ومتهما الصحفي الذي أجرى المقابلة معه بأنه "ربما كان مدفوعا من قبل جهة ما للإساءة إلى العلاقات بين المسيحيين والمسلمين التي لقيت تحسنا كبيرا في الفترة الأخيرة" حسب قوله

وأضاف المرشح المسيحي سامي حبيب اسطيفو في مقابلة أجرتها معه وكالة (آكي) الايطالية للأنباء اليوم الخميس، أن "هذا الشخص لا يليق به القيام بالعمل الصحفي، المبني على أساس نقل الحقيقة بكل أمانة وصدق"، مستغربا هذا التصرف، "فبينما تسعى الدول الأجنبية ومن بينها فرنسا إلى المساهمة في تحسين الأوضاع في العراق والدعوة إلى إقامة مصالحة وطنية، يُقدِم أحد صحفييها على عمل مسيء كهذا" وفق تعبيره

وشدد اسطيفو على أنه "سعيد ومتفائل جدا لخوضه هذه حملته الانتخابية، وهو يلقى حيثما ذهب حفاوة ودعما كبيرين من قبل الجماهير من كل الفئات والأديان، المسلمين قبل المسيحيين، نظرا للعلاقات القوية التي أقامها معهم عبر سنوات خدمته الطويلة في وظيفته في البلدية"، ولفت إلى أنه "لم يلق أيه صعوبة حتى الآن في التنقل أثناء هذه الحملة، وأنه زار مركز الموصل قبل يومين للقاء الجماهير فيها"، مؤكدا أن "كل شيء يسير على خير ما يرام، حيث يتمكن هو والنائب كنّا من عقد عدة لقاءات يوميا، يحضرها آلاف الناس وتتناقل أخبارها الصحف ووكالات الأنباء المحلية وغيرها" حسب تعبيره

واعترف المرشح للمقعد المسيحي بحقيقة "اقتراحه على مفوضية الانتخابات تعيين بديل له، لكن هذا ليس انطلاقا من خوفه من الإصابة بمكروه يحول دون وصوله إلى نهاية الانتخابات، بل لاحتواء القائمة على مرشح واحد فقط، ولتهيئة من يحل محله في حالة انسحابه أو اضطراره لذلك لأسباب قاهرة"، وذكر أن "المفوضية رحبت بالفكرة التي كانت قد غابت عنها"، وأشار إلى أن "هناك سعي لزيادة عدد المقاعد إلى ثلاثة أو أربعة نظرا إلى احتمال وصول الأصوات التي قد نحصل عليها إلى مائة ألف، على الرغم من تحديد المفوضية عدد الأصوات بثلاثين ألفا كحد أقصى" وفق قوله

ورأى المرشح اسطيفو أن "تخصيص مقاعد للأقليات في الوقت الحاضر، ربما كان الوسيلة الأفضل لضمان حصولها عليها"، لكنه أمل أن "يكون هذا التخصيص الأول والأخير، لتعود الحال كما كانت عليه في الانتخابات السابقة، عندما تمكن المسيحيون بالفوز بمقعدين دون الحاجة إلى كوتا"، معربا عن "تفاؤل كبير بالفوز" نظرا لما يلمسه من "قبول كبير" لدى الجماهير

وأوضح اسطيفو أن همّه الأكبر إن فاز هو "السعي إلى إحلال الأمان والاستقرار في الموصل، والعمل على إعادة كل المهجرين من أبناء شعبنا المسيحي إلى ديارهم لتزهوا بهم مدينتهم"، أما من ناحية الخدمات التي من المزمع أن يقدمها للمدينة، فقد أكد حرصه على "عدم قطع وعود يعجز عن إيفائها مستقبلا، كتعبيد الطرق وتأمين الطاقة الكهربائية، أو إعادة بناء المستشفيات وغيرها"، فهذا يعتمد على بالدرجة الأولى "الميزانية التي ستخصصها الحكومة المركزية لكل محافظة والذي تقرر أن يكون تبعا لعدد سكانها" على حد تعبيره

وأشار المرشح المسيحي إلى أن الوضع الأمني في الموصل "قد تحسن كثيرا منذ موجة العنف الأخيرة التي استهدفت المسيحيين"، وبشكل خاص "بعد انتشار نشر حكومة بغداد لقوات عسكرية نظامية تتصف بالاحتراف والحيادية"، ورأى أن "هذا التحسن سيزداد بالتأكيد بعد تغيير مجلس المحافظة نظرا لضعف إدارتها السابقة" حسب رأيه

وأشاد اسطيفو "بدعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المسلمين إلى الحوار"، مؤكدا أن "هذه المبادرة التي كنا ننتظرها من الرئيس السابق بوش، لابد أنها ستنعكس ايجابيا على وضع المسيحيين ليس في العراق وحسب، بل في البلدان العربية والإسلامية عامة، نظرا لما تحمله من وعي وانفتاح". وختم المرشح للمقعد المسيحي بالتأكيد على تمتعه "بالأمان التام وعدم تعرضه إلى أي نوع من التهديد"، وهو ما يتيح له "التجوال في أنحاء الموصل دون الحاجة إلى مطالبة السلطات بتوفير أفراد حماية له"




http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Politics/?id=3.0.2962016584

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة